![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الملكيون (الأروام) يريدون الإستيلاء على كنائس ودير مارمينا بمريوط وكان هناك شماس خلقيدونى إسمه ثاوفيلكتس طمع فى البطريركية الملكيه وكان يعمل صانعاً للذهب فأوصى أقاربه ومعارفع وأصحابه أن يترجوا الخليفة بأن يصبح بطريرك الملكيين ففعل حاول الملكيون وضع يدهم على كنيسه ودير مار مينا بمريوط ، عندما إغتصب الخليفه الأموى مروان بن محمد الحكم قام بطريرك الأروام (اليونانيين) ثاوفيلكتس فى دمشق بإهدائه عطايا وهبات فأصبح مقربا إليه ، وعلم قزما بطريرك الملكيين (اليونانيين) فى مصر بهذه العلاقه فبعث برشوه الى الخليفه وطلب إليه قائلا: " أنه كانت لنا كنائس كثيره بمصر أخذها الأقباط والأن ليس لنا إلا كنائس قليله ونجوا تسليمنا كنيسه مار مينا فى صحراء مريوط بدلا من كنائس الاروام التى إستولى عليها الأقباط لأن هذه الكنيسه كانت ملكا لنا أيضا(كانت هذه الكنيسه مزارا للأقباط والمسيحيين فى كل أنحاء العالم ، يحضر إليها الألوف سنويا يتباركون من زيارتها ويحملون معهم قوارير الماء او الزيت المقدس وقد وجدت هذه القوارير حديثا فى أوربا ، وكانت هذه الكنيسه تدر سنويا 1000 دينار وكانت بها مزارع زيتون زكروم وفاكهه 00الخ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الملكيون يريدون الإستيلاء على دير مارمينا بمريوط وكان هناك شماس خلقيدونى إسمه ثاوفيلكتس طمع فى البطريركية الملكيه وكان يعمل صانعاً للذهب فأوصى أقاربه ومعارفع وأصحابه أن يترجوا الخليفة بأن يصبح بطريرك الملكيين ففعل حاول الملكيون وضع يدهم على كنيسه ودير مار مينا بمريوط ، عندما إغتصب الخليفه الأموى مروان بن محمد الحكم قام بطريرك الأروام (اليونانيين) ثاوفيلكتس فى دمشق بإهدائه عطايا وهبات فأصبح مقربا إليه ، وعلم قزما بطريرك الملكيين (اليونانيين) فى مصر بهذه العلاقه فبعث برشوه الى الخليفه وطلب إليه قائلا: " أنه كانت لنا كنائس كثيره بمصر أخذها الأقباط والأن ليس لنا إلا كنائس قليله ونجوا تسليمنا كنيسه مار مينا فى صحراء مريوط بدلا من كنائس الاروام التى إستولى عليها الأقباط لأن هذه الكنيسه كانت ملكا لنا أيضا(كانت هذه الكنيسه مزارا للأقباط والمسيحيين فى كل أنحاء العالم ، يحضر إليها الألوف سنويا يتباركون من زيارتها ويحملون معهم قوارير الماء او الزيت المقدس وقد وجدت هذه القوارير حديثا فى أوربا ، وكانت هذه الكنيسه تدر سنويا 1000 دينار وكانت بها مزارع زيتون زكروم وفاكهه 00الخ) فأرسل الخليفه للوالى عبد الملك كتابا ليحقق فى الأمر ، فأمر الوالى أن يقدم كل طرف حجته ومستنداته ، فإستقل البابا مركبا من الإسكندريه ومر على أوسيم وأخذ معه أسقفها موسى وإنضم إليه ثيؤدوسيوس أسقف بابليون الذى كان إرشدياكن فى دير القديس أبى مقار بوادى هبيب وإجتمع الوالى عبد الملك بن نصير بالطرفين فى الفسطاط ، وكانوا يحضرون كل يوم إلى قصر الوالى طوال صوم الأربعين المقدسة من ياكر حتى آخر النهار وبعد مناقشات طويله وشاقه ، مل الوالى ، فأوكل الموضوع الى قاضى إسمه عيسى الذى طلب مستندات مكتوبه وحجج الملكيه حتى يستطيع الحكم فى الموضوع فتقدم الوفد القبطى بمستندات ومحفوظات وحجج قويه تثبت ملكيه الكنيسه والمنطقه وترافع البابا خائيل قائلا: " انه فى عهد الأميرين هونوريوس وأركاديوس ، وفى اثناء باباويه ثيؤوفيلس البابا رقم 23 ، بدأ فى تشييد الكنيسه بإسم الشهيد مار مينا العجائبى لشغف هذا البابا بالبناء وولعه بإقامه الكنائس000 وأتم بناءها تيموثيؤوس البابا رقم 26 فى عهد الإمبراطور زينون الذى حاول أن يكفر عما فعله سلفه الإمبراطور مرقيانوس ضد الأقباط ، فأعطىالهبات للكنائس والأديره المصريه لأن مرقيانوس عذب الأقباط وإضطهدهم بكل وسيله0 " اما الملكيين (اليونانيين) فقدموا مذكره موجزه مرفقه بالهدايا طولها شبر بها كلمتين فلما قرأه القاضى ضحك ، فماطل القاضى فى إصدار الحكم أملا فى أن يقدم الأقباط هدايا أيضا ، حتى يحكم فى صالحهم ومكثت القضيه مؤجله لمده شهر من الزمان ، فقلق الأقباط من هذا الأمر فقال موسى أسقف اوسيم: " لا يمكن أن نقدم رشوه ، ونحن لم ننتظر 10 سنين ولا حتى سنه واحده ، كما إضطر آباؤنا الذين صبروا فى عده مناسبات ومشاكل فنحن نعيش فى بيوتنا ونصلى فى كنائسنا ، ولم يضطر أحدنا أن يخرج من بيته أو يترك كنائسه ويهرب الى الصحراء ، فلنصبر إذا لأن رجاؤنا فى الله وحده " وكانت ثقه القديس الأسقف فى الله كبيره ، ووضع هذا الأسقف الأمر فى يد الله حسب عاده الكنيسه القبطيه . فلم يتم إسبوع واحد حتى أصدر الخليفه قرارا بعزل القاضى عيسى وتعيين أبوا الحسن ابن أكبر القضاه فى مصر بدلا منه ، قرأ هذا القاضى المستندات المقدمه من الطرفيينوأطلع الوالى عليها وإتفقا على أحقيه الأقباطللكنيسه ، ثم أرسل أبو الحسن من دار الولايه طلبا لكل من الطرفيين بالحضور ، وقال قرأت مستندات كل منكما وقال للبطريرك الملكى: " عرفنى أيها الشيخ من هو أبوك وما هى ملتك " وقال البطرك الملكى : " أنا على أمانة مرقيان الملك : " فقال له القاضى : " أنت تؤمن بالملك وليس بألله إن مستنداتك التى قدمتها تثبت أنه لا إله لك ولا دين ، ومن تقرير الكنيسه القبطيه ومستنداتهم وحججهم تثبت أنها ملك لهم ، فإن شئت إكتب تقريرا ثانيا0 " وأعطاهم عده أيام لتقديم مستنداتهم وتقريرهم وأرسل أبو الحسن فى طلب الأقباط والملكيين للمناقشه والحكم - بدأ الجلسه بالقسم ورفض البابا خائيل أن يقسم طبقا لقول الإنجيل وأقسم بطريرك الملكيين. وتكلم البابا خائيل قائلا: " لقد شيد البابا ثيؤفيلس هذه الكنيسه ، وزينها ب 12 عمودا نقش على كل عمود فيها إسمه، كما أن تيموثيؤس أكمل بنائها ونقش إسمه على إحدى جدرانها ، وشهودى هم آبائى الذين ورثت عنهم هذا المجد " فأرسل أبوا الحسن القاضى ليتحقق من قول البابا القبطى وذهب الرسل الى مريوط ثم عادوا وإجتمعوا مره أخرى ، وذكروا ما شاهدوه أمام البابا خائيل والبطريرك الملكى وحكم القاضى أبو الحسن بعدم تسليم كنيسه مارمينا للملكيين (اليونانين) وإثبات ملكيتها للأقباط المصرين ( ذكرت فى تاريخ البطاركه مخطوطه نقله القمص شنوده الصوامعى ص146 - 152) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 مشروع وحده بين الأقباط والملكيين (اليونانيين) خرج الملكين وبطريركهم قسما بعد أن فشلوا فى وضع يدهم على دير مارمينا بمريوط فإلتجأوا إلى الخديعة فذهب وفد منهم ومعهم قسطنطين أسقف الملكين بمصر ( بابليون) فقالوا لأنبا ميخائيل: " أبوتك تعلم ما حدث لنا بالأسكندرية بسبب الأيمان وحتى اليوم بيننا خلاف فى الأيمان ونحن نريد أن يكون بيننا وبينك إتفاق فى الكنيسة ونعاهدك ونصير جميعا قطيعاً واحداً وإرسل إلى البابا بهذا الأمر " قام الأقباط والأروام بمحادثات الوحده بين الكنيستين الشقيقتين فبعد الخصومات الطويله التى وضع بذورها المحتل الأجنبى بدأ المصريين فى وحده شعب السيد المسيح فالأقباط ليس عندهم إلا الحب والعطاء ، ويقول معظم المؤرخيين ان البابا خائيل كان صبورا جدا هادئ الطباع والأخلاق إستطاع أن يكسب صداقه البطريرك الملكى قزما ومحبته وأرسل بطريرك الملكيين طلبا للإنضمام الى الكنيسه الوطنيه القبطيه ، ثم أرسل البابا موسى أسقف أوسيم وفدا للتباحث فى هذا الأمر هما القس مينا كاتب البطريركيه وأمين سر البابا ( قد أصبح خليفه البابا خائيل فيما بعد)والشماس يحنس الذى كتب سير البطاركه إجتمع الإثنين مع قزما البطريرك الملكى وقسطنطين أسقف بابليون الملكى وبعد نقاش أقرا وإعترفا بالإيمان بأن سيدنا المسيح له طبيعه واحده بعد الإتحاد وليس طبيعتين ، وطلبا منهما أن يحررا وثيقه بذلك ليحملوها الى البابا ، غلا أنهما سألا عن وضعهما وباقى الأساقفه الملكيين بعد الإتحاد وطلب البطريرك قزما أن يعامل معامله البابا خائيل ، فطلب القس مينا أن يرجع أولا الى البابا فى هذا الأمر ، وسمع ألساقفه الأقباط شروط الملكيين ، فقال الأنبا موسى: " لا يكون بطريركا مثل البابا ولكنه يكون أخا للأساقفه0 " وأرسلوا هذا الرد إليهم ، ففرح البطريرك قزما ووافق على تنفيذ هذا الإتفاق ، إلا أن شماسا كان يتبعه ، تدخل وأفسد هذا الإتفاق البدائى للوحده فقد كان يطمع أن يصبح بطريركا للملكيين ، وهكذا إنهار التفاق بين الكنيستين لتصبحا الكنيسه المصريه الواحده ، ولكن الأقباط نجحوا فى ضم قسطنطين أسقف مصر الملكى الى الكنيسه القبطيه الوطنيه فى مصر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 خلاف فى النوبه: وحدث خلاف بين ملك النوبه كرياكوس فى منطقه دنقله وأسقف بلاده ابرآم ، والسبب ان الأسقف حاول أن جهاد الأسقف معه لمنعه من ممارسه بعض العادات الرديئه فإغتاظ من توبيخ الأسقف له فطلب من البابا قطعه وإلا سيدفع رعاياه للسجود للأصنام ، فأرسل البابا برساله ترضيه له للتوفيق بينهما كما أرسل يستدعى الأسقف ليستطلع رأيه فى هذا الأمر ، وبعد نقاش من المجمع قرر أن يبقى الأسقف فى أحد الأديره ويرسل آخر عوضا عنه إلا اى الأسقف رفض هذا الأمر فقرر المجمع حرمه وإيقافه عن الخدمه وكرسوا يؤنس أسقفا بدلا منه ومضى الأسقف المعزول الى دير من أديره النوبه وأمضى بقيه حياته منفدا ومنعزلا عن العالم0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الرعيه والراعى والخطر: تولى حفص بن الوليدالولايه فإضطهد الأقباط إضطهادا مريعا مما تسبب فى إعتناق الكثيرين الإسلام ، وفر الأساقفه الى الأديره خوفا فعقد البابا مجمعا كنسيا للتشاور فى هذا الأمر وقرروا ضروره إستمرار الأساقفه فى خدمه مناطقهم وخدمه شعبهم وإذا ترك أى منهم أبروشيته (منطقته) يحرم ويقطع لأنه لا يصح أن يترك الراعى رعيته وقت الخطر0 وعزل الخليفه مروان حفص وولى مكانه عبد الملك بن مروان وزوده بأوامر بمضاعفه الضرائب ومن الظاهر أن هذا الأمر كان عاما لولايات الدوله الأمويه 0وقد غالى الولاه فى تنفيذ هذا الأمر مما دفع الشعوب المختلفه المكونه للخلافه الأمويه الى الثوره ، فإنتشرت الثورات فى جميع الولايات تقريبا 0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الله فى السجن أيضا: اما عبد الملك فطالب البابا خائيل بمبالغ باهظه وقبض عليه وكان معه أسقف أوسيم موسى وتاودروس أسقف بابليون وغيرهما ن فامر بأن يقتل البابا ومن معه بعد أن يعذبا ، فوضع رجليه فى خشبه وطوق عنقه بطوق من حديد ، ووضعوا الجميع فى حجره نقرت فى الصخر ولا تصل إليها أشعه الشمس ، وإستمروا فى هذا الحبس من 11 توت الى 12 بابه وكان معهم 300 من الرجال والنساء مسيحيين ومسلميين وكان المرضى يأتون للبابا فى السجن لكى يصلى عليهم ، فشفاهم ، وكان بعضهم محكوما عليه لجريمه إرتكبها ، وعندما كان البابا يعظ ويتكلم عن المسيح إشتاقوا المذنبيين أن يتركوا آثامهم وتابوا وبدأوا حياه جديده مع الله ، وتحول السجن الى كنيسه وترانيم وصلاه ، وهكذا عمل رجال الله القديسين فى السجن اعمال الله ، وكان هناك رجل قبطى يشرف على مائده الوالى ، وكان يذهب الى البابا الحبيس من حين الى آخر يطمأن عليه ، وبعد حوالى شهر أمر الوالى بإحضار البابا من الحبس وكل من معه وطالبه بدفع المبلغ فإلتمس البابا أن يسمح له أن يذهب الى الصعيد ، وما يجمعه يدفعه له ، وذهب الى الصعيد إلا أنه وجد الأقباط قد أصابهم الفقر الشديد من كثره جور الولاه وفرض الجزيه الباهظه ، وكان البابا له عمل آخر بدلا من جمع أتاوه للوالى ، فكان يمر بين شعبه كملاك الله يشفى أمراضهم ويثبتهم فى الإيمان ويرد من هجر الإيمان ويعظ الذين فى ضيقه بسبب الإضطهاد ، ورجع بنصف ما يريده الوالى منه، فقبض عليه الوالى مره أخرى وألقاه فى السجن ، وعلم كرياكوس ملك النوبه أن الوالى ألقى البابا فى السجن فغضب لعدم إحترام رجال الله ووضعهم فى السجن كالمجرميين ، فجهز جيشا وأعده إعدادا قويا وسار الى الفسطاط ، وكان الغرض من هذه الحمله هو رفع الظلم ، وأثناء مسيره من النوبه الى الفسطاط قاومه بعض الحاميات الإسلاميه المتفرقه فقضى عليها ، وقبل ان يصل الى الفسطاط أرسل باحد رجاله الى عبد الملك بن مروان يطلب الإفراج عن البابا ، إلا ان الوالى الأحمق قبض على الرسول وسجنه مع البابا ، ولما لم يرجع الرسول إستمر فى تقدمه الى الفسطاط ، وإجتاح الملك النوبى خطوط المسلميين وعسكرهم فى ظاهر الفسطاط وإنتصر عليهم هنا خاف عبد الملك وتنازل عن كبرياؤه وتصلبه ، فأطلق سراح رسول الملك النوبى قائلا: " إن ما يريده الملك سينفذه ، وأن البابا سيكون حرا ، وسيعامل بعد ذلك بكل إحترام ، إلا أن المسلميين الولاه إعتادوا أن يقولوا شيئا ويفعلوا شيئا اخر ، فشك الملك فى نواياه ، ولم يكف عن القتال حتى أرسل الوالى البابا بنفسه وتوسط فى الصلح . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 البابا يخرج الشيطان: عظم البابا خائيل فى عين الوالى لإنه كان له قدره على الفتك به مما فعله معه ولكنه عفى وسامح وهو فى قدرته أن يؤذيه ، وذهب فى تسامحه الى درجه ان الوالى طلب منه ان يشفى إبنته المصابه بالروح النجس لأنه سمع أنه عنده موهبه شفائها ، فصلى لهل البابا خائيل وشفاها واخرج الشيطان ، وأدى هذا العمل الى إحداث تغيير فى قلب عبد الملك والى مصر ، ومن هذا الوقت إعتاد الوالى أن يجلس مع البابا وموسى أسقف أوسيم ، وكانت يد الله مع البابا خائيل أينما ذهب ، فأعاد بناء الكنائس المنهاره وبنى الكنائس الجديده وشدد القلوب التى ضعفت من جراء الإضطهاد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الصوم قبل صلاه القداس: عندما خرج البابا من السجن ذهب الى كنيسه الشهيدين سرجيوس وماخس ، للصلاه وقام يصلاه القداس الإلهى ، وبدأ يناول الشعب من المقدسات ، وكانت الكنيسه ممتلئه بعدد لا يحصى من الأقباط جاء ليرى رجل الله الذى لايهب الموت وسجن وعذب إلا ان الله وضعه فى مكانه عاليه ، وإزدحمت الكنيسه بمن يريدون أن يتناولوا من يد قديس المقدسات الإلهيه ، وفى وسط هذا الإزدحام منع البابا أن يعطى رجلا المقدسات فلم يناوله، وفى نهايه الخدمه حضر الرجل باكيا ليعرف سبب منعه ، فقال له البابا أنه لم يمنعه ، ولكن المسيح هو الذى فعل ذلك ، وطلب له أن يعترف بما فعله 00 فإعترف الرجل قائلا: " أننى كنت آكل صباحا طعام الإفطار فى بيتى قبل أن أحضر صلاه القداس الإلهى 00 وهكذا فعلت اليوم0" فأصدر البابا تعليماته الى الكهنه لكى يحذروا النال من هذا العمل والإستهانه بمقدسات الله وسؤال كل فرد ، هل أنت صائم؟ وحرر منشورا ذكر فيه ان على القبطى الذى يريد التقدم وتناول المقدسات الإلهيه لا بد من أن يصوم 10 ساعات قبل التناول |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 إنهيار الحكم الأموى: أن الصراع الدموى على الحكم والسلطه لم يختلف فى أى عصرمن عصر من العصور فقد كان واحدا ومتشابها وإن تغيرت وجه المحتل لمصر او جنسيته او دينه الخ وإنهيار الحكم الأموى على أرض مصر هو قصه متكرره بجميع وقائعها وتفصيلاتها مثل ما فعله البيزنطيين(الأروام اليونانيين) (راجع المقاله 8و9و10) وفى إعتقادى أن وجود الأقباط اليوم راجع الى الأصول الحضاريه التى ورثها الأقباط من الفراعنه ، وأن لم تواكب التقدم ، إلا ان الجزور الحضاريه الفلسفيه وعلاقات المحبه بين أعضاء الشعب ظلت باقيه وأضافت اليها المسيحيه العريقه قوه جديده حفظت الشعب القبطى من التدحرج والنزول الى مستوى الهمجيه والبربريه امام الأمم الأخرى ، ورأى الأقباط من قبل جنود هرقل المسيحيين يحاربون جنود الإمبراطور فوكاس المسيحيين على أرض مصر من أجل كرسى العرش، وفى هذا العصر يرون جنود أبو العباس المسلم يحاربون جنود الخليفه مروان المسلم على أرض مصر من أجل الخلافه ، تغيرت الوجوه وتغيرت الأسماء وتغير الدين وتغير العصر ولكن الهدف واحد وهو الإستيلاء على الأرض والثروه وتكوين إمبراطوريات ومجد أرضى وقتى ، وقت إستعملوا الدين فى ظلم الأقباط والقضاء عليهم ، اما الأسباب التى ذكرها المؤرخين عن إنهيار الأمويين راجع الى عدم أستقرار الحكم ، فتغيير الخلفاء والولاه السريع فى وقت قصير أدى الى الشعور بعدم هيبه الحكم ، وسياسه القمع والإرهاب والبطش أدى الى قيام شعوب الولايات بالتمرد فقامت ثورات فى مختلف الولايات تقريبا ، وهذا بالتالى أدى الى إنهاك قوه الجيش الأموى فى القضاء على التمرد ، كما أن إزدياد المؤامرات والدسائس بين العائله الحاكمه ، ساعد على عدم الثقه فى الحكم ، وفى مصر حدث فى هذه الفتره ، ان همجيه الوالى ووحشيته فى التعامل مع أهل البلاد دفع بالجيش النوبى فى التدخل العسكرى لمنع إستبداد الوالى ووصل بجيشه الى الفسطاط عاصمه مصر ثم ورجع مره ثانيه الى بلاده بعد أن طلب منه البابا القبطى ذلك ، وقام الأقباط والملكيين بثوره أخرى ، هذا فى الوقت الذى كانت فيه الثوره البشموريه مشتعله فى الوجه البحرى فى صوره حرب عصابات ، وإنتهز قسطنطين الخامس فرصه التمزق الداخلى فزحف بجيوشه على أسيا الصغرى وأصبح الخليفه الأموى بين نارين الهجوم الداخلى على جيوشه من المتمردين فى الداخل والهجوم الخارجى من الأروام وظهر خصم للدوله الأمويه قوى من بنى جنسه ومن عائلته ومن دينه مسلم من قريش بطالب بالخلافه هو أبو مسلم الذى رفع علم العباسيين الأسود ، وكان سياسيا لبقا كسب القبائل العربيه فى صفه وإعتمد العباسيين فى كسب التأييد على كتب الفقه التى شرعت بأنه لابد للخليفه أن يكون عربيا وأن يكون من قبيله قريش ، وإعتمدوا أيضا الى حديث مضمونه أن الخلافه إذا إنتقلت الى أولاد العباس ، ظلت فى ايديهم حتى يسلموها الى المهدى أو عيسى بن مريم ( الحقيقه الغائبه ص65) وبهذا كسبوا تأييد شعوب الولايات التى تدين بالمسيحيه وغيره كما إستطاعوا تحت مظله الدين أن يجمعوا بالتأثير الدينى والمعنوى للمسلمين وغير المسلمين تحت رايتهم السوداء ،ولتوضيح مدى الإنهيار الذى وصل اليه الحكم الأموى حدث أن واليا أرسل يطلب نجده من مروان الخليفه الأموى فلم يرسلها فى الوقت المناسب فقال: " أنه جالس على بركان ثائر، ترى أين هم بنو أميه ؟ أنيام هم ام مستيقظون ؟ " فأرسل مروان نجده ولكن القوه التى أرسلها لم تكن كافيه ونزل مروان بنفسه الى ميدان المعركه ليقود الجيوش ولكن بعد فوات الأوان ، فقد خسر ثقه شعوب الولايات فى حكمه وإلتجأ الطاغيه الى مصر هاربا من وجه إخوته الأعداء المسلمين وظن أنه سيجمع أقباط مصر بالسيف ويحارب بهم أ إخونه الأعداء ، فوجد أن السجون مليئه بالأقباط البشموريون فى ثوره فى الشمال والبلاد فى حاله فقر شديد . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 المعجزه: حدث فى كنيسه العذراء بالإسكندريه ، دخل شاب مسلم ورأى صوره سيدنا المسيح على الصليب والجندى يطعنه بالحربه فى جنبه ، وسأل الشاب عن الصوره فقالوا له أن مسيحنا تعرض للقتل لأجل يخلصنا فأخذ الشاب قصبه وطعن الصوره ، فجائت القصبه فى الجانب الأيسر للمسيح ، وكان يقصد إستهزائا بالمسيح الضعيف المرسوم ، فتصلب مكانه وإلتصقت يده بالقصبه التى طعن بها صوره المسيح المصلوب ، وصار معلقا صارخا من الألم طوال اليوم ، فصلى الشعب الحاضر قائلا كيريالايسون (ومعناها يارب إرحم ) 00ولكن لم تجدى محاولات الشعب ، ولكن حينما إعترف الشاب بان هذه الصوره تمثل المسيح الحقيقى الذى صلب على الصليب ، عاد الى حالته وآمن بالمسيحيه ، إن كل المسلمين الذين آمنوا بالمسيحيه آمنوا بمعجزات خارقه للطبيعه وواضحه لهم بحيث أنهم قدموا حياتهم ليستشهدوا بلا تردد لان الذي جذبهم المسيح نفسه . والله لا يفرح بأن يؤمن به ألوف للهروب من الجزيه او لأى سبب جسدى ، أنه يريد القلب والفكر ، يريد النوعيه وليس الكميه ، فإذا سأل الله إنسان ، لماذا آمنت بى ؟ فهل سيفرح الله إذا أجاب: آمنت بك بسبب الجزيه (الفلوس) |
||||