![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) أمانة الله «فماذا إن كان قومٌ لم يكونوا أُمناء؟ أ فلعَل عدم أمانتهم يُبطِل أمانة الله؟ حاشا!» (ع3، 4). الأمانة واحدة من صفات الله التي يُعلنها لنا الكتاب المقدس؛ فالله أمين وصادق تجاه كلمته، وتجاه تتميم مواعيده ووعوده، التي أعطاها لشعبه. وهو أيضًا أمين وصادق في تنفيذ تهديداته التي ورَدَت في كلمته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) بر الله: «ولكن إن كان إثمنا يُبيِّن بر الله فماذا نقول؟» (ع5)، «وأما الأن فقد ظهر بر الله ... برُّ الله بالإيمان بيسوع المسيح ... لإظهار بره» (ع21-26). وهذا أحد الموضوعات الهامة في رسالة رومية. فالله سيكون بارًا وعادلاً في تبريره للخاطئ الذي يؤمن بالمسيح، كما أنه سيكون بارًا وعادلاً في إدانته للخاطئ الذي لا يؤمن بالمسيح مُخلِّصًا شخصيًا له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) دينونة الله «أ لعلَّ الله الذي يجلب الغضب ظالم؟ ... حاشا! فكيفَ يدين الله العالم إذ ذاك؟» (ع5، 6). دينونة الله هي واحدة من الحقائق الأساسية المُعلَنة في الكتاب المقدس، والتي تؤكد بر الله وعدله. فدينونة الله ستقع على الجميع بلا تفرقة، وكل مَن يريد أن ينجو مِن دينونة الله، عليه أن يؤمن بالمسيح مُخلِّصًا وفاديًا شخصيًا له ( رو 8: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) صِدق الله: «إن كان صِدق الله قد ازداد بكذبي لمجدهِ، فلماذا أُدان أنا بعد كخاطئ» (ع7). صِدق الله واحد من صفات الله الرئيسية التي يتصف بها، فهو دائمًا ضد كل ضلال وزيف الشيطان، وكل كذب وادعاء الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) مجد الله «إن كان صِدق الله قد ازداد بكذبي لمجدهِ، فلماذا أُدان أنا بعدُ كخاطئ؟» (ع7). مجد الله أيضًا واحد من أغراض الرسالة لمؤمني رومية، فقد تمجَّد الله من جهة عمل المسيح، ويتمجَّد أيضًا في تبرير المؤمنين وتمجيدهم أيضًا ( رو 8: 30 )، كما سيتمجَّد أيضًا في إدانة الخطاة الذين رفضوا الإيمان بابن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كفوا واعلموا أني أنا الله كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض. رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب ( مز 46: 11 ، 12) بمطالعة المزمور السادس والأربعين نجد حقيقة بسيطة في ذاتها، ولكنها في واقع الأمر في غاية الأهمية، ونحتاج إليها كمسيحيين نجتاز صعوبات ومتاعب هذا العالم، ونميل إلى تلمُّس الراحة بواسطة مجهوداتنا البشرية، تاركين الله بعيدًا. «كُفوا واعلموا أني أنا الله» .. هذه هي الحقيقة البسيطة، وأنها لحقيقة مهمة جدًا ويزيد في أهميتها، أن الله نفسه هو المتكلم بها لقلوبنا القلقة. إنه، له المجد، يستحثنا أن نكُف ونهدأ ونتركه ليأتي ويتدخل في ضيقاتنا، ويُظهر ذاته في إيماننا «الله لنا ملجأ وقوة. عونًا في الضيقات وُجِدَ شديدًا» (ع1). ماذا يكون هذا الملجأ يا تُرى؟ قد تجيش البحار وتهيج مياهها. قد تهب الرياح وتعصف. قد تهتز الجبال وتسقط، وفي كل ذلك نستطيع أن نطمئن «إن كان الله معنا، فمَنْ علينا؟» ( رو 8: 31 ). الله معنا فلا نخشى شيئًا مهما كان أمره. الله معنا، فالعون حاضر، ونحن في أمان. وما علينا إلا أن ننتظر ونصبر للرب حتى يتداخل بطريقته الخاصة، لأن عنده الخطة الصحيحة التي رَسمت خطوطها يد المحبة ـ خطة تفوق كل معرفتنا، رتبتها حكمة الله غير المحدودة، ونحن نعلم أنه لخيرنا تعمل كل الأشياء معًا، فلا مناص إذًا من أن نتعلم أن نترك كل شيء له بإرادة ثابتة وبثقة قوية ليعمل بحكمته الخاصة. أحيانًا نضطرب ونقلق لأن الأمور لا تسير وفق إرداتنا، وهنا تجربة الإيمان وخضوع الإرادة. ألا نثق فيه؟ أ نستطيع أن نقول: «لتكن لا إرادتي بل إرادتك»؟ هل يمكن أن نرتفع فوق الظرف الضيّق ونقول: "يا رب، أنت تعرف أحسن منا، وتعرف الصالح وتعمل لخيرنا". إن الله يدفعنا إلى هذه الثقة المُريحة. إنه يدعونا قائلاً: «كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض». هنا يقدم الله نفسه كمَن فيه الكفاية لسداد جميع احتياجاتنا وأعوازنا. والله هو الله. الكُفء، القوي، الحكيم، وله وحده الحق في أن يقول: «كفوا واعلموا أني أنا الله»، وكل الضيقات ما هي إلا فرص لإظهار إرادته الصالحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض. رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب ( مز 46: 11 ، 12) بمطالعة المزمور السادس والأربعين نجد حقيقة بسيطة في ذاتها، ولكنها في واقع الأمر في غاية الأهمية، ونحتاج إليها كمسيحيين نجتاز صعوبات ومتاعب هذا العالم، ونميل إلى تلمُّس الراحة بواسطة مجهوداتنا البشرية، تاركين الله بعيدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض. رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب ( مز 46: 11 ، 12) «كُفوا واعلموا أني أنا الله» .. هذه هي الحقيقة البسيطة، وأنها لحقيقة مهمة جدًا ويزيد في أهميتها، أن الله نفسه هو المتكلم بها لقلوبنا القلقة. إنه، له المجد، يستحثنا أن نكُف ونهدأ ونتركه ليأتي ويتدخل في ضيقاتنا، ويُظهر ذاته في إيماننا «الله لنا ملجأ وقوة. عونًا في الضيقات وُجِدَ شديدًا» (ع1). ماذا يكون هذا الملجأ يا تُرى؟ قد تجيش البحار وتهيج مياهها. قد تهب الرياح وتعصف. قد تهتز الجبال وتسقط، وفي كل ذلك نستطيع أن نطمئن «إن كان الله معنا، فمَنْ علينا؟» ( رو 8: 31 ). الله معنا فلا نخشى شيئًا مهما كان أمره. الله معنا، فالعون حاضر، ونحن في أمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض. رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب ( مز 46: 11 ، 12) ما علينا إلا أن ننتظر ونصبر للرب حتى يتداخل بطريقته الخاصة، لأن عنده الخطة الصحيحة التي رَسمت خطوطها يد المحبة ـ خطة تفوق كل معرفتنا، رتبتها حكمة الله غير المحدودة، ونحن نعلم أنه لخيرنا تعمل كل الأشياء معًا، فلا مناص إذًا من أن نتعلم أن نترك كل شيء له بإرادة ثابتة وبثقة قوية ليعمل بحكمته الخاصة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض. رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب ( مز 46: 11 ، 12) أحيانًا نضطرب ونقلق لأن الأمور لا تسير وفق إرداتنا، وهنا تجربة الإيمان وخضوع الإرادة. ألا نثق فيه؟ أ نستطيع أن نقول: «لتكن لا إرادتي بل إرادتك»؟ هل يمكن أن نرتفع فوق الظرف الضيّق ونقول: "يا رب، أنت تعرف أحسن منا، وتعرف الصالح وتعمل لخيرنا". إن الله يدفعنا إلى هذه الثقة المُريحة. إنه يدعونا قائلاً: «كُفوا واعلموا أني أنا الله. أَتعَالى بين الأمم، أَتعَالى في الأرض». |
||||