![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ ( يوحنا 10: 11 ) تكرَّر قول الرب عن نفسه: «أنا هو الراعي الصالح» مرتين في حديثه الجليل في يوحنا 10؛ في المرة الأولى نجد ارتباطًا بين الراعي الصالح وبذلْ نفسه عن الخراف ( يو 10: 11 ). وفي المرة الثانية نجد ارتباطًا بين الراعي الصالح ومعرفته بالخراف ( يو 10: 14 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ ( يوحنا 10: 11 ) الراعي الصالح والبذل. «أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف» ( يو 10: 11 ): في سياق الحديث، نجد الرب بصفته الراعي الصالح، يُجري مقارنة بين الراعي الصالح والراعي الباطل، أو الأجير (النبي الكذاب). والتعبير “الصَّالح” يتضمَّن فكرة “الشريف”، في مقابلة مع الأجير الذي لا يهتم إلا بالمصلحة الشخصية. ما يُميز الراعي الصالح أنه يبذل نفسه عن الخراف، وعندما يرى الذئب (الشيطان) مُقبلاً يجعل الغنم تمضي بسلام، ويُقدِّم نفسه عن الغنم، لأنه شريف الجنس ( لو 19: 12 ). وهذا ما تم مع المسيح فعلاً عندما خرج عليه الذئب، وهو في بستان جثسيماني مع تلاميذه «أجاب يسوع: قد قلتُ لكم: إني أنا هو. فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون. ليتم القول الذي قاله: إن الذين أعطيتني لم أُهلِك منهم أحدًا» ( يو 18: 8 ، 9). ولكن الأجير لا يُبالي بالخراف، عندما يرى الذئب مُقبلاً يترك الخراف ويهرب، تاركًا الغنم، للذبح والإبادة. فهو الراعي الأحمق الذي يأكل لحم السِّمَانِ وينزعُ أظلافها، وويْلٌ للراعي البَاطلِ التارك الغنم ( زك 11: 14 -17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ ( يوحنا 10: 11 ) الراعي الصالح ومعرفته للخراف. «أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرِفُ خاصتي وخاصتي تعرفني، كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب. وأنا أضع نفسي عن الخراف» ( يو 10: 14 ، 15). إنه الراعي الصالح الذي يعرف خاصته؛ أي “خرافه”. وقد ربط الرب معرفتة لخرافه، بمعرفة الآب له، ومعرفته للآب. وهل معرفة الآب للابن، ومعرفة الابن للآب يحدّها زمان؟ بكل تأكيد لا وجود للزمن في هذه العلاقة، فهي معرفة أزلية. وهكذا معرفة الراعي الصالح لخرافه معرفة أزلية أيضًا. كما يقول الرسول أيضًا: «لأن الذين سبقَ فعرفهم سبق فعيَّنهم ليكونوا مُشابهين صورة ابنهِ، ليكون هو بكرًا بين إخوةٍ كثيرين» ( رو 8: 29 ). المعرفة هنا معرفة العلاقة الشخصية والمحبة، التي ألزَمت الراعي الصالح أن يضع نفسه على الصليب لأجلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خطة الله خيِّرَة «وَنحنُ نعلَمُ أَنَّ كُلَّ الأشيَاءِ تعمَلُ مَعًـا لِلخيرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» ( رومية 8: 28 ) إن مقاصد الله صالحـة، وخطة الله خيِّرة «كُلَّ الأَشيَاءِ تَعمَلُ مَعًا لِلخَيرِ». ولكن لُّب المشكلة في تطبيق هذه الآية ( رو 8: 28 )، تطبيقًا عمليًا، هو في تفسيرنا التعبير «لِلخَيرِ». فالخير الذي وعد الله به بمحبته الطويلة المدى، ربما لا يظهر لنا دائمًا أنه خير ومقبول. إذ أحيانًا تظهر معاملات الله لنا مُدمِّـرة إذا نظرنا إليها من وجهة النظر الزمنية المادية. فالخير الذي وعد الله به خير روحي لا زمني عابر، ولذلك فهو أحيانًا يمرّ بنا فلا نرى أنه خير حقًا. إننا كثيرًا ما نميل إلى تفسير الخير من مفهوم الراحة الجسدية. فالخير في رأينا هو ألا نُصَاب بأي داء، وألا تحس أجسادنا بأي ألم، أن تكون جيوبنا ملأى بالنقود، وأن يكون لنا حساب كبير في البنك، أن نسكــن في منازل عصـريـة ونتمتع بأحدث التسهيلات، وأن نلبس أفخر الثياب، ونخرج للاستمتاع في نزهات طويلة. وللأسف نجد أنفسنا قد أصبحنا ضحايا المدنيَّة المادية، وعلى الرغم من إيماننا المسيحي نُحاول بكل حذق أن نعتبر الراحة والخير شيئين مُتماثلين، بل أيضًا نعتبر اللهو والخير مُتعادلين. علمًا بأن هذا التعادُل هو أبعَد عن تعليم الكتاب المقدس الأساسي بأكثر من مليون ميل. وإن كان بعضنا يجدون صعوبة في فهم ما جاء في رومية 8: 28 فذلك بسبب هذه التعادُلات الزائفة. إن عدم فهمنا لِما يقصده الرسول بولس عندما يتكلَّم عن الخير، يجعلنا ننظر إلى ما من شأنه أن يُريح قلوبنا بنظرة مختلفة. فهذا الذي ينبغي أن يُريحنا يُصبح مصدر قلق لأفكارنا. إذًا، ما هي طبيعة الخير الذي كان الرسول بولس يقصده في رومية 8: 28؟ نجد الجواب في القرينة. فالآية تقول: «لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُم سَبَقَ فَعَيَّنهُم لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابنِهِ» ( رو 8: 29 ). كان الرسول بولس يرى أن كل ما يُساعد في جعله شبيهًا بالمسيح، هو خيره، وذلك بصرف النظر عن تأثير ذلك على راحته أو صحته، أو نجاحه أو سروره. لا تتوافـر الحياة المُشابهة للمسيح أو تزدهر دائمًا وسط الراحة والرخاء المادي. كان كثير من المسيحيين من ذَوي الحياة المُشابهة للمسيح يُعانون سوء الصحة. وكان النجاح المادي في العمل أو التجارة لدى الكثير من الناس، ناقوس موت القداسة. إن طلب المسرَّات كثيرًا ما يُفضي إلى المضرَّات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَنحنُ نعلَمُ أَنَّ كُلَّ الأشيَاءِ تعمَلُ مَعًـا لِلخيرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» ( رومية 8: 28 ) إن مقاصد الله صالحـة، وخطة الله خيِّرة «كُلَّ الأَشيَاءِ تَعمَلُ مَعًا لِلخَيرِ». ولكن لُّب المشكلة في تطبيق هذه الآية ( رو 8: 28 )، تطبيقًا عمليًا، هو في تفسيرنا التعبير «لِلخَيرِ». فالخير الذي وعد الله به بمحبته الطويلة المدى، ربما لا يظهر لنا دائمًا أنه خير ومقبول. إذ أحيانًا تظهر معاملات الله لنا مُدمِّـرة إذا نظرنا إليها من وجهة النظر الزمنية المادية. فالخير الذي وعد الله به خير روحي لا زمني عابر، ولذلك فهو أحيانًا يمرّ بنا فلا نرى أنه خير حقًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَنحنُ نعلَمُ أَنَّ كُلَّ الأشيَاءِ تعمَلُ مَعًـا لِلخيرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» ( رومية 8: 28 ) إننا كثيرًا ما نميل إلى تفسير الخير من مفهوم الراحة الجسدية. فالخير في رأينا هو ألا نُصَاب بأي داء، وألا تحس أجسادنا بأي ألم، أن تكون جيوبنا ملأى بالنقود، وأن يكون لنا حساب كبير في البنك، أن نسكــن في منازل عصـريـة ونتمتع بأحدث التسهيلات، وأن نلبس أفخر الثياب، ونخرج للاستمتاع في نزهات طويلة. وللأسف نجد أنفسنا قد أصبحنا ضحايا المدنيَّة المادية، وعلى الرغم من إيماننا المسيحي نُحاول بكل حذق أن نعتبر الراحة والخير شيئين مُتماثلين، بل أيضًا نعتبر اللهو والخير مُتعادلين. علمًا بأن هذا التعادُل هو أبعَد عن تعليم الكتاب المقدس الأساسي بأكثر من مليون ميل. وإن كان بعضنا يجدون صعوبة في فهم ما جاء في رومية 8: 28 فذلك بسبب هذه التعادُلات الزائفة. إن عدم فهمنا لِما يقصده الرسول بولس عندما يتكلَّم عن الخير، يجعلنا ننظر إلى ما من شأنه أن يُريح قلوبنا بنظرة مختلفة. فهذا الذي ينبغي أن يُريحنا يُصبح مصدر قلق لأفكارنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَنحنُ نعلَمُ أَنَّ كُلَّ الأشيَاءِ تعمَلُ مَعًـا لِلخيرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» ( رومية 8: 28 ) ما هي طبيعة الخير الذي كان الرسول بولس يقصده في رومية 8: 28؟ نجد الجواب في القرينة. فالآية تقول: «لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُم سَبَقَ فَعَيَّنهُم لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابنِهِ» ( رو 8: 29 ). كان الرسول بولس يرى أن كل ما يُساعد في جعله شبيهًا بالمسيح، هو خيره، وذلك بصرف النظر عن تأثير ذلك على راحته أو صحته، أو نجاحه أو سروره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَنحنُ نعلَمُ أَنَّ كُلَّ الأشيَاءِ تعمَلُ مَعًـا لِلخيرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» ( رومية 8: 28 ) لا تتوافـر الحياة المُشابهة للمسيح أو تزدهر دائمًا وسط الراحة والرخاء المادي. كان كثير من المسيحيين من ذَوي الحياة المُشابهة للمسيح يُعانون سوء الصحة. وكان النجاح المادي في العمل أو التجارة لدى الكثير من الناس، ناقوس موت القداسة. إن طلب المسرَّات كثيرًا ما يُفضي إلى المضرَّات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بر الله وأمانته وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) هناك ست حقائق رائعة مرتبطة بالله في الأصحاح الثالث من رسالة رومية: (1) أقوال الله: «ما هو فضل اليهودي أو ما هو نفع الختان؟ .. أما أولاً فلأنهم استؤمنوا على أقوال الله» ( رو 3: 1 ، 2؛ عب5: 12؛ 1بط4: 11). والرسول بولس يُشير هنا إلى أسفار العهد القديم. والكتاب المقدس كله هو وحي الله وأنفاسه، لأن فيه الإعلان الواضح عن طبيعة الله وصفاته ومقاصده، وعن حالة الإنسان وما ينتظره في الأبدية. (2) أمانة الله: «فماذا إن كان قومٌ لم يكونوا أُمناء؟ أ فلعَل عدم أمانتهم يُبطِل أمانة الله؟ حاشا!» (ع3، 4). الأمانة واحدة من صفات الله التي يُعلنها لنا الكتاب المقدس؛ فالله أمين وصادق تجاه كلمته، وتجاه تتميم مواعيده ووعوده، التي أعطاها لشعبه. وهو أيضًا أمين وصادق في تنفيذ تهديداته التي ورَدَت في كلمته. (3) بر الله: «ولكن إن كان إثمنا يُبيِّن بر الله فماذا نقول؟» (ع5)، «وأما الأن فقد ظهر بر الله ... برُّ الله بالإيمان بيسوع المسيح ... لإظهار بره» (ع21-26). وهذا أحد الموضوعات الهامة في رسالة رومية. فالله سيكون بارًا وعادلاً في تبريره للخاطئ الذي يؤمن بالمسيح، كما أنه سيكون بارًا وعادلاً في إدانته للخاطئ الذي لا يؤمن بالمسيح مُخلِّصًا شخصيًا له. (4) دينونة الله: «أ لعلَّ الله الذي يجلب الغضب ظالم؟ ... حاشا! فكيفَ يدين الله العالم إذ ذاك؟» (ع5، 6). دينونة الله هي واحدة من الحقائق الأساسية المُعلَنة في الكتاب المقدس، والتي تؤكد بر الله وعدله. فدينونة الله ستقع على الجميع بلا تفرقة، وكل مَن يريد أن ينجو مِن دينونة الله، عليه أن يؤمن بالمسيح مُخلِّصًا وفاديًا شخصيًا له ( رو 8: 1 ). (5) صِدق الله: «إن كان صِدق الله قد ازداد بكذبي لمجدهِ، فلماذا أُدان أنا بعد كخاطئ» (ع7). صِدق الله واحد من صفات الله الرئيسية التي يتصف بها، فهو دائمًا ضد كل ضلال وزيف الشيطان، وكل كذب وادعاء الإنسان. (6) مجد الله: «إن كان صِدق الله قد ازداد بكذبي لمجدهِ، فلماذا أُدان أنا بعدُ كخاطئ؟» (ع7). مجد الله أيضًا واحد من أغراض الرسالة لمؤمني رومية، فقد تمجَّد الله من جهة عمل المسيح، ويتمجَّد أيضًا في تبرير المؤمنين وتمجيدهم أيضًا ( رو 8: 30 )، كما سيتمجَّد أيضًا في إدانة الخطاة الذين رفضوا الإيمان بابن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ .. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ( رومية 3: 21 : 22) أقوال الله «ما هو فضل اليهودي أو ما هو نفع الختان؟ .. أما أولاً فلأنهم استؤمنوا على أقوال الله» ( رو 3: 1 ، 2؛ عب5: 12؛ 1بط4: 11). والرسول بولس يُشير هنا إلى أسفار العهد القديم. والكتاب المقدس كله هو وحي الله وأنفاسه، لأن فيه الإعلان الواضح عن طبيعة الله وصفاته ومقاصده، وعن حالة الإنسان وما ينتظره في الأبدية. |
||||