![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Khail I - البابا خــائيل الأول - 46 742 م - 743 م واقعة الخلاف بين الكنيسة والملك في النوبة حدث في عهد البابا "خائيل الأول" أيضاً، أن كبرياكوس أسقف النوبة (كيرياكوس)، نشب خلاف بينه وبين ملك النوبة، وأرسل الملك للبابا يطلب أسقفاً غيره وإلا عبد شعبه الأصنام!، فعقد البابا مجمعا ًمقدساً، وقرروا رسامة أسقف آخر على أن يظل كبرياكوس في دير من الأديرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Khail I - البابا خــائيل الأول - 46 742 م - 743 م مواهب البابا خائيل الأول شفاء إبنة الوالي من روح نجسه كما أن البابا شفي بنت الوالي التي كانت مصابة بروح نجس، فإستقر الحال فترة، وقد صلي البابا يوم عيد الصليب مع الأساقفة علي نهر النيل لزيادة مياهه، فإزداد الماء ثلاثة أذرع، وقد شاهد الجميع ذلك وشكروا الله وأعطاهم الله نعمة في أعين الوالي بعد ذلك، وكانت البيعة في الأيام الأخيرة للبابا خائيل في سلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ربنا له لآلمكم معنى واستخدام ولمعاناتكم نهاية في وقت محدد ولفقدانكم تعويضات لا تتخيلوها فقط ثقوا به ولا تيأسوا! ربنا بيتدخل وبيبارك ويسند الضعيف ويشدده |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ابسخيرون القلينى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أعيدوا علاقتكم بيسوع فتحيون من جديد ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تتوق نفسي إلى ديار الرب قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي (مز 84: 2) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأم المثالية لكل الأجيال ستظل أم يسوع هي الأم المثالية لكل الأجيال ولكل الأجناس، حيث ضربت أروع الأمثلة في الحب والوفاء، الثبات والعطاء، لابنها الغالي يسوع، بالرغم من تخاذل محبيه وتلاميذه، وأصرت أن تكون قريبة منه في أحلك وأشد اللحظات. لقد تألمت ألامات متنوعة كثيرة: * فهي تألمت حين خان يهوذا، وأنكر بطرس، وهرب التلاميذ. * وتألمت حينما قبضوا عليه في البستان وأوثقوه ومضوا به إلى ست محاكمات: ثلاث محاكمات دينية ليلاً (أمام حنان، ثم قيافا، ثم مجمع السنهدريم)، وثلاث أخرى مدنية نهارًا (أمام بيلاطس، ثم هيرودس، ثم بيلاطس ثانية). * تألمت من الاتهامات الباطلة التي قُدِّمت ضده، مثل أنه: يُفسد الأمة، يمنع أن تُعطى الجزية لقيصر، يُهيج الشعب (لوقاظ¢ظ£: ظ¢، ظ¥)، فاعل شر (يوحناظ،ظ¨: ظ£ظ*). * تألمت من الجحود ومن نكران الجميل، فالمسيح صنع للشعب آلاف المعجزات، لكن عندما أجرى بيلاطس استفتاءً: «مَنْ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ؟ بَارَابَاسَ أَمْ يَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟ فَقَالُوا: “بَارَابَاسَ!”. قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: “فَمَاذَا أَفْعَلُ بِيَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟” قَالَ لَهُ الْجَمِيعُ: “لِيُصْلَبْ!”» (متىظ¢ظ§: ظ،ظ§–ظ¢ظ¢). فيا للغرابة! القاتل واللص يُطلق حرًا، والقدوس البار يُصلب، لم تكن هناك رقة بل قسوة، لم يكن هناك معزين بل مستهزئين. * تألمت عندما أمر بيلاطس بصلبه، فالصليب يُعتبر من أقسى الأساليب في معاقبة المجرمين. * تألمت عندما جمعوا عليه كل الكتيبة، وتبادلوا عليه الضرب، ونتف الوجه، واللكم والبصق. * تألمت أثناء جلده بجلدات قاسية مزقت ظهره العاري، حتى صار مثل التربة التي حُرثت بالمحراث (مزظ،ظ¢ظ©: ظ£). * تألمت وهي تراه يحمل الصليب في طريقهُ إلى الجلجثة، والشوك على رأسه. * تألمت حين رأتهم يدقون المسامير في يديه ورجليه، وتتمزق شرايينه وتنزف بغزارة. * تألمت وهي تراه معلقًا بين اثنين من المذنبين. * تألمت وهي تسمع تعييرات المعيرين، »والْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ قَائِلِينَ: “يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ الله”» (متىظ¢ظ§: ظ£ظ©–ظ¤ظ£). * تألمت عندما رأته يموت مُعلقًا على خشبة، و«الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ» (تثنيةظ¢ظ،: ظ¢ظ¢). * تألمت وهي ترى الآمال وقد تحطمت، فالذي قيل عنه: «هذَا يَكُونُ عَظِيمًا. وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ» (لوقاظ،: ظ£ظ¢)، يموت. أم من طراز خاص هنا نرى أمًا مثالية، يجوز في نفسها سيف فابنها الغالي يموت أمام عينيها، متروكًا، معلقًا، عاريًا، متألمًا، مهانًا. عطشانًا، الشوك على رأسه، والمسامير في يديه ورجليه، والدم ينزف من كل جسمه. تنظر إليه منسحقة، وهو ينظر إليها مشفقًا، هي واقفة، وهو مُعلقًا. هي صامتة، لكنه هو الذي تكلم، ومهتما قائلاً لها: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». كانت واقفة بشجاعة وثبات، بالرغم من ضعفها كامرأة (ظ،بطرسظ£: ظ§). لا نقرأ أنها كانت تتكلم أو تنطق ببنت شفة، أو تبكي، أو تصرخ، أو تلطم، أو تسقط على الأرض بالرغم من قلبها الدامي والمجروح. بالتأكيد أخذت معونة إلهية خاصة، من أبو الرأفة وإله كل تعزية. فيا لها من أم مثالية فاضلة من حقها أن تقول: «لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي» (لوقاظ،: ظ¤ظ¨). ليتنا نتضع أمام الرب فيرفعنا، بل ليتنا نُقبل ونؤمن بالمسيح الذي: «وهو مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ» (إشعياءظ¥ظ£). وليتنا لا نعجب ونطوب مريم أم يسوع فقط بل نتعلم ونتفكر.. نعي ونتدبر.. وأخيرًا نقدم لكل أخت وكل زوجة وكل أم الحب والإكرام، والتقدير والاحترام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حوار مع قلبي أيَا قلبي لما أنت بكئيبِ؟ أتحبُ الحزنَ أم مغرمٌ بالنحيبِ؟ أم هل عاديتَ يومًا الفرحَ؟ أم هل كان بينك وبين البهجةِ سوءُ النصيبِ؟ فلمَ؟... فلمَ يقفزْ الدمعُ من عينيكَ؟ فلمَ؟... فلمَ أرى القيدَ يحيطُ قدميكَ؟ أسألُك وكأني لا أعرفْ إجابتَكَ! أسألُك وكأني جاهلٌ بحالتِكَ! فأنت يا صديقي عن الحريةِ معزولٌ! وأنت للقيدِ عبدٌ، خادمٌ ومذلولٌ! فنظرَ لي قلبي بعينيه الدامعتينِ ونبراتُ صوتهِ الحزينة تنعتني بنعتينِ نعتني بالقسوةـ فنعتُهُ بالجموحْ كيف يريدُ الفرحة وهو بعيدٌ عن المجروحْ! فنعتني بالثاني، واتهمني بالإهمالِ فقلت: أتريد الحرية بعيدًا عن المسيحِ؟ هذا بمحالِ! فسمعتُ صوتَهُ يعلو بالبكاءْ وسألني: كيف يتخلصُ من هذا البلاءْ؟! فقلت له: اذهبْ إلى المسيحِ راعي الخرافْ. اجعلْ من نفسِكَ عجينةً بين يدّي أعظمِ خزافْ اجعلْ من حياتِكَ لوحةً يتفننُ فيها كما يشاءْ اجعلْ من مستقبلِكَ صفحةً يخطُها إلى الانتهاءْ صدقني! سيجعلُ من دمعتِكَ ضحكةْ يترددُ صداها في كلِ الأجواءْ ارجعْ يا صديقي إلى مَن سُفك دمهُ فداءً لدماكْ ارجعْ يا صديقي لمَن طُعن جنبُهُ فداءً لخطاياكْ صدقني! ستغدو سعيدًا، سيدًا، حرًا! لا تُحاطُ أبدًا بِغِلٍّ قدماكْ ساهر فؤاد حكيم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيه يعمل الترقيع في الثوب البالي؟ مثل مصري عامي. و”الترقيع“ هو خياطة قطعة قماش على قَطْع في ثوب، و”البالي“ هو القديم الممزق. أي أن معنى المثل: ماذا يمكن أن تغير قطعة جديدة من القماش في حقيقة أن الثوب قديم؟ ويقال هذا المثل عند محاولة شخص عمل شيء للتظاهر أمام الناس بما يُحسِّن شكله بينما صفاته أو شخصيته رديئة بلا تغيير ومكشوفة. والحقيقة أن محاولة تحسين المظهر، بغضِّ النظر عن الجوهر، هي دأب الإنسان منذ بداية تاريخه. فأوراق التين التي خاطها أبوانا الأولان، آدم وحواء، كانت محاولة لترقيع ثوب البراءة الذي تمزق من عليهما؛ فلم يُعيد البراءة بل زاد الخزي خوفًا (تكوينظ£)! وكذلك تقدمة قايين من أفضل ثمار أرضه (تكوينظ¤) كانت ترقيعًا لم يفلح في ستر ثوبه المهلهل الذي كان الله يرى من خلاله أنه «مِنَ الشِّرِّيرِ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¢). بل حتى إن صلاة الفريسي في الهيكل كانت محاولة لترقيع ثوبه بينما حكم الرب عليه أنه عاد إلى بيته غير مبرر (لوقاظ،ظ¨: ظ،ظ*). وإلى النهاية ستظل محاولات الإنسان تحسين ثوبه البالي أمام الله فاشلة. ولماذا تحاول ذلك والحل عند الله موجود؟! حل جذري بلا ترقيع. في مثل الابن الضال، بعد أن عاد إلى عقله ورجع لأبيه، لم يرقِّع الأب ثوب ابنه ولا طلب منه ذلك. ولك أن تتخيل ثوب من عاشر الخنازير! بل لقد ألبسه حُلّة جديدة ممتازة تليق ببيت أبيه. وهكذا كل راجع إلى الله بتوبة حقيقية بالإيمان بكفاية عمل المسيح على الصليب، يمكنه أن يرنِّم مع من قال «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ» (إشعياءظ¦ظ،: ظ،ظ*). هذه هي الثياب التي تليق بالله وبسكان السماء. أيضًا حاول شاول الملك ترقيع ثوبه الذي تهرأ بسبب عصيانه، مرة بادعاء أنه تمم قول الرب، ومرة بتبرير ما فعل بأنه من أجل تقديم ذبائح للرب، وأخرى بلصق التهم بالآخرين، ولم يفلح كل ذلك (ظ،صموئيلظ،ظ¦). بينما ستر الله داود عندما تاب توبة حقيقية إلى الرب (ظ¢صموئيل ظ،ظ¢: ظ،ظ£؛ مزمورظ¥ظ،). ليس من العقل أن ترقِّع ثوبك والله يعرض عليك ثوبًا جديدًا مجيدًا إن أنت أتيت إليه!! فليتك تفعل! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محاولة تحسين المظهر، بغضِّ النظر عن الجوهر، هي دأب الإنسان منذ بداية تاريخه. فأوراق التين التي خاطها أبوانا الأولان، آدم وحواء، كانت محاولة لترقيع ثوب البراءة الذي تمزق من عليهما؛ فلم يُعيد البراءة بل زاد الخزي خوفًا (تكوينظ£)! وكذلك تقدمة قايين من أفضل ثمار أرضه (تكوينظ¤) كانت ترقيعًا لم يفلح في ستر ثوبه المهلهل الذي كان الله يرى من خلاله أنه «مِنَ الشِّرِّيرِ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¢). بل حتى إن صلاة الفريسي في الهيكل كانت محاولة لترقيع ثوبه بينما حكم الرب عليه أنه عاد إلى بيته غير مبرر (لوقاظ،ظ¨: ظ،ظ*). وإلى النهاية ستظل محاولات الإنسان تحسين ثوبه البالي أمام الله فاشلة. ولماذا تحاول ذلك والحل عند الله موجود؟! حل جذري بلا ترقيع. |
||||