![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث عجيب أن كثيرًا من الخطاه ، يتمسكون بالوسائط وينسون الله. كإنسان كل همه أن يتلو مجموعة من المزامير. إن لم يتلها يكون حزينًا. وإن أكملها يصير سعيدًا، حتى لو لم تكن له علاقة بالله أثناء تلاوتها!! كلا، ليس الأمر هكذا.. إن المزامير لها قوتها الروحية الجبارة، ولها بركتها وتأثيرها وفاعليتها، بشرط أن تكون صادرة من القلب، بعلاقة مع الله. أما بغير هذه العلاقة، وبغير مشاعر القلب، فقد تصلي، ومع صلاتك يسري الفتور والسرحان وطياشة الفكر. وقد تصلي بلا عاطفة، وبلا حرارة وبلا إيمان، ودون شعور بالوجود في حضرة الله.. لقد تحول الأمر إلي مجرد ممارسة، بدون علاقة قلبية في الداخل تعطي هذه الممارسة وزنًا وقيمة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الخاطي أو كإنسان يصوم، والله ليس في صومه.. كل همه يتركز في فترة الإنقطاع وتطويلها، وفي زهد الطعام ونسكه. ربما لا يأكل شيئًا حلوًا، أو لا يأكل شيئًا مطبوخًا، أو يقتصر علي الماء والخبز والملح. فإن فعل ذلك، يكون راضيًا عن نفسه. شاعرًا إنه ناجح في صومه. أما إستخدام الصوم كوسيلة توصله إلي الله، فربما يكون أمرًا لم يخطر علي باله..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الخاطي والرجوع إلي الله، نريده بالقلب إن القلب هو الأساس. وبه نميز بين إثنين: إنسان يصلي المزامير، فيخرج بها الشياطين. واَخر يصلي المزامير وكأنه لم يصل، إذ لا علاقة في قلبه مع الله. هناك من يصوم، فينال مراحم الرب وغفرانه، كما فعل أهل نينوى. وغيره يصوم فلا يقبل الله صومه، كما حدث للفريسي. القلب إذن هو الحكم. والرجوع إلي الله، نريده بالقلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الرجوع الخاطي إلي الله، معناه الرجوع الدائم الثابت. الرجوع الذي لا نكسة فيه. لأن هناك أناسًا يظنون أنهم قد رجعوا إلي الله، بينما يحيون مترددين، يومًا معه وربما بحرارة شديدة، ويومًا في شهوات العالم ورغباته. كما قيل في قصة الفلك عن الغراب الذي أطلقة نوح، إنه "خرج مترددًا" (تك 8: 7). لا يكون رجوعك إلي الله إذن، هو رجوع في مناسبات، أو في أصوام، أو في تأثرات معينة، أو فترات تدريبات، رجوعًا موسميًا، تعوده بعده إلي خطاياك السابقة، منفصلًا عن الله مرة أخري..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث خذ درسًا - في الرجوع الخاطي إلي الله - من قصة القديس موسي الأسود القديس موسي الأسود مثلًا، حينما رجع إلي الله، رجع بكل قلبه، ولم يعد إلي خطاياه الولي مرة أخري، بل ظل ينمو وينمو حتى تحول إلي مرشد روحي وقدرة لكثيرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث خذ درسًا - في الرجوع الخاطي إلي الله - من قصة مريم القبطية مريم القبطية، وبيلاجيه، وأوغسطينوس، وغيرهم. كل أولئك رجعوا إلي الله، ولم ينفصلوا عنه مرة أخري، إنما تقدموا بإستمرار في النمو الروحي، من حياة التوبة إلي حياة القداسة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث رجوع الخاطي إلي الله معناه الرجوع بقلب جديد.. والله نفسه يقول في ذلك.. "أعطيكم قلبًا جديدًا، أجعل روحًا جديدة في داخلكم" (خر 36: 26). والقديس بولس الرسول يقول "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" (رو 12: 2)، أي بفكر جديد، يزن الأمور بميزان غير ميزانه السابق. فكر أصبحت للروحيات عنده قيمتها، وفقدت الخطية تأثيرها عليه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث رجوع الخاطي إلي الله بالصوم والتذلل.. كما رجع إليه أهل نينوى. سمعوا إنذار النبي إنه بعد أربعين يوم تنقلب المدينة (يون 3: 4). ولكنهم لم ييأسوا من مراحم الله، ورجعوا إليه بالصوم والتذلل. فماذا فعلوا؟ "نادوا بصوم. ولبسوا مسوحًا من كبيرهم إلي صغيرهم. وبلغ الأمر ملك نينوى، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه، وتغطي بمسح، وجلس علي الرماد". وهكذا تغطي جميع الناس بالمسوح، وصرخوا إلي الله بشدة، ورجعوا عن طريقهم الردية.. فرجع الله إليهم. والقديس بولس الرسول يقول "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" (رو 12: 2)، أي بفكر جديد، يزن الأمور بميزان غير ميزانه السابق. فكر أصبحت للروحيات عنده قيمتها، وفقدت الخطية تأثيرها عليه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث رجوع الخاطي بالصوم والتذلل، نراه في سفر يوئيل (12: 15 - 17). حيث قال: قدسوا صومًا، نادوا بإعتكاف. إجمعوا الشعب، قدسوا الجماعة.. ليخرج العريس من مخدعه، والعروس من حجلتها. ليبك الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث رجوع الخاطي بالصوم والتذلل، في صوم دانيال النبي وتذلله. يقول: "فوجهت وجهي إلي الله، طالبًا بالصلاة والتضرعات، بالصوم والمسح والرماد. وصليت إلي الرب إلهي واعترفت (دا 9: 3) "كنت نائحًا ثلاثة أسابيع أيام، ولم اَكل طعامًا شهيًا، ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر، ولم أدهن" (دا 10: 2، 3). |
||||