![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس بالأمر السري أن هذا المصير هو عقوبة الخطية... إننا نفنى في ضعفنا، ونضطرب من خوف الموت، لأننا صرنا ضعفاء وبذلك نخاف من نهاية هذا الضعف. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "حقًا قد فنينا بسخطك"، لأننا نستحق غضبك بسبب الخطية. لقد فقدنا في آدم الخلود الذي أعطيتنا إياه، إذ طبيعيًا بقانون الوراثة ورثنا الخطية. "بغضبك ارتعبنا". بدقة قال: "صرنا في رعبٍ"، لأن من يصير في رعبٍ لا يهلك. إنه يرتعب بعنفٍ في رعدة، فيشعر بقوة ذاك الذي استخف به بارتكابه الخطية، وفي خضوعٍ متواضع يلجأ إلى الندامة. "بغضبك ارتعبنا"، وذلك بسبب معاصينا، فصرنا في اضطرابٍ شديدٍ. ولكن إذ نؤمن بمسيحك ونتعرف عليه نستريح. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "قد جعلت آثامنا أمامك"، ليس من خطية واحدة تهرب منك؛ كل الشرور التي نرتكبها مكشوفة أمامك... كل لحظةٍ من حياتنا، كل شيءٍ نمارسه، مكشوف أمام عينيك، الظلمة نفسها ليست مخفية عنك. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الأيام هكذا تعبر، والموت يقترب، حتى أن كل أيام حياتنا، أو حياتنا نفسها تعبر غالبًا في ضآلة، إنما هي واهنة. في الواقع، ما أقوله الآن وأنتم تسمعونه هو جزء من حياتنا. على أي الأحوال مهما اعتقدنا بأن أحدًا ما يربح نفسه إلا أنه هو فسحة من الوقت مستخدمة، جزء مفقود من فترة الحياة. فبينما نحسب أننا نكسب إذا بنا نحن نفقد. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "سنيننا تُحسب كعنكبوت" فإذ نلاحظ عنكبوت على حائط ينسج خيوطًا، يصنع نسيجًا ينهار بعاصفة ريح مفاجئة، حتى كل إنجازات عمرنا تنهار بضربة مفاجئة لضيقٍ أو لموتٍ. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأن كل أيامنا قد انقضت برجزك. أفنينا سنينا" [9]. هذه الكلمات هي برهان كافي أن خضوعنا للموت هو عقوبة. يتحدث عن أيامنا تفنى، إما لأن البشر يفنون فيها بحبهم للأمور الفانية، أو لأنها تقصر إلى عددٍ قليلٍ هكذا، الأمر الذي يؤكده في الخطوط التالية: "سنواتنا تنقضي مثل عنكبوت". "أيام سنيننا هي سبعون سنة، وإن كانت مع القوة فثمانون سنة، وأفخرها تعب وبلية". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن الرقمين 70 و 80 لهما مفاهيم روحية. فالرقم 70 ينسب إلى رقم 7، أي السبت، وهو خاص بالعهد القديم، أما مع القوة أو قوة قيامة السيد المسيح فيتمتع الإنسان برقم 80 حيث ينسب لرقم 8 الخاص بقيامة السيد المسيح في اليوم الأول من الأسبوع أو الثامن من الأسبوع السابق، حيث يعبر الإنسان من الأمور الزمنية إلى الأمور الأبدية. العهد الجديد فيه رجاء الحياة الجديدة المقامة. مع هذا فإن حياتنا تعب وألم، كقول الرسول: "نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء أجسادنا؛ لأننا بالرجاء خلصنا، ولكن الرجاء المنظور ليس رجاءً، لأن ما نظره أحد كيف يرجوه أيضًا؛ ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر" (رو 8: 23-25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أيام سنيننا هي سبعون سنة". انظروا كيف اقتضبت الحياة البشرية تدريجيًا. في البداية تسلمنا في الفردوس عطية الحياة الأبدية التي فقدناها بالعصيان. وبعد ذلك حياة القدامى نقصت إلى ألف سنة، والآن في أيامنا صارت بالكاد سبعين. "أيام سنيننا هي سبعون سنة، وإن كانت مع القوة فثمانون سنة، وأفخرها تعب وبلية". أغلب سنيننا بلا ثمر، تعب. هذا ما قلناه: ما توقعناه ربحًا في حياتنا نجده تعبًا وخسارة. حيث توجد زيادة في السنوات تكون شيخوخة. وحيث تكون الشيخوخة يوجد المرض. وحيث المرض يكون الألم والكرب، وحيث الكرب يوجد شوق نحو الموت. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أيام سنيننا هي سبعون سنة". انظروا كيف اقتضبت الحياة البشرية تدريجيًا. في البداية تسلمنا في الفردوس عطية الحياة الأبدية التي فقدناها بالعصيان. وبعد ذلك حياة القدامى نقصت إلى ألف سنة، والآن في أيامنا صارت بالكاد سبعين. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أيام سنيننا هي سبعون سنة، وإن كانت مع القوة فثمانون سنة، وأفخرها تعب وبلية". أغلب سنيننا بلا ثمر، تعب. هذا ما قلناه: ما توقعناه ربحًا في حياتنا نجده تعبًا وخسارة. حيث توجد زيادة في السنوات تكون شيخوخة. وحيث تكون الشيخوخة يوجد المرض. وحيث المرض يكون الألم والكرب، وحيث الكرب يوجد شوق نحو الموت. القديس جيروم |
||||