![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يوحنا 4: 19 ) إننا لا نعلم متى تأتي هذه اللحظة الأخيرة من حياتنا هنا على الأرض، ليتك تضع اسمك الآن في هذه الآيات، وتصدِّق الله فتخلُص، لأن المسيح «ذاق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد» ( عب 2: 9 ). «الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح مصلوبًا اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا ( رومية 5: 8 ) إذا كان الله بارًا ويدين الخطية، أ يستطيع أن يُمارس المحبة في ملئها من نحونا نحن الخطاة؟ هنا يدخل موت المسيح وكفَّارته. فقد شاء ربنا يسوع المبارك أن يقوم – راضيًا - بهذه المهمة، ليُمجِّد الله بالتمام، ويُبيِّن المحبة المُطلقة من نحونا، محتفظًا في الوقت نفسه ببر الله الكامل. وهكذا حَمَلَ خطايانا، وجُعِلَ خطيةً لأجلنا، شرب الكأس المريرة التي ملأتها خطايانا، كأس الموت والدينونة. بذل نفسه لأجلنا، جُرِحَ لأجل معاصينا، وسُحِق لأجل آثامنا. أ ليست هذه محبة فائقة؟ ومع ذلك فهنا قد تجلَّت دينونة الله العادلة ضد الخطية بحيث لا أرى ذرة واحدة من التسامح معها. وما الذي كان يمكن أن يُظهر بر الله نظير موت ابن الله يوم جُعل خطية لأجلنا؟ هل كان في الإمكان الإشفاق عليه؟ أو كان يمكن أن تَعبُر هذه الكأس دون أن يشربها؟ لم يكن ذلك ممكنًا، فمَن كان له – إذن - أن يشربها، لو لم يشربها المسيح؟ هوذا نحن نقرأ أن المسيح بذل نفسه، قدَّم نفسه، وفي ذلك أرى كمال نفسه البارة كمالاً مطلقًا لا نظير له، وعلى صورة لا يتسنَّى أن تتوفَّر في غير الصليب. فيا لها من محبة! ويا له من تكريس وبذل لمجد الآب! وتلك ألفاظ خرجت من فمهِ الكريم: «ليس أحدٌ يأخذها مني، بل أضعها أنا من ذاتي» ( يو 10: 18 )، «رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيَّ شيءٌ. ولكن ليفهم العالم أني أُحبُّ الآب، وكما أوصاني الآب هكذا أفعل» ( يو 14: 30 ، 31). قد تقول يا صديقي: كيف أن هذا العمل يُمجِّد الآب! أن يُسلِّم الرب نفسه لموتٍ قاسٍ وغضب لا يرحم؟ إن عِلَّة ذلك خطاياك؛ هي التي جعلت موته ضرورة حتمية. فإذا كان لمحبة الله أن تتجلَّى من نحوك فإنما عن هذا الطريق وحده، في صون القداسة، في عدم الاستخفاف والتسامح مع الخطية. فقد شاء الله ألاّ يُقصيك عنه بسبب خطاياك، ومن ثم أبعَدها هي - وإلى الأبد - لكي تبقى أنت قدامه في سلام، ولكي تعرف إله المحبة هذا. «الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعدُ خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). رَبَّنَا أظهرتَ حُبًّا فَائقًا كُلَّ عَجَبْ بِالرِّضَى عنَّا شَربتَ كَأْسَ موتٍ وَغضَبْ قد حملتَ الإثمَ عنَّا والخطايا بالصليبْ فالسجودَ والثناءَ لكَ نُهدِي يا حبيبْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا ( رومية 5: 8 ) إذا كان الله بارًا ويدين الخطية، أ يستطيع أن يُمارس المحبة في ملئها من نحونا نحن الخطاة؟ هنا يدخل موت المسيح وكفَّارته. فقد شاء ربنا يسوع المبارك أن يقوم – راضيًا - بهذه المهمة، ليُمجِّد الله بالتمام، ويُبيِّن المحبة المُطلقة من نحونا، محتفظًا في الوقت نفسه ببر الله الكامل. وهكذا حَمَلَ خطايانا، وجُعِلَ خطيةً لأجلنا، شرب الكأس المريرة التي ملأتها خطايانا، كأس الموت والدينونة. بذل نفسه لأجلنا، جُرِحَ لأجل معاصينا، وسُحِق لأجل آثامنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا ( رومية 5: 8 ) هوذا نحن نقرأ أن المسيح بذل نفسه، قدَّم نفسه، وفي ذلك أرى كمال نفسه البارة كمالاً مطلقًا لا نظير له، وعلى صورة لا يتسنَّى أن تتوفَّر في غير الصليب. فيا لها من محبة! ويا له من تكريس وبذل لمجد الآب! وتلك ألفاظ خرجت من فمهِ الكريم: «ليس أحدٌ يأخذها مني، بل أضعها أنا من ذاتي» ( يو 10: 18 )، «رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيَّ شيءٌ. ولكن ليفهم العالم أني أُحبُّ الآب، وكما أوصاني الآب هكذا أفعل» ( يو 14: 30 ، 31). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا ( رومية 5: 8 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا ( رومية 5: 8 ) كيف أن هذا العمل يُمجِّد الآب! أن يُسلِّم الرب نفسه لموتٍ قاسٍ وغضب لا يرحم؟ إن عِلَّة ذلك خطاياك؛ هي التي جعلت موته ضرورة حتمية. فإذا كان لمحبة الله أن تتجلَّى من نحوك فإنما عن هذا الطريق وحده، في صون القداسة، في عدم الاستخفاف والتسامح مع الخطية. فقد شاء الله ألاّ يُقصيك عنه بسبب خطاياك، ومن ثم أبعَدها هي - وإلى الأبد - لكي تبقى أنت قدامه في سلام، ولكي تعرف إله المحبة هذا. «الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعدُ خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا ( رومية 5: 8 ) رَبَّنَا أظهرتَ حُبًّا فَائقًا كُلَّ عَجَبْ بِالرِّضَى عنَّا شَربتَ كَأْسَ موتٍ وَغضَبْ قد حملتَ الإثمَ عنَّا والخطايا بالصليبْ فالسجودَ والثناءَ لكَ نُهدِي يا حبيبْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُرَمِّم الثغرة مِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ.. ( إشعياء 58: 12 ) «يُسمُّونكم: مُرَمِّم الثُغرة» ... كان هذا هو الوعد الذي وعد به يهوه الذين يتوبون عن أعمالهم الرديئة، ويحلُّون قيود الشر. الذين يكسرون للجائع خبزهم، ويُدخلون المساكين التائهين إلى بيوتهم. الذين يبنون الخِرَب، ويُقيمون الأساسات التي حطمها الأعداء في صهيون. ويا له من لقَب مبارك: «مُرَمِّم الثغرة»! وإنها لخدمة يشتاق قلب كل مؤمن مسيحي أن يؤديها. وفي سفر التكوين أصحاح 3 نقرأ عن أول وأسوأ ثغرة حدثت في تاريخ الإنسان. في عدن التي كانت هي ”جنة الرب“، تحوَّل أبوانا عن أمر خالقهما ليُصغيا إلى أكذوبة العدو. وكانت النتيجة العادلة والحتمية هي الانفصال عن حضرة الله، وأصبح آدم وامرأته شريدين تعيسين في عالم ملكَت فيه الخطية للموت. لكن شكرًا لله. لقد جاء في الوقت المُعيَّن الوسيط بين الله والإنسان ليُرمِّم الثُّغْرَة؛ الإنسان يسوع المسيح، المُرسل من الله، ابن محبة الآب. لقد جاء إلى العالم من الأعالي، ليصنع بموته فوق الصليب أساسًا من البر عليه يستطيع الرجال والنساء، أن يتصالحوا مع الله. وهكذا رُمِّمت الثُّغْرَة التي بين الله والإنسان. والمؤمنون بالرب يسوع المسيح قد قُرِّبوا بالبر والعدل إلى الله، كما لو لم تكن هناك خطية. هذه المُصالحة العجيبة قد صُنعت بالمحبة، المحبة الكاملة. والله محبة والله نور، وربنا يسوع المسيح كان هو الإعلان الكامل عن كل ما عليه الله من صفات، لأنه إذ جاء إلى العالم كان هو ”الله الظاهر في الجسد“، ”عمانوئيل – الله معنا“. فيسوع الناصري الممسوح بالروح القدس والقوة كان يجول يصنع خيرًا؛ كان يُرمِّم أجساد رجال ونساء حطمتها الخطية. استطاع به العُرْج أن يمشوا، والعُمْي أن يُبصروا، والبُكْم أن يتكلَّموا، والصُّم أن يسمعوا. لكن بمجرد القدرة لم يكن ممكنًا – حتى للمسيح ابن الله – أن يرد ويُرجع نفوس الناس الأثمة الهالكين. فكان ينبغي أن تكون هناك ذبيحة كاملة لتُقدَّم بلا عيب لله حتى تواجه وتوفِّي مطاليبه العادلة ضد خطاياهم. وبموت المسيح على الصليب وحده، استطاع المؤمن أن يحصل على الفداء بواسطة دمه الكريم، وأن يتبرر مجانًا بالنعمة. فعن طريق موت وقيامة المسيح قد تصالحنا - نحن الذين كنا أعداء لله – معه، ونفتخر بالله بربنا يسوع المسيح ( رو 5: 10 ، 11). لقد رُمِّمت الثغرة. ويا له من ترميم مبارك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ.. ( إشعياء 58: 12 ) «يُسمُّونكم: مُرَمِّم الثُغرة» ... كان هذا هو الوعد الذي وعد به يهوه الذين يتوبون عن أعمالهم الرديئة، ويحلُّون قيود الشر. الذين يكسرون للجائع خبزهم، ويُدخلون المساكين التائهين إلى بيوتهم. الذين يبنون الخِرَب، ويُقيمون الأساسات التي حطمها الأعداء في صهيون. ويا له من لقَب مبارك: «مُرَمِّم الثغرة»! وإنها لخدمة يشتاق قلب كل مؤمن مسيحي أن يؤديها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ.. ( إشعياء 58: 12 ) في سفر التكوين أصحاح 3 نقرأ عن أول وأسوأ ثغرة حدثت في تاريخ الإنسان. في عدن التي كانت هي ”جنة الرب“، تحوَّل أبوانا عن أمر خالقهما ليُصغيا إلى أكذوبة العدو. وكانت النتيجة العادلة والحتمية هي الانفصال عن حضرة الله، وأصبح آدم وامرأته شريدين تعيسين في عالم ملكَت فيه الخطية للموت. لكن شكرًا لله. لقد جاء في الوقت المُعيَّن الوسيط بين الله والإنسان ليُرمِّم الثُّغْرَة؛ الإنسان يسوع المسيح، المُرسل من الله، ابن محبة الآب. لقد جاء إلى العالم من الأعالي، ليصنع بموته فوق الصليب أساسًا من البر عليه يستطيع الرجال والنساء، أن يتصالحوا مع الله. وهكذا رُمِّمت الثُّغْرَة التي بين الله والإنسان. والمؤمنون بالرب يسوع المسيح قد قُرِّبوا بالبر والعدل إلى الله، كما لو لم تكن هناك خطية. |
||||