منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 06 - 2023, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 124741 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ولكن شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نُصرته في المسيح كل حين
( 2كو 2: 14 )



عندما تتمثل بالرسول بولس فتطرح مُعاناتك
وآلامك على الرب يسوع مُختبرًا نعمته المقوية،
فتقول: «بكل سرور .. أُسر بالضعفات والشتائم والضرورات
والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح»
( 2كو 12: 9 ، 10) فهذه حياة مُنتصرة.

أن تعيش مُنتصرًا هو أن تستغرق
بكاملك في العيشة في الرب يسوع ذاته
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:05 PM   رقم المشاركة : ( 124742 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ولكن شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نُصرته في المسيح كل حين
( 2كو 2: 14 )



أن تعيش مُنتصرًا هو أن تستغرق بكاملك في العيشة
في الرب يسوع ذاته.
إن النُصرة في المسيح هي أن ”تلبس الرب يسوع المسيح“
فتنتصر على الذات ( رو 13: 14 ).
وتذكر دائمًا أنه «في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا»
( رو 8: 37 ).
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:10 PM   رقم المشاركة : ( 124743 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يرة ليست حسب المعرفة




والجبعونيون ليسوا من بني إسرائيل ...
وقد حلف لهم بنو إسرائيل وطلب شاول
أن يقتلهم لأجل غيرته على بني إسرائيل ويهوذا
( 2صم 21: 2 )




كان شاول في شدة الألم من كلمات صموئيل، يتلوى تحت الحكم بعزله من الملك ( 1صم 15: 28 )، وكان يتمنى ـ لو أمكن ـ أن يجمد الحكم الإلهي. كان صحيحاً، وهذا ما عرفه شاول جيداً، أنه قصَّر في إطاعة وصية الله الصريحة المتعلقة بتحريم عماليق، فعفا عن أجاج وطمع في أخذ الغنيمة لنفسه (1صم15). لكن لماذا لا يسترد ميراثه المفقود وذلك بإظهار غيرة شديدة جداً في نواح أخرى؟ وهَب أنه فشل في ما طلب الله منه أن يعمله، فلماذا لا ينجح في ما لم يطلب منه الله أن يعمله؟ لماذا لا يفكر في وصية قديمة ويطيعها طاعة غير منتظرة؟ هكذا تصوَّر!! وكانت هناك وصيتان من هذا القبيل يبدو أنهما خطرتا بباله:

الأولى تتضمن بأنه عندما يدخل بنو إسرائيل أرض الموعد، يجب أن يبيدوا كل شعب الأرض. لكن الجبعونيين كانوا قد نجحوا في أن يضمنوا استثناءهم، لأنهم قطعوا عهداً بهذا مع يشوع، فحلف لهم يشوع (يش9). لهذا عاش الجبعونيون بين بني إسرائيل أجيالاً طويلة، وأصبحوا تقريباً جزءاً من الأمة. لكن شاول ـ في غيرة مُصطنعة لله ـ بطش بقوة على هذا الشعب المُسالم، واستأصلهم بالرغم من ذلك العهد القديم الذي كان يُلزم إسرائيل باحترام حريتهم والاحتفاظ بحياتهم. وكان تصرفه هذا سبباً في انتقام عادل، في الأيام التالية ـ من بيته ( 2صم 21: 8 -10).

أما الوصية الثانية فكانت تقضي بإبادة كل الساحرات من الأرض ( خر 22: 18 ). لذلك بطش بهن شاول. لكنه إذ كان يُصدر أوامره، كان الفساد متوافراً في قلبه، وفي الوقت الذي كان يُظهر فيه هذه الغيرة المُصطنعة لله، كان قلبه يزداد ضعفاً وشراً. لقد بطش بالساحرات ولكن كان لا يزال يعتقد فيهن في قلبه، لأنه في أواخر أيامه ـ التي فيها يخلع المرء ثوب الرياء ويظهر على حقيقته. طلب إحدى هؤلاء الساحرات، ولجأ إليها لإغاثته (1صم28).

لنحذر أيها الأحباء من أن تكون لنا غيرة مزيَّفة، غيرة للذات لا لله، فنصبح مثل الذين وُصفوا "أن لهم غيرة لله ولكن ليس حسب المعرفة. لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله ويطلبون أن يثبتوا بر أنفسهم، لم يخضعوا لبر الله" ( رو 10: 2 ،3).

 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:13 PM   رقم المشاركة : ( 124744 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



والجبعونيون ليسوا من بني إسرائيل ...
وقد حلف لهم بنو إسرائيل وطلب شاول
أن يقتلهم لأجل غيرته على بني إسرائيل ويهوذا
( 2صم 21: 2 )




لنحذر أيها الأحباء من أن تكون لنا غيرة مزيَّفة،
غيرة للذات لا لله، فنصبح مثل الذين وُصفوا
"أن لهم غيرة لله ولكن ليس حسب المعرفة.
لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله ويطلبون أن يثبتوا
بر أنفسهم، لم يخضعوا لبر الله" ( رو 10: 2 ،3).
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:16 PM   رقم المشاركة : ( 124745 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ربوبية المسيح




لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش،
لكي يسود على الأحياء والأموات
( رو 14: 9 )




هناك حقيقة تُهمل أحيانًا، وهي: إن الخلاص يقترن بالإقرار القلبي بحقوق الرب يسوع ـ حقوق ربوبيته وسيادته ـ مكتوب: «لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت» ( رو 10: 9 ). صحيح إنه في يوم قادم سوف تجثو كل ركبة له، ويعترف كل لسان أن يسوع ربٌ. لكن المؤمن يعترف به ربًا من الآن. في المستقبل القريب سوف يملك الملك الحقيقي، والمرفوض حاليًا، ويسود بسلطانه من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقصى الأرض. لكن الآن إنما يعترف بهذا السلطان ويقرّ بتلك السيادة، المؤمنون به وحدهم. إن ملكوتًا ألفيًا صغيرًا يقوم حاليًا في قلب المؤمن المُعترف بأن يسوع رب.

لكن يحصل أحيانًا أن يعترف شخص بيسوع المسيح كمخلِّص، دون الاعتراف به ربًا وسيدًا، إنه له المجد بهذه الصورة، يُقبَل في السفينة كواحد من الركاب وليس كربّانها. إن للربان سلطانًا على السفينة من مقدمتها إلى الدفة. والسفينة تتجه إلى حيثما شاء أن يديرها، وكل شيء عن السفينة ورحلتها تحت أمره وإشرافه. فليسأل كل واحد نفسه هكذا: هل المسيح في سفينتي كضيف راكب، أم هو الربان القائد؟

إن البعض يعطون المسيح العشور، والبعض يعطونه نصيبًا أوفر. لكن إعطاءه العُشر أو التسعة الأعشار، ليس هو في حقيقته الإقرار بربوبيته وسلطانه. مرة أراد أهل مدينة مُحاصرة أن يضعوا شروطًا مع الغُزاة، فكان جواب الغُزاة: ”لا مساومة والتسليم بلا قيد ولا شرط“. هذا ما يجب أن يكون، إن أردنا أن نكون مسيحيين، لاق بهم هذا الاسم الكريم، مع الفارق العظيم، إن الرب ليس عدوًا يُخضعنا له، لكنه يرفع علَمه فوقنا محبة. فلا مساومة مع المسيح، بل تسليم كامل له بدون شروط ؛ إخلاص بلا حدود، وإقرار بحقوقه وربوبيته بلا تحفُّظ.

إن محبة المسيح التي عبَّر عنها موته على الصليب، لها قوة حاصرة تحصر القلب الذي عرفها، ولها قوة إقناع إذا نوقشت لا تقاومها غير قساوة عدم الإيمان، لكي نعيش لا لأنفسنا، بل لذاك الذي أحبنا حتى الموت. لقد أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا، فكيف بعد ذلك نتحفظ في التسليم له والخضوع لكلمته؟
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:17 PM   رقم المشاركة : ( 124746 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش،
لكي يسود على الأحياء والأموات
( رو 14: 9 )




هناك حقيقة تُهمل أحيانًا، وهي: إن الخلاص يقترن بالإقرار القلبي بحقوق الرب يسوع ـ حقوق ربوبيته وسيادته ـ مكتوب: «لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت» ( رو 10: 9 ). صحيح إنه في يوم قادم سوف تجثو كل ركبة له، ويعترف كل لسان أن يسوع ربٌ. لكن المؤمن يعترف به ربًا من الآن. في المستقبل القريب سوف يملك الملك الحقيقي، والمرفوض حاليًا، ويسود بسلطانه من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقصى الأرض. لكن الآن إنما يعترف بهذا السلطان ويقرّ بتلك السيادة، المؤمنون به وحدهم. إن ملكوتًا ألفيًا صغيرًا يقوم حاليًا في قلب المؤمن المُعترف بأن يسوع رب.
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:18 PM   رقم المشاركة : ( 124747 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش،
لكي يسود على الأحياء والأموات
( رو 14: 9 )




لكن يحصل أحيانًا أن يعترف شخص بيسوع المسيح كمخلِّص، دون الاعتراف به ربًا وسيدًا، إنه له المجد بهذه الصورة، يُقبَل في السفينة كواحد من الركاب وليس كربّانها.
إن للربان سلطانًا على السفينة من مقدمتها إلى الدفة.
والسفينة تتجه إلى حيثما شاء أن يديرها، وكل شيء عن السفينة ورحلتها تحت أمره وإشرافه.
فليسأل كل واحد نفسه هكذا: هل المسيح في سفينتي كضيف راكب، أم هو الربان القائد؟
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:19 PM   رقم المشاركة : ( 124748 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش،
لكي يسود على الأحياء والأموات
( رو 14: 9 )


إن البعض يعطون المسيح العشور، والبعض يعطونه نصيبًا أوفر. لكن إعطاءه العُشر أو التسعة الأعشار، ليس هو في حقيقته الإقرار بربوبيته وسلطانه. مرة أراد أهل مدينة مُحاصرة أن يضعوا شروطًا مع الغُزاة، فكان جواب الغُزاة: ”لا مساومة والتسليم بلا قيد ولا شرط“. هذا ما يجب أن يكون، إن أردنا أن نكون مسيحيين، لاق بهم هذا الاسم الكريم، مع الفارق العظيم، إن الرب ليس عدوًا يُخضعنا له، لكنه يرفع علَمه فوقنا محبة. فلا مساومة مع المسيح، بل تسليم كامل له بدون شروط ؛ إخلاص بلا حدود، وإقرار بحقوقه وربوبيته بلا تحفُّظ.
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:20 PM   رقم المشاركة : ( 124749 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش،
لكي يسود على الأحياء والأموات
( رو 14: 9 )


إن محبة المسيح التي عبَّر عنها موته على الصليب،
لها قوة حاصرة تحصر القلب الذي عرفها،
ولها قوة إقناع إذا نوقشت لا تقاومها غير قساوة عدم الإيمان،
لكي نعيش لا لأنفسنا، بل لذاك الذي أحبنا حتى الموت.
لقد أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا، فكيف بعد ذلك
نتحفظ في التسليم له والخضوع لكلمته؟
 
قديم 18 - 06 - 2023, 03:23 PM   رقم المشاركة : ( 124750 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







كلمة الإيمان




الكلمة قريبة منكِ، في فمك وفي قلبك
أي كلمة الإيمان التي نكرز بها
( رو 10: 8 )




إن لغة الإيمان لا تتطلب من الإنسان أن يصعد إلى السماء ليُحدر المسيح، فهذا أمر عَسِر المنال، كما أنه غير ضروري، لأن المسيح كان قد نزل فعلاً، طواعية واختيارًا، إلى الأرض، في تجسده. كما أن الإنجيل لا يطلب من الناس أن ينزلوا إلى القبر ليُصعدوا المسيح من الأموات، بعدما مات على الصليب ودُفن في القبر، إذ أن الأمر مستحيل، كما أنه عمل غير ضروري، لأن المسيح كان قد قام فعلاً من بين الأموات.

وهكذا يشير الرسول في رومية10: 6، 7 إلى الأمرين اللذين يستصعب اليهود أن يتقبلوهما، ألا وهما: تجسد ابن الله، ربنا يسوع المسيح، وقيامته من بين الأموات. إلا أنه ينبغي لكل إنسان أن يتقبَّل هاتين الحقيقتين، إن كان يريد أن يخلص ( رو 10: 9 ، 10). فليس الأمر متوقفًا على ما يقوله الإنسان في قلبه، ولا على ما يعمله، لأن الأمر فوق مقدور الإنسان وفوق متناول يده، وقد فعله الله بالتمام. ولا يهم أن تكون النفس هنا أو هناك، أو في أي مكان، «فالكلمة قريبة منك» بحيث لا يمكن أن تكون أقرب من ذلك، وأي شيء أقرب لك من فمك .. ومن قلبك؟! (ع8)، ولا حاجة "للأيادي أو الأقدام" في هذه المسألة المهمة والمباركة. فالقلب والفم فقط، هما المختصان بهذا الموضوع، وعليهما أن يتحركا «لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت» (ع9). وهذا هو المختصر المفيد.

فأولاً: عليك أن تقبل حقيقة التجسد وتؤمن أن الشخص الذي وُلدَ في مذود بيت لحم، هو رب الحياة والمجد، وأن «يسوع» ـ تبارك اسمه ـ الذي في العهد الجديد، هو الرب «يهوه» في العهد القديم "الكائن بذاته". وعليك أن تقرّ بربوبيته وسيادته على حياتك.

ثانيًا: ينبغي أن تتقبل حقيقة قيامته، بكل ما تتضمنه القيامة من نتائج. لقد أقامه الله من بين الأموات كبرهان أن ـ له المجد ـ قد أكمل العمل لخلاصنا، وأن الله قد سُرّ واكتفى بعمله.

والإيمان بهاتين الحقيقتين بالقلب، يعني أن يصدقهما الإنسان بعقله وعواطفه وقواه الإرادية، وهذا هو "إيمان الخلاص". الإيمان الإلهي الحي العامل في القلب بالروح القدس، والذي يربط النفس بالمسيح بطريقة إلهية برباط أبدي، لا تنفصم عُراه بأي حال من الأحوال.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026