![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»(يوحنا3:2-5). ان الإجراءات اللاحقة التي هي تبدو في صالح طلب مريم وليس فقط ان يسوع قام بالعمل ولكنه اعد كميات كبيرة من النبيذ اكثر مما طلبته أمه منه او أي شخص في العُرس يمكن تصوره. كل من الأجران الستة والمستخدمة في التطهير (يوحنا6:2) ستحمل حوالي 15-24 جالون من الماء، وهكذا عندما سأل يسوع ان تملأ تلك الأجران بالماء ثم يتحول كل هذا الماء الي نبيذ فهو بهذا قد وفّر حوالي 120 جالون من النبيذ لحفل الزواج. اذا ما كان ذلك النبيذ الرائع والأكثر وفرة يعني شيئ فهو قد يعني للبعض رقض لطلب مريم فمن الصعب ان نتخيل ماذا يعني الإنجاز اذا لم يكن تحقيق الطلب وبأكثر مما قد تم طلبه. بعيدا عن رفض الطلب لمريم فإن إجابة يسوع بطريقة فاقت كل التوقعات. صلاة: أيّها الإله الأزليّ القدير، الذي أوحيت إلى القدّيسة مريم البتول، وهي حامل بابنك المتجسّد، أن تخرج إلى زيارة أليصابات وهي حامل بيوحنا وتخدمها، إجعلنا ننقاد إلى صوت الرّوح القدس، فتعظمك نفوسنا وتبتهج بك أرواحنا مع البتول أمّنا للأبد. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي، المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين. اكرام: استعد استعدادا حسنا للاعتراف والتناول نافذة : ياشفاء المرضى اشفي امراضنا تلاوة سر من المسبحة الوردية -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»(يوحنا3:2-5). فتعظمك نفوسنا وتبتهج بك أرواحنا مع البتول أمّنا للأبد. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي، المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر الدهور |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 القرعه الهيكليه 768م وديمقراطيه الأقباط إمتدت سلطه مصر شرقا وغربا ، بحيث ان والى مصر كانت له السلطه على منطقه سيناء والجزء الأوسط من الحجاز ، ثم ضم ولاه مصر منطقه ولايه برقه الى حكمهم سنه 765م0( مختصر تاريخ مصر ج2 المبحث الثانى لجاستون فييت ص127 القرعه الهيكليه: ظل كرسى مرقس الرسول شاغرا لمده سنه ، لعدم إتفاق الأراء على إختيار وإنتخاب شخص معين ، فإتفقوا على إجراء قرعه بين المرشحيين من الرهبان إلا أنه من المؤكد أن بطاركه الإسكندريه كانوا يختارون من غير الرهبان وكان معظم هؤلاء البطاركه من المتزوجين كما كان لهم أولاد ، إلا أنه بمضى الزمن وجد الأقباط أن أنسب فئات الشعب المستحقه لهذه الرتبه هم الغير متزوجين أو الرهبان لتفرغهم الكامل للخدمه0 وحان وقت إختيار بطريركا . إختار الشعب من بين الرهبان مائه راهب والشروط التى طبقوها فى هذا الوقت هو **أن يولد حرا وليس مولودا من طائفه العبيد**من والدين شريفين( من عائله معروفه بالسمعه الطيبه)**أن يكون إبنا لفتاه بكر( أى أنها لم تتزوج قبل والد المرشح لإن الزواج الثانى أقل أهميه من الزواج الأول) هذا غير شروط الدسقوليه الأخرى التى منها أن يكون قوى البنيه صحيح الجسم غير مشوه وعمره 50 سنه على الأقل لايكون سفك دم إنسان أو حيوان متعلم عارف بلغه بلاده ذو طيبه وسلوك مستقيم الرأى وعقل واسع وعلم كامل ولا يسمح للأساقفه بترشيح أنفسهم ، ولا يسمح بالجهه المدنيه سواء أكانوا الخلفاء أو الولاه المسلميين أو الأباطره المسيحيين فإذا أوصى الوالى المسلم بتعيين رجل ينتخبه هو ، فلا بد من رفض وصيته ولو كلف هذا الرفض حياه الأمه0 وفحصوا المرشحيين وجدوا خمسين تتوفر فيهم بعض الشروط ، وبالتدقيق صاروا خمسه وعشرين ثم أصبحوا عشره ثم ثلاثه ، ومع ذلك لم يتفق الشعب على واحد ، فأدخلوا الله فى الأمر وذلك عن طريق إجراء القرعه وسميت بالهيكليه لإنها تجرى فى داخل الهيكل ، وأعطوا الله نصيبا بأن أحضروا أربعه ورقات من الورق كتبوا على ثلاث منها على كل واحده إسم مرشح وعلى الورقه الرابعه إسم يسوع المسيح ابن الله ، ووضعت الورقات الأربع فى قاروره ووضعت القاروره تحت المذبح ، وأقاموا الخدمه الكنائسيه أكثر من 24 ساعه وعند إنتهاء الصلوات يحضرون أصغر صبى فى الكنيسه ويشار إليه بأن يستخرج أحد المرشحين من الورقات الأربع الموضوعه فى القاروره تحت المذبح ، فإذ إستخرج الصبى ورقه عليها إسم أحد المرشحيين يعين الشخص بطريركا ويوضع عليه الأيادى وتتم الصلوات الخاصه بذلك ، أما اذا كان سحب إسم سيدنا المسيح فيعتبر أن الله غير رلضى عن هؤلاء المرشحين الثلاثه فتعاد عمليه الترشيح ثانيه0 وفى أول إقتراع بالقرعه الهيكليه إختير راهبا قسا إسمه يوحنا . ولد يوحنا فى نبا وأبى صير وترهب فى دير وادى هبيب ولم يكن إسمه بين المكتوبين فذكره لهم شيخا وقورا وعدد فى فضائله ويقول القس منسى فى كتابه ص 325 فكتبوا إسمه وصلوا ثلاث مرات وكانوا يسحبون الأوراق فى كل مره فخرج إسمه فى الثلاث مرات والجميع يهللون قائلين0(حقا مستحق) وكان يوحنا هو الرابع فى تاريخ البطاركه بهذا الإسم لذلك سمى يوحنا الرابع وجلس على كرسى مرقس الرسول 24 سنه0وتمت رسامته فى 484ش 768م وأصبح البابا رقم 48 بعد مرقس رسول المسيح ومبشر الأمه القبطيه0 ونال الرتبه فى شهر أمشير سنه 478ش 776 م عاصر هذا البابا الخليفه محمد المهدى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 ولد يوحنا فى نبا وأبى صير وترهب فى دير وادى هبيب ولم يكن إسمه بين المكتوبين فذكره لهم شيخا وقورا وعدد فى فضائله ويقول القس منسى فى كتابه ص 325 فكتبوا إسمه وصلوا ثلاث مرات وكانوا يسحبون الأوراق فى كل مره فخرج إسمه فى الثلاث مرات والجميع يهللون قائلين0(حقا مستحق) وكان يوحنا هو الرابع فى تاريخ البطاركه بهذا الإسم لذلك سمى يوحنا الرابع وجلس على كرسى مرقس الرسول 24 سنه0وتمت رسامته فى 484ش 768م وأصبح البابا رقم 48 بعد مرقس رسول المسيح ومبشر الأمه القبطيه0 ونال الرتبه فى شهر أمشير سنه 478ش 776 م عاصر هذا البابا الخليفه محمد المهدى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 رساله الشركه : وأول عمل من أعمال هذا البابا هو أنه أرسل رساله الشركه الى جرجس البطريرك الأنطاكى الذى تلقاها بفرح عظيم فجمع الأساقفه والشعب وتلى عليهم رساله المحبه والأخاء التى جمعت بين الكنيستين0 وكان جرجس قد ألقى فى السجن لمده 10 سنين وجلس على كرسى أنطاكيه إبن خادمه الخليفه الذى لم يخاطب البطريرك الإسكندرى لإنه يعرف رأى الإسكندريين فى إغتصاب الرتب الكهنوتيه ولما مات عاد جرجس ثانيه وجلس على كرسيه ففرح برساله بطريرك الإسكندريه0 فى هذا الوقت مات البطريرك الملكى قزمان بعد أن جادل وناقش فى موضوع تكسير التماثيل والإيقونات والصور فى الكنائس ، وكانت الخلافات قويه بين الأراء المختلفه حول هذا الموضوع فى أوربا والشام والقسطنطينيه ، فى الوقت الذى لم تتدخل الكنيسه القبطيه فى هذا الموضوع لإن عباده الصور والتماثيل لم تكن من ضمن معتقداتها ، ولكن تضع سر الميرون على بعض الإيقونات ، والأمتين القبطيه والرومانيه لإتفقتا على تحريم إقامه التماثيل فى الكنائس وإكتفتا بالصور والرسوم فقط0 وصرف البطريرك على إعاده بناء الكنائس التى هدمت فى الإضطهادات ، فشاد كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل فى الإسكندريه وبجوارها دار لسكناه ويعتقد أن هذا البطريرك كان من عائله غنيه، فحركت حركه بناء الكنائس وخاصه كنيسه رئيس الملائكه غيره الأروام (اليونانين) ببهائها وذخرفها . فذهب أحدهم كان إسمه يوليانوس كان طبيبا ماهرا ومشهورا لدى الخلفاء حاول كثيرا الإستيلاء على الكنائس القبطيه فلم يستطع لهياج الشعب ضده وضد الأوامر الصادره ، اما تهمه لم يكن هناك من يصدقها لإحترام الجميع للبابا يوحنا الرابع نال ثقه الولاه لحسن خلقه وهدوء طباعه وإنتشرت سيرته الصالحه على كل لسان فذهب الطبيب الى الخليفه المسلم قائلا: إن البطريرك القبطى يأخذ أملاك الحكومه ويوسع بها الكنائس غير أنه بعد التحقيق فى هذه التهمه ظهر كذب الإدعاء بل ان الخليفه أمر البطريرك بإتمام بنائها فتم بنائها فى 5 سنين وكانت تسمى كنيسا التوبه0 وساعد البابا شماس إسمه يوحنا صار إسقفا لمدينه سخا بعد وفاه البابا وعندما كان يبنى الكنائس كان الكثيرون يعملون فى فرح والبعض يسلمون له أموالهم ليبنى بها الكنائس ، وإشتهر فى أيامه قيما فى كنيسه ابن مينا فى الإسكندريه إسمه مرقس ، إشتهر بتقواه وكان يجود الألحان وقرائه التراتيل فعمل نهضه كبيره فى إجتذاب النفوس فكانت الكنيسه تزدحم بالشعب ، والكثيرون يبكرون لئلا تفوتهم قرائته وأعطاه الله نعمه فى صوته الحلو العذب يدخل القلوب فيفتحها للمسيح وكانوا الأقباط يبكرون الى الكنيسه ليستمتعوا بالألحان والقرائات الشجيه لهذا الشماس وكانت عيونهم تغرورق بالدموع خاصه عندما ينشد الألحان الحزاينى فى جمعه الألام (راجع قصه الكنيسه القبطيه أيريس حبيب المصرى ج 2ص396) ، فإتخذه البابا تلميذا له وأعطاه رتبه كهنوتيه وكان يزداد تواضعا وإشتاق ان يترهب فطلب من البابا أن يلبسه إسكيم الرهبنه فأخذه الى دير أبى مقار وكرسه فيه ويقال أن أحد شيوخ الدير تنبأ بأنه (سيكون خليفه مرقس الرسول) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 أول عمل من أعمال هذا البابا هو أنه أرسل رساله الشركه الى جرجس البطريرك الأنطاكى الذى تلقاها بفرح عظيم فجمع الأساقفه والشعب وتلى عليهم رساله المحبه والأخاء التى جمعت بين الكنيستين0 وكان جرجس قد ألقى فى السجن لمده 10 سنين وجلس على كرسى أنطاكيه إبن خادمه الخليفه الذى لم يخاطب البطريرك الإسكندرى لإنه يعرف رأى الإسكندريين فى إغتصاب الرتب الكهنوتيه ولما مات عاد جرجس ثانيه وجلس على كرسيه ففرح برساله بطريرك الإسكندريه0 فى هذا الوقت مات البطريرك الملكى قزمان بعد أن جادل وناقش فى موضوع تكسير التماثيل والإيقونات والصور فى الكنائس ، وكانت الخلافات قويه بين الأراء المختلفه حول هذا الموضوع فى أوربا والشام والقسطنطينيه ، فى الوقت الذى لم تتدخل الكنيسه القبطيه فى هذا الموضوع لإن عباده الصور والتماثيل لم تكن من ضمن معتقداتها ، ولكن تضع سر الميرون على بعض الإيقونات ، والأمتين القبطيه والرومانيه لإتفقتا على تحريم إقامه التماثيل فى الكنائس وإكتفتا بالصور والرسوم فقط0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 صرف البطريرك على إعاده بناء الكنائس التى هدمت فى الإضطهادات ، فشاد كنيسه رئيس الملائكه ميخائيل فى الإسكندريه وبجوارها دار لسكناه ويعتقد أن هذا البطريرك كان من عائله غنيه، فحركت حركه بناء الكنائس وخاصه كنيسه رئيس الملائكه غيره الأروام (اليونانين) ببهائها وذخرفها . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 ذهب أحدهم كان إسمه يوليانوس كان طبيبا ماهرا ومشهورا لدى الخلفاء حاول كثيرا الإستيلاء على الكنائس القبطيه فلم يستطع لهياج الشعب ضده وضد الأوامر الصادره ، اما تهمه لم يكن هناك من يصدقها لإحترام الجميع للبابا يوحنا الرابع نال ثقه الولاه لحسن خلقه وهدوء طباعه وإنتشرت سيرته الصالحه على كل لسان فذهب الطبيب الى الخليفه المسلم قائلا: إن البطريرك القبطى يأخذ أملاك الحكومه ويوسع بها الكنائس غير أنه بعد التحقيق فى هذه التهمه ظهر كذب الإدعاء بل ان الخليفه أمر البطريرك بإتمام بنائها فتم بنائها فى 5 سنين وكانت تسمى كنيسا التوبه0 وساعد البابا شماس إسمه يوحنا صار إسقفا لمدينه سخا بعد وفاه البابا وعندما كان يبنى الكنائس كان الكثيرون يعملون فى فرح والبعض يسلمون له أموالهم ليبنى بها الكنائس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 إشتهر فى أيامه قيما فى كنيسه ابن مينا فى الإسكندريه إسمه مرقس ، إشتهر بتقواه وكان يجود الألحان وقرائه التراتيل فعمل نهضه كبيره فى إجتذاب النفوس فكانت الكنيسه تزدحم بالشعب ، والكثيرون يبكرون لئلا تفوتهم قرائته وأعطاه الله نعمه فى صوته الحلو العذب يدخل القلوب فيفتحها للمسيح وكانوا الأقباط يبكرون الى الكنيسه ليستمتعوا بالألحان والقرائات الشجيه لهذا الشماس وكانت عيونهم تغرورق بالدموع خاصه عندما ينشد الألحان الحزاينى فى جمعه الألام (راجع قصه الكنيسه القبطيه أيريس حبيب المصرى ج 2ص396) ، فإتخذه البابا تلميذا له وأعطاه رتبه كهنوتيه وكان يزداد تواضعا وإشتاق ان يترهب فطلب من البابا أن يلبسه إسكيم الرهبنه فأخذه الى دير أبى مقار وكرسه فيه ويقال أن أحد شيوخ الدير تنبأ بأنه (سيكون خليفه مرقس الرسول) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا يوحنا الرابع البطريرك الــ 48 كنيسه أنطاكيه والمحبه الأخويه: إنتقل الى السماء بطريرك أنطاكيه السابق ذكره فخلفه راهب ورع وقديس إسمه كريا كوس بادر بإرسال خطاب المحبه الأخويه والشركه الى البابا السكندرى ، ولم يكتفى فقط بإرسال خطاب بل أنه كلف ثلاثه بطاركه ليحملوا خطابه ، وكان رئيس الوفد الأنطاكى مارأنسطاسيوس مطران دمشق ، قابلوهم الأقباط بحفاوه بالغه وفرح عظيم وفى وسط إحتفال كبير يوم الأحد قرأ البابا المصرى رساله البطريرك الأنطاكى على الشعب القبطى أثناء إقامه الصلاه وفى حضور الوفد الأنطاكى ، وفى أثناء زيارتهم لمصر زاروا الأديره القديمه وزاروا أديره الشهداء ومنها دير الشهيده دميانه وصاحباتها وفى دليل المتحف القبطى لمرقس سميكه ج1ص59 ذكر أنه ورد فى سيره بطريرك أنطاكيه ان الأساقفه الذين أرسلهم لزياره مصر فى هذا الوقت أبلغوه عن إعجابهم عما رأوه من جمال كنائس الأسكندريه ونقوشها الجميله ، كما أبدوا دهشتهم من نظام تلك الكنائس والطقس الكهنوتى بها ، وأبدوا ملاحظاتهم على سكون الشعب ووقاره أثناء تأديه الصلاه 0 |
||||