![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية سأنير قنديلكم بزيت الفرح مهما أفرغته الأيام بالحزن⤠متخافوش هسند وقت الشدة وهطبطب وقت الضيق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الأم دولاجى ومن معها ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تتركني عند فناء قوتي (مز 71: 9) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تمسكوا بيسوع حينها لن يخيفكم أي شيئ ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فجاء نعمان ... ووقف ... فأرسل إليه أليشع رسولاً يقول: اذهب واغتسل سبع مرات في الأردن، فيرجع لحمك إليك وتطهُر ( 2مل 5: 9 ، 10) وقف نعمان الأممي عند باب النبي أليشع، شخصًا أبرص كريه المنظر بحسب الاعتبار الصحيح، وإن كان في بلاده مُكرمًا مُعتبرًا. وقبل أن تفيض النعمة يجب أن توجد النفس في حالة الشعور بالحاجة العميقة لأن النعمة تُوهَب لا تُكسَب. والفضل لله الذي يمنح، لا للإنسان الذي يقبل «لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هِبة الله فهي حياةٌ أبدية بالمسيح يسوع ربنا» ( رو 6: 23 ). وقد تعلَّم نعمان هذا بوقوفه على باب أليشع وعدم السماح له بالدخول إلى حضرته. فهو أمام الناس رئيس جيوش أَرام، ولكن أمام الله شخص نجس لا يقدر النبي أن يلمسه. أمام حاشيته رجل مُكرَّم مُعتبر، ولكن أمام أليشع ليس له أي اعتبار. أي إنسان قبل ذلك رفض أن يقبل نعمان في محضره؟ بل مَن ذا الذي لا يركض ليتشرف بمقابلته في كل أَرام والسامرة أيضًا؟ ولكن أليشع الذي يعمل لله، والذي له فكر الله بخصوص كل شيء، يبقى داخلاً تاركًا نعمان وحاشيته خارجًا. ولكن ليس المقصود من هذا عدم المُبالاة، لأنه يريد أن يعرِّفه أنه يوجد نبي في إسرائيل (ع8)، ولا المقصود الامتناع عن مساعدته لأنه أرسل إليه رسالة واضحة فيها الوعد الصريح بالشفاء (ع10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فجاء نعمان ... ووقف ... فأرسل إليه أليشع رسولاً يقول: اذهب واغتسل سبع مرات في الأردن، فيرجع لحمك إليك وتطهُر ( 2مل 5: 9 ، 10) هذا هو كل ما يبتغيه نعمان، ولكنه لا يريده عن هذا الطريق. لقد سافر من بلاد أَرام إلى السامرة ليبرأ، ولكنه لم يفكر قط في هذه الطريقة، «فغضب نعمان» (ع11). عجبًا! أَ لم يحصل على تعليمات واضحة لشفائه لم يستطع ملك إسرائيل أن يعطيها له؟ «اذهب اغتسل سبع مراتٍ في الأردن، فيرجع لحمك إليك وتطهر». رسالة واضحة ليس فيها غموض، ووعد أكيد ليس فيه شك «تَطهُر». ولكنه اغتاظ ومضى غاضبًا. لماذا؟ وكيف يرفض نعمته؟ نرى الجواب الحق في القول: «هوذا قلتُ». لو كان قد أُمر بأمر عظيم ما تأخر، أما هذه الرسالة البسيطة فلا يقبلها! وهل هو وحده الذي يفعل هذا؟ كم من المرات تقف أفكار الناس في طريق نعمة الله! لقد كان نعمان راغبًا في الشفاء إذا هو أُكرَِم. وكم من الناس يريدون أن يخلصوا على شرط أن تكون لهم فكرة حسنة عن أنفسهم! ولكن طريق الله معهم الآن كما كانت قبلاً، فهو يعمل بالنعمة ولكن للخطاة الأموات في الخطايا، الضعفاء والفجار، الذين لا يستطيعون أن يعملوا شيئًا لخلاصهم، المستعدين لقبوله مجانًا بإطاعة الإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المُتمَرِّدون على النور الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب 24: 13 - 16) لماذا يتمرَّد الإنسان على النور؟! السبب لأن أعماله شريرة ( يو 3: 19 ). ولماذا يحب الظلمة؟ لماذا يغلق على نفسه في النهار، ولا يُريد أن يعرف النور؟ لأن أعماله الشريرة تطارده «الشرير يهرب ولا طارد» ( أم 28: 1 ). فهو يتخذ من الظلام سِترًا له لكي يرتكب شروره وآثامه ثم يختفي في جنح الظلام متواريًا في الظلمة هربًا من العقاب. هو لا يعرف طريق النور، ولا يستطيع أن يلبث فيه، لماذا؟! «لأن كل مَنْ يعمل السيآت يُبغِض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا تٌوبَّخ أعماله» ( يو 3: 20 ). هذا ما يفعله الإنسان بالنسبة للنور الطبيعي، وهذا أيضًا ما فعله ويفعله الإنسان بالنسبة للنور الحقيقي. مَنْ هو النور الحقيقي؟ هو المسيح يسوع الكلمة الأزلي «كان النور الحقيقي الذي يُنير كل إنسان آتيًا إلى العالم. كان في العالم، وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم. إلى خاصتِهِ جاء، وخاصته لم تقبلهُ» ( يو 1: 9 -11). ومَنْ هم خاصته الذين لم يقبلوه؟ هم اليهود الذين تمرَّدوا على النور الحقيقي؛ لم يعرفوا طرقه، لأنهم لو عرفوا لَمَا صلبوا رب المجد. وفي نهار حضوره بينهم، أغلقوا على أنفسهم، وبينما هم يدَّعون المعرفة والبصَر كانوا عميانًا ( يو 9: 39 -41). وما أوخم عواقب المتمردين على النور الحقيقي؛ الرب يسوع المسيح! ربما يفلت لص سارق أو قاتل أو زاني من عقوبة زمنية، لكن مَن يستطيع الإفلات من يد ذاك الذي هو نَارٌ آكِلةٌ، وعيناه تخترقان أستار الظلام، ويرى في الظلمة كما يرى في النور؟ «لأن أجرة الخطية هي موت» ( رو 6: 23 )؛ موت أبدي، طرح في الظلمة الخارجية، حيث البكاء وصرير الأسنان، نار لا تُطفأ ودود لا يموت، ودخان عذاب يصعد إلى أبد الآبدين. وماذا حصد اليهود نتيجة تمردهم على النور ورفضهم للمسيح؟ لقد حلَّ بهم القضاء المُروّع، فأصابهم الهلاك، وأُحرِقت مدينتهم أورشليم، وتُرك بيتهم خرابًا، وما زالت يد القضاء ممتدة عليهم. عزيزي القارئ: في نور نهار زمان النعمة الآن، لماذا تُغلق على نفسك والنور يُضيء من حولك؟ لماذا تخسر نفسك الخالدة مقابل متعة وقتية وأباطيل كاذبة؟ لماذا تموت في خطاياك؟ لماذا تغلق على نفسك متمسكًا بأفكارك الخاصة؟ لماذا لا تفتح الكتاب المقدس وتقرأ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب 24: 13 - 16) لماذا يتمرَّد الإنسان على النور؟! السبب لأن أعماله شريرة ( يو 3: 19 ). ولماذا يحب الظلمة؟ لماذا يغلق على نفسه في النهار، ولا يُريد أن يعرف النور؟ لأن أعماله الشريرة تطارده «الشرير يهرب ولا طارد» ( أم 28: 1 ). فهو يتخذ من الظلام سِترًا له لكي يرتكب شروره وآثامه ثم يختفي في جنح الظلام متواريًا في الظلمة هربًا من العقاب. هو لا يعرف طريق النور، ولا يستطيع أن يلبث فيه، لماذا؟! «لأن كل مَنْ يعمل السيآت يُبغِض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا تٌوبَّخ أعماله» ( يو 3: 20 ). هذا ما يفعله الإنسان بالنسبة للنور الطبيعي، وهذا أيضًا ما فعله ويفعله الإنسان بالنسبة للنور الحقيقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب 24: 13 - 16) مَنْ هو النور الحقيقي؟ هو المسيح يسوع الكلمة الأزلي «كان النور الحقيقي الذي يُنير كل إنسان آتيًا إلى العالم. كان في العالم، وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم. إلى خاصتِهِ جاء، وخاصته لم تقبلهُ» ( يو 1: 9 -11). ومَنْ هم خاصته الذين لم يقبلوه؟ هم اليهود الذين تمرَّدوا على النور الحقيقي؛ لم يعرفوا طرقه، لأنهم لو عرفوا لَمَا صلبوا رب المجد. وفي نهار حضوره بينهم، أغلقوا على أنفسهم، وبينما هم يدَّعون المعرفة والبصَر كانوا عميانًا ( يو 9: 39 -41). |
||||