![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) كاهنُ العرشِ العظيمُ كي أكون واحدًا فيه ربي ما أبهاك في العر قدَّس ذاته ليَّهْ في الذات العليّهْ شِ شفيعًا يا مسيهّ! إنك الفادي يسوعْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) قادرٌ ربُّ الخلاصِ باهرٌ ربُ السلامِ بك آتي العرش حقًا أن يخلّصَ للتمامْ أن يمتّعَ بالسلامْ بإيمان فيك تامْ أنت فاديَّ يسوعْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) فيك أشدو بانتصاري فيك يحلو لي افتخاري أنت عزي ومناري فوق أعدائي الكثيرهْ! إذ لي نُعماك الغزيرهْ! فيك أيامي مُنيرهْ! أنت يا ربي يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعمة الله ومقاصده مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ ... مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ .. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ ( رومية 8: 34 ، 35) في رسالة رومية نرى الروح القدس يقود القديسين في طريقين مختلفين: طريق النعمة (ص1-8)، ثم طريق المعرفة (ص9-11). يتطلع إلينا الرب في بادئ الأمر فيجدنا في ذُلنا وخرابنا العظيم، خطاة أعوزهم مجد الله، وقد زاغوا وضلوا بعيدًا عنه. هذا هو حالنا في بداية رومية. من هذه النقطة نبدأ سيرنا، ومن مراكزنا الدنيئة نراه يقودنا إلى مرتفعاته العالية، ومن خرابنا وفقرنا إلى عجائبه وغنى نعمته، وهناك ثبَّت أقدامنا على صخرة عالية نستطيع منها مقاومة كل أعدائنا، ونرى أنفسنا أعلى من أن تصلنا أيدي مقاومينا مهما تطاولت واشتدت. هناك تتغيَّر لغة الضعف الأولى، وتحلّ محلها لغة الغلبة والانتصار: «مَن سيشتكي؟ مَن سيدين؟ مَن سيفصلنا؟». هذه هي اللغة التي يتغنى بها القلب في ذلك المكان الأمين. وإذ قد قادنا هكذا كل الطريق الأولى – طريق النعمة – وأنهى كل مخاوفنا إلى الأبد، نراه يمسك بيدنا مرة ثانية، ويقودنا في طريقٍ آخر هو طريق الحكمة أو المعرفة، حيث نتعلَّم ليس ما نحتاجه كخطاة، ولكن غنى نعمته العظيمة وأسرار مشوراته الأزلية من أولها لآخرها، ولا يترك يد ذلك الخاطئ الذي نال الخلاص إلى أن يُوقفه على صخرة عالية أخرى، ويملأ قلبه بنشوة فرح أخرى تجعل روحه تفيض غبطةً وسرورًا، ليس بسبب بركاته الغنية ومراحمه الواسعة، كما في آخر الطريق الأولى، ولكن مجرد الفهم والإدراك لطرق ومقاصد الله، ونور الإعلانات الإلهية التي كُشفت له. وفي إنجيل يوحنا ورؤيا يوحنا نرى فيهما وصفًا كاملاً لهذه الأمور. ففي الأول ترى خاطئًا تلو الآخر، وكلهم منقادين في طريق النعمة من هوة خرابهم السحيقة إلى مرتفعات الله، حيث الخلاص والسلام التام، وهناك يتهللون بتلك الروح التي تراها في ختام رومية 8. ثم في سفر الرؤيا ترى كيف أن يوحنا نفسه في حالته كخاطئ مُخلَّص وقد عبر طريق النعمة إلى نهايتها، يتمتع بالمسير في طريق الإعلانات الإلهية، ويتعلَّم أسرار الأختام والأبواق والجامات، إلى أن يرى أورشليم المقدسة، فتمتلكه نشوة الفرح التي نراها في ختام رؤيا11. حقًا إنهما لطريقان مُفرحان. في آخر أولهما يتهلل الخاطئ بالحالة التي وصل إليها بخلاص أكيد وأبدي، وفي آخر الثانية يتهلل القديس بمشورات الله المُعلنة له لكي يسير في النور كما أن الله في النور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ ... مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ .. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ ( رومية 8: 34 ، 35) في رسالة رومية نرى الروح القدس يقود القديسين في طريقين مختلفين: طريق النعمة (ص1-8)، ثم طريق المعرفة (ص9-11). يتطلع إلينا الرب في بادئ الأمر فيجدنا في ذُلنا وخرابنا العظيم، خطاة أعوزهم مجد الله، وقد زاغوا وضلوا بعيدًا عنه. هذا هو حالنا في بداية رومية. من هذه النقطة نبدأ سيرنا، ومن مراكزنا الدنيئة نراه يقودنا إلى مرتفعاته العالية، ومن خرابنا وفقرنا إلى عجائبه وغنى نعمته، وهناك ثبَّت أقدامنا على صخرة عالية نستطيع منها مقاومة كل أعدائنا، ونرى أنفسنا أعلى من أن تصلنا أيدي مقاومينا مهما تطاولت واشتدت. هناك تتغيَّر لغة الضعف الأولى، وتحلّ محلها لغة الغلبة والانتصار: «مَن سيشتكي؟ مَن سيدين؟ مَن سيفصلنا؟». هذه هي اللغة التي يتغنى بها القلب في ذلك المكان الأمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ ... مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ .. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ ( رومية 8: 34 ، 35) إذ قد قادنا هكذا كل الطريق الأولى – طريق النعمة – وأنهى كل مخاوفنا إلى الأبد، نراه يمسك بيدنا مرة ثانية، ويقودنا في طريقٍ آخر هو طريق الحكمة أو المعرفة، حيث نتعلَّم ليس ما نحتاجه كخطاة، ولكن غنى نعمته العظيمة وأسرار مشوراته الأزلية من أولها لآخرها، ولا يترك يد ذلك الخاطئ الذي نال الخلاص إلى أن يُوقفه على صخرة عالية أخرى، ويملأ قلبه بنشوة فرح أخرى تجعل روحه تفيض غبطةً وسرورًا، ليس بسبب بركاته الغنية ومراحمه الواسعة، كما في آخر الطريق الأولى، ولكن مجرد الفهم والإدراك لطرق ومقاصد الله، ونور الإعلانات الإلهية التي كُشفت له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ ... مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ .. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ ( رومية 8: 34 ، 35) في إنجيل يوحنا ورؤيا يوحنا نرى فيهما وصفًا كاملاً لهذه الأمور. ففي الأول ترى خاطئًا تلو الآخر، وكلهم منقادين في طريق النعمة من هوة خرابهم السحيقة إلى مرتفعات الله، حيث الخلاص والسلام التام، وهناك يتهللون بتلك الروح التي تراها في ختام رومية 8. ثم في سفر الرؤيا ترى كيف أن يوحنا نفسه في حالته كخاطئ مُخلَّص وقد عبر طريق النعمة إلى نهايتها، يتمتع بالمسير في طريق الإعلانات الإلهية، ويتعلَّم أسرار الأختام والأبواق والجامات، إلى أن يرى أورشليم المقدسة، فتمتلكه نشوة الفرح التي نراها في ختام رؤيا11. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ ... مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ .. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ ( رومية 8: 34 ، 35) حقًا إنهما لطريقان مُفرحان. في آخر أولهما يتهلل الخاطئ بالحالة التي وصل إليها بخلاص أكيد وأبدي، وفي آخر الثانية يتهلل القديس بمشورات الله المُعلنة له لكي يسير في النور كما أن الله في النور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَن سيفصلنا عن محبة المسيح؟ مَنْ سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أَ شدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عُري أم خطر أم سيف؟ ( رو 8: 35 ) هل هناك تعبير عن الحب أعظم من هذا، حُب المسيح الشخصي؟ بالتأكيد لا. ولكن هناك سؤال قد يُثار، بسبب جُبن قلوبنا وعدم إيماننا، أَ ليس من الممكن أن يُثار شيء أو تظهر قوة تفصلنا عن هذا الحب؟ حسنًا، فلنبحث ونرى. لنفحص هذا الكون كله بفكرنا في هذا البحث. في هذا العالم، الذي نعرفه جيدًا، هناك مجال كامل من القوى المُضادة. بعضها مصدره مباشر هم الناس الأشرار، مثل الاضطهاد أو السيف، وأخرى غير مباشرة ناتجة عن الخطية مثل الضيق أو الجوع، أو العُري أو الخطر (الآية 35). هل يمكن لأي من هذه الأشياء التي نراها أو نشعر بها، أن تفصلنا عن محبة المسيح؟ لا، ولا للحظة واحدة. كم من مرة تعرَّض شخص آمن بالمسيح لهجوم وحشي بهدف إرجاعه عن الإيمان، ومع أن هذا الشخص كان في البداية جبانًا، إلا أنه نتيجة الاضطهاد ترسَّخ الحق في قلبه. فهو لم ينتصر فقط في الحرب، بل خرج منها بربح أكبر، وانتصار أعظم. وبهذه الأشياء عينها يتأصّل أكثر في محبة المسيح. ولكن هناك عالم كامل لا نراه، ولا نعرف عنه الكثير. وما لا نعرفه نخافه ونرهبه، أكثر مما نعرفه ونفهمه. فهناك أسرار الموت والحياة. وهناك الملائكة والقوات الروحية. وهناك أشياء وُجدت في العصور القديمة، أو في أعماق الفضاء، أو كائنات لا نعلم عنها شيئًا بعد (الآية 38)، ماذا عن هذه كلها؟ الإجابة هي أن لا شيء من هذه كلها تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا (الآية39). إن المسيح هو الشخص كُلي المجد، الجدير بهذا الحُب، ونحن لنا هذا الحب عينه لأننا مُرتبطون به. فالحب وصل إلينا فيه، والآن إذ إننا نُقيم فيه، فإننا نُقيم في هذا الحب. وإذا أمكن أن ينفصل المسيح عن هذا الحب، يمكن أن نُفصل نحن أيضًا عنه. وإذا كان هذا مستحيلاً، فهو مستحيل أيضًا بالنسبة لنا. وعندما نُدرك هذه الحقيقة العظيمة، يصير يقين (اقتناع) بولس هو يقيننا أيضًا: أن لا شيء يقدر أن يفصلنا، وهو ما يستحق أن نُقدم الحمد عنه لله إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أَ شدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عُري أم خطر أم سيف؟ ( رو 8: 35 ) هل هناك تعبير عن الحب أعظم من هذا، حُب المسيح الشخصي؟ بالتأكيد لا. ولكن هناك سؤال قد يُثار، بسبب جُبن قلوبنا وعدم إيماننا، أَ ليس من الممكن أن يُثار شيء أو تظهر قوة تفصلنا عن هذا الحب؟ حسنًا، فلنبحث ونرى. لنفحص هذا الكون كله بفكرنا في هذا البحث. في هذا العالم، الذي نعرفه جيدًا، هناك مجال كامل من القوى المُضادة. بعضها مصدره مباشر هم الناس الأشرار، مثل الاضطهاد أو السيف، وأخرى غير مباشرة ناتجة عن الخطية مثل الضيق أو الجوع، أو العُري أو الخطر (الآية 35). |
||||