![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124491 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَوْ كُنتِ تعْلَمِينَ ... لَطَلَبْتِ أَنتِ مِنهُ فَـأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّـا» ( يوحنا 4: 10 ) أوضحَ لها أن العطية هي الماء الحي «لَطَلَبتِ ... فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا». وبذلك حوَّل أفكارها عن الشـيء الطبيعي إلى الروحي. ومرتين في سفر إرميا – على سبيل المثال – قدَّم يهوه نفسه على أنه «يَنبُوعَ المِيَاهِ الحَيَّةِ» ( إر 2: 13 ؛ 17: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124492 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَوْ كُنتِ تعْلَمِينَ ... لَطَلَبْتِ أَنتِ مِنهُ فَـأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّـا» ( يوحنا 4: 10 ) سوء فهم المرأة السامرية أدَّى إلى الكشف عن أمور أخرى نجدها في الآية 14، وهي أيضًا تقع تحت ثلاثة عناوين: أولاً : كل مَن يشـرب من الماء الحي الذي يُعطيه المسيح «يَصِيرُ فِيهِ»؛ أي يسكن في داخله. ثانيًا: «يَصِيرُ فِيهِ يَنبُوعَ مَاءٍ يَنبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ»؛ ينبع ويرتفع إلى مستوى مصدره. وأخيرًا: فإنَّ شُرب هذا الماء، وامتلاك هذا الينبوع، يؤدي إلى الشِبَع الدائم «فَلَن يَعطَشَ إِلَى الأَبَدِ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124493 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَوْ كُنتِ تعْلَمِينَ ... لَطَلَبْتِ أَنتِ مِنهُ فَـأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّـا» ( يوحنا 4: 10 ) بالماء الحي يقصد الرب ”الروح القدس“، وهذا واضح عندما نصل إلى يوحنا 7: 38، 39 «مَن آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الكِتَابُ، تَجرِي مِن بَطنِهِ أَنهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هَذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤمِنُونَ بِهِ مُزمِعِينَ أَن يَقبَلُوهُ». في يوحنا 3 رأينا ”الابن الوحيد“ هو عطية الله للعالم. ولكن في يوحنا 4 ”الروح القدس“ هو عطية الله للمؤمن، ولكنه عطية من الابن المُتكلِّم الجالس على البئر في ”سوخار“. وبالروح القدس ننال الحياة داخلنا – ويُسمَّى في مكان آخر «رُوحِ الحَيَاةِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ» ( رو 8: 2 )، وبواسطته تنبع الحياة التي في الداخل، وترتفع إلى مصدر الحياة فوق. بهذه الطريقة تكلَّم الرب عن حياة الشـركــة والسجود والشِبَع التي كان مزمعًا أن يجعلها مُتاحة للمؤمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124494 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قال هنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله مع كونه ابنًا تعلم الطاعة مما تألم به ( عب 5: 8 ) ( عب 10: 9 ) الطاعـة ما أعظم مثال ابن الله الذي صار جسدًا، والذي كان سروره أن يفعل مشيئة الذي أرسله! لقد جاء لهذا الغرض ( عب 10: 9 ) لأن إرادته كابن لم تكن سوى إرادة الآب. ولقد قادته طاعته إلى عالم أثيم فاجر، قابل فيه الاحتقار وعدم الفهم والألم، وأجازته طاعته في اكتئاب جثسيماني لتنتهي به إلى جلجثة حيث سفك دمه! لقد أطاع حتى الموت، موت الصليب، لأنه جعل إرادة الآب إرادته، وهي إرادة كان الباعث لها مشورات المحبة الإلهية نحو بني البشر. وبطاعة ابن الله الكاملة تم الحصول على الخلاص، وإحراز النُصرة على الموت والخطية، وفُتحت السماء لكل خاطئ تائب، وأُعلن قلب الآب، ويا لها من نتائج مباركة! إن كلمة الطاعة اليوم أصبح تأثيرها أجوف. وتيار الزمن الحاضر يفضّل عليها كثيرًا الاستقلال وعدم الخضوع. ولكن لنعلم جيدًا أن الطاعة هي وحدها مصدر السعادة الحقيقية والبركة المؤكدة. إن الإنسان في خطاياه لن يحصل على الغفران والسلام إلا يوم أن يستنير بعمل الروح القدس فيفهم أن إرادته الذاتية رديئة، وإذ يطيع إرادة الله يُقاد إلى التوبة والاعتراف بخطاياه؛ هذه هي طاعة الإيمان ( أع 17: 30 ؛ رو1: 5). أيها الابن العزيز لله، لقد اختبرت عند التغيير أن الطاعة لدعوة الرب يسوع قد حازت لك أعظم كنز، وهو العتق الكامل. والله لا يريدك أن تقف عند هذه النقطة. إن هذا التغيير هو الخطوة الأولى للطاعة، ويأتي بعد ذلك السلوك، وهو سلسلة من الخطوات الجديدة في طريق الطاعة، تُمليها كلمة الله. إن رغبات طبيعتنا القديمة رديئة لأنها من مصدر رديء وتقودنا إلى طريق رديء ( رو 8: 7 ). لنطلب القوة اللازمة لترك هذا الطريق الذي لا يؤدي إلا إلى المرار والفشل والعار. لنسلِّم ذواتنا بالكامل لعمل إرادة الله، العمل المقدس والمُحيي. لنضع أنفسنا تحت هذه الإرادة لكل خطوة في سلوكنا ولكل جزئية في حياتنا، وسرعان ما نختبر هذا الاختبار الثمين؛ أن الطاعة ليست تضحية ولا عبودية قاسية، بل هي مصدر دائم لسعادة متزايدة، وحالة حياة نافعة ومُثمرة، وشهادة لمجد الذي لا يريد سوى خيرنا الحاضر والأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124495 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قال هنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله مع كونه ابنًا تعلم الطاعة مما تألم به ( عب 5: 8 ) ( عب 10: 9 ) الطاعـة بطاعة ابن الله الكاملة تم الحصول على الخلاص، وإحراز النُصرة على الموت والخطية، وفُتحت السماء لكل خاطئ تائب، وأُعلن قلب الآب، ويا لها من نتائج مباركة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124496 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قال هنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله مع كونه ابنًا تعلم الطاعة مما تألم به ( عب 5: 8 ) ( عب 10: 9 ) إن كلمة الطاعة اليوم أصبح تأثيرها أجوف. وتيار الزمن الحاضر يفضّل عليها كثيرًا الاستقلال وعدم الخضوع. ولكن لنعلم جيدًا أن الطاعة هي وحدها مصدر السعادة الحقيقية والبركة المؤكدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124497 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قال هنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله مع كونه ابنًا تعلم الطاعة مما تألم به ( عب 5: 8 ) ( عب 10: 9 ) إن الإنسان في خطاياه لن يحصل على الغفران والسلام إلا يوم أن يستنير بعمل الروح القدس فيفهم أن إرادته الذاتية رديئة، وإذ يطيع إرادة الله يُقاد إلى التوبة والاعتراف بخطاياه؛ هذه هي طاعة الإيمان ( أع 17: 30 ؛ رو1: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124498 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قال هنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله مع كونه ابنًا تعلم الطاعة مما تألم به ( عب 5: 8 ) ( عب 10: 9 ) أيها الابن العزيز لله، لقد اختبرت عند التغيير أن الطاعة لدعوة الرب يسوع قد حازت لك أعظم كنز، وهو العتق الكامل. والله لا يريدك أن تقف عند هذه النقطة. إن هذا التغيير هو الخطوة الأولى للطاعة، ويأتي بعد ذلك السلوك، وهو سلسلة من الخطوات الجديدة في طريق الطاعة، تُمليها كلمة الله. إن رغبات طبيعتنا القديمة رديئة لأنها من مصدر رديء وتقودنا إلى طريق رديء ( رو 8: 7 ). لنطلب القوة اللازمة لترك هذا الطريق الذي لا يؤدي إلا إلى المرار والفشل والعار. لنسلِّم ذواتنا بالكامل لعمل إرادة الله، العمل المقدس والمُحيي. لنضع أنفسنا تحت هذه الإرادة لكل خطوة في سلوكنا ولكل جزئية في حياتنا، وسرعان ما نختبر هذا الاختبار الثمين؛ أن الطاعة ليست تضحية ولا عبودية قاسية، بل هي مصدر دائم لسعادة متزايدة، وحالة حياة نافعة ومُثمرة، وشهادة لمجد الذي لا يريد سوى خيرنا الحاضر والأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124499 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا أبا الآبُ إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ .. لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ ( رومية 8: 15 ) كثيرًا ما نقرأ عن كلمة الأبوَّة مرتبطة بالله، فنقرأ عن «أبا الأبدية» ( إش 9: 6 )، «أبو المجد» ( أف 1: 17 )، «أبي الأنوار» ( يع 1: 17 ) .. إلخ، ولكن هذه، وإن كنا نجد فيها كلمة ”الأبوَّة“، لكنها لا تعكس مشاعرها. فعندما يُقال عن الابن إنه: «أبًا أبديًا»، فهي في الأصل «أبا الأبدية»، أي أنه أب لكل الدهور، وهو أكبر وأعَّم وأشمل منها، وهذا يعكس لنا سرمديته. وعندما يكتب عن «إله ربنا يسوع المسيح»، أنه «أبو المجد»، فهو يقصد أنه صاحب المجد. وعندما يُقال عن الله إنه «أبو الأنوار»، يقصد أنه هو خالقها، سواء كان «النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل» ( تك 1: 16 ). لكنني أكتب عن أبوَّة الله، بمعنى أن الله العظيم، عظمة منقطعة النظير، صاحب مناظر الجلال المُرهِب الذي ”يصعد دخانٌ من أنفهِ، ونارٌ من فمهِ تأكل ... الذي يطأطئ السماوات وينزل، وضبابٌ تحت رجليهِ“ ( مز 18: 8 ، 9)، هو في الوقت ذاته أب لنا، بل ويحمل لنا القلب الأبوي الذي منه ينسَاب نحونا كل أنهار الحب التي من شأنها أن تجعلنا نهرَع إلى حضنهِ الأبوي، ناهلين بلا توقف من صفاءِ نهر مشاعرهِ. لقد ظل هذا المفهوم الراقي، أقصد أبوَّة الله، بكل مناظر حنوِّها، تملأ صفحات العهد القديم، أ لم يَقُل عن شعبهِ حتى في عصيانهِ «ربَّيت بنين ونشأْتهم» ( إش 1: 2 )، «هو ابنٌ غيرُ حكيم» ( هو 13: 13 )؟ .. إلخ. أ لم يحتسبها بولس على رأس امتيازاتهم: «الذين هم إسرائيليون، ولهم التبَّني والمجد والعهود ...» ( رو 9: 4 )؟ ولكن مع كل روعة ما سبق، أستلفت نظرك يا قارئي، أن مفهوم الأبوَّة في العهد القديم، لم يكن واضحًا كما لدينا الآن في عهدنا الحالي، فلم يكن لقديسي العهد القديم، التمييز الواضح، المُعلَن لنا بالوحي، بين أقانيم اللاهوت، المجتمعة معًا دون امتزاج، والمُتميزة الواحد عن الآخر دون انفصال. كذا لم يكن امتياز سُكنى الروح القدس وهو «روح التَّبني الذي بهِ نصرخ: يا أبا الآب» ( رو 8: 15 ) من نصيبهم، كما لنا الآن في تدبير النعمة. ولكن ماذا عسانا أن نفعل أمام نور إعلان تدبير النعمة، وسمو ما أعلنه لنا المسيح، إلا أننا بقلوبٍ ساجدة في دواخلنا، وبرُكَبٍ مُنحنية لدى أبي ربنا يسوع المسيح، وبعمل الروح القدس فينا، نُقدِّم سجودًا طويلاً إلى أن نقدِّمه كما وَجَب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124500 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ .. لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ ( رومية 8: 15 ) كثيرًا ما نقرأ عن كلمة الأبوَّة مرتبطة بالله، فنقرأ عن «أبا الأبدية» ( إش 9: 6 )، «أبو المجد» ( أف 1: 17 )، «أبي الأنوار» ( يع 1: 17 ) .. إلخ، ولكن هذه، وإن كنا نجد فيها كلمة ”الأبوَّة“، لكنها لا تعكس مشاعرها. فعندما يُقال عن الابن إنه: «أبًا أبديًا»، فهي في الأصل «أبا الأبدية»، أي أنه أب لكل الدهور، وهو أكبر وأعَّم وأشمل منها، وهذا يعكس لنا سرمديته. وعندما يكتب عن «إله ربنا يسوع المسيح»، أنه «أبو المجد»، فهو يقصد أنه صاحب المجد. وعندما يُقال عن الله إنه «أبو الأنوار»، يقصد أنه هو خالقها، سواء كان «النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل» ( تك 1: 16 ). لكنني أكتب عن أبوَّة الله، بمعنى أن الله العظيم، عظمة منقطعة النظير، صاحب مناظر الجلال المُرهِب الذي ”يصعد دخانٌ من أنفهِ، ونارٌ من فمهِ تأكل ... الذي يطأطئ السماوات وينزل، وضبابٌ تحت رجليهِ“ ( مز 18: 8 ، 9)، هو في الوقت ذاته أب لنا، بل ويحمل لنا القلب الأبوي الذي منه ينسَاب نحونا كل أنهار الحب التي من شأنها أن تجعلنا نهرَع إلى حضنهِ الأبوي، ناهلين بلا توقف من صفاءِ نهر مشاعرهِ. |
||||