![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "جت" كلمة عبرية تعني "معصرة" ، وهي إحدى مدن فلسطين الخمس العظمى: أشدود، جت، عقرون، غزة، أشقلون (1 صم 6: 17). أغلب الدارسين يرون أن موقعها الحالي "عراك المنشية" تبعد حوالي 7 أميال غرب بيت جبرين. كانت إحدى مدن العناقيين (يش 11: 22)، نشأ فيها العمالقة (2 صم 21: 22، 1 أي 20: 21)، أشهرهم جليات الجبار الذي قتله داود النبي (1 صم 17). كانت أحد حصون الفلسطنيين، أخذها داود منهم (2 صم 15: 18، 1 أي 18: 1) ثم تناقلت بين أيدي الفلسطنيين (1 مل 2: 39) ويهوذا (2 أي 11: 8) وآرام (2 مل 12: 17) ثم يهوذا (2 مل 13: 25) فلسطينيين إلخ.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() داجون: يُقال إن اسمه مشتق من الكلمة العبرية "داج" وتعني سمكة. إله فلسطيني له رأس إنسان ويدا إنسان أما بدنه فعلى شكل سمكة. يعتبر إله الخصوبة مثلCeres ذلك لأن البحر يفيض بسمك كثير. هذا الإله لم يكن في الأصل يمثل العبادة القومية للفلسطينيين بل هو إله سامي تبناه الفلسطينيون بعد الغزو السامي على كنعان. عبادة الإله داجون (داجان) في منطقة ما بين النهرين ترجع إلى الأسرة الثالثة لأور في القرن 25 ق.م. عُرفت عبادته بين الأموريين والأشوريين. هدم يوناثان معبد داجون بأشدود وذلك في عهد المكابيين (1 مك 10: 84). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وهؤلاء الرجال الذين نجوا من السفينة التي كسرّتها الأمواج وجدوا أنهم وصلوا إلى جزيرة - هي جزيرة مالطة. وليس من شك في أنهم وصلوها عند الخليج المسمَّى الآن "خليج القديس بولس". فأبدى "البرابرة"إحسانًا غير المعتاد، وتجاوبًا مع هذا الإحسان شفى بولس مرضاهم وعلمهم إنجيل الأمل البهيج. وفي إمكاننا أن نتصور ما غمر قلوبهم من فرحة وسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + لقد قضوا ثلاث شهور بجزيرة مالطا انتظارًا لسفينة تحملهم إلى إيطاليا، وبذلك انتهى الشتاء وهم فيها: وبعدها أقلّتهم سفينة إسكندرية أيضًا، ووصلت بهم إلى ميناء الجميل - ميناء بوطيولي Puteoli. وقد دخلت الميناء مرفوعة الشراع، وكأنها في شيء من الاعتزاز لأن هذا الشراع المرفوع كان ميزة للسفن الإسكندرية الحاملة للقمح. أليست حاملة للغذاء الأساسي اللازم للجسد؟ وهذه المرة كانت تحمل -على غير علم منهم- خبز الحياة الأبدية. ويا لعجب عمل الله الخفي! فقد شاء أن السفينة الحاملة للقمح تحمل أيضًا الكاروز الحامل لبشرى الفداء! ومن عجبه أيضًا أن هذه السفينة تأتي إليهم من عاصمة مارمرقس الكارز العظيم الذي هو أيضًا نادى بكلمة الخلاص في مختلف البلاد، والذي شهد له بولس نفسه قائلًا أن " مَرْقُسَ ... نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ " (2 تيموثيئوس 4: 11). وهذه شهادة ذات قيمة مزدوجة: إنها تأتي من خادم أمين يعرف قيمة الخدمة؛ وهي تأتي من بولس الذي رفض مشورة برنابا باستصحاب مرقس بعد أن انفض المجمع الرسولي الأول (أعمال 15: 36-41). وهكذا نرى طيف مصر في هذه اللحظة من تحركات رسول الأمم إلى عاصمة الأمم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وقف بولس على ظهر هذه السفينة الإسكندرية وتأمل جمال المنظر أمامه: منظر الحدائق البديعة تتخللها فيلات أنيقة. ولكن يالبؤس الإنسان! فهذا الجمال وهذه الأناقة يعيش فيها قوم بلغوا قاع الهاوية من الشر: وفي إحداها يعيش الحاكم المطلق الذي يعتبره رعاياه إلهًا! وهذا الإله قد قتل أمه قبل ذلك بسنة. وفي هذه السنة قطع رأس زوجته الشابة وأرسلها هدية إلى خليلته! فما كان أحوج هذا المجتمع الروماني حاجة ماسة إلى السيد المسيح،ولم يكن أحد من الرسل قد وصل حتى تلك الساعة إلى العاصمة الرومانية الفائضة بالفجور والفساد . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + سار يوليوس بجنوده وأسراه من شارع إلى آخر، ومن زقاق إلى زقاق. وأخيرًا وصلوا إلى مقر "الحرس البرتيوري" . ولقد أبدى عناية فائقة ببولس إلى النهاية إذ أوصى به خيرًا لقائد هذا الحرس. ونتيجة لتوصيته لم يُطرح بولس في زنزانة مزعجة بل سمحوا له بأن يستأجر بيتًا يعيش فيه، كما سمحوا لمن يريد زيارته والسؤال عنه أن يأتي إليه. ولكنهم قيّدوا يديه بالسلاسل ووضعوا جنديًا إلى جانبه لحراسته. وعلى الرغم من هذا فقد استطاع أن يشعر بالراحة والهدوء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس بولس في رومية في رومية: + وبعد استقراره في ذلك البيت بثلاثة أيام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود وفسرّ لهم موقفه بالضبط. فقالوا: "نَحْنُ لَمْ نَقْبَلْ كِتَابَاتٍ فِيكَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ، وَلاَ أَحَدٌ مِنَ الإِخْوَةِ جَاءَ فَأَخْبَرَنَا أَوْ تَكَلَّمَ عَنْكَ بِشَيْءٍ رَدِيٍّ. وَلكِنَّنَا نَسْتَحْسِنُ أَنْ نَسْمَعَ مِنْكَ مَاذَا تَرَى، لأَنَّهُ مَعْلُومٌ عِنْدَنَا مِنْ جِهَةِ هذَا الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يُقَاوَمُ فِي كُلِّ مَكَانٍ " (أعمال 28: 17-22). + وواضح من أقوالهم أنه لم يكن قد وصل إليهم أحد من الرسل. إذن فبولس أول من دخل رومية وعلّم فيها، وهو الذي قال: "حرصت أن لا أبشر حيث بشّر غيري" (رومية 15: 20). بل إنه قالها في رسالته للرومانيين بالذات وقد استكمل بقوله: "لئلا أبني على أساس لآخر". + وهنا يجدر بنا أن نقف لنوازن بين موقف رسول الأمم وبين موقف من جاءوا إلى مصرنا على زعم أنهم مبشرون. إنه يرفض أن يقيم بناءه على حساب غيره؛ أما هم فلم يركّزوا بناءهم إلا على أساس غيرهم؛ إنهم أخذوا أولئك الذين سرت المسيحية في قلوبهم تسعة عشر قرنًا وحوّلوهم عن كنيستهم العريقة التي جالدت الزمن إلى كنائسهم الخاصة. ومما يوجع النفس أنهم حين كانوا يرسلون تقاريرهم السنوية إلى مقر رياستهم، كانوا يسجّلون فيها أنهم اكتسبوا كذا شخص للسيد المسيح! فمتى يحترم الإنسان كرامة أخيه الإنسان؟! + وكان حراس بولس يتبادلون الحراسة مرتين يوميًا، ولم يسعهم إلا الإعجاب بهذا الأسير الممتلئ فرحًا على الرغم من قيوده. وليس من شك في أن البعض منهم تعلق به، وأن مجموعات صغيرة منهم كانت تأتي لزيارته في الأمسيات. وبالطبع لم يكن من حديث غير الرب يسوع المسيح. ومن المعقول أيضًا أنهم كانوا يتحدثون عنه وهم في معسكرهم ويتحدثون عن دينه العجيب. فهو بنفسه يقول: "إن وُثقي صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الولاية" (فيلبي 1: 13). ولو تخيّلنا عدد الجنود الذين تعاقبوا عليه خلال السنتين لأدركنا عمق الأثر الذي أحدثه في هذه "الفرقة البريتورية". لأن بولس حتى في سجنه أدرك الضرورة الموضوعة عليه: الاهتمام بجميع الكنائس. وهو لم يحمل الكرازة في رومية وإلى معقل المهيمنين عليها فقط، بل تطلع ببصيرته نحو أحبائه البعيدين عنه، فكان يرسل إليهم من حين إلى حين رفقاءه المحيطين به والذين حمّلهم رسائله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وبعد استقراره في ذلك البيت بثلاثة أيام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود وفسرّ لهم موقفه بالضبط. فقالوا: "نَحْنُ لَمْ نَقْبَلْ كِتَابَاتٍ فِيكَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ، وَلاَ أَحَدٌ مِنَ الإِخْوَةِ جَاءَ فَأَخْبَرَنَا أَوْ تَكَلَّمَ عَنْكَ بِشَيْءٍ رَدِيٍّ. وَلكِنَّنَا نَسْتَحْسِنُ أَنْ نَسْمَعَ مِنْكَ مَاذَا تَرَى، لأَنَّهُ مَعْلُومٌ عِنْدَنَا مِنْ جِهَةِ هذَا الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يُقَاوَمُ فِي كُلِّ مَكَانٍ " (أعمال 28: 17-22). + وواضح من أقوالهم أنه لم يكن قد وصل إليهم أحد من الرسل. إذن فبولس أول من دخل رومية وعلّم فيها، وهو الذي قال: "حرصت أن لا أبشر حيث بشّر غيري" (رومية 15: 20). بل إنه قالها في رسالته للرومانيين بالذات وقد استكمل بقوله: "لئلا أبني على أساس لآخر". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وهنا يجدر بنا أن نقف لنوازن بين موقف رسول الأمم وبين موقف من جاءوا إلى مصرنا على زعم أنهم مبشرون. إنه يرفض أن يقيم بناءه على حساب غيره؛ أما هم فلم يركّزوا بناءهم إلا على أساس غيرهم؛ إنهم أخذوا أولئك الذين سرت المسيحية في قلوبهم تسعة عشر قرنًا وحوّلوهم عن كنيستهم العريقة التي جالدت الزمن إلى كنائسهم الخاصة. ومما يوجع النفس أنهم حين كانوا يرسلون تقاريرهم السنوية إلى مقر رياستهم، كانوا يسجّلون فيها أنهم اكتسبوا كذا شخص للسيد المسيح! فمتى يحترم الإنسان كرامة أخيه الإنسان؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + كان حراس بولس يتبادلون الحراسة مرتين يوميًا، ولم يسعهم إلا الإعجاب بهذا الأسير الممتلئ فرحًا على الرغم من قيوده. وليس من شك في أن البعض منهم تعلق به، وأن مجموعات صغيرة منهم كانت تأتي لزيارته في الأمسيات. وبالطبع لم يكن من حديث غير الرب يسوع المسيح. ومن المعقول أيضًا أنهم كانوا يتحدثون عنه وهم في معسكرهم ويتحدثون عن دينه العجيب. فهو بنفسه يقول: "إن وُثقي صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الولاية" (فيلبي 1: 13). ولو تخيّلنا عدد الجنود الذين تعاقبوا عليه خلال السنتين لأدركنا عمق الأثر الذي أحدثه في هذه "الفرقة البريتورية". لأن بولس حتى في سجنه أدرك الضرورة الموضوعة عليه: الاهتمام بجميع الكنائس. وهو لم يحمل الكرازة في رومية وإلى معقل المهيمنين عليها فقط، بل تطلع ببصيرته نحو أحبائه البعيدين عنه، فكان يرسل إليهم من حين إلى حين رفقاءه المحيطين به والذين حمّلهم رسائله. |
||||