منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 06 - 2023, 05:26 PM   رقم المشاركة : ( 124481 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








«لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ»
( أفسس 2: 8 )


الأمر طبعًا لم يكن عملية بسيطة آلية تمت في خلاصنا،
بل عن طريق صراع قد يطول أو يقصر؛ صراع مع النفس،
حتى يتحنن الله فينهي الصراع بعطية الإيمان.
فالروح القدس مُجاهدًا معي، مُستخدمًا كلمة الله، يُعطيني أن أفتش
قلبي فآراه «أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ» ( إر 17: 9 )،
وأفتش ذهني فأكتشف أنه «ذِهْن مَرْفُوض» ( رو 1: 28 )،

وأفتش ذاتي فأرى «أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ ... شَيْءٌ صَالِحٌ» ( رو 7: 18 ).
 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:27 PM   رقم المشاركة : ( 124482 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








«لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ»
( أفسس 2: 8 )


يا له من صراع مُخيف! ولكن في النهاية يتغير فكري بخصوص ذاتي، وأدين نفسي وأفعالي، وأقبل حكم الله عليَّ، فأومن أنني خاطئ لا أستحق سوى الهلاك (وهذه هي التوبة).
ولكن تغيير الفكر بخصوص الذات (التوبة) لا يكفي، بل يجب أن يتغير الفكر بخصوص الله أيضاً (وهذا هو الإيمان)، وإذ أتحول إلى الله فأراه كالآب المُحب الذي يقبل ابنه الضال في فرح عظيم وبغفران كامل، ويرفع الروح القدس عينيَّ إلى الصليب فأرى الرب يسوع المسيح هناك لأجلي، فأبرأ في الحال موقنًا أنه «هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ».
 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 124483 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








«لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ»
( أفسس 2: 8 )


هكذا تنتهي جميع مخاوف النفس وشكوكها وآلامها ومتاعبها
وتأوهاتها وصرخاتها وجهادها في أن تجد شيئًا صالحًا في ذاتها،
الكل ينتهي بتحويل نظر الخاطئ إلى المسيح، وبمعرفته بسرور
وفرح أن الخلاص والسلام الحقيقيين مرتبطان تمامًا بالمسيح
وبعمله الكامل، وهو - تبارك اسمه - يُعطي الخلاص
الكامل لكل مَنْ يؤمن به.
 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 124484 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






مَنْ أنتِ يا بنتي ؟!




فجاءت (راعوث) إلى حماتها فقالت مَنْ أنتِ يا بنتي؟
فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل
( را 3: 16 )


ما أجمل كلمات نُعمي وهي تسأل راعوث "مَنْ أنتِ يا بنتي؟" فقد تغيرت راعوث. إن راعوث التي تقف أمامها الآن ليست هي راعوث التي تركتها الليلة الماضية ونزلت إلى البيدر. فنحن لا يمكن أن نكون مع الرب ونبقى على ما نحن عليه، بل متى نكون في محضره فلا بد أن نتغير إلى صورته. لكنني لا أظن أن هذا ما كانت تقصده نعمي. فهي تعلم أن بوعز وليّ، وهي قد أرسلت إليه راعوث حتى تجد راحة، وهي تعلم ماذا يفعل الولي الأمين، فرأت في راعوث العروس المختارة لبوعز. وكانت نعمي تنتظر راعوث كعروس بوعز لا كراعوث الموآبية، لذلك فسؤالها يعني: هل أصبحتِ يا بنتي واحداً مع بوعز؟ هل وجدتِ راحة بجواره؟

إنه سؤال فاحص للضمير والقلب في راعوث، فمن كانت، وبماذا تُجيب على سؤال حماتها؟ عند نفسها كانت لا تزال الأرملة المسكينة الفقيرة، وإن كان لديها شيئاً حسناً للتكلم به فهو كله من عند بوعز. وهكذا تتحول أفكارها مرة أخرى عن ذاتها وتتجه نحو بوعز، فتذكرت صلاحه وقوته، كلماته ووعوده "فأخبرتها بكل ما فعل لها الرجل". واستطاعت أن تُري حماتها هذه الستة من الشعير، فقد كان هذا بعضاً من غناه، وكان لنعمي أن تشارك راعوث في ما حصّلته منه.

فهمت نعمي الموقف، فقد أصغت إلى كنتها وما قالت، وفهمت أيضاً ما لم تقله راعوث. لقد رأت أن ما أتت به كان ستة من الشعير وليس سبعة. إذاً لم تَنَل راعوث بعد الراحة المنشودة. فما المكيال السابع سوى بوعز نفسه. وقد فهمت حماتها بحنكتها لماذا؟ فكل مسيحي لا بد وأن يكون أولاً قد فهم اختبارياً صراع رومية7. ومع ذلك، فمهما كانت خيبة الأمل عند نعمي، فقد وجدت عزائها في أنها رأت تقدير بوعز لثقة راعوث التي وضعتها فيه.

ومن المؤكد أن الرب يلاحظ كل التطلعات الروحية، حتى ولو كانت من أضعف مؤمن، وهو يقدرها كثيراً عندما يكون لسان حال صاحبها "فإني أُسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن" ( رو 7: 22 ). ويزداد تقديره لها عندما تتجه تطلعاتها إلى شخصه بإخلاص. فمتى أظهرنا مثل هذه الرغبة، فإنه لا بد أن يعطينا البرهان المؤكد على اهتمامه بنا، وأنه لا بد أن يتداخل بنفسه في هذه المشكلة.


 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 124485 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








فجاءت (راعوث) إلى حماتها فقالت مَنْ أنتِ يا بنتي؟
فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل
( را 3: 16 )


ما أجمل كلمات نُعمي وهي تسأل راعوث "مَنْ أنتِ يا بنتي؟" فقد تغيرت راعوث. إن راعوث التي تقف أمامها الآن ليست هي راعوث التي تركتها الليلة الماضية ونزلت إلى البيدر. فنحن لا يمكن أن نكون مع الرب ونبقى على ما نحن عليه، بل متى نكون في محضره فلا بد أن نتغير إلى صورته. لكنني لا أظن أن هذا ما كانت تقصده نعمي. فهي تعلم أن بوعز وليّ، وهي قد أرسلت إليه راعوث حتى تجد راحة، وهي تعلم ماذا يفعل الولي الأمين، فرأت في راعوث العروس المختارة لبوعز. وكانت نعمي تنتظر راعوث كعروس بوعز لا كراعوث الموآبية، لذلك فسؤالها يعني: هل أصبحتِ يا بنتي واحداً مع بوعز؟ هل وجدتِ راحة بجواره؟
إنه سؤال فاحص للضمير والقلب في راعوث، فمن كانت، وبماذا تُجيب على سؤال حماتها؟ عند نفسها كانت لا تزال الأرملة المسكينة الفقيرة، وإن كان لديها شيئاً حسناً للتكلم به فهو كله من عند بوعز. وهكذا تتحول أفكارها مرة أخرى عن ذاتها وتتجه نحو بوعز، فتذكرت صلاحه وقوته، كلماته ووعوده "فأخبرتها بكل ما فعل لها الرجل". واستطاعت أن تُري حماتها هذه الستة من الشعير، فقد كان هذا بعضاً من غناه، وكان لنعمي أن تشارك راعوث في ما حصّلته منه.
 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:37 PM   رقم المشاركة : ( 124486 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








فجاءت (راعوث) إلى حماتها فقالت مَنْ أنتِ يا بنتي؟
فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل
( را 3: 16 )

فهمت نعمي الموقف، فقد أصغت إلى كنتها وما قالت، وفهمت أيضاً ما لم تقله راعوث. لقد رأت أن ما أتت به كان ستة من الشعير وليس سبعة. إذاً لم تَنَل راعوث بعد الراحة المنشودة. فما المكيال السابع سوى بوعز نفسه. وقد فهمت حماتها بحنكتها لماذا؟ فكل مسيحي لا بد وأن يكون أولاً قد فهم اختبارياً صراع رومية7. ومع ذلك، فمهما كانت خيبة الأمل عند نعمي، فقد وجدت عزائها في أنها رأت تقدير بوعز لثقة راعوث التي وضعتها فيه.

 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:38 PM   رقم المشاركة : ( 124487 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








فجاءت (راعوث) إلى حماتها فقالت مَنْ أنتِ يا بنتي؟
فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل
( را 3: 16 )

من المؤكد أن الرب يلاحظ كل التطلعات الروحية،
حتى ولو كانت من أضعف مؤمن، وهو يقدرها كثيراً
عندما يكون لسان حال صاحبها
"فإني أُسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن" ( رو 7: 22 ).

ويزداد تقديره لها عندما تتجه تطلعاتها إلى شخصه بإخلاص.
فمتى أظهرنا مثل هذه الرغبة، فإنه لا بد أن يعطينا البرهان المؤكد
على اهتمامه بنا، وأنه لا بد أن يتداخل بنفسه في هذه المشكلة
 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 124488 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








عطيَّة اللهِ


«لَوْ كُنتِ تعْلَمِينَ ... لَطَلَبْتِ أَنتِ مِنهُ فَـأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّـا»
( يوحنا 4: 10 )


غلبَت الدهشة والفضول على المرأة السامرية، فسألت الرب يسوع: «كَيفَ تَطلُبُ مِنِّي لِتشرَبَ، وَأَنتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» ( يو 4: 9 ). وقد وضعت إجابة الرب (ع10) أمام المرأة ثلاثة أمور:

أولاً: حقيقة أن الله هو العاطي «لَو كُنتِ تَعلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ».

ثانيًا: أنه أشار إلى العظمة الحقيقية غير المَرئية لشخصه. فهو الموصِّل لعطية الله «لَو كُنتِ تَعلَمِينَ ... مَن هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعطِينِي لأَشرَبَ، لَطَلَبتِ أَنتِ مِنهُ». كانت قد رأت فيه مجرَّد يهودي طلب منها جرعة ماء، ولكن عندما تعرفه، ستكتشف أنه حقًا واهب العطايا التي لا تُقدَّر بثمن.

ثالثًا: أوضحَ لها أن العطية هي الماء الحي «لَطَلَبتِ ... فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا». وبذلك حوَّل أفكارها عن الشـيء الطبيعي إلى الروحي. ومرتين في سفر إرميا – على سبيل المثال – قدَّم يهوه نفسه على أنه «يَنبُوعَ المِيَاهِ الحَيَّةِ» ( إر 2: 13 ؛ 17: 13).

وسوء فهم المرأة السامرية أدَّى إلى الكشف عن أمور أخرى نجدها في الآية 14، وهي أيضًا تقع تحت ثلاثة عناوين:

أولاً : كل مَن يشـرب من الماء الحي الذي يُعطيه المسيح «يَصِيرُ فِيهِ»؛ أي يسكن في داخله.

ثانيًا: «يَصِيرُ فِيهِ يَنبُوعَ مَاءٍ يَنبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ»؛ ينبع ويرتفع إلى مستوى مصدره.

وأخيرًا: فإنَّ شُرب هذا الماء، وامتلاك هذا الينبوع، يؤدي إلى الشِبَع الدائم «فَلَن يَعطَشَ إِلَى الأَبَدِ».

وبالماء الحي يقصد الرب ”الروح القدس“، وهذا واضح عندما نصل إلى يوحنا 7: 38، 39 «مَن آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الكِتَابُ، تَجرِي مِن بَطنِهِ أَنهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هَذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤمِنُونَ بِهِ مُزمِعِينَ أَن يَقبَلُوهُ». في يوحنا 3 رأينا ”الابن الوحيد“ هو عطية الله للعالم. ولكن في يوحنا 4 ”الروح القدس“ هو عطية الله للمؤمن، ولكنه عطية من الابن المُتكلِّم الجالس على البئر في ”سوخار“. وبالروح القدس ننال الحياة داخلنا – ويُسمَّى في مكان آخر «رُوحِ الحَيَاةِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ» ( رو 8: 2 )، وبواسطته تنبع الحياة التي في الداخل، وترتفع إلى مصدر الحياة فوق. بهذه الطريقة تكلَّم الرب عن حياة الشـركــة والسجود والشِبَع التي كان مزمعًا أن يجعلها مُتاحة للمؤمن.


 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 124489 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








«لَوْ كُنتِ تعْلَمِينَ ... لَطَلَبْتِ أَنتِ مِنهُ فَـأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّـا»
( يوحنا 4: 10 )


غلبَت الدهشة والفضول على المرأة السامرية، فسألت الرب يسوع: «كَيفَ تَطلُبُ مِنِّي لِتشرَبَ، وَأَنتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» ( يو 4: 9 ). وقد وضعت إجابة الرب (ع10) أمام المرأة ثلاثة أمور:

أولاً: حقيقة أن الله هو العاطي «لَو كُنتِ تَعلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ».

ثانيًا: أنه أشار إلى العظمة الحقيقية غير المَرئية لشخصه. فهو الموصِّل لعطية الله «لَو كُنتِ تَعلَمِينَ ... مَن هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعطِينِي لأَشرَبَ، لَطَلَبتِ أَنتِ مِنهُ». كانت قد رأت فيه مجرَّد يهودي طلب منها جرعة ماء، ولكن عندما تعرفه، ستكتشف أنه حقًا واهب العطايا التي لا تُقدَّر بثمن.

ثالثًا: أوضحَ لها أن العطية هي الماء الحي «لَطَلَبتِ ... فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا». وبذلك حوَّل أفكارها عن الشـيء الطبيعي إلى الروحي. ومرتين في سفر إرميا – على سبيل المثال – قدَّم يهوه نفسه على أنه «يَنبُوعَ المِيَاهِ الحَيَّةِ» ( إر 2: 13 ؛ 17: 13).
 
قديم 16 - 06 - 2023, 05:44 PM   رقم المشاركة : ( 124490 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








«لَوْ كُنتِ تعْلَمِينَ ... لَطَلَبْتِ أَنتِ مِنهُ فَـأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّـا»
( يوحنا 4: 10 )


أنه أشار إلى العظمة الحقيقية غير المَرئية لشخصه.
فهو الموصِّل لعطية الله «لَو كُنتِ تَعلَمِينَ ... مَن هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ
أَعطِينِي لأَشرَبَ، لَطَلَبتِ أَنتِ مِنهُ».
كانت قد رأت فيه مجرَّد يهودي طلب منها جرعة ماء،
ولكن عندما تعرفه، ستكتشف أنه حقًا واهب العطايا التي لا تُقدَّر بثمن.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026