![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ" ( مزمور 27: 13 ) ماذا عن الخطايا والآثام التي قويت علينا؟ حقًا، ويل لنا بسبب خطايانا. وكل إنسان مُخلِص لا يسعه إلا أن يقول: ""وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ"، "لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ". فنحن نعلم عن يقين أنه لا يوجد شيء أكبر من خطايانا إلا نعمته هو ( رو 5: 20 ). وفي مواجهة الموت، هناك أيضًا جود الرب، إله القيامة. أَمَا يعزينا وجود الرب معنا في التجربة، وأيضًا وعده الكريم بقيامة الراقدين بيسوع؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ" ( مزمور 27: 13 ) "جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاء"، أما يكفيك هذا الجود يا أخي العزيز شريك السياحة والألم؟ إن "جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاء"ِ يتكون من شقين: الشق الأول خاص برفقته لي في التجربة. ومَنْ ذا الذي لا يقول خير لنا أن نحظى بمواساة قلب يسوع في أحزاننا، من أن نفوز بقدرة يده في حفظنا من هذه الأحزان، أو إخراجنا منها؟ أما كان خيرًا وشرفًا ورفعة وبركة للشهود الثلاثة في دانيال 3 أن يتمشى معهم ابن الله في أتون النار من النجاة من الطرح فيه؟ أخي العزيز ثق أن الله يعرف تمامًا كيف يفرحنا وسط أصعب الظروف. أما الشق الآخر من جُود الرب فهو خاص بإنقاذنا من التجربة. نعم إنه قادر بقدرته، وفي توقيته الصحيح، أن يُخرجنا من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه. وفي مواجهة الموت، هناك أيضًا جود الرب، إله القيامة. أَمَا يعزينا وجود الرب معنا في التجربة، وأيضًا وعده الكريم بقيامة الراقدين بيسوع؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حصار السامرة وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب. هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة ( 2مل 7: 1 ) ها قد كُشفت الحالة المُريعة للشعب، وكذا شر الملك. وها شعب السامرة يحاولون الحصول على رأس حمار أو شيء من زبل الحمام، وها الأمهات يأكلن أبناءهن. وأخيرًا أخذ الملك يهدد حياة رجل الله، ويضع اللوم كله على رأس مَنْ لم يكن عليه. وكأن الملك يقول: ما فائدة أليشع من جلوسه في بيته لا يعمل شيئًا؟ لقد أنقذني مرة من الهلاك، لماذا لا يعمل الآن شيئًا؟ ما فائدة انتظار الرب؟ لا شيء. إذًا سأُبعد الرب عن فكري، وسأنزع رأس أليشع نبيه. ألا نرى في هذا المشهد ظلاً لِمَا ظهر من شر العالم في الصليب حيث ظهر هذا الشر إلى أقصى درجة، إذ أسلموا البار الذي لم يكن مثله بين الناس، ولم يفعل شيئًا يستحق عليه الموت. وإن كنا نرى في حصار السامرة الشر ظاهرًا بكيفية مُريعة، لكننا نرى نعمة الله تظهر في كل ملئها، لأنه «حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدًا» ( رو 5: 20 ). وهنا نرى صورة النعمة التي أُظهرت في الصليب متسامية فوق الخطية مُعلِنة الغفران والبركة. وهكذا حدث، عندما كشف الملك ذاته، تكلم أليشع الذي كان «جالسًا في بيته» عن الخلاص. لقد جاء وقت الرب لأننا نقرأ: «وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب». لقد سمعنا ما قاله الملك مُظهرًا بما قاله، شر قلبه. وها نحن الآن نسمع كلام الرب مُعلنًا ما في قلبه من نعمة غنية «هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة». ونلاحظ أننا لا نسمع كلمة عن الشرور التي جَرَت في المدينة، أو كلمة عن شر الملك، بل نسمع وعدًا بالبركة بدون شرط من مجرد النعمة الغنية، لمدينة وصل شرها إلى ذروته، لأن هذا الخير يتدفق «في باب السامرة». وهذا يذكّرنا برسالة التوبة والغفران، الرسالة التي بعثت بها النعمة لجميع الأمم، ولكن كان لا بد أن تبدأ هذه الرسالة «من أورشليم». هي رسالة لكل الناس لأن الجميع أخطأوا، لكن كان يجب أن تبدأ من المكان الأشد ظلامًا دون أن تُسمع كلمة عن شر المدينة، أو كلمة مما تفوَّه به القادة، بل النعمة الغنية تقدم غفرانًا باسم الرب يسوع لكل المدينة التي صلبت رب المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب. هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة ( 2مل 7: 1 ) ها قد كُشفت الحالة المُريعة للشعب، وكذا شر الملك. وها شعب السامرة يحاولون الحصول على رأس حمار أو شيء من زبل الحمام، وها الأمهات يأكلن أبناءهن. وأخيرًا أخذ الملك يهدد حياة رجل الله، ويضع اللوم كله على رأس مَنْ لم يكن عليه. وكأن الملك يقول: ما فائدة أليشع من جلوسه في بيته لا يعمل شيئًا؟ لقد أنقذني مرة من الهلاك، لماذا لا يعمل الآن شيئًا؟ ما فائدة انتظار الرب؟ لا شيء. إذًا سأُبعد الرب عن فكري، وسأنزع رأس أليشع نبيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب. هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة ( 2مل 7: 1 ) ألا نرى في هذا المشهد ظلاً لِمَا ظهر من شر العالم في الصليب حيث ظهر هذا الشر إلى أقصى درجة، إذ أسلموا البار الذي لم يكن مثله بين الناس، ولم يفعل شيئًا يستحق عليه الموت. وإن كنا نرى في حصار السامرة الشر ظاهرًا بكيفية مُريعة، لكننا نرى نعمة الله تظهر في كل ملئها، لأنه «حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدًا» ( رو 5: 20 ). وهنا نرى صورة النعمة التي أُظهرت في الصليب متسامية فوق الخطية مُعلِنة الغفران والبركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب. هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة ( 2مل 7: 1 ) هكذا حدث، عندما كشف الملك ذاته، تكلم أليشع الذي كان «جالسًا في بيته» عن الخلاص. لقد جاء وقت الرب لأننا نقرأ: «وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب». لقد سمعنا ما قاله الملك مُظهرًا بما قاله، شر قلبه. وها نحن الآن نسمع كلام الرب مُعلنًا ما في قلبه من نعمة غنية «هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال أليشع: اسمعوا كلام الرب. هكذا قال الرب: في مثل هذا الوقت غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة ( 2مل 7: 1 ) نلاحظ أننا لا نسمع كلمة عن الشرور التي جَرَت في المدينة، أو كلمة عن شر الملك، بل نسمع وعدًا بالبركة بدون شرط من مجرد النعمة الغنية، لمدينة وصل شرها إلى ذروته، لأن هذا الخير يتدفق «في باب السامرة». وهذا يذكّرنا برسالة التوبة والغفران، الرسالة التي بعثت بها النعمة لجميع الأمم، ولكن كان لا بد أن تبدأ هذه الرسالة «من أورشليم». هي رسالة لكل الناس لأن الجميع أخطأوا، لكن كان يجب أن تبدأ من المكان الأشد ظلامًا دون أن تُسمع كلمة عن شر المدينة، أو كلمة مما تفوَّه به القادة، بل النعمة الغنية تقدم غفرانًا باسم الرب يسوع لكل المدينة التي صلبت رب المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا أيها الآب مجِّد اسمك. فجاء صوت من السماء: مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا. ( يو 12: 28 ) هذه هي المرة السابعة ـ بحسب الأناجيل الأربعة ـ التي فيها يُسمع صوت الآب متكلمًا إلى الابن. في الأناجيل المُتماثلة نسمع صوت السماء في المعمودية وفي حادثة التجلي، أما في إنجيل يوحنا فقد سُمع الصوت بالارتباط بالموت، وحدث بصورة عَلَنية أكثر من الحادثين السابقين. ولكن الجمع لم يستطع أن يميز الصوت ( يو 12: 23 - 29). ولقد كانت إجابة الآب: «مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا!». ولقد تبايَنت آراء الشرّاح في تفسير هذه الآية العظيمة: قال بعض الشرّاح إن المجد الأول حصَّله الله في الخليقة الأولى، فالسماوات تحدِّث بمجد الله، والفلَك يُخبر بعمل يديه ( مز 19: 1 )، والمجد الثاني حدث بالفداء الذي كان المسيح على وشك القيام به. ويرى فريق آخر من الشارحين أن المجد الأول حصل في تجسد ابن الله، كقول الملائكة عند ولادة المسيح: «المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة» ( لو 2: 14 )، وأن المجد الثاني تم عندما مات ابن الله فوق الصليب. وبهذا يكون المجد الأول هو مجده في الحياة وما سبقها من ميلاد، والمجد الثاني هو ما سوف يتمجد الله به في الموت، وما يليه من قيامته وصعوده. ويرى فريق آخر أن المجد الأول حدث عند إقامة لعازر من الأموات. لقد مجَّد الآب اسمه عند قبر لعازر، كقول المسيح: «هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله» ( يو 11: 4 )، ثم عندما يُقيم الآب المسيح من الأموات، سيلحق بالآب مجد أعظم، حيث قد «أُقيم المسيح من الأموات، بمجد الآب» ( رو 6: 4 ). كأن الآب يقول هنا: عندما أقمتَ لعازر من اللحد بعد أربعة أيام بناء على ندائك، عندئذٍ مجَّدت نفسي، كما مجَّدت ابني الذي عمل هذا العمل العظيم. ولكني سأمجد اسمي عن طريق هذا الابن المبارك مرة ثانية وبصورة أعظم، ليس عندما يُقيم أحدًا من الأموات، بل عندما يجتاز في الموت ويقوم منتصرًا عليه. إن قبر المسيح الفارغ لهو مجد للآب وللابن أعظم بكثير من إقامته للعازر، وقبر لعازر الفارغ مؤقتًا. يا عجبًا من فضلِ مَنْ قام بمجد الآبْ بعد اتضاعٍ طائعًا للموتِ والعذابْ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيها الآب مجِّد اسمك. فجاء صوت من السماء: مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا. ( يو 12: 28 ) هذه هي المرة السابعة ـ بحسب الأناجيل الأربعة ـ التي فيها يُسمع صوت الآب متكلمًا إلى الابن. في الأناجيل المُتماثلة نسمع صوت السماء في المعمودية وفي حادثة التجلي، أما في إنجيل يوحنا فقد سُمع الصوت بالارتباط بالموت، وحدث بصورة عَلَنية أكثر من الحادثين السابقين. ولكن الجمع لم يستطع أن يميز الصوت ( يو 12: 23 - 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيها الآب مجِّد اسمك. فجاء صوت من السماء: مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا. ( يو 12: 28 ) «مجَّدت، وأُمجِّد أيضًا!». ولقد تبايَنت آراء الشرّاح في تفسير هذه الآية العظيمة: قال بعض الشرّاح إن المجد الأول حصَّله الله في الخليقة الأولى، فالسماوات تحدِّث بمجد الله، والفلَك يُخبر بعمل يديه ( مز 19: 1 )، والمجد الثاني حدث بالفداء الذي كان المسيح على وشك القيام به. ويرى فريق آخر من الشارحين أن المجد الأول حصل في تجسد ابن الله، كقول الملائكة عند ولادة المسيح: «المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة» ( لو 2: 14 )، وأن المجد الثاني تم عندما مات ابن الله فوق الصليب. وبهذا يكون المجد الأول هو مجده في الحياة وما سبقها من ميلاد، والمجد الثاني هو ما سوف يتمجد الله به في الموت، وما يليه من قيامته وصعوده. |
||||