![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس حينما كان ساكنا في مقبرة، ولكنه صمد وكان يصلى مزمور "الرب نوري وخلاصي ممن أخاف، الرب عاضد حياتي ممن أرتعب؟! إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي. وإن قام على القتال، ففي هذا أنا مطمئن". مكان في أيمان عميق يقول لمهاجميه: [إن كان الله قد أعطاكم سلطانا على، فمن أنا حتى أقاوم الله؟! وإن كان الله لم يعطكم سلطانا على، فان يستطيع واحد منكم أن يؤذيني]. وهكذا عاش الأنبا أنطونيوس في حياة الإيمان، لا يخاف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس فى كل مرة ينتصر، كان يزداد أيمانه، وينتزع منه الخوف بالأكثر، إلى أن زال منه الخوف تماما، وقال أيضًا: [أنا لا أخاف الله،لآني أحب الله]. هذا هو رجل الجبال، جبار البرية الذي لا يخاف، حتى من الوحوش المفترسة، وحتى من الشياطين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس بخبرته الروحية، استطاع فيما بعد أن يجمع تلاميذه، ويلقى عليهم كلمة عميقة عن ضعف الشياطين وعدم الخوف منهم. وقد سجل لنا القديس أثناسيوس الرسولى هذه الكلمة في كتابه عن حياة الأنبا أنطونيوس. وفى انتصار الأنبا أنطونيوس وعدم خوفه، ظل محتفظا بتواضعه. يشعر بضعفه، يصرخ إلى الله، فينقذه الله بقوته الإلهية. قال الأنبا أنطونيوس: [في إحدى المرات أبصرت فخاخ الشيطان مبسوطة على الأرض كلها. فقلت يا رب من يفلت منها؟ فأجابني الصوت قائلا: "المتواضعون يفلتون منها"]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس أن مظاهر التواضع العملي في حياة الأنبا أنطونيوس، وعدم التشبث بفكره، أنه كان يخضع لفكر الآخرين أحيانًا. ولا شك أن في انتصار من الإنسان على نفسه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس إنه أقتنع بحياة الوحدة ومارسها، وعاش 30 سنة مغلقًا على نفسه لا يرى وجه إنسان.. وأخيرا أزدحم الناس على بابه، مصرين أن يفتح لهم، وأن يصير لهم مرشدا. وكان ممكنا لهذا القديس أن يهرب من هؤلاء، حتى لو فتح لهم، وأن يتمسك بحياة الوحدة الكاملة التي أرادها لنفسه. ولكنه خضع لهم وتحول من متوحد بالمعنى الكامل إلى متوحد ومعلم للوحدة. واضطر أيضا أن يفتح بابه لكثير من الزائرين. وغير شيئا من أسلوب حياته. لأجل الناس. وقبل الوضع الذي أراده له، وتنازل عما أراده لنفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس في اعتقاده أن الرهبنة موت عن العالم، وبعد عن العالم، وحياة وحدة في البرية. ولكن لما طلب اليه الآباء الأساقفة أن ينزل ليعلن رأيه في الأريوسية، خضع لهم، ونزل إلى الإسكندرية، وسط جماهير الشعب، وقضى هناك ثلاثة أيام، أكمل فيها الرسالة المطلوبة منه، ثم عاد ملتمسا ديره... كان من النوع المطيع (المهاود)،على الرغم من نزوله وقتذاك كان من حوالي المائة من عمره.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس نزل قبل ذلك أيام الاستشهاد، وكان يذهب إلى حيث محاكمة الشهداء وتعذيبهم، ويشجعهم ويقويهم. في تواضعه، انتصر على التطرف، وعلى التحجر والجمود عند فكر معين. أعطاه التواضع مرونة وسهولة في التعامل.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس قال عنه القديس الأنبا أثناسيوس، إنه لما خرج من وحدته وحبسه لمقابلة الناس، ما كان نحيفا جدا بسبب النسك، ولا كان بديلًا مترهلًا بسبب قلة الحركة في حبسه. إنما كان معتدلا في قامته، لأنه كان يسلك في وحدته باعتدال وعدم تطرف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس ظل الإفراز من أولى الفضائل التي يحبها، حتى أنهم حينما سألوه عن أهم الفضائل، قال لهم الإفراز، أي الفهم والتميز والحكمة في التصرف.. وقال أنه هناك من صاموا وصلوا وسكنوا البرية، وهلكوا،لأنهم تصرفوا بغير إفراز. |
||||