منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 - 06 - 2023, 09:05 AM   رقم المشاركة : ( 124591 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هذه سمات غير المؤمنين والشكاكين، أنك إن فكرت هكذا وهذا ممكن أن يحدث وسيحدث، أن الشرير سوف يتمتع بنصيبٍ مساوٍ لنصيب البار، فهذا يدل على حماقة كبيرة ماذا تقول؟ إذا كان الرجل الغني عندما يرحل ويأخذ عقابه في الآخرة فهل سيعاقب واحدة بواحدة؟ كيف تحكم بذلك؟ كم عدد السنوات التي تتصور أنه تمتع فيها بثروته في هذه الحياة؟ هل تتصور مائة عام؟ أنا مستعد لقول مائتين أو ثلاثمائة أو أضعاف ذلك، أو إذا أردت حتى ألف عام، وهذا مستحيل، لأنه مكتوب: "أيام سنينا هي سبعون سنة. وإن كانت مع القوه فثمانون سنة" (مز 10:90)، ولكن دعنا نقول حتى ولو مائة سنة. إنك لا تستطيع أن تذكر لي وتريني حياة ليس لها نهاية وليس لها حد. هل تستطيع؟ قل لي هل لو رأى شخص في خلال مائة عام حلم جميل ذات ليلة وتمتع أثناء نومه برفاهية وترف كثير، ففي هذه الحالة هل يستطيع القول أن أحلام ليلة واحدة مكافئة ومساوية للمائة عام؟ لا تستطيع القول بذلك، لهذا لابد أن تفكر بنفس الأسلوب عن الحياة الآتية، فكما هو حلم ليلة واحدة بالنسبة لمائة عام هكذا حياتنا الحالية بالنسبة للحياة الآتية مع الاختلاف الكبير. وكمثل قطرة صغيرة بالنسبة للبحر الغير محدود وهكذا ألف عام بالنسبة للتمتع بالمجد العتيد .

القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:06 AM   رقم المشاركة : ( 124592 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هل أنت قلق بخصوص النهاية؟ إنها بالحقيقة قريبة جدًا،
ولكن حياة كل إنسانٍ وموته أقرب جدًا، إذ قيل:
"أيام سنيننا هي سبعون سنة، وإن كانت مع القوة فثمانون سنة"
(مز 90: 16).




القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:07 AM   رقم المشاركة : ( 124593 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* ماذا عن يعقوب؟ وهو الذي تربى في بيت أبيه، ألم يحتمل متاعب أكثر ثقلًا من جده؟ ... اسمع ما قاله عن حياته كلها: "أيام سنيّ غربتي مائَة وثلثون سنة. قليلة ورديَّةً كانت سنيّ حياتي، ولم تبلغ إلى أيام سنيّ حياة آبائي في أيام غربتهم" (تك 9:47). ثم بعد أن رأى ابنه جالسًا على العرش الملكي متمتعًا بالمجد هل ينسى متاعب الماضي؟ فبالرغم من أنه اُبتلى بالكثير من البلايا، فإنه وهو في هذا الرخاء لم ينسَ المتاعب التي مرت به.
وماذا عن داود؟ كم من المحن تحملها؟ ألم يتغنَّ بمثل ما تغنى به يعقوب: "أيام سنينا هي سبعون سنة. وإن كانت مع القوة فثمانون سنة، وأفخرها تعب وبلية" (مز 10:90).
وماذا عن إرميا؟ ألم يلعن يوم مولده بسبب توالي النكبات قائلًا: "ملعون اليوم الذي وُلِدت فيهِ. اليوم الذي ولدتني فيه أمي لا يكن مباركًا" (إر 14:20) .


القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:07 AM   رقم المشاركة : ( 124594 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* قيل عن أنبا أبوللو الذي من الإسقيط إنه كان راعيًا وكان فظًّا جدًا. وفي أحد الأيام رأى امرأةً حبلى في الحقل، وبإغراء من الشيطان قال: "أحب أن أرى كيف يرقد الطفل في رحمها". وهكذا شقّ بطنها ورأى الجنين. وفي الحال اضطرب قلبه وامتلأ من وخز الضمير، فذهب إلى الإسقيط وأخبر الآباء عمّا فعله، فسمعهم ينشدون: "أيام سنينا هي سبعون سنة، وإن كانت مع القوة فثمانون سنة، وأفخرها تعبٌ وبليّة" (مز 90: 10). فقال لهم: "أنا في الأربعين من عمري ولم أصنع صلاة واحدة، والآن إذا عشتُ سنةً أخرى فلن أتوقف عن الصلاة لله حتى يغفر لي خطاياي." وفي الحقيقة إنه لم يشتغل بيديه، ولكنه قضى وقته كله في الصلاة قائلًا: "أنا أخطأتُ كإنسان، فاغفر أنت كإله!" وهكذا صارت صلاته هي نشاطه نهارًا وليلًا.

فردوس الآباء
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:08 AM   رقم المشاركة : ( 124595 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إن كانت قوة غضب الإنسان تقتل الجسد، وليس لها أن تفعل أكثر،
فإن قوة (سلطان) الله أن تعاقب هنا، وبعد الموت يُرسل الجسد
الجحيم، لكن قليلين تعلموا هذا.




القديس أغسطينوس

 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:11 AM   رقم المشاركة : ( 124596 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فرح وتهليل بنعمة الله

اِرْجِعْ يَا رَبُّ.
حَتَّى مَتَى؟
وَتَرَأَّفْ عَلَى عَبِيدِكَ [13].

بالصليب يرجع الله إلينا، فيرى صورته معلنة فينا، وعوض الغضب نذوب في حبه العجيب. بالصليب تحققت المصالحة، فصرنا موضع سرور الله، لنا حق التمتع بالشركة في الأمجاد السماوية.
* هذه هي كلمات أولئك الذين يحتملون شرورًا كثيرة في هذا العصر الذي فيه اضطهاد، فإن قلوبهم تُربط بقيود الحكمة بشدةٍ، حتى أن هذه المتاعب لا تقدر أن تحثهم على الطيران (الهروب) من ربهم لأجل خيرات هذا العالم. "إلى متى تحجب وجهك عني، يا رب" (راجع مز 13: 1)؟
القول: "حتى متى" [13] يُنسب إلى طلب البرّ، لا إلى عدم الصبر الساخط.
القديس أغسطينوس
* "ارجع يا رب! حتى متى؟" ارجع يا رب وتطلع على صورتك، لا تعطنا ظهرك، بل وجهك. "ارجع! حتى متى؟" الذي يقول: "حتى متى؟" يوضح أنه مملوء شوقًا وغير قادر على احتمال تأخير شوقه.
القديس جيروم

أَشْبِعْنَا بِالْغَدَاةِ مِنْ رَحْمَتِكَ،
فَنَبْتَهِجَ وَنَفْرَحَ كُلَّ أَيَّامِنَا [14].

جاء عن الترجمة السبعينية: "قد امتلأنا وقت الغدوات من رحمتك".
لن يطلب المرتل أن يصرف الله غضبه عنه فحسب، وإنما يعيش كل أيامه متهللًا بالرب محبوبه.
* هكذا تتوهج أمامنا نبوة، في وسط أتعابنا وأحزاننا الليلية، مثل مصباح في الظلمة، حتى يأتي فجر النهار، كوكب الصبح يطلع في قلوبنا (2 بط 1: 19) فإنه طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله؛ عندئذ يمتلئ البار بتلك الطوبى التي يجوع إليها الآن ويعطش (مت 5: 6، 8). بينما يسيرون بالإيمان هم متغربون عن الرب (2 كو 2: 6). من هنا تأتي الكلمات: "أمامك شبع سرور" (مز 16: 11)، "بالغداة يقفون وينظرون إلى فوق" (راجع مز 5: 3)... "أشبعنا بالغداة من رحمتك" [14]، عندئذ يشبعون، وكما قيل في موضع آخر: "أشبع حين يُعلن مجدك" (راجع مز 17: 15)...
"فلنبتهج ونفرح كل أيامنا" [14]. تلك الأيام هي أيام بلا نهاية، توجد كلها معًا. بهذا فهي تشبعنا، لأنها لا تعطي مجالًا لأيام تلحقها، إذ لا توجد أيام بعد تلحق بنا، ولا توجد أيام تنتهي لأنها تعبر. كل الأيام معًا. إنه يوجد واحد فقط يبقى دون أن يعبر، إنها الأبدية عينها.
القديس أغسطينوس
* تُعلن الأسرار في المزمور خلال أشكال رمزية. موسى هو رمز للجنس البشري، يطلب من ابن الله أن يدبر نزوله إلى الأرض. إنه صلى: "لتُعرف يمينك"، والآن يُدرك أن صلاته قد وُهبت له، فعاد يصلي ثانية: "أشبعنا عند الفجر (بالغداة) من رحمتك" عندما يقوم ابنك من بين الأموات. لأنه في المساء نزل لأجلنا إلى ظلال الموت ليسحبنا عند الفجر؛ في تلك الساعة اختبرنا ملء مراحمك... رحمتك دائمًا تُعلن لعبيدك المخلصين، ولكن لن تكون واضحة هكذا وبفيض مثلما عندما قام مخلص الكل من الأموات لأجل خلاص كل واحد.
"فنبتهج ونفرح". بعد فرح قيامة ربنا التي بها نؤمن أننا نخلص ونقوم في يوم الدينونة، نفرح بقية أيامنا ونتهلل بكمال الثقة، ونسبح الله بتسابيح وأغانٍ روحية بالمسيح يسوع ربنا الذي له المجد إلى أبد الأبد. آمين.

القديس جيروم
فَرِّحْنَا كَالأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا أَذْلَلْتَنَا،
كَالسِّنِينِ الَّتِي رَأَيْنَا فِيهَا شَرًّا [15].

جاء عن السبعينية: "عوض الأيام التي أذللتنا فيها، والسنين التي رأينا فيها الشرور".
لم يرد المرتل أن يركز أنظاره على أيام المذلة بالخطية، بل يعيش أيام الفرح والتهليل بخلاص الله.
* ليت نفوسنا تشتهي دومًا هذه الأيام. لتعطش بغيرة نحوها، حيث فيها نشبع ونمتلئ!
القديس أغسطينوس



لِيَظْهَرْ فِعْلُكَ لِعَبِيدِكَ،
وَجَلاَلُكَ لِبَنِيهِمْ [16].

جاء عن السبعينية: "انظر إلى عبيدك وأعمالك".
* لأن عبيدك هم أنفسهم أعمالك، ليس فقط بكونهم بشرًا، وإنما بكونهم عبيدك، أي بكونهم مطيعين لوصاياك. لأننا نحن عمله، مخلوقين ليس فقط في آدم، بل في المسيح يسوع لأعمال صالحة، أعدها الله قبلًا لكي نسير فيها (أف 2: 10). "لأن الله هو العامل فيكم، أن تريدوا وأن تعملوا من أجل مسرته" (في 2: 13). "وأهدِ بنيهم" [16]، ليكونوا مستقيمي القلوب، فإن الله سخي مع مثل هؤلاء. الله سخي مع إسرائيل، أي مع المستقيمين في قلوبهم.
القديس أغسطينوس




وَلْتَكُنْ نِعْمَةُ الرَّبِّ إِلَهِنَا عَلَيْنَا،
وَعَمَلَ أَيْدِينَا ثَبِّتْ عَلَيْنَا،
وَعَمَلَ أَيْدِينَا ثَبِّتْهُ [17].

جاء عن السبعينية: "وليكن نور (بهاء) الرب إلهنا علينا".
يرى القديس أغسطينوسأن المزمور ينتهي بالعبارة: "عمل أيدينا"، وقد جاءت كلمة "عمل" بصيغة المفرد لا الجمع، لأن نهاية الوصية هي المحبة من قلب طاهر وإيمان بلا رياء (1 تي 1: 5). إنه يوجد عمل واحد فيه يكمن الكل "الإيمان العامل بالمحبة".
* من أجل ذلك جاءت الكلمات: "ارفع علينا نور وجهك يا رب" (مز 4: 6) و"عمل أيدينا ثبت علينا" [17]،حتى نمارسه لا من أجل مكافأة أرضية، وإلا فلا يكون مستقيمًا بل معوجًا. جاءت في كثير من النسخ الإضافة التالية: وعمل أيدينا مستقيمة (ثبته)"... معنى هذه العبارة -إن كنا نفسرها- تبدو لي أن كل أعمالنا الصالحة هي عمل المحبة الواحد. لأن المحبة هي تكميل الناموس (رو 13: 10)، فقد جاءت كلمة "عمل" هنا بصيغة المفرد.
القديس أغسطينوس
* تقول النفس، المرآة الحيّة التي تملك الإرادة الحرة: "عندما أنظر إلى وجه حبيبي، ينعكس جمال وجهه عليّ". يقلد بولس هذه الكلمات بوضوح بقوله: "وفيما بعد لا أحيا أنا بل المسيح يحيا في. أما الحياة التي أحياها الآن في الجسد، فإنما أحياها بالإيمان في ابن الله، الذي أحبني وبذل نفسه عني" (غل 20:2). وعندما يقول: "فالحياة عندي هي المسيح" (في 21:1)، يصرخ بولس أنه نقى نفسه من أي هوى بشري مثل الحزن، الغضب، الخوف، الجبن، الأهواء القوية، الكبرياء، الحماقة، الرغبة الشريرة، الحسد، الانتقام، حب التملك والمكسب أو أية عادة قد تؤدى إلى تخريب النفس. هو وحده الذي يملأ نفسي، هو وليس أي شيء مما سبق ذكره. لقد نُزعت عني كل طبيعتي الخارجية الظاهرة، ولم يبقَ بداخلي أي شيء غير المسيح. حقيقة الحياة عندي هي المسيح" أو كما تقول العروس: "أنا لحبيبي، وحبيبي لي" هذا هو الطهر والنقاء وعدم التلوث والنور والحق الذي يغذي نفسي. إنه لا يغذي بالعشب الجاف أو بالشجيرات، ولكن بروعة قديسيه. يوحي السوّسن ببهاء وإشعاع ألوانه الجميلة... فالذي يتغذى بين السوّسن يقود قطيعه إلى مروج السوّسن حتى تكون: "نعمة ربنا علينا" (مز 17:90) .
القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:29 AM   رقم المشاركة : ( 124597 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هذه هي كلمات أولئك الذين يحتملون شرورًا كثيرة في هذا العصر الذي فيه اضطهاد، فإن قلوبهم تُربط بقيود الحكمة بشدةٍ، حتى أن هذه المتاعب لا تقدر أن تحثهم على الطيران (الهروب) من ربهم لأجل خيرات هذا العالم. "إلى متى تحجب وجهك عني، يا رب" (راجع مز 13: 1)؟

القول: "حتى متى" [13] يُنسب إلى طلب البرّ، لا إلى عدم الصبر الساخط.


القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:30 AM   رقم المشاركة : ( 124598 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "ارجع يا رب! حتى متى؟"

ارجع يا رب وتطلع على صورتك، لا تعطنا ظهرك، بل وجهك.
"ارجع! حتى متى؟" الذي يقول: "حتى متى؟"
يوضح أنه مملوء شوقًا وغير قادر على احتمال تأخير شوقه.

القديس جيروم
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:30 AM   رقم المشاركة : ( 124599 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هكذا تتوهج أمامنا نبوة، في وسط أتعابنا وأحزاننا الليلية، مثل مصباح في الظلمة، حتى يأتي فجر النهار، كوكب الصبح يطلع في قلوبنا (2 بط 1: 19) فإنه طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله؛ عندئذ يمتلئ البار بتلك الطوبى التي يجوع إليها الآن ويعطش (مت 5: 6، 8). بينما يسيرون بالإيمان هم متغربون عن الرب (2 كو 2: 6). من هنا تأتي الكلمات: "أمامك شبع سرور" (مز 16: 11)، "بالغداة يقفون وينظرون إلى فوق" (راجع مز 5: 3)... "أشبعنا بالغداة من رحمتك" [14]، عندئذ يشبعون، وكما قيل في موضع آخر: "أشبع حين يُعلن مجدك" (راجع مز 17: 15)...

"فلنبتهج ونفرح كل أيامنا" [14]. تلك الأيام هي أيام بلا نهاية، توجد كلها معًا. بهذا فهي تشبعنا، لأنها لا تعطي مجالًا لأيام تلحقها، إذ لا توجد أيام بعد تلحق بنا، ولا توجد أيام تنتهي لأنها تعبر. كل الأيام معًا. إنه يوجد واحد فقط يبقى دون أن يعبر، إنها الأبدية عينها.


القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 06 - 2023, 09:31 AM   رقم المشاركة : ( 124600 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* تُعلن الأسرار في المزمور خلال أشكال رمزية. موسى هو رمز للجنس البشري، يطلب من ابن الله أن يدبر نزوله إلى الأرض. إنه صلى: "لتُعرف يمينك"، والآن يُدرك أن صلاته قد وُهبت له، فعاد يصلي ثانية: "أشبعنا عند الفجر (بالغداة) من رحمتك" عندما يقوم ابنك من بين الأموات. لأنه في المساء نزل لأجلنا إلى ظلال الموت ليسحبنا عند الفجر؛ في تلك الساعة اختبرنا ملء مراحمك... رحمتك دائمًا تُعلن لعبيدك المخلصين، ولكن لن تكون واضحة هكذا وبفيض مثلما عندما قام مخلص الكل من الأموات لأجل خلاص كل واحد.
"فنبتهج ونفرح". بعد فرح قيامة ربنا التي بها نؤمن أننا نخلص ونقوم في يوم الدينونة، نفرح بقية أيامنا ونتهلل بكمال الثقة، ونسبح الله بتسابيح وأغانٍ روحية بالمسيح يسوع ربنا الذي له المجد إلى أبد الأبد. آمين.

القديس جيروم
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026