![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أمَامَهُ ( كولوسي 1: 21 ، 22) غير أنه يجب أن نفهم أننا نحن البشر الذين كنا بحاجة إلى المصالحة، وليس الله، لأن الله لم يكن أبدًا في وضع أو حالة العداوة معنا، لكنه عمل لاستعادتنا للعلاقة معه من جديد عن طريق المسيح، الذي استطاع أن يملأ الفجوة الهائلة التي كانت كائنة بيننا وبين الله، وهذا ما أكده الرسول بولس «قد صالحكم الآن في جسم بشريتهِ بالموت، ليُحضِركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامَهُ» ( كو 1: 21 ، 22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أمَامَهُ ( كولوسي 1: 21 ، 22) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أمَامَهُ ( كولوسي 1: 21 ، 22) بالقيامة تأسست خليقة جديدة رأسها المسيح، هذه الخليقة الجديدة هي نحن المؤمنون الذين صرنا في وضع المُصَالحين مع الله. لقد أكمل المسيح مقاصد الله من جهة المصالحة التي تمت على الأرض للبشر، وستتحقق مستقبلاً لكل ما في السماء. الموتَ قد قبلتَهُ يا ربُ ذا الإنعامْ والخوفَ قد أبدلتَهُ صُلحًا كذا سلامْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتى يجده ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فَرِحاً. ويأتي إلى بيته.. ( لو 15: 4 ،5) يا لها من نعمة دائمة! "حتى يجده". إن عزم الراعي الصالح لا ينثني حتى يصل إلى هذه النقطة. وإلى أي حد ينبغي أن يذهب وراء الذي فُقد؟ يذهب إلى حيث يُعرَّى ويُجرَّح ويُترك بين حي وميت. وهل هذا كل شيء؟ ألا يصل إلى الموت نفسه حتى يخرج الخروف؟ نعم إن "الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف". ألم يتحمل الرب هذا لأجلك أيها القارئ؟ "الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع، الشهادة في أوقاتها الخاصة". وما أكثر نشاط النعمة "أية امرأة لها عشرة دراهم إن أضاعت درهماً واحداً ألا توقد سراجاً وتكنس البيت وتفتش باجتهاد حتى تجده" ( لو 15: 8 ). أيها القارئ ألم يُمس قلبك قط بهذه الحقيقة العظيمة، ألا وهي أنه يوجد هنا في العالم شخص إلهي هو الروح القدس غرضه الوحيد من جهة النفوس أن يرسل أشعة التبكيت إلى أعماق قلوب وضمائر الخطاة المائتين؟ فابن الله اهتم بالتفتيش عن الضال. ولأن كل شيء يتوقف على عمله المبارك، أصبح لهذا العمل المكان الأول، فقد أيدَّه بر الله وجعله يبرر مَنْ هو من الإيمان يبسوع. ثم ينبغي أن الروح يحي الميت قبل أن يقبل الآب الخاطئ التائب. ولما يجد الراعي الخروف، أين يضعه؟ هل يُعيده إلى مكانه مع التسعة والتسعين؟ كلا. ولما "يأتي إلى بيته" (وليس قبل ذلك) يُنزله من على منكبيه. ولكن ألا توجد "برية" للمؤمن؟ بكل تأكيد، ولكنه يسير فيها محمولاً على منكبي الراعي، مكان القوة والأمان. كثيرون يمتنعون عن التوبة خشية عدم استطاعتهم الاستمرار، والواقع إن هذا الشخص الذي يفكِّر هكذا قد نسى أن المسيح لا بد يحفظه. هل تظن أن الراعي الصالح تُخطف منه الخراف؟ يقول "لن يستطيع أحد أن يخطفها من يدي". هل هو يُخلّص الخطاة ويفقد المؤمنين؟ كلا "فمن ثم يقدر أن يخلِّص أيضاً إلى التمام (أي على طول الطريق) الذين يتقدمون به إلى الله، إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم: ( عب 7: 25 ) "لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه، فبالأولى كثيراً ونحن مُصالحون نخلص بحياته" ( رو 5: 10 ) فهو بحياته يشفع فينا الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فَرِحاً. ويأتي إلى بيته.. ( لو 15: 4 ،5) يا لها من نعمة دائمة! "حتى يجده". إن عزم الراعي الصالح لا ينثني حتى يصل إلى هذه النقطة. وإلى أي حد ينبغي أن يذهب وراء الذي فُقد؟ يذهب إلى حيث يُعرَّى ويُجرَّح ويُترك بين حي وميت. وهل هذا كل شيء؟ ألا يصل إلى الموت نفسه حتى يخرج الخروف؟ نعم إن "الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف". ألم يتحمل الرب هذا لأجلك أيها القارئ؟ "الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع، الشهادة في أوقاتها الخاصة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فَرِحاً. ويأتي إلى بيته.. ( لو 15: 4 ،5) ما أكثر نشاط النعمة "أية امرأة لها عشرة دراهم إن أضاعت درهماً واحداً ألا توقد سراجاً وتكنس البيت وتفتش باجتهاد حتى تجده" ( لو 15: 8 ). أيها القارئ ألم يُمس قلبك قط بهذه الحقيقة العظيمة، ألا وهي أنه يوجد هنا في العالم شخص إلهي هو الروح القدس غرضه الوحيد من جهة النفوس أن يرسل أشعة التبكيت إلى أعماق قلوب وضمائر الخطاة المائتين؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فَرِحاً. ويأتي إلى بيته.. ( لو 15: 4 ،5) فابن الله اهتم بالتفتيش عن الضال. ولأن كل شيء يتوقف على عمله المبارك، أصبح لهذا العمل المكان الأول، فقد أيدَّه بر الله وجعله يبرر مَنْ هو من الإيمان يبسوع. ثم ينبغي أن الروح يحي الميت قبل أن يقبل الآب الخاطئ التائب. ولما يجد الراعي الخروف، أين يضعه؟ هل يُعيده إلى مكانه مع التسعة والتسعين؟ كلا. ولما "يأتي إلى بيته" (وليس قبل ذلك) يُنزله من على منكبيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويذهب لأجل الضال حتى يجده. وإذا وجده يضعه على منكبيه فَرِحاً. ويأتي إلى بيته.. ( لو 15: 4 ،5) لكن ألا توجد "برية" للمؤمن؟ بكل تأكيد، ولكنه يسير فيها محمولاً على منكبي الراعي، مكان القوة والأمان. كثيرون يمتنعون عن التوبة خشية عدم استطاعتهم الاستمرار، والواقع إن هذا الشخص الذي يفكِّر هكذا قد نسى أن المسيح لا بد يحفظه. هل تظن أن الراعي الصالح تُخطف منه الخراف؟ يقول "لن يستطيع أحد أن يخطفها من يدي". هل هو يُخلّص الخطاة ويفقد المؤمنين؟ كلا "فمن ثم يقدر أن يخلِّص أيضاً إلى التمام (أي على طول الطريق) الذين يتقدمون به إلى الله، إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم: ( عب 7: 25 ) "لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه، فبالأولى كثيراً ونحن مُصالحون نخلص بحياته" ( رو 5: 10 ) فهو بحياته يشفع فينا الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جُود الرَّبِّ "لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ" ( مزمور 27: 13 ) "جُود الرَّبِّ" أو "صلاح الرب": من أعظم مفردات صفات الله. إنها تعني جمال الرب، وفرحه ونجاحه وتوفيقه. وإننا بداية نؤكد أن جُود الرب أعظم من كل مآسي الحياة. فكيفما كانت خيبة الآمال التي نقابلها، وألغاز الحياة التي نواجهها، والظلمات التي نعبرها، والأحزان التي تَحَتَّمَ علينا أن نحملها، والآلام التي تعيَّن لنا أن نتحملها، فإن إله الجُود الذي سيظل معنا، هو أعظم بما لا يُقاس من تلك الأمور الوقتية التي نجتاز فيها. وماذا عن الخطايا والآثام التي قويت علينا؟ حقًا، ويل لنا بسبب خطايانا. وكل إنسان مُخلِص لا يسعه إلا أن يقول: ""وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ"، "لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ". فنحن نعلم عن يقين أنه لا يوجد شيء أكبر من خطايانا إلا نعمته هو ( رو 5: 20 ). وفي مواجهة الموت، هناك أيضًا جود الرب، إله القيامة. أَمَا يعزينا وجود الرب معنا في التجربة، وأيضًا وعده الكريم بقيامة الراقدين بيسوع؟! "جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاء"، أما يكفيك هذا الجود يا أخي العزيز شريك السياحة والألم؟ إن "جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاء"ِ يتكون من شقين: الشق الأول خاص برفقته لي في التجربة. ومَنْ ذا الذي لا يقول خير لنا أن نحظى بمواساة قلب يسوع في أحزاننا، من أن نفوز بقدرة يده في حفظنا من هذه الأحزان، أو إخراجنا منها؟ أما كان خيرًا وشرفًا ورفعة وبركة للشهود الثلاثة في دانيال 3 أن يتمشى معهم ابن الله في أتون النار من النجاة من الطرح فيه؟ أخي العزيز ثق أن الله يعرف تمامًا كيف يفرحنا وسط أصعب الظروف. أما الشق الآخر من جُود الرب فهو خاص بإنقاذنا من التجربة. نعم إنه قادر بقدرته، وفي توقيته الصحيح، أن يُخرجنا من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ" ( مزمور 27: 13 ) "جُود الرَّبِّ" أو "صلاح الرب": من أعظم مفردات صفات الله. إنها تعني جمال الرب، وفرحه ونجاحه وتوفيقه. وإننا بداية نؤكد أن جُود الرب أعظم من كل مآسي الحياة. فكيفما كانت خيبة الآمال التي نقابلها، وألغاز الحياة التي نواجهها، والظلمات التي نعبرها، والأحزان التي تَحَتَّمَ علينا أن نحملها، والآلام التي تعيَّن لنا أن نتحملها، فإن إله الجُود الذي سيظل معنا، هو أعظم بما لا يُقاس من تلك الأمور الوقتية التي نجتاز فيها. |
||||