![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أيها الخطاه حسن في هذا الرجوع، أن تأتي المبادرة من الله. فهو الذي يبدأ، وهو الذي يطلب، وهو الذي يدعونا إليه. بل هو من أجل هذا أرسل إلينا الأنبياء، ووضع لنا سر التوبة. ووعدنا في رجوعنا أن ينسي القديم كله ولا يذكره بعد (أر 31: 34). ولكن ما معني قوله "إرجعوا إلي، فأرجع إليكم "؟ هل معني هذا أن رجوعنا لا بد أن يسبق رجوعه، أو شرط لرجوعه؟!. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أيها الخطاه إن رجوعي إليكم مضمون. المهم أن ترجعوا أنتم.. أنا في أي وقت تطلبونني فيه، تجدونني معكم. بل أنا واقف علي أبواب قلوبكم أقرع لكي تفتحوا لي (رؤ 3: 20). إنما المشكلة تأتي من جهتكم أنتم. "فإن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه".. لذلك أقول "إرجعوا إلي "أي أفتحوا أبواب قلوبكم المغلقة دوني. "فأرجع إليكم "أي أدخل إلي هذه القلوب التي أخرجتموني منها، برفضكم إياي في خطاياكم.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أيها الخطاه إرجعوا إلي، فأنا موجود معكم. ولكنكم لا تشعرون بوجودي.. حقًا لقد صدق القديس أوغسطينوس حينما قال: [كنت يا رب معي، ولكنني أنا لم أكن معك].. الله معنا، يعمل لأجلنا، حتى ونحن في عمق خطايانا. يبحث عنا وقد شردنا من حظيرته، وينادينا أرجعوا إلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عند ركبتي يسوع ... أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا... فلما رأى سمعان بطرس ذلك، خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ! ( لو 5: 6 - 8) طلب الرب من بطرس أن يبعد إلى العُمق. وبعد تردد قليل، فعل بطرس هذا، وأمسكت الشبكة سمكًا كثيرًا جدًا. هل ظن بطرس أن الرب الذي كان نجارًا في حرفته، ليس له خبرة بالبحر والسمك؟ ما أقل إدراكه أن سيد المحيط والأرض والسماء كان في سفينته ذلك اليوم! كان بطرس مزمعًا أن يتعلم أن الشخص الذي على ظهر سفينته، ليس فقط عرف ويستطيع أن يسبر عمق البحر، لكن أيضًا يستطيع أن يكشف أعماق قلب الإنسان. كان الرب يتعامل مع بطرس وليس فقط السمك! وحينما رأى بطرس هذا الصيد العظيم، ذُهِلَ. وماذا قال؟ ”دعونا نذهب إلى السوق ونحصل على ثمن مُجزِ للسمك، حيث ستُسَرّ زوجتي بهذا. ربما ثوب جديد، أو أي شيء للبيت“. كلا! لقد خرَّ عند ركبتي يسوع وقال: «اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ!». مهما كان ما يعنيه، دعونا نلاحظ أن هذا ليس توبة أو تغيير بطرس. إن تلك الحادثة السعيدة حدثت في وقت سابق ( يو 1: 40 - 42). هذا ما يمكن أن نسميه اقتناعه، ليس فقط أنه كان خاطئًا، لكن رجلٌ خاطئ. كان على بطرس أن يتعلم أنه يوجد فيه طبيعة خاطئة ”الجسد“ أو ”الطبيعة العتيقة“. حتى هذه اللحظة، يبدو أن بطرس لم يكن قد أدرك تمامًا مَنْ كان يسوع بالحقيقة، كما أنه لم يكن قد تحقق ماذا كان هو بطرس في ذاته. وقد سمح الرب بكل هذا أن يحدث في رحلة الصيد تلك، لكي يُحضر بطرس إلى هذا الحق الضروري. وهنا نجد أن الرب يسوع لم يَقُل ”آسف يا بطرس، عليَّ أن أشطب عليك بسبب هذا“. كلا! لقد قال: «لا تخف! من الآن تكون تصطاد الناس!». ليتنا نطبِّق الحق على أنفسنا. هل قد وصلنا إلى هذا الإدراك في حياتنا المسيحية؛ أنه توجد خطية ساكنة فينا؟ هذه الخطية تريد أن تمنعنا من الوصول إلى «يسوع وحده» في اختبارنا ( مت 17: 8 ). إن الذات تحب أن تكون على عرش قلبنا. لذا نحتاج كلنا إلى المكان الذي كان فيه بطرس ذلك اليوم، وحيث كان أيوب أيضًا ( أي 40: 4 إش 6: 5 )، والذي وصل إليه إشعياء ( رو 7: 18 )، والذي وصل إليه بولس (رو7: 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا... فلما رأى سمعان بطرس ذلك، خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ! ( لو 5: 6 - 8) طلب الرب من بطرس أن يبعد إلى العُمق. وبعد تردد قليل، فعل بطرس هذا، وأمسكت الشبكة سمكًا كثيرًا جدًا. هل ظن بطرس أن الرب الذي كان نجارًا في حرفته، ليس له خبرة بالبحر والسمك؟ ما أقل إدراكه أن سيد المحيط والأرض والسماء كان في سفينته ذلك اليوم! كان بطرس مزمعًا أن يتعلم أن الشخص الذي على ظهر سفينته، ليس فقط عرف ويستطيع أن يسبر عمق البحر، لكن أيضًا يستطيع أن يكشف أعماق قلب الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا... فلما رأى سمعان بطرس ذلك، خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ! ( لو 5: 6 - 8) كان الرب يتعامل مع بطرس وليس فقط السمك! وحينما رأى بطرس هذا الصيد العظيم، ذُهِلَ. وماذا قال؟ ”دعونا نذهب إلى السوق ونحصل على ثمن مُجزِ للسمك، حيث ستُسَرّ زوجتي بهذا. ربما ثوب جديد، أو أي شيء للبيت“. كلا! لقد خرَّ عند ركبتي يسوع وقال: «اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ!». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا... فلما رأى سمعان بطرس ذلك، خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ! ( لو 5: 6 - 8) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا... فلما رأى سمعان بطرس ذلك، خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ! ( لو 5: 6 - 8) هنا نجد أن الرب يسوع لم يَقُل ”آسف يا بطرس، عليَّ أن أشطب عليك بسبب هذا“. كلا! لقد قال: «لا تخف! من الآن تكون تصطاد الناس!». ليتنا نطبِّق الحق على أنفسنا. هل قد وصلنا إلى هذا الإدراك في حياتنا المسيحية؛ أنه توجد خطية ساكنة فينا؟ هذه الخطية تريد أن تمنعنا من الوصول إلى «يسوع وحده» في اختبارنا ( مت 17: 8 ). إن الذات تحب أن تكون على عرش قلبنا. لذا نحتاج كلنا إلى المكان الذي كان فيه بطرس ذلك اليوم، وحيث كان أيوب أيضًا ( أي 40: 4 إش 6: 5 )، والذي وصل إليه إشعياء ( رو 7: 18 )، والذي وصل إليه بولس (رو7: 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيمان الخلاص «لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ» ( أفسس 2: 8 ) إيمان الخلاص هو الإيمان بكفاية عمل المسيح، وحده، لنوال الخلاص. ويعبَّر عن إيمان الخلاص في الكتاب المقدس بـ “قبول المسيح” «أَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ» ( يو 1: 12 )، لأننا من اللحظة التي فيها قبلنا الرب يسوع مخلصاً، صرنا مؤمنين وأولاداً لله. ولكن الأمر طبعًا لم يكن عملية بسيطة آلية تمت في خلاصنا، بل عن طريق صراع قد يطول أو يقصر؛ صراع مع النفس، حتى يتحنن الله فينهي الصراع بعطية الإيمان. فالروح القدس مُجاهدًا معي، مُستخدمًا كلمة الله، يُعطيني أن أفتش قلبي فآراه «أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ» ( إر 17: 9 )، وأفتش ذهني فأكتشف أنه «ذِهْن مَرْفُوض» ( رو 1: 28 )، وأفتش ذاتي فأرى «أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ ... شَيْءٌ صَالِحٌ» ( رو 7: 18 ). ويا له من صراع مُخيف! ولكن في النهاية يتغير فكري بخصوص ذاتي، وأدين نفسي وأفعالي، وأقبل حكم الله عليَّ، فأومن أنني خاطئ لا أستحق سوى الهلاك (وهذه هي التوبة). ولكن تغيير الفكر بخصوص الذات (التوبة) لا يكفي، بل يجب أن يتغير الفكر بخصوص الله أيضاً (وهذا هو الإيمان)، وإذ أتحول إلى الله فأراه كالآب المُحب الذي يقبل ابنه الضال في فرح عظيم وبغفران كامل، ويرفع الروح القدس عينيَّ إلى الصليب فأرى الرب يسوع المسيح هناك لأجلي، فأبرأ في الحال موقنًا أنه «هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ». وهكذا تنتهي جميع مخاوف النفس وشكوكها وآلامها ومتاعبها وتأوهاتها وصرخاتها وجهادها في أن تجد شيئًا صالحًا في ذاتها، الكل ينتهي بتحويل نظر الخاطئ إلى المسيح، وبمعرفته بسرور وفرح أن الخلاص والسلام الحقيقيين مرتبطان تمامًا بالمسيح وبعمله الكامل، وهو - تبارك اسمه - يُعطي الخلاص الكامل لكل مَنْ يؤمن به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ» ( أفسس 2: 8 ) إيمان الخلاص هو الإيمان بكفاية عمل المسيح، وحده، لنوال الخلاص. ويعبَّر عن إيمان الخلاص في الكتاب المقدس بـ “قبول المسيح” «أَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ» ( يو 1: 12 )، لأننا من اللحظة التي فيها قبلنا الرب يسوع مخلصاً، صرنا مؤمنين وأولاداً لله. |
||||