منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 06 - 2023, 01:25 PM   رقم المشاركة : ( 124191 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أيها الآب مجِّد اسمك. فجاء صوت من السماء:
مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا.
( يو 12: 28 )



أن المجد الأول حدث عند إقامة لعازر من الأموات. لقد مجَّد الآب اسمه عند قبر لعازر، كقول المسيح: «هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله» ( يو 11: 4 )، ثم عندما يُقيم الآب المسيح من الأموات، سيلحق بالآب مجد أعظم، حيث قد «أُقيم المسيح من الأموات، بمجد الآب» ( رو 6: 4 ).
كأن الآب يقول هنا: عندما أقمتَ لعازر من اللحد بعد أربعة أيام بناء على ندائك، عندئذٍ مجَّدت نفسي، كما مجَّدت ابني الذي عمل هذا العمل العظيم.

 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:25 PM   رقم المشاركة : ( 124192 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أيها الآب مجِّد اسمك. فجاء صوت من السماء:
مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا.
( يو 12: 28 )




سأمجد اسمي عن طريق هذا الابن المبارك مرة ثانية وبصورة أعظم، ليس عندما يُقيم أحدًا من الأموات، بل عندما يجتاز في الموت ويقوم منتصرًا عليه. إن قبر المسيح الفارغ لهو مجد للآب وللابن أعظم بكثير من إقامته للعازر، وقبر لعازر الفارغ مؤقتًا.

يا عجبًا من فضلِ مَنْ قام بمجد الآبْ
بعد اتضاعٍ طائعًا للموتِ والعذابْ!
 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:29 PM   رقم المشاركة : ( 124193 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






يداه الثابتتان




فكانت يداه ثابتتان إلى غروب الشمس
( خر 17: 12 )




عماليق رمز الجسد الذي يشتهي ضد الروح، ويحاول أن يحرم المؤمن من كل خير روحي. وفي الحرب مع عماليق انعقد النصر لإسرائيل على يد شخصين عظيمين هما موسى ويشوع. كان يشوع يقود رجال الحرب ضد العدو، وموسى كان على رأس التلة وإلى جانبه هارون وحور. وكان إذا رفع موسى يده أن إسرائيل يغلب، وإذا خفض يده أن عماليق يغلب. أخيرًا لما صارت يدا موسى ثقيلتين، دعم هارون وحور يدي موسى فلم يخفضهما، وكسب إسرائيل المعركة لأن يدي موسى كانتا ثابتتين إلى غروب الشمس ( خر 17: 8 - 13).

إن يشوع وموسى رمزان لربنا يسوع المسيح. فيشوع يرمز إليه كالمُقام من بين الأموات رئيس خلاصنا، وموسى يرمز إليه كالمُرفّع عن يمين الله ظاهرًا أمام وجه الله لأجلنا وشفيعًا لنا عنده. أما هارون وحور فهما يمثلان رأفة الرب يسوع وبره. والانتصار على عماليق إنما هو بربنا يسوع المسيح الذي مات لأجل خطايانا والذي قام، والآن حي عن يمين الله كالشفيع.، ومطلوب منا أن نحسب أنفسنا أمواتًا للخطية ( رو 6: 11 ) وأن نُميت (أي أن نضع في مركز الموت) أعضاءنا التي على الأرض ( كو 3: 5 ) وأن نهرب من الشهوات الشبابية، وكغرباء ونُزلاء نمتنع عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس ( 1بط 2: 11 ). وقاعدة التعامل مع الجسد هي «اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد» ( غل 5: 16 ). والنتيجة المباركة مضمونة «فإن الخطية لن تسودكم، لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة» ( رو 6: 14 ). هذه هي ضمانات النُصرة: موت المسيح، وقيامته، وسُكنى الروح القدس.

وفي تأملنا في حرب إسرائيل مع عماليق، تسترعي انتباهنا هذه العبارة «فكانت يداه ثابتتين إلى غروب الشمس» إلى أن أُحرزت النُصرة الكاملة. إن شمس هذا الدهر الذي نعيش فيه تميل إلى الغروب، والحرب دائرة على أشدها مع شعب الرب، ولكن الذي يعزينا هو أن نعلم أن «يديه ثابتتين إلى غروب الشمس». إنه بكل تأكيد سيحفظ أرجل أتقيائه إلى أن يسحق الشيطان تحت أرجلهم سريعًا.

 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:29 PM   رقم المشاركة : ( 124194 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فكانت يداه ثابتتان إلى غروب الشمس
( خر 17: 12 )




عماليق رمز الجسد الذي يشتهي ضد الروح، ويحاول أن يحرم المؤمن من كل خير روحي. وفي الحرب مع عماليق انعقد النصر لإسرائيل على يد شخصين عظيمين هما موسى ويشوع. كان يشوع يقود رجال الحرب ضد العدو، وموسى كان على رأس التلة وإلى جانبه هارون وحور. وكان إذا رفع موسى يده أن إسرائيل يغلب، وإذا خفض يده أن عماليق يغلب. أخيرًا لما صارت يدا موسى ثقيلتين، دعم هارون وحور يدي موسى فلم يخفضهما، وكسب إسرائيل المعركة لأن يدي موسى كانتا ثابتتين إلى غروب الشمس ( خر 17: 8 - 13).
 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:30 PM   رقم المشاركة : ( 124195 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فكانت يداه ثابتتان إلى غروب الشمس
( خر 17: 12 )




إن يشوع وموسى رمزان لربنا يسوع المسيح. فيشوع يرمز إليه كالمُقام من بين الأموات رئيس خلاصنا، وموسى يرمز إليه كالمُرفّع عن يمين الله ظاهرًا أمام وجه الله لأجلنا وشفيعًا لنا عنده. أما هارون وحور فهما يمثلان رأفة الرب يسوع وبره. والانتصار على عماليق إنما هو بربنا يسوع المسيح الذي مات لأجل خطايانا والذي قام، والآن حي عن يمين الله كالشفيع.، ومطلوب منا أن نحسب أنفسنا أمواتًا للخطية ( رو 6: 11 ) وأن نُميت (أي أن نضع في مركز الموت) أعضاءنا التي على الأرض ( كو 3: 5 ) وأن نهرب من الشهوات الشبابية، وكغرباء ونُزلاء نمتنع عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس ( 1بط 2: 11 ). وقاعدة التعامل مع الجسد هي «اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد» ( غل 5: 16 ). والنتيجة المباركة مضمونة «فإن الخطية لن تسودكم، لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة» ( رو 6: 14 ). هذه هي ضمانات النُصرة: موت المسيح، وقيامته، وسُكنى الروح القدس.
 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:31 PM   رقم المشاركة : ( 124196 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فكانت يداه ثابتتان إلى غروب الشمس
( خر 17: 12 )




في تأملنا في حرب إسرائيل مع عماليق، تسترعي انتباهنا هذه العبارة «فكانت يداه ثابتتين إلى غروب الشمس» إلى أن أُحرزت النُصرة الكاملة. إن شمس هذا الدهر الذي نعيش فيه تميل إلى الغروب، والحرب دائرة على أشدها مع شعب الرب، ولكن الذي يعزينا هو أن نعلم أن «يديه ثابتتين إلى غروب الشمس». إنه بكل تأكيد سيحفظ أرجل أتقيائه إلى أن يسحق الشيطان تحت أرجلهم سريعًا.
 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:33 PM   رقم المشاركة : ( 124197 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



نبوة اليوم الثالث


قام في اليوم الثالث حسب الكتب
( 1كو 15: 4 )




إن اليوم الثالث في النبوة يشير إلى القيامة والحياة. أُشير به إلى اليوم الذي قام فيه ربنا يسوع المسيح ناقضاً أوجاع الموت. وبطبيعة الحال يرتبط بفكرة القيامة: الإحياء والإقامة من السقوط ورَّد النفس والشفاء والإثمار.

ففي الأصحاح الأول من سفر التكوين نجد اليوم الثالث يُذكر لأول مرة في كلمة الله، من ضمن الستة أيام التي كانت بمثابة صياغة جديدة لخليقة سقطت وخُرِّبت وتردّت في كارثة شاملة في عصر ما قبل التاريخ (على الأرجح بسبب سقوط الشيطان).

ومن ضمن الستة الأيام يتكلم اليوم الثالث للقلب المسيحي عن القيامة. ففي اليوم الأول لتجديد الأرض الأصلية، انفجر النور فبدد الظلمة المخيّمة حينذاك. وفي اليوم الثاني أمر الله بوجود الجَلَدْ الفاصل بين مياهٍ ومياهٍ. ولكن في اليوم الثالث حدث شيء مقرَّر محدَّد، فالأرض التي كانت مغمورة بمياه طامية ـ رمز الموت ـ ظهرت وخرجت من المياه المُظلمة. وبعد هذا الظهور أو الخروج دبّت الحياة، وبدأ ظهور الثمار التي من نفس نوع البذار "فأخرجت الأرض عُشباً وبَقلاً يبزر بزراً كجنسه، وشجراً يعمل (يُثمر) ثمراً بزره فيه كجنسه" ( تك 1: 9 -13). وهنا نجد دروساً روحية وحقائق نبوية يمكن اقتفاء أثرها.

ففي اليوم الثالث خرجت الأرض من عمق المياه التي كانت مقبورة فيها، الأمر الذي يشير إلى قيامة المسيح. والأرض قد أتت بالثمر في اليوم الثالث، والرب يسوع هو حبة الحنطة التي وقعت في الأرض وماتت، وعندما قامت ـ في اليوم الثالث ـ أتت بالثمر الكثير.

ويرتبط بهذا الرمز ارتباطاً وثيقاً الحق الخاص بالقيامة مع المسيح. فإذ مات المسيح لأجلنا وقام، اتحدنا معه بموته، وتمتعنا بكل بركات قيامته. فبموته تم خروجنا من حالتنا كخطاة كأولاد آدم الساقط، وبقيامته تم دخولنا إلى حالة جديدة ودائرة جديدة "إذاً إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديداً" ( 2كو 5: 17 ).

ونحن لا نستطيع أن نُثمر لله إلا بعد أن ندرك درس الموت والقيامة مع المسيح ( رو 7: 4 ). فالثمر هو النتيجة المباشرة لخروج الأرض من تحت البحر "وأما الآن إذ أُعتِقتم من الخطية، وصرتم عبيداً لله، فلكم ثمركم للقداسة، والنهاية حياة أبدية" ( رو 6: 22 ).



 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:34 PM   رقم المشاركة : ( 124198 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قام في اليوم الثالث حسب الكتب
( 1كو 15: 4 )




إن اليوم الثالث في النبوة يشير إلى القيامة والحياة.
أُشير به إلى اليوم الذي قام فيه ربنا يسوع المسيح ناقضاً
أوجاع الموت. وبطبيعة الحال يرتبط بفكرة القيامة:
الإحياء والإقامة من السقوط ورَّد النفس والشفاء والإثمار.
 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 124199 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قام في اليوم الثالث حسب الكتب
( 1كو 15: 4 )


ففي الأصحاح الأول من سفر التكوين نجد اليوم الثالث
يُذكر لأول مرة في كلمة الله، من ضمن الستة أيام التي كانت بمثابة
صياغة جديدة لخليقة سقطت وخُرِّبت وتردّت في كارثة شاملة
في عصر ما قبل التاريخ (على الأرجح بسبب سقوط الشيطان).
 
قديم 14 - 06 - 2023, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 124200 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قام في اليوم الثالث حسب الكتب
( 1كو 15: 4 )


من ضمن الستة الأيام يتكلم اليوم الثالث للقلب المسيحي عن القيامة. ففي اليوم الأول لتجديد الأرض الأصلية، انفجر النور فبدد الظلمة المخيّمة حينذاك. وفي اليوم الثاني أمر الله بوجود الجَلَدْ الفاصل بين مياهٍ ومياهٍ. ولكن في اليوم الثالث حدث شيء مقرَّر محدَّد، فالأرض التي كانت مغمورة بمياه طامية ـ رمز الموت ـ ظهرت وخرجت من المياه المُظلمة. وبعد هذا الظهور أو الخروج دبّت الحياة، وبدأ ظهور الثمار التي من نفس نوع البذار "فأخرجت الأرض عُشباً وبَقلاً يبزر بزراً كجنسه، وشجراً يعمل (يُثمر) ثمراً بزره فيه كجنسه" ( تك 1: 9 -13). وهنا نجد دروساً روحية وحقائق نبوية يمكن اقتفاء أثرها.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026