![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * عيناي تتركزان على صليب حبك. تتغنى أعماقي بحبك ومراحمك. تهبني سكناك، فينطلق لساني بحقك. حوّلت قلبي إلى سماءٍ جديدةٍ تحمد عجائبك. وتلهج أعماقي بحقك إلهي في جماعة القديسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * صارت حياتي أشبه بسحابة خفية منيرة، تعتز بك، وتحملك كمركبةٍ سماويةٍ. تعلن مهابتك وجلالك وبهاءك فيّ! يا رب، ماذا أطلب بعد؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إن كان العالم بكل أمواجه يثور عليّ. فأنت المتسلط على كبرياء البحر. تقول كلمة، فتطيعك الأمواج والعواصف. تتحول تجارب العالم وضيقاته إلى أكاليل مجد أبدية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هوذا إبليس المتكبر يربض كالتنين، يود أن يبتلعني، لكنك يا كلي التواضع تهبني بروحك القدوس جناحين، فأطير كما إلى السماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كيف يقدر العدو أن يفترسني، مادام روحك الساكن فيّ، يهبني القوة، ويرفعني كما إلى السماء. ويعلن في داخلي برَّك وحقك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كيف اضطرب من لوياثان الرابض في المياه، وقد حوّلت حياتي إلى حفلٍ متهللٍ، يُسمع فيه هتاف الروح. ويتلألأ نورك في أعماقي، وتتبدد كل مرارة وظلمة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * بماذا أتغنى فأنت فخر قوتي، أنت سلاحي الأبدي، أنت ملكي ومقدسي. أنت هو صخرة خلاصي! إلى الأبد لن أنسى رحمتك، متمسكًا بعهدك وميثاقك العجيب! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إن كنت اشتكي لك من ضعفاتي، فنعمتك تسندني، وتعطي عذوبة لوصياك. تفتقدني بمراحمك حتى وسط تأديباتك لي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تحوط حولي بسياج حبك، فلا أكسر الوصية، ولا أنقض عهدك! مبارك أيها الملك الأبدي القدوس. إلى الأبد نقدم لك ذبائح شكرٍ لا تنقطع! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 90 | لتكن نعمة الله علينا!! يأتي هذا المزمور في مقدمة الكتاب الرابع من سفر المزامير، والذي يمثل سفر العدد، أو سفر الرحلة في البرية تحت قيادة الله نفسه، الذي يظلل بنفسه عليهم كسحابة في النهار، ويقودهم كعمود نور بالليل، ويهتم حتى بطعامهم اليومي "المن النازل من السماء"، وشرابهم "الماء الخارج من الصخرة"... خلال هذه الرحلة التي استمرت قرابة أربعين عامًا، كان الكل محتاجًا إلا نعمة الله.في بداية الرحلة تهلل موسى وشعبه ورنموا بتسبحة تُدعى "تسبحة موسى"، تسبحة شكر لعبورهم بحر سوف (خر 15). وقرب نهاية الرحلة قبل انتقاله قدم أيضًا نصائحه في شكل تسبحة (تث 32)، وها هو هنا يقدم تسبحة، يطلب فيها من أجل الأجيال كلها أن يتمتعوا بنعمة الله عليهم. يقول القديس جيرومإن هذا المزمور يعتبر مقدمة للكتاب الرابع من سفر المزامير، حيث يقسم السفر إلى خمسة كتب. ويظن العبرانيون أنه ليس فقط هذا المزمور بل والعشرة مزامير التالية والتي بلا عناوين هي من وضع موسى النبي، وأنه لم توضع لها عناوين لأنها تتبع هذا المزمور. |
||||