![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث المحبة الضارة: إسراع الوالدين على تزويج ابنتهما بمن لا تحبه حرصا على استقرارها في بيت قبل أن تكبر سنه وبخاصة لو كان هذا الشخص ذا مال، وله مركز مرموق. ويرون هذه فرصة يجب ألا تضيع، مهما كانت الابنة رافضة. ولكنهم يدفعونها دفعا ضد إرادتها. ربما هدفهم هو محبتها، ولكن الوسيلة خاطئة. وقد تشقى الابنة في زواجها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث هناك أنواع أخرى للمحبة الضارة، نذكر من بينها: إنسان ربما يحب شخصا، فيضيع سمعته. أما بالالتصاق به في كل مكان، مما يسبب له حرجًا، ويتقول الناس عن هذه العلاقة. أو يشيع أن له تأثير عليه، أو انه بمحبته له يجعله يوافق على أي شيء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث هناك محبة أخرى للمرضى تضرهم: إما ببقاء مدة طويلة إلى جوارهم في التحدث إليهم، وهم صحيًا في حاجة إلى الراحة أو بخداعهم في نوع مرضهم، فلا يهتمون بأبديتهم وما يلزمهم من توبة. أو بتقديم متع لهم أثناء مرضهم قد تضرهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الإنسان المستقيم، يصبح التدقيق جزءًا تلقائيًا من طبعه، وليس مجرد محاولة منه أو تدريب. إنه تعوَّد أن يكون مدققا في كل شيء، بدوافع داخلية فيه تمثل بعضًا فهل أنت مدقق بهذا المقياس، بغض النظر عن أحكام الناس؟من مبادئه وقيمه.. وحتى إن كان -في حياته الخاصة- لا يراه الناس، فهو يجب أن يكون بلا لوم أمام الله الذي يراه، وأمام الملائكة الذين يرونه، وأمام أرواح الأبرار في العالم الآخر.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هنا نسأل: ما هو التدقيق؟ التدقيق هو حرص على التصرف السليم، مع الاحتراس من أقل خطأ. هو سعى نحو أكمل وضع ممكن، بغير تسيب ولا تراخ ولا إهمال، وفي بعد عن التبريرات التي تدافع عن كثير من الأخطاء، هو خطوة نحو الكمال. فالذي يدقق محترسا من الوقوع في الصغائر, من الصعب عليه أن يقع في الكبائر والذي يحترس بكل قوته لكي لا يقع في الخطيئة بالفكر، ليس من السهل أن يقع في الخطيئة بالعمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني مائة درس وعظة ( ظ© ) مقياس الحياة الروحية « الخطاة الذين تـابـوا عـدهـم مـع مؤمنيك . ومؤمنوك عدهم مع شهدائك . والذين ههنا اجـعـلـهـم مـتـشـبـهين بملائكتك » ( القداس الإلهى ) نتأمل في إحدى صلوات القداس الغريغوري : « الخطاة الذين تابوا عدهم مـع مـؤمنيك . ومـؤمنـوك عـدهـم مـع شـهـدائك . والذين ههنا اجـعلهم متشبهين بملائكتك » كمقياس للحياة الروحية . أولا :. الخطاة الذين تابوا غ±- كلنا مـولـودون بالخطيـة التي ورثناها عن أبينا آدم .. « والجـمـيع زاغـوا وفـسـدوا وأعـوزهـم مـجـد الله » ( رومية ظ£ : ظ،ظ¢ غ” غ²غ³ ). غ²- الخطية هي التعدى على وصية الله . ظ£- الخـاطئ الـذي يعيش على الأرض إذا ظل يعيش في خطيـتـه صـارت حـيـاته في الأرض إلى الـهـلاك ، ولايـوجـد له منفـذ إلى الخـلاص إلا مـن خـلال شخص ربنا يسـوع المسيح . ظ¤- عندما يجتهد كل إنسان وينـمـو في حياته ويترك الخطية ، يتدرج إلى أعلى حيث التوبة . ه - الإنسان التائب هو الذي يرفض الخطية بكل ما فيها ، ولا يقبلـهـا ويحترس منها . ظ¦- التـوبة ترفـعك إلى السـمـاء والتوبة هي التي تحول الخطاة والزناة إلى بتوليين كقول القديسين وهي التي تمنح للإنسان حياة جديدة . ثانيا :. عدهم مع مؤمنيك : غ±- هي درجة الحياة بالإيمان . ظ¢- الإيمان رغم التعريفات الكثيرة له إلا أن الإنسـان يشـعـر ويحس به في قلبه . ظ£- الإيمان هو أن تقول في قلبك : إن غير المستطاع عند الناس مـسـتطاع عند الله .. هذا هو الإيمان في أبسط صوره . ظ¤- عين الإيمان هي أن ترى يد الله تعمل في كل شيء وكل حدث . ثالثـا مـؤمـنـوك عـدهـم مـع شهدائك ظ،- أن يكون المؤمنون في حالة إيمان نقى وقـوى يصل إلى درجة الشهادة يكون المؤمن شاهدا وشهيدا للمسيح . غ²- درجـة الشـهـادة هي درجـة الاستعداد القلبي . غ³- آباؤنا الشـهـداء عـاشـوا بهـذا نقى وقـوى يصل إلى درجة الشهادة يكون المؤمن شاهدا وشهيدا للمسيح . ظ¤- نشـتـهى أن يتـوب الكل لأننا لا نـحـمـل أي مـشـاعـر سلبية تجاه أي أحد . رابعا :غ” متشبهين بملائكتك ظ،- الملائكة هم سكان السماء ، أي أن تحيا على الأرض حياة سماوية أو حياة ملائكية . ظ¢- الحـيـاة الـسـمـاوية هي أن تفكر دائمـا في الـسـمـاء ، ويكون فكرك مشغولاً بالسماء . غ³- اجعل بيتك سماويا ، اجعل قلبك سماء ، أنت مدعو إلى السماء . قداسة البابا تواضروس الثانى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قداسة البابا تواضروس الثاني « الخطاة الذين تـابـوا عـدهـم مـع مؤمنيك . ومؤمنوك عدهم مع شهدائك . والذين ههنا اجـعـلـهـم مـتـشـبـهين بملائكتك » ( القداس الإلهى ) صلوات القداس الغريغوري الخطاة الذين تابوا غ±- كلنا مـولـودون بالخطيـة التي ورثناها عن أبينا آدم .. « والجـمـيع زاغـوا وفـسـدوا وأعـوزهـم مـجـد الله » ( رومية ظ£ : ظ،ظ¢ غ” غ²غ³ ). غ²- الخطية هي التعدى على وصية الله . ظ£- الخـاطئ الـذي يعيش على الأرض إذا ظل يعيش في خطيـتـه صـارت حـيـاته في الأرض إلى الـهـلاك ، ولايـوجـد له منفـذ إلى الخـلاص إلا مـن خـلال شخص ربنا يسـوع المسيح . ظ¤- عندما يجتهد كل إنسان وينـمـو في حياته ويترك الخطية ، يتدرج إلى أعلى حيث التوبة . ه - الإنسان التائب هو الذي يرفض الخطية بكل ما فيها ، ولا يقبلـهـا ويحترس منها . ظ¦- التـوبة ترفـعك إلى السـمـاء والتوبة هي التي تحول الخطاة والزناة إلى بتوليين كقول القديسين وهي التي تمنح للإنسان حياة جديدة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني كلنا مـولـودون بالخطيـة التي ورثناها عن أبينا آدم .. « والجـمـيع زاغـوا وفـسـدوا وأعـوزهـم مـجـد الله » ( رومية ظ£ : ظ،ظ¢ غ” غ²غ³ ). الخطية هي التعدى على وصية الله . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الخـاطئ الـذي يعيش على الأرض إذا ظل يعيش في خطيـتـه صـارت حـيـاته في الأرض إلى الـهـلاك ، ولايـوجـد له منفـذ إلى الخـلاص إلا مـن خـلال شخص ربنا يسـوع المسيح . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا تواضروس الثاني عندما يجتهد كل إنسان وينـمـو في حياته ويترك الخطية ، يتدرج إلى أعلى حيث التوبة . |
||||