![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذا الآنَ وَقتٌ مَقبُولٌ. هُوَذا الآنئَ يَومُ خلاَصٍ» ( 2كورنثوس 6: 2 ) أرجوك أن تعطي أمر خلاص نفسك الخالدة كل الاهتمام، ولا يهدأ لك بال حتى تضمن الأبدية السعيدة مع المسيح المُخلِّص، فالدينونة الرهيبة آتية لا ريب فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذا الآنَ وَقتٌ مَقبُولٌ. هُوَذا الآنئَ يَومُ خلاَصٍ» ( 2كورنثوس 6: 2 ) ها يسوع، حَمَل الله الوديع، يُناديك مع جميع الخطاة قائلاً: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). وها هي الفرصة مواتية فاغتنمها وأقبل إليه حالاً. وإلاَّ فمتى انتهت المُناداة بسنة الرب المقبولة، سيأتي يوم الانتقام؛ يوم غضب الخروف، ومَن يستطيع الوقوف؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذا الآنَ وَقتٌ مَقبُولٌ. هُوَذا الآنئَ يَومُ خلاَصٍ» ( 2كورنثوس 6: 2 ) ها الفرصة مُقدَّمة لك فانتهزها قبل فوات الأوان، ولا يُخامرك شك في النهاية المُريعة قصاصًا للخطية، ورفض الخلاص الذي أعدَّه لك المسيح «لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هِبَة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع» ( رو 6: 23 ). يا غريقًا في الشرورْ إستنجـد الإلهْ إنهُ الربُّ الغفورْ يدعـوكَ للنجاهْ مُنقذًا غرقى الأثامْ مِن لُجَّةِ المياهْ وحدَهُ فادي الأنامْ رَجا الخُطاهْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أطلب من الرب إذن أن يعطيك قوة ترجع بها وتبتعد عن الخطية، وأن يعطيك قوة تلازمك في رجوعك إليه، قوة من روحه القدوس.. قوة تحسها في كل عمل تمتد إليه يدك، كما قال في المزمور الأول عن الرجل البار "وكل ما يعمله ينجح فيه" (مز 1: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الخاطي كإنسان كان مريضًا جدًا، ثم نقلوا إليه دمًا، فتقوي.. بنقل الدم، عاد إليه نشاطه، وعادت إليه حيويته، ودخلت فيه قوة.. هكذا أيضًا التائب الراجع إلي الله، حينما تدخله قوة من عمل روح الله فيه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث كلما تجد نفسك ضعيفًا، أرفع نظرك إلي فوق، وقل للرب في صراحة تامة: لماذا هذا الضعف في؟ هل تخلت عني نعمتك بسبب خطاياي؟.. ارددنا يا الله. أنر بوجهك علينا فنخلص.. ما أجمل هذا المزمور، الذي جعلته الكنيسة لحنًا ترتله لله قائلة له في تضرع: أيها الرب إله القوات. إرجع واطلع من السماء، أنظر وتعهد هذه الكرمة التي غرستها يمينك (مز 80:14، 15). فهل يرجع الله ويتعهد هذه الكرمة؟ وهل يريد لنا الله أن نرجع إليه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث إنه يذكرنا بأن أصلنا عنده، والخطية دخيلة علينا.. وكأنه يقول لنا: ليس انفصالكم عني هو وضعكم الأصلي. فوضعكم الأصلي هو الثبات في. لأني أنا الكرمة، وأنتم الأغصان (يو 15: 5) وطبيعة الغصن أن يكون ثابتًا في الكرمة. وأنا الرأس، , أنتم الجسد، أنتم الأعضاء (أف 5: 23). فثباتكم في أمر طبيعي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أيها الخطاه لست أناديكم أن تأتوا إلي، بل أن ترجعوا إلي.. ترجعوا إلي الوضع الطبيعي الذي كان لكم منذ البدء.. ترجعوا إلي الصورة الإلهية التي كانت لكم يوم خلقتم.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أيها الخطاه انفصالكم هذا، وضع طارئ، مؤقت، لا يصح أن تبقوا فيه. وحياة البر والقداسة ليست جديدة عليكم، بل هي طبيعتكم التي بدأت بها علاقتي معكم، والتي تعيشون بها معي في الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أيها الخطاه عبارة "إرجعوا إلي " دليلًا علي حنو الله.. فمن نحن التراب والرماد، حتى يدعونا الله للرجوع إليه؟! لكنها محبة الله، التي لا يعبر عنها، التي تذكرنا بترتيلة "يا حبيبي، عد إلي".إنه يريد أن تظل عشرتنا به ثابتة، هذا الذي لذته في بني البشر، الذي يقول لنا "حيث أكون أنا، تكونون أنتم أيضًا" (يو 14: 3) الذي إسمه عمانوئيل، أي الله معنا (مت 1: 23) وقد جعل أورشليم السمائية هي "مسكن الله مع الناس"، "الله وسط شعبه" (رؤ 21: 3). |
||||