![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124161 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ.. ( إشعياء 58: 12 ) المُصالحة العجيبة قد صُنعت بالمحبة، المحبة الكاملة. والله محبة والله نور، وربنا يسوع المسيح كان هو الإعلان الكامل عن كل ما عليه الله من صفات، لأنه إذ جاء إلى العالم كان هو ”الله الظاهر في الجسد“، ”عمانوئيل – الله معنا“. فيسوع الناصري الممسوح بالروح القدس والقوة كان يجول يصنع خيرًا؛ كان يُرمِّم أجساد رجال ونساء حطمتها الخطية. استطاع به العُرْج أن يمشوا، والعُمْي أن يُبصروا، والبُكْم أن يتكلَّموا، والصُّم أن يسمعوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124162 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ.. ( إشعياء 58: 12 ) لكن بمجرد القدرة لم يكن ممكنًا – حتى للمسيح ابن الله – أن يرد ويُرجع نفوس الناس الأثمة الهالكين. فكان ينبغي أن تكون هناك ذبيحة كاملة لتُقدَّم بلا عيب لله حتى تواجه وتوفِّي مطاليبه العادلة ضد خطاياهم. وبموت المسيح على الصليب وحده، استطاع المؤمن أن يحصل على الفداء بواسطة دمه الكريم، وأن يتبرر مجانًا بالنعمة. فعن طريق موت وقيامة المسيح قد تصالحنا - نحن الذين كنا أعداء لله – معه، ونفتخر بالله بربنا يسوع المسيح ( رو 5: 10 ، 11). لقد رُمِّمت الثغرة. ويا له من ترميم مبارك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124163 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ممتلئ إلى جميع شطوطه فعند إتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت إلى ضفة المياه، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد ( يش 3: 15 ) ما أجمل أن نتأمل حالة الشعب وقت اجتياز التابوت الأردن وهو ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد، فلقد كانت المياه تعلو حين كان التابوت يجتاز. إن هذا ما حدث مع ربنا المعبود، لقد عجَّت عليه كل أمواج غضب الله، بكل قوتها الرهيبة. اكتنفته مياهٌ إلى النفس. أحاط به غمر ( يون 2: 5 ). يا له من مخلِّص كريم، أخذ الموت وأعطانا الحياة والخلاص والسعادة! مياه كثيرة لم تستطع أن تُطفئ محبته، والسيول لم تغمرها .. «قوية كالموت» تلك المحبة التي أدخلته إلى هناك، لكي يخلِّصنا نحن ( نش 8: 6 ، 7). إننا في هذا المشهد (انفلاق مياه الأردن وظهور اليابسة)، نرى صورة مُصغَّرة لِما عمله الله في أحد أيام الخليقة، عندما قال: «ليكن جَلَدْ (السماء) في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه، فعمل الله الجَلَدْ وفصل بين المياه التي تحت الجَلَدْ والمياه التي فوق الجَلَدْ. وكان كذلك» ( تك 1: 6 ، 7). ومن حادثة الطوفان نفهم أن المياه المحجوزة فوق الجَلَدْ كانت كثيرة، ومخزونة لذلك اليوم ( تك 7: 12 ). ففي المشهد الذي أمامنا نرى ذات أسلوب عمل الله: «وقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندًا واحدًا بعيدًا جدًا عن أدام المدينة.. والمنحدرة إلى بحر العَرَبة ”بحر الملح“ انقطعت تمامًا.. فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الأردن راسخين، وجميع إسرائيل عابرون على اليابسة» ( يش 3: 16 ، 17). إنه نفس ما كتب عنه موسى في الخلْق. إن ما قرأه الشعب في أسفار موسى ها هم يرونه الآن أمام أعينهم. إن الإله الذي خلق السماء والأرض، والذي فصل بين مياه ومياه، هو نفسه الذي فصل مياه الأردن والذي ما زال يعمل إلى الآن بقدرته العجيبة لصالحهم!! كما نلاحظ أن اسم المدينة «أدام» هو نفس اسم ”آدم“، والمدينة رمزيًا تذكِّرنا بأن الموت (المرموز له بالأردن)، الذي جَلَبه آدم الأول علينا ( رو 5: 12 )، قد حجزه آدم الأخير جاعلاً من حق المؤمنين به أن يعبروا للتمتع بما لهم في المسيح في السماويات (مرموز لها بكنعان)، التي هي من نصيبهم منذ الآن. عجيجُ عدلِ الله قدْ أَسْكَتهُ إلى الأبدْ لمَّا طَمَتْ لُججُهُ عَلَيكَ يا نِعْمَ السَّنَدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124164 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فعند إتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت إلى ضفة المياه، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد ( يش 3: 15 ) ما أجمل أن نتأمل حالة الشعب وقت اجتياز التابوت الأردن وهو ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد، فلقد كانت المياه تعلو حين كان التابوت يجتاز. إن هذا ما حدث مع ربنا المعبود، لقد عجَّت عليه كل أمواج غضب الله، بكل قوتها الرهيبة. اكتنفته مياهٌ إلى النفس. أحاط به غمر ( يون 2: 5 ). يا له من مخلِّص كريم، أخذ الموت وأعطانا الحياة والخلاص والسعادة! مياه كثيرة لم تستطع أن تُطفئ محبته، والسيول لم تغمرها .. «قوية كالموت» تلك المحبة التي أدخلته إلى هناك، لكي يخلِّصنا نحن ( نش 8: 6 ، 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124165 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فعند إتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت إلى ضفة المياه، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد ( يش 3: 15 ) إننا في هذا المشهد (انفلاق مياه الأردن وظهور اليابسة)، نرى صورة مُصغَّرة لِما عمله الله في أحد أيام الخليقة، عندما قال: «ليكن جَلَدْ (السماء) في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه، فعمل الله الجَلَدْ وفصل بين المياه التي تحت الجَلَدْ والمياه التي فوق الجَلَدْ. وكان كذلك» ( تك 1: 6 ، 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124166 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فعند إتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت إلى ضفة المياه، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد ( يش 3: 15 ) من حادثة الطوفان نفهم أن المياه المحجوزة فوق الجَلَدْ كانت كثيرة، ومخزونة لذلك اليوم ( تك 7: 12 ). ففي المشهد الذي أمامنا نرى ذات أسلوب عمل الله: «وقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندًا واحدًا بعيدًا جدًا عن أدام المدينة.. والمنحدرة إلى بحر العَرَبة ”بحر الملح“ انقطعت تمامًا.. فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الأردن راسخين، وجميع إسرائيل عابرون على اليابسة» ( يش 3: 16 ، 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124167 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فعند إتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت إلى ضفة المياه، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد ( يش 3: 15 ) إنه نفس ما كتب عنه موسى في الخلْق. إن ما قرأه الشعب في أسفار موسى ها هم يرونه الآن أمام أعينهم. إن الإله الذي خلق السماء والأرض، والذي فصل بين مياه ومياه، هو نفسه الذي فصل مياه الأردن والذي ما زال يعمل إلى الآن بقدرته العجيبة لصالحهم!! كما نلاحظ أن اسم المدينة «أدام» هو نفس اسم ”آدم“، والمدينة رمزيًا تذكِّرنا بأن الموت (المرموز له بالأردن)، الذي جَلَبه آدم الأول علينا ( رو 5: 12 )، قد حجزه آدم الأخير جاعلاً من حق المؤمنين به أن يعبروا للتمتع بما لهم في المسيح في السماويات (مرموز لها بكنعان)، التي هي من نصيبهم منذ الآن. عجيجُ عدلِ الله قدْ أَسْكَتهُ إلى الأبدْ لمَّا طَمَتْ لُججُهُ عَلَيكَ يا نِعْمَ السَّنَدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124168 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المصالحة ودم المسيح قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أمَامَهُ ( كولوسي 1: 21 ، 22) لقد صُولحنا مع الله بموت ابنهِ، وقد ظهرت في هذا الموت قوة المحبة الإلهية وهي تشق طريقها إلى الصليب لإتمام المصالحة؛ مصالحة مَن هم في عداء مع الله. ولكننا نرى عاملاً آخر لإتمام هذه المصالحة هو دم الصليب، أي الدم الذي خرج وسال من جنب المسيح وهو على الصليب ( يو 19: 34 ). وما هي العلاقة بين الدم والمصالحة؟ نفهم أن الخطية عندما دخلت الى العالم ( رو 5: 12 ) جعلت الإنسان غريبًا عن الله، بل وهاربًا منه ( تك 3: 10 )، ومن هنا أخذ الله المبادرة لكي يستعيد الإنسان إلى العلاقة التي كانت معه قبل دخول الخطية، وهذا هو مفهوم المصالحة؛ استعادة العلاقة إلى ما كانت عليه قبل وجود السبب أو العائق الذى جعل عُرى هذه العلاقة تنفصم، ومن هنا كان الدم ضروريًا ولازمًا للتكفير عن الخطية التي فصلت الإنسان عن خالقه لإعادة العلاقة مِن جديد بين الإنسان والله. غير أنه يجب أن نفهم أننا نحن البشر الذين كنا بحاجة إلى المصالحة، وليس الله، لأن الله لم يكن أبدًا في وضع أو حالة العداوة معنا، لكنه عمل لاستعادتنا للعلاقة معه من جديد عن طريق المسيح، الذي استطاع أن يملأ الفجوة الهائلة التي كانت كائنة بيننا وبين الله، وهذا ما أكده الرسول بولس «قد صالحكم الآن في جسم بشريتهِ بالموت، ليُحضِركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامَهُ» ( كو 1: 21 ، 22). فالمؤمنون بالمسيح في كولوسي كانوا في وضع المُصَالحين مع الله، وهذا ينطبق أيضًا على جميع الذين آمنوا ويؤمنون بالمسيح. لكن كيف صالحنا؟ «في جسم بشريتهِ بالموت»؛ أي في جسد المسيح الحرفي الذي مات على الصليب، وذلك لأن دائرة عمل الخطية ونفوذها هي في ذلك الحيِّز أي الجسد الإنساني. فإن أقوى ما يمكن أن تفعله الخطية هو الموت ( رو 5: 12 )، ولذلك فالمسيح بجسده الإنساني وهو على الصليب، ذلك الجسد الخالي خلوًا مطلقًا من الخطية، استنفد وهو على الصليب كل سلطان الخطية وقوتها، فأبطَل مفعولها إلى الأبد، ليقوم كرأس الخليقة الجديدة، لكي تنتهي في صليب المسيح الخليقة القديمة إلى الأبد. وبالقيامة تأسست خليقة جديدة رأسها المسيح، هذه الخليقة الجديدة هي نحن المؤمنون الذين صرنا في وضع المُصَالحين مع الله. لقد أكمل المسيح مقاصد الله من جهة المصالحة التي تمت على الأرض للبشر، وستتحقق مستقبلاً لكل ما في السماء. الموتَ قد قبلتَهُ يا ربُ ذا الإنعامْ والخوفَ قد أبدلتَهُ صُلحًا كذا سلامْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124169 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أمَامَهُ ( كولوسي 1: 21 ، 22) لقد صُولحنا مع الله بموت ابنهِ، وقد ظهرت في هذا الموت قوة المحبة الإلهية وهي تشق طريقها إلى الصليب لإتمام المصالحة؛ مصالحة مَن هم في عداء مع الله. ولكننا نرى عاملاً آخر لإتمام هذه المصالحة هو دم الصليب، أي الدم الذي خرج وسال من جنب المسيح وهو على الصليب ( يو 19: 34 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124170 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أمَامَهُ ( كولوسي 1: 21 ، 22) ما هي العلاقة بين الدم والمصالحة؟ نفهم أن الخطية عندما دخلت الى العالم ( رو 5: 12 ) جعلت الإنسان غريبًا عن الله، بل وهاربًا منه ( تك 3: 10 )، ومن هنا أخذ الله المبادرة لكي يستعيد الإنسان إلى العلاقة التي كانت معه قبل دخول الخطية، وهذا هو مفهوم المصالحة؛ استعادة العلاقة إلى ما كانت عليه قبل وجود السبب أو العائق الذى جعل عُرى هذه العلاقة تنفصم، ومن هنا كان الدم ضروريًا ولازمًا للتكفير عن الخطية التي فصلت الإنسان عن خالقه لإعادة العلاقة مِن جديد بين الإنسان والله. |
||||