![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124451 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب 24: 13 - 16) ما أوخم عواقب المتمردين على النور الحقيقي؛ الرب يسوع المسيح! ربما يفلت لص سارق أو قاتل أو زاني من عقوبة زمنية، لكن مَن يستطيع الإفلات من يد ذاك الذي هو نَارٌ آكِلةٌ، وعيناه تخترقان أستار الظلام، ويرى في الظلمة كما يرى في النور؟ «لأن أجرة الخطية هي موت» ( رو 6: 23 )؛ موت أبدي، طرح في الظلمة الخارجية، حيث البكاء وصرير الأسنان، نار لا تُطفأ ودود لا يموت، ودخان عذاب يصعد إلى أبد الآبدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124452 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب 24: 13 - 16) ماذا حصد اليهود نتيجة تمردهم على النور ورفضهم للمسيح؟ لقد حلَّ بهم القضاء المُروّع، فأصابهم الهلاك، وأُحرِقت مدينتهم أورشليم، وتُرك بيتهم خرابًا، وما زالت يد القضاء ممتدة عليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124453 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب 24: 13 - 16) في نور نهار زمان النعمة الآن، لماذا تُغلق على نفسك والنور يُضيء من حولك؟ لماذا تخسر نفسك الخالدة مقابل متعة وقتية وأباطيل كاذبة؟ لماذا تموت في خطاياك؟ لماذا تغلق على نفسك متمسكًا بأفكارك الخاصة؟ لماذا لا تفتح الكتاب المقدس وتقرأ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124454 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ ( لوقا 5: 32 ) إن إحدى العبارات التي قالها الرب بخصوص مجيئه هي: «لم آتِ لأدعو أبرارًا بل خطاةً إلى التوبة» ( لو 5: 32 ). لو كان المُخلِّص قد أتى ليدعو الصالحين والأبرار بالطبيعة وبالعمل، لكانت دعوته بدون فائدة، لأنه «ليس بارٌ ولا واحد ... ليس مَن يعمل صلاحًا ليس ولا واحدٌ» ( رو 3: 10 -12). فمن حيث إن المسيح قد أتى ليدعو الخطاة إلى التوبة، إذن كخطاة يمكن أن نتمتع بهذه الدعوة المجانية الثمينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124455 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ ( لوقا 5: 32 ) «كما أن ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم، وليبذل نفسَهُ فديةً عن كثيرين» ( مت 20: 28 ). إذا زار أحد الملوك مدينة ما في مملكته، فيكون ذلك غالبًا لكي يُخدَم، وليس ليُضحي بنفسه لأجل رعاياه. ولكن الرب يسوع نزل من السماء إلى الأرض ليَخدِم خلائقه، وليبذل نفسه فديةً عن كثيرين. وكم أدى من خدمات جليلة في شفاء المرضى، وتطهير البُرْص، وإعطاء البصر للعميان، وإقامة الموتى وإخراج الشياطين، وعمل معجزات أخرى كثيرة! وقد وضع حياته باختيار، «ماتَ من أجل خطايانا» ( 1كو 15: 3 ). لقد قُدِّمت الذبيحة، والدين قد سُدِّد، والعمل قد تمَّ لجميع الذين يقبلونه بقلوبهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124456 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ ( لوقا 5: 32 ) يتكلَّم الرب يسوع بخصوص مجيئه الأول قائلاً: «أنا قد جئتُ نورًا إلى العالم، حتى كلُّ مَن يؤمن بي لا يمكث في الظلمة» ( يو 12: 46 ). إن مَن لا يعرفون الرب بالإيمان هم في ظلمة الخطية. ولغة كل منهم هي هذه: ”لا أستطيع أن أرى لماذا يهتم الله هكذا بالخطية؟ ... لا أستطيع أن أفهم كيف يكون الله بارًا في عقابي؟ ... لا أستطيع أن أفهم لماذا يجب عليَّ أن أختار المسيح أو أهلك؟“ ... كل هذه الأسئلة إنما هي إعلان العمى الروحي والظلام الذي يكتنف كل شخص من غير المُخلَّصين. إن المُخلِّص المُبارك قد أتى ليطرد الظلمة، فكل مَن يؤمن به يكون له نور الحياة، ويستطيع أن يقول: ”أني كنت أعمى والآن أُبصِر“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124457 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ ( لوقا 5: 32 ) قال المسيح : «وأما أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياةٌ وليكون لهم أفضل» ( يو 10: 10 ). بعيدًا عن المسيح يَصِف الله الإنسان كمَن هو “ميت بالذنوب والخطايا” ( أف 2: 1 ). إنه في شديد الحاجة إلى الحياة التي لا يُعطيها إلا المسيح وحده. وهذه الحياه تُقدَّم مجانًا «لأن أُجرة الخطية هي موت، وأما هِبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربِّنا» ( رو 6: 23 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124458 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هيَّا تعال .. «هُوَذا الآنَ وَقتٌ مَقبُولٌ. هُوَذا الآنئَ يَومُ خلاَصٍ» ( 2كورنثوس 6: 2 ) عزيزي .. يا مَن للآن لم تتأكد من خلاص نفسك الخالدة .. أوَّد أن أُؤكد لك على حقيقة أن نفسك هي الجوهـرة الغالية التي اعتبرها الرب يسوع أهلاً لأن يبذل حياته لأجلها ليُنقذك من الغضب الآتي، فكيف لا تُعطيها أنت وقتًا من تفكيرك واهتمامك؟ وماذا تستفيد لو ربحت العالم كله وخسرت نفسك؟ هيّا تقدَّم إلى المسيح المُخلِّص، واقبله بتوبة صادقة لتتمتع بالخلاص الذي أتمه لأجلك على الصليب. لا تؤجل .. ولا تنسَ أنه إذا كان التأجيل في الأعمال العالمية خسارة، فهو في الروحيات لص يستخدمه الشيطان ليسرق منك السعادة الأبدية. لا تَقُل إنه لا يزال أمامك وقت، واعلم أن منجل الموت يحصد في كل لحظة الكثيرين، فكلٌ منا لا يدري متى يموت، ولا أين يموت، ولا كيف يموت، وسواء طالت الحياة أم قَصُرت، فلا بد من النهاية. أرجوك أن تعطي أمر خلاص نفسك الخالدة كل الاهتمام، ولا يهدأ لك بال حتى تضمن الأبدية السعيدة مع المسيح المُخلِّص، فالدينونة الرهيبة آتية لا ريب فيها. ها يسوع، حَمَل الله الوديع، يُناديك مع جميع الخطاة قائلاً: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). وها هي الفرصة مواتية فاغتنمها وأقبل إليه حالاً. وإلاَّ فمتى انتهت المُناداة بسنة الرب المقبولة، سيأتي يوم الانتقام؛ يوم غضب الخروف، ومَن يستطيع الوقوف؟ عزيزي .. ها الفرصة مُقدَّمة لك فانتهزها قبل فوات الأوان، ولا يُخامرك شك في النهاية المُريعة قصاصًا للخطية، ورفض الخلاص الذي أعدَّه لك المسيح «لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هِبَة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع» ( رو 6: 23 ). يا غريقًا في الشرورْ إستنجـد الإلهْ إنهُ الربُّ الغفورْ يدعـوكَ للنجاهْ مُنقذًا غرقى الأثامْ مِن لُجَّةِ المياهْ وحدَهُ فادي الأنامْ رَجا الخُطاهْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124459 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذا الآنَ وَقتٌ مَقبُولٌ. هُوَذا الآنئَ يَومُ خلاَصٍ» ( 2كورنثوس 6: 2 ) عزيزي .. يا مَن للآن لم تتأكد من خلاص نفسك الخالدة .. أوَّد أن أُؤكد لك على حقيقة أن نفسك هي الجوهـرة الغالية التي اعتبرها الرب يسوع أهلاً لأن يبذل حياته لأجلها ليُنقذك من الغضب الآتي، فكيف لا تُعطيها أنت وقتًا من تفكيرك واهتمامك؟ وماذا تستفيد لو ربحت العالم كله وخسرت نفسك؟ هيّا تقدَّم إلى المسيح المُخلِّص، واقبله بتوبة صادقة لتتمتع بالخلاص الذي أتمه لأجلك على الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124460 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذا الآنَ وَقتٌ مَقبُولٌ. هُوَذا الآنئَ يَومُ خلاَصٍ» ( 2كورنثوس 6: 2 ) هيّا تقدَّم إلى المسيح المُخلِّص، واقبله بتوبة صادقة لتتمتع بالخلاص الذي أتمه لأجلك على الصليب. لا تؤجل .. ولا تنسَ أنه إذا كان التأجيل في الأعمال العالمية خسارة، فهو في الروحيات لص يستخدمه الشيطان ليسرق منك السعادة الأبدية. لا تَقُل إنه لا يزال أمامك وقت، واعلم أن منجل الموت يحصد في كل لحظة الكثيرين، فكلٌ منا لا يدري متى يموت، ولا أين يموت، ولا كيف يموت، وسواء طالت الحياة أم قَصُرت، فلا بد من النهاية. |
||||