![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أَ شدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عُري أم خطر أم سيف؟ ( رو 8: 35 ) هل يمكن لأي من هذه الأشياء التي نراها أو نشعر بها، أن تفصلنا عن محبة المسيح؟ لا، ولا للحظة واحدة. كم من مرة تعرَّض شخص آمن بالمسيح لهجوم وحشي بهدف إرجاعه عن الإيمان، ومع أن هذا الشخص كان في البداية جبانًا، إلا أنه نتيجة الاضطهاد ترسَّخ الحق في قلبه. فهو لم ينتصر فقط في الحرب، بل خرج منها بربح أكبر، وانتصار أعظم. وبهذه الأشياء عينها يتأصّل أكثر في محبة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أَ شدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عُري أم خطر أم سيف؟ ( رو 8: 35 ) لكن هناك عالم كامل لا نراه، ولا نعرف عنه الكثير. وما لا نعرفه نخافه ونرهبه، أكثر مما نعرفه ونفهمه. فهناك أسرار الموت والحياة. وهناك الملائكة والقوات الروحية. وهناك أشياء وُجدت في العصور القديمة، أو في أعماق الفضاء، أو كائنات لا نعلم عنها شيئًا بعد (الآية 38)، ماذا عن هذه كلها؟ الإجابة هي أن لا شيء من هذه كلها تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا (الآية39). إن المسيح هو الشخص كُلي المجد، الجدير بهذا الحُب، ونحن لنا هذا الحب عينه لأننا مُرتبطون به. فالحب وصل إلينا فيه، والآن إذ إننا نُقيم فيه، فإننا نُقيم في هذا الحب. وإذا أمكن أن ينفصل المسيح عن هذا الحب، يمكن أن نُفصل نحن أيضًا عنه. وإذا كان هذا مستحيلاً، فهو مستحيل أيضًا بالنسبة لنا. وعندما نُدرك هذه الحقيقة العظيمة، يصير يقين (اقتناع) بولس هو يقيننا أيضًا: أن لا شيء يقدر أن يفصلنا، وهو ما يستحق أن نُقدم الحمد عنه لله إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() راعينا الصالح أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ( يو 10: 11 ) لقد كان الرعاة منذ القديم يهتمون بالقطيع، يهدونه إلى المراعي والمياه، ويحمونه من الوحوش الضارية. يعتنون بالضعيف والمجروح بسبب الحيوانات المفترسة، ويتأكدون من أنها تتمتع بالراحة الكافية. ونحن نعرف الكثير عن عمل الراعي من مزمور23، حزقيال34، يوحنا10. لقد عرف داود منذ صباه أن الله يقوم بدور ومهام الراعي. وهذا يتضح في مزمور23 الذي يبدأه بهذه الاستعارة «الرب راعيَّ». لقد أدرك داود أن الله يسدد احتياجاته ( مز 23: 1 )، من الراحة والانتعاش، والإعالة (ع2، 3)، فليس عليه أن يخاف أو يضطرب لأن الله يرشده ويحفظ حياته (ع3، 4). وفي الحقيقة كان الله دائمًا على استعداد لمعاونته في كل الظروف؛ إذ يسجل «أنت معي»، تمامًا كما كان الحال مع يعقوب قديمًا ـ الذي كان راعيًا بدورهِ ـ عندما قال: «الله الذي رعاني منذ وجودي» ( تك 48: 15 ). ولقد تكرر هذا التشبيه في العهد الجديد حينما قال الرب: «أنا هو الراعي الصالح». من هنا يشبَّه المؤمنون بالخراف. وهذا يعني أن الرب يعرف كل شيء عنا ( يو 10: 3 ، 14، 27). يرشدنا (ع4)، يُطعمنا (ع9)، يحمينا ويحفظنا (ع28)، يضع حياته لأجلنا (ع11، 15)، يعطينا حياةً فائضة (ع10)، حياة أبدية لا تُفقَد أبدًا (ع28، 29). يستطيع المؤمن أن يردد ما يقوله داود «الرب راعيَّ». ونحن نعلم أن الرب دائمًا مستعد لأن يعيننا كيفما تكون الأمور معنا لأننا «شعب مرعَاه وغنم يده» ( مز 95: 7 ). قال الرب لتلاميذه: «ها أنا معكم كل الأيام» ( مت 28: 20 )، وقال لبولس الذي كان يواجه مقاومة في كورنثوس: «لا تخف... لأني أنا معك» ( أع 18: 9 ، 10)، وبدوره ذكَّر الرسول الكورنثيين «أم لستم تعرفون أنفسكم، أن يسوع المسيح هو فيكم؟» ( 2كو 13: 5 ). ولقد وعدنا الرب أنه لن يتركنا أو يهملنا ( عب 13: 5 ). ونحن ندرك أنه قريب منا إذ نخضع لله ونقاوم إبليس ( يع 4: 7 ، 8). وفي الواقع ليس هناك شيء يفصلنا عن محبة المسيح ( رو 8: 35 - 39). في أوقات الانزعاج والاضطراب، جيد ألا ننسى أن الرب قريب منا ويعتني بنا. فنحن لسنا بحاجة لأن نطلب منه أن يكون معنا، إذ إنه كذلك. إنه راعينا وهذا يكفينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أَ شدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عُري أم خطر أم سيف؟ ( رو 8: 35 ) أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ( يو 10: 11 ) لقد كان الرعاة منذ القديم يهتمون بالقطيع، يهدونه إلى المراعي والمياه، ويحمونه من الوحوش الضارية. يعتنون بالضعيف والمجروح بسبب الحيوانات المفترسة، ويتأكدون من أنها تتمتع بالراحة الكافية. ونحن نعرف الكثير عن عمل الراعي من مزمور23، حزقيال34، يوحنا10. لقد عرف داود منذ صباه أن الله يقوم بدور ومهام الراعي. وهذا يتضح في مزمور23 الذي يبدأه بهذه الاستعارة «الرب راعيَّ». لقد أدرك داود أن الله يسدد احتياجاته ( مز 23: 1 )، من الراحة والانتعاش، والإعالة (ع2، 3)، فليس عليه أن يخاف أو يضطرب لأن الله يرشده ويحفظ حياته (ع3، 4). وفي الحقيقة كان الله دائمًا على استعداد لمعاونته في كل الظروف؛ إذ يسجل «أنت معي»، تمامًا كما كان الحال مع يعقوب قديمًا ـ الذي كان راعيًا بدورهِ ـ عندما قال: «الله الذي رعاني منذ وجودي» ( تك 48: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ( يو 10: 11 ) قال الرب: «أنا هو الراعي الصالح». من هنا يشبَّه المؤمنون بالخراف. وهذا يعني أن الرب يعرف كل شيء عنا ( يو 10: 3 ، 14، 27). يرشدنا (ع4)، يُطعمنا (ع9)، يحمينا ويحفظنا (ع28)، يضع حياته لأجلنا (ع11، 15)، يعطينا حياةً فائضة (ع10)، حياة أبدية لا تُفقَد أبدًا (ع28، 29). يستطيع المؤمن أن يردد ما يقوله داود «الرب راعيَّ». ونحن نعلم أن الرب دائمًا مستعد لأن يعيننا كيفما تكون الأمور معنا لأننا «شعب مرعَاه وغنم يده» ( مز 95: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ( يو 10: 11 ) قال الرب لتلاميذه: «ها أنا معكم كل الأيام» ( مت 28: 20 )، وقال لبولس الذي كان يواجه مقاومة في كورنثوس: «لا تخف... لأني أنا معك» ( أع 18: 9 ، 10)، وبدوره ذكَّر الرسول الكورنثيين «أم لستم تعرفون أنفسكم، أن يسوع المسيح هو فيكم؟» ( 2كو 13: 5 ). ولقد وعدنا الرب أنه لن يتركنا أو يهملنا ( عب 13: 5 ). ونحن ندرك أنه قريب منا إذ نخضع لله ونقاوم إبليس ( يع 4: 7 ، 8). وفي الواقع ليس هناك شيء يفصلنا عن محبة المسيح ( رو 8: 35 - 39). في أوقات الانزعاج والاضطراب، جيد ألا ننسى أن الرب قريب منا ويعتني بنا. فنحن لسنا بحاجة لأن نطلب منه أن يكون معنا، إذ إنه كذلك. إنه راعينا وهذا يكفينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ناظرين إلى يسوع ناظرين (بثبات) إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ( عب 12: 2 ) " ناظرين إلى يسوع " : ثلاث كلمات فقط، ولكن فيها سر الحياة كلها. ناظرين إلى يسوع، لا إلى صلواتنا أو تأملاتنا. لا إلى تقوانا ولا إلى خدماتنا. إليه لا إلى مواظبتنا على حضور الاجتماعات والاشتراك في مائدة الرب. كل هذه أمور حسنة جداً، علينا أن نواظب عليها، ولكن بدون أن نحوّل النظر عن يسوع ونعمته. فهو الذي يجعلها نافعة لنا بنعمته، وبها يُظهر ذاته لنا. ناظرين إلى يسوع، وليس إلى مركزنا بين المؤمنين أو إلى أسرنا، أو إلى العلم الذي وصلنا إليه. ليس إلى آراء الآخرين فينا، ولا آرائنا في أنفسنا. بعضٌ من الذين تنبأوا باسمه سيسمعونه يقول لهم: "إني لم أعرفكم قط" ( مت 7: 22 ،23). أما أصغر مؤمن حقيقي فسيعترف المسيح به أمام أبيه وأمام ملائكته، لأنه نظر إلى يسوع. إلى يسوع، وليس إلى إخوتنا. ولا حتى إلى أكثرهم تقدماً، وأحبهم إلينا. إن نظرنا إلى إنسان فإننا نكون في خطر من أن نفقد الطريق. ولكن إن اتبعنا يسوع فلن نتوه أبداً. كما أننا لو وضعنا أحداً بيننا وبين يسوع سيقل تقديرنا ليسوع ويزيد تقديرنا للإنسان، وإذا فشل ذلك الإنسان فسنفشل نحن أيضاً. أما إن كان نظرنا نحو يسوع فستكون علاقتنا بالآخرين بالوضع السليم. قد لا تكون مليئة بالحماس العاطفي ولكنها ستتصف بالعمق وبالحكمة، وستكون للصداقة فوائد يستعملها الرب للفائدة سواء كان الشخص معنا أم بعيداً عنا. في كل حال وعلى أي حال تكون بركة أكثر لنا إذ ننظر إلى يسوع ونزداد اقتراباً منه، فلا يفصلنا عنه شيء "لا موت ولا حياة" ( رو 8: 38 ،39). إلى يسوع، لا إلى أعدائه أو أعدائنا. فتتحول كراهية الأعداء إلى محبة، وفي ذلك النُصرة الحقيقية. إلى يسوع، وليس إلى العقبات التي تصادفنا. فإذا نظرنا إليها نزداد حيرة وخوفاً ونندهش لسبب حدتها ولا نعرف كيف نواجهها. حين نظر بطرس إلى الرياح والأمواج كاد يغرق، ولكن حين كان ناظراً إلى يسوع سار فوق الماء كما على صخرة. فكلما ازدادت الصعوبات، كلما ازداد احتياجنا للنظر إلى يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ناظرين (بثبات) إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ( عب 12: 2 ) " ناظرين إلى يسوع " : ثلاث كلمات فقط، ولكن فيها سر الحياة كلها. ناظرين إلى يسوع، لا إلى صلواتنا أو تأملاتنا. لا إلى تقوانا ولا إلى خدماتنا. إليه لا إلى مواظبتنا على حضور الاجتماعات والاشتراك في مائدة الرب. كل هذه أمور حسنة جداً، علينا أن نواظب عليها، ولكن بدون أن نحوّل النظر عن يسوع ونعمته. فهو الذي يجعلها نافعة لنا بنعمته، وبها يُظهر ذاته لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ناظرين (بثبات) إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ( عب 12: 2 ) ناظرين إلى يسوع، وليس إلى مركزنا بين المؤمنين أو إلى أسرنا، أو إلى العلم الذي وصلنا إليه. ليس إلى آراء الآخرين فينا، ولا آرائنا في أنفسنا. بعضٌ من الذين تنبأوا باسمه سيسمعونه يقول لهم: "إني لم أعرفكم قط" ( مت 7: 22 ،23). أما أصغر مؤمن حقيقي فسيعترف المسيح به أمام أبيه وأمام ملائكته، لأنه نظر إلى يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ناظرين (بثبات) إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ( عب 12: 2 ) ناظرين إلى يسوع، وليس إلى إخوتنا. ولا حتى إلى أكثرهم تقدماً، وأحبهم إلينا. إن نظرنا إلى إنسان فإننا نكون في خطر من أن نفقد الطريق. ولكن إن اتبعنا يسوع فلن نتوه أبداً. كما أننا لو وضعنا أحداً بيننا وبين يسوع سيقل تقديرنا ليسوع ويزيد تقديرنا للإنسان، وإذا فشل ذلك الإنسان فسنفشل نحن أيضاً. |
||||