![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) حاولت جهدي سنين عديدة لأجعل نفسي قديسًا. حاولت أن أقلل من خطأي وأن أحسِّن في سيرتي على أمل أن الله يقبلني لهذا السبب ويرحمني في اليوم الأخير. ومعظم المواعظ التي سمعتها حينئذٍ كانت تؤيد هذا الفكر عندي، فالمواعظ كانت تحثني أن أكون طيبًا وأن أفعل الحَسَن وأن أستخدم وسائط النعمة وأن أقرأ الكتاب المقدس، وإذا فعلت ذلك، فالله بطريقة خفية لا أعلمها سيغفر لي باقي الخطايا التي لم تكفِّر عنها هذه الحَسَنات. أما المسيح فلم يكن فيه شيء سوى مثال حسن لنا وشفيع الرحمة لنا عند الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) فلم أسمع شيئًا عن إمكان الحصول على الخلاص والحرية في الحال، ولا أذكر أني تقابلت مع أحد نال هذه الحرية أو ذلك الخلاص. ولعلك تدرك دهشتي عندما كتبت لي إحدى قريباتي خطابًا قالت فيه إنها خلصت أثناء حضورها اجتماعًا تبشيريًا عُقد في خيمة وأن الكلمات التي قادتها إلى المخلِّص هي تلك الواردة في رومية5: 8، ثم ختمت خطابها بالقول: إن الرب يسوع يخلِّص الخطاة وليس القديسين، والفجار وليس الأبرار ... هنا يعثر تقريبًا كل شخص، فالجميع يريدون أن يحسِّنوا أنفسهم ويظنون أن الله عندئذٍ يخلِّصهم، بينما الله يخلِّص الخطاة كما هم من أجل خاطر المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) عندئذٍ ثارت ثائرتي وتمرَّد قلبي المتكبر ضد هذا الفكر، ولكن شيئًا فشيئًا أخضعت كبريائي وابتدأت آخذ مكاني كخاطئ فقير لا يملك شيئًا وضعيف لا قدرة له على عمل شيء. وحينئذٍ مدّ الرب إليَّ ذراع الخلاص ... آه مَن لي بصوت أقوى من صوت البوق لأنشر هذا الخبر طولاً وعرضًا، وهو أنه «ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية سيبوا ربنا يشتغل عليكم انتم الاول سبيوه يطبطب عليكم ويتحنن ويمد ايده ويمسح دموعكم يصلحكم ويغيركم بكلمة واحدة يقدر يقيم الميت ويحل المشكلة الهنا طيب وحلو ⤠|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نحِبُّهُ! نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يوحنا 4: 19 ) عندما نتحدث عن توصيف المسيحية للعلاقة بين الإنسان المؤمن والله القدوس، نجدها علاقة محبة رائعة وسامية، يُعبِّر عنها رسول المحبة يوحنا الحبيب بالقول المقدس: «نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً» ( 1يو 4: 19 ). وللناس مفاهيم شتى مُتباينة عن المحبة، وللسماء مفهوم واحد واضح لها: هو المحبة الروحية العملية التي مغبوط عندها العطاء أكثر من الأخذ. وقد تركزت المسيحية على ركائز ثلاث: «الإيمان والرجاء والمحبة». ويقول الكتاب المقدس: «ولكن أعظمهن المحبة»! فلماذا؟ الواقع أن العلاقة الأولية الحقيقية بين الإنسان والله هي علاقة المحبة الإلهية التي تتجه بالنعمة الغنية إلى قلب وحياة الإنسان الهالك، فتقنعه بالتوبة والإيمان، وتبدِّل حاله من البؤس والشقاء إلى الأمل والرجاء. إذًا فالمحبة هي الأساس، أو قُل: أساس الأُسس كلها. ثم عندما يصل المفديون إلى السماء، سيتحقق الرجاء، وينتهي دور الإيمان ... ولكن ستبقى المحبة! نعم المحبة التي هي عَلَم السماء الخفاق إلى الأبد؛ المحبة التي لا تنتهي أبدًا، ولا تسقط أبدًا، كما عبَّر الرسول بولس بالوحي عنها في أصحاح المحبة الشهير (كورنثوس الأولى13)، عندما تحدَّث عن صفاتها وخصائصها الإلهية الراقية التي أمكن لكل مؤمن أن يتمتع بها، ويتذوق حلاوتها في كل لحظة، بل وأن يشبع بها حتى يفيض بها على كل من حوله بدون استثناء، فيفيض بمحبة المسيح ”الفائقة المعرفة“ التي جدير بها أن تحصرنا باستمرار. نعم: «نحن نحبُّه»، بل نحن على الدوام ”نُحب“؛ نُحب بالحق والصِدق لسبب واحد هو أنه – تبارك اسمه – «أحبنا أولاً»!! أحبنا ونحن بعد في خطايانا، ومحبته جعلته يُقدّم ذاته لنا فِدية كاملة شافية على صليب الجلجثة حيث أروع وأوضح إعلان عن محبة الله لنا «الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). القارئ العزيز: هل تمتعت يومًا بهذه المحبة الإلهية التي لا يعرفها هذا العالم البارد الجاف؟ ليتك تسمح لأشعة الحب السماوي الآن أن تُشرق على قلبك وحياتك فتملأها حياةً ودفئًا يكفيك ويفيض على كل مَن حولك، وتستمتع بأروع لحظات الحب – التي لن تنتهي أبدًا – مع الحبيب؛ ربنا يسوع المسيح، فتهتف معنا قائلاً: «نحن نحبُّه» .. نعم نُحبُّهُ «لأنه هو أحبنا أولاً». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يوحنا 4: 19 ) عندما نتحدث عن توصيف المسيحية للعلاقة بين الإنسان المؤمن والله القدوس، نجدها علاقة محبة رائعة وسامية، يُعبِّر عنها رسول المحبة يوحنا الحبيب بالقول المقدس: «نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً» ( 1يو 4: 19 ). وللناس مفاهيم شتى مُتباينة عن المحبة، وللسماء مفهوم واحد واضح لها: هو المحبة الروحية العملية التي مغبوط عندها العطاء أكثر من الأخذ. وقد تركزت المسيحية على ركائز ثلاث: «الإيمان والرجاء والمحبة». ويقول الكتاب المقدس: «ولكن أعظمهن المحبة»! فلماذا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يوحنا 4: 19 ) الواقع أن العلاقة الأولية الحقيقية بين الإنسان والله هي علاقة المحبة الإلهية التي تتجه بالنعمة الغنية إلى قلب وحياة الإنسان الهالك، فتقنعه بالتوبة والإيمان، وتبدِّل حاله من البؤس والشقاء إلى الأمل والرجاء. إذًا فالمحبة هي الأساس، أو قُل: أساس الأُسس كلها. ثم عندما يصل المفديون إلى السماء، سيتحقق الرجاء، وينتهي دور الإيمان ... ولكن ستبقى المحبة! نعم المحبة التي هي عَلَم السماء الخفاق إلى الأبد؛ المحبة التي لا تنتهي أبدًا، ولا تسقط أبدًا، كما عبَّر الرسول بولس بالوحي عنها في أصحاح المحبة الشهير (كورنثوس الأولى13)، عندما تحدَّث عن صفاتها وخصائصها الإلهية الراقية التي أمكن لكل مؤمن أن يتمتع بها، ويتذوق حلاوتها في كل لحظة، بل وأن يشبع بها حتى يفيض بها على كل من حوله بدون استثناء، فيفيض بمحبة المسيح ”الفائقة المعرفة“ التي جدير بها أن تحصرنا باستمرار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يوحنا 4: 19 ) نعم: «نحن نحبُّه» بل نحن على الدوام ”نُحب“؛ نُحب بالحق والصِدق لسبب واحد هو أنه – تبارك اسمه – «أحبنا أولاً»!! أحبنا ونحن بعد في خطايانا، ومحبته جعلته يُقدّم ذاته لنا فِدية كاملة شافية على صليب الجلجثة حيث أروع وأوضح إعلان عن محبة الله لنا «الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يوحنا 4: 19 ) هل تمتعت يومًا بهذه المحبة الإلهية التي لا يعرفها هذا العالم البارد الجاف؟ ليتك تسمح لأشعة الحب السماوي الآن أن تُشرق على قلبك وحياتك فتملأها حياةً ودفئًا يكفيك ويفيض على كل مَن حولك، وتستمتع بأروع لحظات الحب – التي لن تنتهي أبدًا – مع الحبيب؛ ربنا يسوع المسيح، فتهتف معنا قائلاً: «نحن نحبُّه» .. نعم نُحبُّهُ «لأنه هو أحبنا أولاً». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() على أبواب الأبدية مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا ( إش 53: 5 ) اضطجع جون كوتس أحد جبابرة البحر، في غرفته الخاصة في الباخرة، وأمام ملك الأهوال ارتعد ذلك الجبار وأخذت أنفاسه الأخيرة تتردد في صدره بسرعة. وفي صوت منخفض طلب إلى أحد ضباطه أن ينحني بجوار سريره ويصلي من أجله، فأجاب الضابط: أنا لست رجل صلاة، فقال كوتس: إذًا فاحضر لي الكتاب المقدس، أجاب الضابط: أنا لست متدينًا، لذلك ليس عندي كتاب مقدس. فقال كوتس: إذًا فابحث لي عن شخص معه الكتاب، فوجد ولدًا صغيرًا يحمل كتابًا مقدسًا، فقال له القبطان: أرجو أن تقرأ لي شيئًا منه. إنني أموت وأحتاج إلى سماع شيء عن رحمة الله بخاطئ مسكين مثلي. كانت أم الصبي قد طلبت منه قبل أن يصعد إلى الباخرة أن يقرأ إشعياء53 فتذكَّر ذلك وقرأ تلك الأعداد «مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبُحبره شُفينا». وقال الصبي للقبطان المحتضر: لما كنت أقرأ هذه الأعداد أمام والدتي، طلبَت مني أن أضع اسمي فيها. فهل تسمح لي بذلك كما علَّمتني أمي، وابتدأ يقول: ”مجروح لأجل معاصي ”وليم بلات“، مسحوق لأجل آثام ”وليم بلات“، تأديب سلام ”وليم بلات“ عليه وبحُبره شُفيَ ”وليم بلات“. حينئذٍ أشرق وجه القبطان وقال له: أَعِد القراءة وضع اسمي فيها، فقرأ الصبي: ”مجروح لأجل معاصي ”جون كوتس“، مسحوق لأجل آثام ”جون كوتس“، تأديب سلام ”جون كوتس“ عليه وبحُبره شُفيَ ”جون كوتس“. عندئذٍ أتت ساعة انطلاق جون كوتس بينما شفتاه تكرر هذه الأعداد المجيدة مع وضع اسمه فيها، وكان ذلك على مسمَع من ركاب الباخرة جميعهم، وهكذا قَبِل هذا الخاطئ المسكين الرب يسوع مخلِّصًا له وهو على أبواب الأبدية، وأصبح مفديًا بالدم، وانطلق على رجاء مجيء لحظة الاختطاف السعيدة. وهكذا خصص ”جون كوتس“ موت المسيح وسحقه بالحَزَن لنفسه، معترفًا أنه حَمَل أجرة معاصيه وآثامه على الصليب. أيها القارئ العزيز .. إننا لا نعلم متى تأتي هذه اللحظة الأخيرة من حياتنا هنا على الأرض، ليتك تضع اسمك الآن في هذه الآيات، وتصدِّق الله فتخلُص، لأن المسيح «ذاق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد» ( عب 2: 9 ). «الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). |
||||