![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الخطية هي إنفصال الإنسان عن الله، إنفصل عن القوة.. مصدر قوته كان هو الله. وبلإنفصاله عن الله، إنفصل عن القوة، فصار ضعيفًا: ينتصر عليه الشيطان، وتوي عليه حتى الحيوانات، وينتصر عليه أخوه الإنسان. وتنتصر عليه ذاته كذلك.. أصبح مخلوقًا ضعيفًا لا يستطيع أن يقوم بذاته، أو يقيم ذاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الخطية هي إنفصاله عن الله، إنفصل عن سلطته.. إنفصل عن السلطان الذي أعطي له من الله علي باقي الكائنات الحية. فلم يعد له سلطان علي وحوش الأرض كما كان من قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الكرسى الشاغر وديمقراطيه الشعب القبطى بالنسبه للكنيسة القبطية حدث أنه بعد وفاه ثيؤودورس البابا رقم 45 إستمرت نار الإضطهاد قائمه بلا هواده فلم يتمكن الأقباط من إنتخاب خلف له وإنشغل الأساقفه فى جمع رعاياهم وتثقيفهم وشفاء جروحهم سواء الجسميه او المعنويه لأن القاسم الوالى قد أمر بالجلد علنا لمن ليس له القدره على دفع الجزيه مع أن ما أقره عمرو بن العاص هو عدم جلد أو تعذيب الأقباط بسبب الجزية كما كان يفعل البيزنطين والرومان من قبلهم ، وظل كرسى مرقس الرسول شاغرا لمده 3 سنين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + الخدمة تستمد قوتها من شخص الرب يسوع – الخادم الحقيقي – و كل خادم لا ينظر إليه و يسترشد به في كل أموره هو غريب عن ملكوت الله ( سارق و لص ) و لا يمكن للخراف أن تتبعه لأنها لا تعرف صوت الغرباء . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + الخدمة في اليوم الأول من صوم الرسل الأطهار الإبركسيس اع 15 : 36 – 41 ، 16 : 1 – 5 & الإنجيل يو 16 : 20 – 33 سوف نذكر مع الإنجيل قراءة الإبركسيس ( سفر أعمال الرسل ) لأنه سفر الخدمة وهو الترجمة الحقيقية لعمل الروح القدس في الرسل وفي الكنيسة بعد يوم الخمسين وهو سفر مفتوح إلي الأبدية لكل خادم أو خادمة لأن به منهج الخدمة السليمة علي مر الأجيال . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ثلاث كلمات عن الخادم وصفاته : ظ،- الخادم الفرحان : (وَلَكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضاً فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ ) ، الخدمة هي البشارة بالإنجيل ، والإنجيل هو البشارة المفرحة ، وفرح الخادم داخلي لأنه من الله ويأخذه الخادم ليس من نفسه ولكن من رؤية الله الدائمة له (سَأَرَاكُمْ ) ، لانه يعمل ليلاً ونهاراً في حقل الله فهو تحت نظر الله . لا يوجد مكان في الخدمة لخادم مكتئب أو حزين او يائس مهما كانت الظروف وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ الْمَجْمَعِ لأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ (اع 5 : 41). ظ¢- الخادم المُصلي : اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئاً بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً(يو 16 : 24) ، الخادم لا يقف أمام الله ليطلب طلبات مادية لأنه يعلم أن هذه كلها تزاد لكم وتزداد ، ولكن له طلبة واحدة له ولأولاده وهي خلاص نفسه وخلاص أنفس أولاده وهذا هو الطلب الوحيد الذي أُؤمن بالأخذ (اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا) ، وأٌؤمن بالفرح (لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً) . الآباء الرسل كانوا يواظبون على ( تَعْلِيمِ الرُّسُلِ وَالشَّرِكَةِ وَكَسْرِ الْخُبْزِ وَالصَّلَوَاتِ ) (اع 2 : 42) . خدمة بدون صلاة هي طائر بلا أجنحة . ظ£- الخادم المتألم : ( فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ ) ، هناك الآلام من خارج الخدمة مثل الإضطهاد والتعصب والتضييق علينا كمسيحيين أو معاملاتنا كأناس من الدرجة العاشرة لكن هذا بركة وفرح لأن عندنا وعود (ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ )، (يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا ) (رو 8 : 37) ، ( أبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا ) (مت 16 : 18) . وهناك الآلام من الداخل مثل المشاكل الشخصية أو التجارب الشخصية أو الأسرية ( اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ ) (يع 1 : 2) كما يقول القديس يعقوب في رسالته. وهناك تجارب من داخل الخدمة كما يقول سفر الأعمال اليوم عن إختلاف وجهات النظر بين بولس وبرنابا بشأن أخذ القديس مرقس ، صورة حية وجميلة لإختلاف وجهات النظر الذي لايفسد الود والحب ولا يُعتبر مشكلة …….. المهم الخدمة وسلام الكنيسة والنتيجة (وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ ) ( أع 2 : 47 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم الفرحان : (وَلَكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضاً فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ ) ، الخدمة هي البشارة بالإنجيل ، والإنجيل هو البشارة المفرحة ، وفرح الخادم داخلي لأنه من الله ويأخذه الخادم ليس من نفسه ولكن من رؤية الله الدائمة له (سَأَرَاكُمْ ) ، لانه يعمل ليلاً ونهاراً في حقل الله فهو تحت نظر الله . لا يوجد مكان في الخدمة لخادم مكتئب أو حزين او يائس مهما كانت الظروف وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ الْمَجْمَعِ لأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ (اع 5 : 41). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم المُصلي : اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئاً بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً (يو 16 : 24) ، الخادم لا يقف أمام الله ليطلب طلبات مادية لأنه يعلم أن هذه كلها تزاد لكم وتزداد ، ولكن له طلبة واحدة له ولأولاده وهي خلاص نفسه وخلاص أنفس أولاده وهذا هو الطلب الوحيد الذي أُؤمن بالأخذ (اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا) ، وأٌؤمن بالفرح (لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً) . الآباء الرسل كانوا يواظبون على ( تَعْلِيمِ الرُّسُلِ وَالشَّرِكَةِ وَكَسْرِ الْخُبْزِ وَالصَّلَوَاتِ ) (اع 2 : 42) . خدمة بدون صلاة هي طائر بلا أجنحة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم المتألم : ( فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ ) ، هناك الآلام من خارج الخدمة مثل الإضطهاد والتعصب والتضييق علينا كمسيحيين أو معاملاتنا كأناس من الدرجة العاشرة لكن هذا بركة وفرح لأن عندنا وعود (ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ )، (يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا ) (رو 8 : 37) ، ( أبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا ) (مت 16 : 18) . وهناك الآلام من الداخل مثل المشاكل الشخصية أو التجارب الشخصية أو الأسرية ( اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ ) (يع 1 : 2) كما يقول القديس يعقوب في رسالته. وهناك تجارب من داخل الخدمة كما يقول سفر الأعمال اليوم عن إختلاف وجهات النظر بين بولس وبرنابا بشأن أخذ القديس مرقس ، صورة حية وجميلة لإختلاف وجهات النظر الذي لايفسد الود والحب ولا يُعتبر مشكلة …….. المهم الخدمة وسلام الكنيسة والنتيجة (وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ ) ( أع 2 : 47 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ثلاث كلمات والتفسير في سفر الأعمال . الفرق بين الراعي والسارق والأجير : ظ،- الراعي : هذا الإنجيل يُقرأ في رسامة الأساقفة والبطاركة وأيضاً في تذكاراتهم . الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ، كيف ؟؟ الإجابة كاملة في أعمال ظ¢ظ* : أ . أَخْدِمُ الرَّبَّ بِكُلِّ تَوَاضُعٍ وَدُمُوعٍ كَثِيرَةٍ وَبِتَجَارِبَ أَصَابَتْنِي بِمَكَايِدِ الْيَهُودِ. ( 19) ب . كَيْفَ لَمْ أُؤَخِّرْ شَيْئاً مِنَ الْفَوَائِدِ إِلاَّ وَأَخْبَرْتُكُمْ وَعَلَّمْتُكُمْ بِهِ جَهْراً و َفِي كُلِّ بَيْتٍ.( 20 ) ج . إِنَّ وُثُقاً و َشَدَائِدَ تَنْتَظِرُنِي. وَلَكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ. ( 23 ، 24 ) د . لِذَلِكَ اسْهَرُوا مُتَذَكِّرِينَ أَنِّي ثَلاَثَ سِنِينَ لَيْلاً و َنَهَاراً لَمْ أَفْتُرْ عَنْ أَنْ أُنْذِرَ بِدُمُوعٍ كُلَّ وَاحِدٍ.( 31 ) ظ¢- السارق : السارق لايدخل من الباب أي لايدخل حسب الكتب المقدسة ، (اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ) الخادم السارق هو الخادم الذي يسرق مجد الله لنفسه ويرى أن الخدمة لا تنجح إلا به ودائماً ينقد أي نشاط ، الخادم السارق يجعل المخدومين يتعلقون به وليس بالمسيح إذا حضروا ولم يجدوه يتركون الكنيسة وهو يفرح بذلك . السارق مثل يهوذا لا يستفيد من تواجده مع المسيح ولكن أهم شئ له ! ماذا سوف يستفيد من وراء المسيح ؟ حتي لو وصل الأمر أن يبيعه بأقل الأثمان . ظ£- الأجير : هو الخادم الذي لا يأتي حباً في الخدمة بل للبحث عن لقب هو لايبذل أي مجهود في الإفتقاد أو التحضير أو حتي الحضور في إجتماع الأسرة أو الخدمة . أي شئ تافه يمنعه عن الخدمة والخطير انه دائماً يهرب ولا يُحضر (لأَنَّهُ أَجِيرٌ وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ .. فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً. ( اي ضيقة أو إضطهاد أو عمل الشيطان ) و َيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا ولكن بولس في سفر الأعمال يقول لنا (فِضَّةَ أَوْ ذَهَبَ أَوْ لِبَاسَ أَحَدٍ لَمْ أَشْتَهِ ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرَيْتُكُمْ أَنَّهُ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنَّكُمْ تَتْعَبُونَ وَتَعْضُدُونَ الضُّعَفَاءَ مُتَذَكِّرِينَ كَلِمَاتِ الرَّبِّ يَسُوعَ أَنَّهُ قَالَ: مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذِ») (اع 20 : 33و 35 ). ربي إجعلنا جميعاً رعاة صالحين وأبعد عنا صفه السارق او الأجير . راجع نفسك وخدمتك وإعرف من أي نوع أنت ؟! |
||||