![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ .. لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ ( رومية 8: 15 ) لقد ظل هذا المفهوم الراقي، أقصد أبوَّة الله، بكل مناظر حنوِّها، تملأ صفحات العهد القديم، أ لم يَقُل عن شعبهِ حتى في عصيانهِ «ربَّيت بنين ونشأْتهم» ( إش 1: 2 )، «هو ابنٌ غيرُ حكيم» ( هو 13: 13 )؟ .. إلخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ .. لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ ( رومية 8: 15 ) أ لم يحتسبها بولس على رأس امتيازاتهم: «الذين هم إسرائيليون، ولهم التبَّني والمجد والعهود ...» ( رو 9: 4 )؟ ولكن مع كل روعة ما سبق، أستلفت نظرك يا قارئي، أن مفهوم الأبوَّة في العهد القديم، لم يكن واضحًا كما لدينا الآن في عهدنا الحالي، فلم يكن لقديسي العهد القديم، التمييز الواضح، المُعلَن لنا بالوحي، بين أقانيم اللاهوت، المجتمعة معًا دون امتزاج، والمُتميزة الواحد عن الآخر دون انفصال. كذا لم يكن امتياز سُكنى الروح القدس وهو «روح التَّبني الذي بهِ نصرخ: يا أبا الآب» ( رو 8: 15 ) من نصيبهم، كما لنا الآن في تدبير النعمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ .. لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ ( رومية 8: 15 ) لكن ماذا عسانا أن نفعل أمام نور إعلان تدبير النعمة، وسمو ما أعلنه لنا المسيح، إلا أننا بقلوبٍ ساجدة في دواخلنا، وبرُكَبٍ مُنحنية لدى أبي ربنا يسوع المسيح، وبعمل الروح القدس فينا، نُقدِّم سجودًا طويلاً إلى أن نقدِّمه كما وَجَب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وارثٌ لكلِّ شـيءٍ اَللهُ ... كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( عبرانيين 1: 1 ، 2) لقد جعل الله المسيح وارثًا لكل شيء، لأنه: أولاً: «فيهِ خُلقَ الكل ... الكل بهِ ولهُ قد خُلِق» ( كو 1: 16 ). «فيهِ خُلِقَ الكل» كمن هو المُصمّم والمُبدع لكل ما في الكون. «الكل به» باعتباره المُنفّذ لهذا المشروع الضخم. ومن الحتمي أن الكل سيؤول له «الكل ... لهُ قد خُلِق». وبتعبير آخر هو المنبع والمجرى والمصب. وهذا هو موضوع ترنيمة الشيوخ في رؤيا «أنت مستحقٌ أيها الرب أن تأخذ المجد والكرامة والقدرة، لأنكَ أنت خلقتَ كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلِقَت» ( رؤ 4: 11 ). ثانيًا: لأنه عاد واشترى بدمه الكريم كل ما خلقه سابقًا. فبسبب فشل آدم كالوكيل الرسمي والمُمثل للرب الإله على إدارة الخليقة، اغتصب الشيطان حقوق الملكية، ولكن الله بموجب عدله سيعود ويُخضِع كل شيء للمسيح يسوع ( عب 2: 5 -8). وهذا هو موضوع ترنيمة المفديين في رؤيا 5 «مستحقٌ أنتَ ... لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك» ( رؤ 5: 9 ، 10). ثالثًا: لأن المسيح لم يُتلِف أي شيء، على النقيض التام من الإنسان الذي أتلف كل ما استلمه من الله، فالمسيح قال: «كل ما أعطاني لا أُتلِف منه شيئًا، بل أُقيمه في اليوم الأخير» ( يو 6: 39 ). فحتى الكِسَر الفاضلة من الخبز بعد إشباع الجموع أمر بجمعها ولم يُتلفها. وماذا سيَرث المسيح؟ بصفته ابن إبراهيم سيكون الوارث الحقيقي لأرض كنعان، وبصفته ابن داود سيَرِث العرش والمُلك، وبصفته ابن الإنسان وآدم الأخير سيَرِث كل الأرض، وبصفته ابن الله سيَرِث كل شيء. وإذا كان اليهود قديمًا قد أرادوا قتله لأنهم أدركوا إنه الوارث الحقيقي «هذا هو الوارث! هلُمُّوا نقتله ونأخذ ميراثهُ!» ( مت 21: 38 )، والأمم أيضًا قد تضافروا معهم على الرب وعلى مسيحه ( مز 2: 1 )، فالله من السماء يضحك بل ويستهزئ بهم، لأنه في مقاصده قد مسح مَلِكه، وأقامه ليكون هو الوارث لكل شيء. وحينما يأتي ملء الأزمنة، سيجمع الله في المسيح كل شيء، أي أن المسيح سيكون مركز الكون، وكل الخليقة تدور من حوله وفي فَلَكه، فهو الوارث الشرعي. وكما ورَّث إبراهيم إسحق كل شيء وصرف إخوته، كذلك الله سيوَّرث المسيح كل شيء، ولكن في نعمته لن يصرفنا بقليل من العطايا، لأنه «إن كنا أولادًا فإننا وَرَثة أيضًا، ورثة الله ووارثون مع المسيح» ( رو 8: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَللهُ ... كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( عبرانيين 1: 1 ، 2) لقد جعل الله المسيح وارثًا لكل شيء، لأنه: «فيهِ خُلقَ الكل ... الكل بهِ ولهُ قد خُلِق» ( كو 1: 16 ). «فيهِ خُلِقَ الكل» كمن هو المُصمّم والمُبدع لكل ما في الكون. «الكل به» باعتباره المُنفّذ لهذا المشروع الضخم. ومن الحتمي أن الكل سيؤول له «الكل ... لهُ قد خُلِق». وبتعبير آخر هو المنبع والمجرى والمصب. وهذا هو موضوع ترنيمة الشيوخ في رؤيا «أنت مستحقٌ أيها الرب أن تأخذ المجد والكرامة والقدرة، لأنكَ أنت خلقتَ كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلِقَت» ( رؤ 4: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَللهُ ... كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( عبرانيين 1: 1 ، 2) لأنه عاد واشترى بدمه الكريم كل ما خلقه سابقًا. فبسبب فشل آدم كالوكيل الرسمي والمُمثل للرب الإله على إدارة الخليقة، اغتصب الشيطان حقوق الملكية، ولكن الله بموجب عدله سيعود ويُخضِع كل شيء للمسيح يسوع ( عب 2: 5 -8). وهذا هو موضوع ترنيمة المفديين في رؤيا 5 «مستحقٌ أنتَ ... لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك» ( رؤ 5: 9 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَللهُ ... كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( عبرانيين 1: 1 ، 2) لأن المسيح لم يُتلِف أي شيء، على النقيض التام من الإنسان الذي أتلف كل ما استلمه من الله، فالمسيح قال: «كل ما أعطاني لا أُتلِف منه شيئًا، بل أُقيمه في اليوم الأخير» ( يو 6: 39 ). فحتى الكِسَر الفاضلة من الخبز بعد إشباع الجموع أمر بجمعها ولم يُتلفها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَللهُ ... كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ ( عبرانيين 1: 1 ، 2) ماذا سيَرث المسيح؟ بصفته ابن إبراهيم سيكون الوارث الحقيقي لأرض كنعان، وبصفته ابن داود سيَرِث العرش والمُلك، وبصفته ابن الإنسان وآدم الأخير سيَرِث كل الأرض، وبصفته ابن الله سيَرِث كل شيء. وإذا كان اليهود قديمًا قد أرادوا قتله لأنهم أدركوا إنه الوارث الحقيقي «هذا هو الوارث! هلُمُّوا نقتله ونأخذ ميراثهُ!» ( مت 21: 38 )، والأمم أيضًا قد تضافروا معهم على الرب وعلى مسيحه ( مز 2: 1 )، فالله من السماء يضحك بل ويستهزئ بهم، لأنه في مقاصده قد مسح مَلِكه، وأقامه ليكون هو الوارث لكل شيء. وحينما يأتي ملء الأزمنة، سيجمع الله في المسيح كل شيء، أي أن المسيح سيكون مركز الكون، وكل الخليقة تدور من حوله وفي فَلَكه، فهو الوارث الشرعي. وكما ورَّث إبراهيم إسحق كل شيء وصرف إخوته، كذلك الله سيوَّرث المسيح كل شيء، ولكن في نعمته لن يصرفنا بقليل من العطايا، لأنه «إن كنا أولادًا فإننا وَرَثة أيضًا، ورثة الله ووارثون مع المسيح» ( رو 8: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القيامة والحياة قال لها يسوع: أنا هو القيامة والحياة. مَنْ آمن بي، ولو مات، فسيحيا ( يو 11: 25 ) مرَّت أربعة أيام قبل أن يصل الرب إلى بيت عنيا، وأثناء تلك الأيام الأربعة، كان للأختين القلقتين الحزينتين، مصدر واحد للتعزية. لقد أرسل الرب لهما كلمة تثبيت وتدعيم. فقد أخبر رسولهما أن «هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به» ( يو 11: 4 ). لكن نتيجة لتأخير وصول الرب، تعرَّض إيمان الأختين للامتحان. فقد مكث الرب في الموضع الذي كان فيه، ولم يذهب في الحال ليعزي ويعين هاتين الأختين. ربما بدا هذا وكأنه عدم اهتمام من جانبه، لكن أ لم تكن كلماته رغم هذا، أساسًا راسخًا للثقة؟ لقد أعطى لهما الضمان أن مجد الله سيكون هو المُحصّلة النهائية لمرض أخيهما. ورغم عدم مقدرتهما على فهم كيفية تحقيق هذا، إلا أن الوعد قد أُعطيَ لهما ليدعم قلبيهما حتى تحين لحظة الخلاص. إن ظروف هذه القصة لا تزال تتكرر في الحياة اليومية، وعزاؤنا العظيم في وقت التجربة هو كلمة الرب. لكن للأسف أن بعض المؤمنين لا يشعرون بالراحة والتعزية، إلا بعد خروجهم من صعوباتهم وأحزانهم. وحينئذ يقول الواحد منهم : "نعم أنا كنت أعلم أن الكل سيكون خيرًا". لكن في الحقيقة إنهم حتى لحظة خلاصهم من التجربة، كانوا ممزقين بالشكوك والمخاوف، رغم الوعد الشامل: «كل الأشياء تعمل معًا للخير..» ( رو 8: 28 ) لقد أُعطيت لنا كلمة الله لتقوية إيماننا أثناء الظروف المؤلمة، كوسيلة مؤكدة للراحة. الكلمة التي تمكِّن المؤمن من أن يُمسك بينابيعه في الله، ويثق فيه. عندما كان التلاميذ وسط العاصفة، رأوا الريح والأمواج تهدأ بواسطة كلمة الرب يسوع. وقد استراحت أفكارهم المُضطربة. لقد كان ممكنًا لهم أن يتمتعوا بهذه الراحة قبل ذلك، لو تفكروا في أنهم في أمان تام، حتى أثناء هياج الأمواج، لأن الرب معهم. لنا السلامُ والثبات في الربِ كلَ حينْ ففي الحياةِ والممات ملجأُنا الأمينْ فجيدٌ أن ننتظرْ بالصبرِ والصلاهْ ولنتوقعْ بسكوتْ دومًا خلاص الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال لها يسوع: أنا هو القيامة والحياة. مَنْ آمن بي، ولو مات، فسيحيا ( يو 11: 25 ) مرَّت أربعة أيام قبل أن يصل الرب إلى بيت عنيا، وأثناء تلك الأيام الأربعة، كان للأختين القلقتين الحزينتين، مصدر واحد للتعزية. لقد أرسل الرب لهما كلمة تثبيت وتدعيم. فقد أخبر رسولهما أن «هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به» ( يو 11: 4 ). لكن نتيجة لتأخير وصول الرب، تعرَّض إيمان الأختين للامتحان. فقد مكث الرب في الموضع الذي كان فيه، ولم يذهب في الحال ليعزي ويعين هاتين الأختين. ربما بدا هذا وكأنه عدم اهتمام من جانبه، لكن أ لم تكن كلماته رغم هذا، أساسًا راسخًا للثقة؟ لقد أعطى لهما الضمان أن مجد الله سيكون هو المُحصّلة النهائية لمرض أخيهما. ورغم عدم مقدرتهما على فهم كيفية تحقيق هذا، إلا أن الوعد قد أُعطيَ لهما ليدعم قلبيهما حتى تحين لحظة الخلاص. |
||||