![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تسكت عن دموعي (مز 39: 12) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في بدء الرياضة رأيت في سقف الكنيسة يسوع مسمّرًا على الصليب ، كان ينظر إلى الراهبات بمحبّة كبيرة ولكن ليس إليهنّ جميعًا. كان ينظر بقساوة إلى ثلاث راهبات. أعلم سبب ذلك. أعلم فقط أنّه شيء مخيف ان نلتقي بنظرة كهذه، نظرة القاضي الصارم. لم تكن هذه النظرة موجّهة نحوي، بيد أن الخوف شلّني. لا أزال أرتجف عند كتابة هذه الكلمات. لم أجرؤ أن ألفظ ولو كلمة واحدة ليسوع. خارت قواي الجسدية وظننتُ أنني لن أحيا إلى انتهاء المحاضرة. رأيت، في اليوم التالي، الشيء نفسه، تمامًا كما رأيته في المرة الأولى وتجرأت هذه المرة ان ألفظ هذه الكلمات «يا يسوع، كم هي عظيمة رحمتك». في اليوم الثالث تكرّرت نظرة الحنان الكبيرة نحو الراهبات، عدا ثلاثة منهنّ، لملمتُ شجاعتي التي استمدّت قوتها من محبة قريبي وقلتُ للرب: «أنت هو الرحمة بالذات، كما علمتني أنت بذاتك، أتوسّل إليك بشفاعة قوّة رحمتك، أن تشمل أيضًا هؤلاء الراهبات الثلاث بحنانك. وإذا لم يوافق ذلك حكمتك، أطلب إليك مقايضة: وجّه نحوهن النظرة الحنونة التي خصّيتني بها واجعل نظرتك القاسية نحو نفوسهنّ تتحوّل نحوي”. أجابني يسوع حينئذٍ بهذه الكلمات: «يا ابنتي، سأعطيهنّ، بفضل محبتك الصادقة والكريمة، نعمًا غزيرة، رغم أنهنّ لم يطلبنها منّي. ولكن أقوم بهذا العمل بفضل الوعد الذي قطعته معك». وفي تلك اللحظة وجّه نظرة رؤوفة نحو تلك الراهبات الثلاثة أسوة بالأخريات. ارتعش قلبي فرحًا لرؤية صلاح الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لمّا مكثتُ للعبادة من الساعة التاسعة حتى العاشرة، مكث أيضًا المسيح، اعترى نفسي فجأة ألم مخيف بسبب جحود نفوس عديدة تعيش في العالم. ولكن جحود النفوس التي خصّصها الله باختياره، كان مؤلمًا بنوع خاص، فليسَ من عبارات أو تشابيه [تصفه]. شعرت، لرؤية هذا الجحود القاتم، بأن قلبي يتشقّق. خارت قواي تمامًا وانبسطتُ على وجهي، دون أن أحاول إخفاء صراخي العالي. كل مرّة أفكّر فيها برحمة الله العظمى، بوجود قلب يسوع الكلّي الحنان. جدّدت، بقلبٍ ملتهب، فعل تضحية ذاتي من أجل الخطأة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بفرح وتوق أشدّ شفتاي إلى مرارة الكأس التي أقبلها كل يوم في الذبيحة المقدّسة. هي شراكتي مع يسوع، يخصّني بها في كل لحظة، لن أتخلّى عنها لأحد. سأعزّي دون انقطاع قلب الافخارستية الكلّي الحنان، وأعزف له أنغامًا متناسقة على أوتار قلبي. فالألم هو أكثر الأنغام تناسقًا. سأثابر في التفتيش عمّا يبهج قلبك اليوم. ليست أيام حياتي مملّة. عندما تغطّي الغيوم القاتمة الشمس، سأحاول أن أتحدّى كالنسر السُحب السوداء، وأظهر للآخرين أن الشمس لم تغبْ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشعر أن الله يسمح لي أن أزح ستار [السماء] كي لا تشك الأرض بجودته. ليس الله عرضة للكسوف أو التبدّل. فهو للأبد واحد لا يتغيّر. لا شيء يستطيع معارضة إرادته. أشعر بقوّة في داخلي أقوى من كل قوّة بشرية. أشعر بالشجاعة والقوّة بفضل النعمة التي تسكن فيّ. أفهم النفوس التي تتألّم رغم كل رجاء لأنني مررتُ بذاتي عبر هذه النار. لكن الله لا يعطينا [شيئًا] يفوق قوّتنا. لقد عشتُ دائمًا برجاء ضدّ كل يأس، ودفعتُ برجائي إلى الأمام لأمتلئ ثقة بالله. فليكتمل فيّ كلّ ما أمر به الله منذ كل الأجيال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنه شيء بشع للغاية أن تفتّش راهبة عن التخلّص من الألم. 288- أنظر ماذا صنعت النعمة والتأمّل من أكبر مجرم. من هو على حافة الموت يحبّ كثيرًا. “أذكرني يا رب عندما تكون في ملكوتك”. حوّلت التوبة العميقة النفس فجأة. علينا أن نعيش الحياة الروحية بجدّية وصدق. 389- على الحب أن يكون متبادلًا. إذا كان يسوع قد ذاق ملء المرارة من أجلي، فأنا عروسته، سأقبل كل مرارة لأبرهن له عن حبّي. 390- من يعرف أن يغفر يحضّر لذاته نعمًا وافرة من الله. كلّما نظرت إلى الصليب، أغفر من كل قلبي. 390- ندخل من خلال المعموديّة، في إتحاد مع النفوس الأخرى. الموت يقوّي رباط الحبّ. يجب عليّ أن اساعد دائمًا الآخرين. إذا كنت راهبة صالحة، أكون مفيدة ليس فقط لرهبانيّتي بل لوطني كله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال لي يسوع وقت المحاضرة: «أنت حبّة عذبة في عنقود عنب مختارة. أريد أن يشارك الآخرون في العصارة التي تنساب في داخلك». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقت تجديد النذور رأيت الرب يسوع إلى جهة الرسائل من الهيكل، لابسًا وشاحًا أبيض مع زنار ذهبي وشاهرًا سيفًا مخيفًا في يده. دام هذا المشهد إلى حين أن بدأت الراهبات بتجديد نذورهنّ. ثم رأيت تألقًا يفوق كل وصف وأمام هذا السطوع، غيمة بيضاء بشكل ميزان. ثم اقترب يسوع ووضع السيف في أحد طرفيْ الميزان فنزل بثقله نحو الأرض حتى كاد يلامسها. انتهتْ حينئذ الراهبات من تجديد نذورهنّ. ثم رأيت ملائكة يأخذون شيئًا ما من كل من الراهبات ويضعوا على إناء ذهبي بشكل مبخرة. فلمّا جمعوه من كل الراهبات ووضعوا الإناء في الجهة الأخرى من الميزان، رجح فجأة وارتفعت الجهة التي وُضع عليها السيف. في هذا الوقت انبثق لهيب من المبخرة وامتدّ إلى التألّق. سمعتُ حينئذ صوتًا صاعدًا من التألق: «أرجع السيف إلى مكانة فالتضحية هي أكبر». ثم باركنا يسوع واختفى كل ما رأيته. بدأت الراهبات آنذاك بتناول القربانة المقدّسة وامتلأت نفسي من فرح كبير يصعب علي وصفه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 15 شباط 1935 زيارة لعدّة أيام إلى البيت الوالدي لمشاهدة أمي المنازعة. عندما علمت أن والدتي مصابة بمرض خطير واقترب أجلها وإنها طلبت أن آتي إلى البيت وتراني مرة أخرى قبل وفاتها، استيقظتْ في قلبي عواطف جيّاشة. كطفلة تحب أمها بصدق أردت كثيرًا أن أستجيب رغبتها. ولكن تركتُ الأمر لله وأخضعت ذاتي كليًا لإرادته. دون أن أعير أهمّية لألم في قلبي، تبعت إرادته. في اليوم التالي الذكرى لولادتي في 15 شباط سلّمتني الأم الرئيسة رسالة ثانية من عائلتي وأعطتني الإذن لأذهب إلى البيت الوالدي لأحقّق رغبة وطلب أمّي المنازعة، بدأت في الحال القيام بالتحضيرات اللازمة للسفر وغادرت فيلنيوس عند المساء. قدّمت كل الليلة من أجل أمّي المريضة كي يهبها الله نعمة خاصّة فلا تضيّع شيئًا من استحقاقات ألمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة فوستينا تذهب الى فارسو لزيارة أمها المنازعة 396- كانت رفيقات سفري في غاية اللطف، كانت معي في الحجرة عدّة نساء من أخوية مريم. شعرتُ أن واحدة منهن تتألّم جدًّا وتخوض معركة قاسية في نفسها. بدأت بالصلاة بالروح من أجل هذه النفس. في الساعة الحادية عشر ذهبتْ تلك النساء إلى حجرة أخرى للتحدّث وتتركنا نحن الاثنين وحدنا في مؤخرة عربة القطار. شعرتُ أن صلاتي تسبّبت بعراك أكثر قساوة من نفسها. لم أعزّها بل صليت بحرارة كلية. أخيرًا اتجهتْ السيدة نحوي وسألتني إذا كانت مرغمة أن تُتمّم وعدًا ما قطعه لله. آنذاك تلقيتُ معرفة داخلية عن وعدها وأجبت: «أنت مجبرة حتمًا أن تفي بوعدك وإلا ستشقين طيلة ما تبقى من حياتك. ستلاحقك هذه الفكرة في كل مكان وتقلقك». فتحت قلبها لي متعجّبة من جوابي. كانت معلّمة مدرسة. وقبيل الامتحانات وعدت الله أن تكرّس ذاتها لخدمة، إن هي أجادت الامتحان، أي أن تدخل إحدى المؤسّسات الرهبانية. إجتازت الامتحان بنجاح كبير. «ولكن» قالت، «لمّا دخلت في عجقة العالم وإنهماكاته لم أعد أريد دخول الدير. غير أن ضميري أقلقني ورغم اللهو أجد نفسي دائمًا تعيسة». بعد حديث طويل تبدّلت تمامًا وقالت لي أنها ستأخذ عاجلًا الخطى اللازمة لدخول الدير. طلبت إليَّ أن أصلّي من أجلها وشعرت أن الله سيُكرمها بنعَمهِ. 397- بلغتُ إلى فارسو صباحًا وفي الساعة الثامنة مساءً وصلتُ إلى البيت. يا لفرح أهلي وكلّ العائلة. يصعب عليّ وصف هذا الفرح. كانت صحّة أمي تحسّنت قليلًا ولكن لم يعطيها الطبيب أملًا بالشفاء التّام. بعد أن سلّمتُ على كل واحد بمفرده سجدنا لنشكر الله على النعمة لجمعينا مرة أخرى في هذه الحياة. 398- لما رأيت كيف يصلي والدي خجلت كثيرًا من نفسي لأنني بعد سنين عديدة في الدير لم أتوصل بعد أن أصلّي بهذا الصدق والحرارة. فلم أنقطع عن شكر الله على حالة أهلي هؤلاء. 399- كم تبدّلت الأمور طيلة هذه السنين العشر إلى حدّ لم أعد أميّزها. لقد صغرت الجنينة فلم أعدْ أعرفها. لقد كبر إخوتي وأخواتي وقد غادرتهم أولادًا. ودهشت لأني لم أجد كما كانوا يوم غادرت البيت. كان (ستانلي) يرافقني كل يوم إلى الكنيسة وشعرت أنه كان مرضيًا لله كثيرًا. 400- في آخر يوم، لمّا غادر الجميع الكنيسة، ذهبتُ معه أمام القربان المقدّس وتلونا معًا صلاة المجد. وبعد برهة سكوت، قدّمتُ نفسه لقلب يسوع الكلّي عذوبة. كما كانت الصلاة سهلة في تلك الكنيسة الصغيرة. تذكرت كل النعم التي قبلتها هناك ولم أفهمها في ذلك الوقت وأسأت استعمالها أحيانًا. ودهشت كم كنتُ انذاك عمياء. وبينما كنتُ أندم على عماي، رأيت الرب يسوع فجأة، مشعًّا بجمال يفوق الوصف وقال لي بحنان: «أنتِ يا من اخترتك، سأعطيك أيضًا نعمًا أوفر لتستطيعي ان تشهدي لرحمتي اللامتناهية عبر الأبدية». 401- مرّت أيام في البيت برفقة أناس عديدين. كل واحد أراد أن يراني ويتحدّث إلي. كنتُ غالبًا أحصي هناك قرابة الخمسة والعشرين شخصًا يصغون بانتباه متزايد أخبار القديسين. وبدا لي أن بيتنا أصبح حقًا بيت الله، فلا نتحدّث كل مساء إلا عن الله. لمّا كنتُ أتعب من تلك الأحاديث وتتوقف نفسي إلى الهدوء والسكينة كنتُ اخرج خلسة إلى الجنينة في المساء لأتحدّث إلى الله وحدي ولم أوفّق دائمًا في ذلك، فسرعان ما يأتي اخوتي واخواتي لإعادتي على البيت حيث، مرة أخرى، كان عليّ أن أتحدّث مع تلك الأعين المحدقة بي. لكن كنت أكتشف وسيلة للحصول على بعض الراحة. كنتُ أسأل اخوتي أن يغنّون لي لاسيّما أن اصواتهم هي في غاية الجمال، بالإضافة إلى أن أحدهم كان يعزف على الكمنجة والآخر على المندولينة. استطعت طيلة ذلك الوقت أن أتكرّس للصلاة الداخلية دون أن أتحاشى رفقتهم. كان علي أيضًا أن أقبّل الأولاد، هذا ما يكلّفني غاليًا. كانت النساء اللواتي عرفتهنّ يأتين بأولادهنّ ويطلبن إليّ أن أحملهم إلى ذراعيّ، ولو لوقت قصير، وأن أقبّلهم. كنّ يعتبرنَ ذلك نعمة كبرى، أما بالنسبة لي فكانت فرصة لممارسة الفضي حيث ان العديد من الأولاد كانوا وسخين جدًّا. ولكن كنت أقبّل الطفل الوسخ مرتين بغية السيطرة على شعوري وعدم إظهار الاشمئزاز. جاءت إحدى الصديقات مع طفل وعيناه مصابتان بمرض ومملوءتان قيحًا وقالت لي: “أرجوك يا أختي، أن تحمليه على ذراعيك، لبرهة وجيزة” فاشمأزّيت أولًا ولكن دون أن أنتبه على أي شيء آخر، أخذت الطفل وقبّلته مرتين حيث الإصابة، سائلة الله أن يشفيه. كان لدي مناسبات عديدة لممارسة الفضيلة. كنتُ أستمع للناس يروون مصائبهم ولم أرَ قلبًا واحدًا سعيدًا لأنني لم أجد أحد يحب الله حقًا، ولم أتعجّب من ذلك أبدًا. حزنتُ جدًا لعدم رؤيتي اثنتين من أخواتي. شعرتُ في داخلي أن نفسيهما هما في خطر، وامتلك الحزن قلبي عندما فكرت بهما. لمّا شعرتُ مرة أنني قريبة جدًّا من الله، سألت الرب بحرارة أن يعطيهما النعمة فستجابني الربّ: «سأهبهما ليس فقط النعم اللازمة بل أيضًا نعمًا خاصة». فهمت ان الله يدعوهما إلى اتحاد وثيق به وهلّلت فرحًا لمشاهدة هذا الحبّ السائد في عائلتنا. 402- بينما كنتُ أغادر أهلي طالبة بركتهم شعرتُ بقوّة قلبي نعمة الله تحلُّ في نفسي. باركني أبي وأمي وجدّتي والدمع في أعينهم وتمنّوا لي أمانة كبرى لنعم الله، وتوسّلوا إليّ أن لا أنسى أبدًا كم حَباني الله من نِعم بدعوته لي إلى الحياة الرهبانية. طلبوا إليّ أن أصلّي من أجلهم. لم أذرف دمعة واحدة رغم أن الجميع كانوا يبكون. حاولت أن أبقى شُجاعة وان أعزّيهم بقدر استطاعتي، مذكّرة إياهم بالسماء حيث لا يفرق هناك بعد. رافقني ستانلي إلى السيارة. أخبرته كم يحب الله النفوس الطاهرة وأكّدت له أن الله هو راضٍ عنه. لمّا كنتُ أخبره عن صلاح الله وكيف يفكّر فينا، أجهش بالبكاء كطفلٍ صغير، ولم أتعجّب من ذلك لأن نفسه كانت نقيّة وهو بفضل ذلك قادر أن يعترف إلى الله. 403- لمّا صعدت على السيارة تركتُ قلبي يسير على هواه، وبكيت أنا كطفلة من الفرح بأن الله وهب عائلتنا هذه النِعم الغزيرة واستغرقت طويلًا في صلاة الشكر. عند المساء وصلت إلى فارسو. حيّيتُ أولًا رب البيتِ [يسوع في الأفخارستيا] ثمّ ذهبت لأحيّي كل الجماعة. 404- لما دخلت الكنيسة لأمسّي الربّ بالخير، قبل أن أنزوي، وعند اعتذاري عن قلّة حديثي معه لمّا كنتُ في البيت، سمعت هذا الصوت في نفسي: «أنا مسرورٌ جدًّا وإن لم تتحدّثي معي فقد جعلتِ النفوس تدرك صلاحي ودفعتِ بها إلى محبتي». 405- قالت لي الأم الرئيسة [ماري جوزيف] “نحن ذاهبون سويّة غدًا إلو جوز جينكس Jozeginex يا أختي، وستحظين بالحديث مع الأم الرئيسة العامة [مايكل] فسررت جدًّا. الأم الرئيسة هي دائمًا كما كانت، مليئة بالصلاح والسلام وروح الله. تحدّثت طويلًا معها. واشتركنا في خدمة بعد الظهيرة ورتّلنا طلبة قلب يسوع الأقدس. كان يسوع مصمودًا في حقّ القربان. 406- بعد قليلٍ، رأيت الطفل يسوع يخرج من البرشانة ويستريح في يديّ. دام ذلك وقتًا وجيزًا وغمر الفرح نفسي. كان يسوع شبيهًا بما كان عليه ساعة دخلت الكنيسة مع الأم الرئيسة- مديرتي السابقة، ماري جوزيف. عدتُ في اليوم التالي إلى فيلينوس التي أحبّ. 407- آه كم شعرتُ بالفرح عندما رجعت إلى ديرنا. بدا لي وكأنني دخلت الدير للمرّة الثانية. استرسلتُ بسعادة لا حدود لها في الصمت والسلام الذي بفضله تستطيع النفس أن تستغرق بسهولة في الله، يساعدها كل واحد دون أن يزعجها أحد. |
||||