![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض. رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب ( مز 46: 11 ، 12) هنا يقدم الله نفسه كمَن فيه الكفاية لسداد جميع احتياجاتنا وأعوازنا. والله هو الله. الكُفء، القوي، الحكيم، وله وحده الحق في أن يقول: «كفوا واعلموا أني أنا الله»، وكل الضيقات ما هي إلا فرص لإظهار إرادته الصالحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ابنك وحيدك استيقظ ياسيف على راعيَّ، ورجل رفقتي .. اضرب الراعي ( زك 13: 7 ) طلب الله من إبراهيم أن يقدِّم ابنه وحيده إسحاق، محرقة على أحد الجبال التي في أرض المُريا ( تك 22: 2 )، وإن كان هذا الطلب صعبًا على قلب إبراهيم، لكنه في طريق الطاعة، بكَّر صباحًا وأخذ إسحاق، وذهبا كلاهما معًا، إلى الموضع الذي قال الله له عنه، وهناك انفرد إبراهيم بإسحاق، وكان على إبراهيم أن يفعل سبعة أمور وهي: 1ـ يبني مذبحًا. 2ـ يرتب الحطب. 3ـ يربط إسحاق. 4ـ يضعه على المذبح. 5ـ يمد يده. 6ـ يأخذ السكين. 7ـ يذبح إسحاق. وكل ما سبق، يُشير إلى ما فعله الله مع المسيح لأجلنا، عندما انفرد به فوق الصليب، لكن نجد أن الرمز (في إبراهيم وإسحاق) لم يكتمل، فقد أتم إبراهيم الخطوات الست الأولى، ولم ينفذ الخطوة الأخيرة، وهى أن يذبح ابنه إذ «ناداه ملاك الرب من السماء وقال:.. لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئًا»، فقد أشفق الله على إبراهيم، من آلام نفسية رهيبة، كان سيجتاز بها لو تم ذبح إسحاق، وأيضًا أشفق على إسحاق من الذبح وتقديمه محرقة، وقد أوجد الله البديل عن إسحاق، إذ «رفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبشٌ وراءه مُمسكًا في الغابة بقرنيه. فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضًا عن ابنه». وإن كان الله قد فعل هذا مع كل من ابراهيم وإسحاق، لكن نجده في الصليب «لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين» ( رو 8: 32 )، ففي الجلجثة، انفرد الله مع ابنه الوحيد، في ثلاث ساعات مظلمة، وهناك اكتملت الحلقات السبع، إذ نسمع ذلك الصوت بروح النبوة، «استيقظ يا سيف على راعيّ،َ وعلى رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي». وهكذا ضُرب المسيح وصار فديةً لأجلنا. هذا هو الرّاعي الذي استيقظَ السَّيفُ عليهْ ضَرَبَهُ كمُذْنبٍ معْ أنهُ البارُّ لَدَيهْ فالله لم يُشفِقْ على مَسرَّةِ النفسِ الوحيدْ بل سُرَّ أن يسحَقَهُ بالحزْنِ لأجلِ العبيدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استيقظ ياسيف على راعيَّ، ورجل رفقتي .. اضرب الراعي ( زك 13: 7 ) طلب الله من إبراهيم أن يقدِّم ابنه وحيده إسحاق، محرقة على أحد الجبال التي في أرض المُريا ( تك 22: 2 )، وإن كان هذا الطلب صعبًا على قلب إبراهيم، لكنه في طريق الطاعة، بكَّر صباحًا وأخذ إسحاق، وذهبا كلاهما معًا، إلى الموضع الذي قال الله له عنه، وهناك انفرد إبراهيم بإسحاق، وكان على إبراهيم أن يفعل سبعة أمور وهي: 1ـ يبني مذبحًا. 2ـ يرتب الحطب. 3ـ يربط إسحاق. 4ـ يضعه على المذبح. 5ـ يمد يده. 6ـ يأخذ السكين. 7ـ يذبح إسحاق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استيقظ ياسيف على راعيَّ، ورجل رفقتي .. اضرب الراعي ( زك 13: 7 ) ما فعله الله مع المسيح لأجلنا، عندما انفرد به فوق الصليب، لكن نجد أن الرمز (في إبراهيم وإسحاق) لم يكتمل، فقد أتم إبراهيم الخطوات الست الأولى، ولم ينفذ الخطوة الأخيرة، وهى أن يذبح ابنه إذ «ناداه ملاك الرب من السماء وقال:.. لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئًا»، فقد أشفق الله على إبراهيم، من آلام نفسية رهيبة، كان سيجتاز بها لو تم ذبح إسحاق، وأيضًا أشفق على إسحاق من الذبح وتقديمه محرقة، وقد أوجد الله البديل عن إسحاق، إذ «رفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبشٌ وراءه مُمسكًا في الغابة بقرنيه. فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضًا عن ابنه». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استيقظ ياسيف على راعيَّ، ورجل رفقتي .. اضرب الراعي ( زك 13: 7 ) إن كان الله قد فعل هذا مع كل من ابراهيم وإسحاق، لكن نجده في الصليب «لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين» ( رو 8: 32 )، ففي الجلجثة، انفرد الله مع ابنه الوحيد، في ثلاث ساعات مظلمة، وهناك اكتملت الحلقات السبع، إذ نسمع ذلك الصوت بروح النبوة، «استيقظ يا سيف على راعيّ،َ وعلى رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي». وهكذا ضُرب المسيح وصار فديةً لأجلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استيقظ ياسيف على راعيَّ، ورجل رفقتي .. اضرب الراعي ( زك 13: 7 ) هذا هو الرّاعي الذي استيقظَ السَّيفُ عليهْ ضَرَبَهُ كمُذْنبٍ معْ أنهُ البارُّ لَدَيهْ فالله لم يُشفِقْ على مَسرَّةِ النفسِ الوحيدْ بل سُرَّ أن يسحَقَهُ بالحزْنِ لأجلِ العبيدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن لي ربي يسوع المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) إن لي في العرش قلبا إن لي في المجد رأسا إن لي في الله شخصا دائمَ العطفِ عليّا دائمًا يشفع فيّا ضامنًا لي أبديا إن لي ربي يسوعْ خصَّص ذاته حبَّا بذل نفسه عني حاملاً عني خطايا ليس حبٌ مثلَ حبِّهْ مُظهرًا احسانَ قلبهْ القلـب أو أحكامَ ذنبهْ إنه الفادي يسوعْ جُرِّبَ مِنْ قبل، يدري غلبَ في كل ظرف ولذا يدري ويَرثي ذ كلَ أحوالي وظرفي فازَ فوق كل وصْفِ ولذا لستُ بخوفِ إن لي ربي يسوعْ كاهنُ العرشِ العظيمُ كي أكون واحدًا فيه ربي ما أبهاك في العر قدَّس ذاته ليَّهْ وفي الذات العليّهْ شِ شفيعًا يا مسيهّ! إنك الفادي يسوعْ قادرٌ ربُّ الخلاصِ باهرٌ ربُ السلامِ بك آتي العرش حقًا أن يخلّصَ للتمامْ أن يمتّعَ بالسلامْ بإيمان فيك تامْ أنت فاديَّ يسوعْ فيك أشدو بانتصاري فيك يحلو لي افتخاري أنت عزي ومناري فوق أعدائي الكثيرهْ! إذ لي نُعماك الغزيرهْ! فيك أيامي مُنيرهْ! أنت يا ربي يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) إن لي في العرش قلبا إن لي في المجد رأسا إن لي في الله شخصا دائمَ العطفِ عليّا دائمًا يشفع فيّا ضامنًا لي أبديا إن لي ربي يسوعْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) خصَّص ذاته حبَّا بذل نفسه عني حاملاً عني خطايا ليس حبٌ مثلَ حبِّهْ مُظهرًا احسانَ قلبهْ القلـب أو أحكامَ ذنبهْ إنه الفادي يسوعْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا ( رو 8: 34 ) جُرِّبَ مِنْ قبل، يدري غلبَ في كل ظرف ولذا يدري ويَرثي ذ كلَ أحوالي وظرفي فازَ فوق كل وصْفِ ولذا لستُ بخوفِ إن لي ربي يسوعْ |
||||