![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 إجتمعوا فى اليوم الثامن من الشهر وحضر كهنه مصر والصعيد وكان معهم أرشدياكن كنيسة القديس أبى سرجة والشيوخ والأراخنة منا وبولس وكثير من كبار وفادة أهل مثر ( القاهره) ولما بدأت المناقشات وتشبث كل حزب برأيه وزاد الشر ، قال أساقفه الوجه البحرى : " لن نرسم إلا ما هو مكتوب فى أوراقنا " وقال الأنبا أبراهام أسقف الفيوم : " ما له معنا نصيب " ثم قال أيضاً : " إن سمعتم منى طلبنا إلى الرب جميعنا كما أمرت القوانين ونطلب منه أن يرشدنا فى الإختيار ولا يقسم الكنيسة إلى قسمين " فوفقت مجموعه من أساقفه الوجه البحرى ولم يوافق أساقفه الصعيد فتحامل الأنبا موسى على نفسه بعد أن كان راقدا على قطعه خشب من شده آلام المرض والسفر وقال لكهنه الأسكندرية : " ماذا تقولون أنتم " فقالوا ما يقوله أبونا الأنبا مينا أسقف تمى هو رأينا ونحن الذين نرشح البطريرك وليس أنتم " ، فغضب من هذا الإنشقاق وكان بجانبه جريده يتوكأ عليها فأمسك بيده هذه الجريده (فرع من النخيل) فقام متكئاً عليها ثم جرى خلفهم وضربهم بالجريدة حتى أخرجهم من الباب وكان يقول لهم بصوت عال : " أخرجوا من بيننا لا تخربوا وتقسموا كنيسة الرب لأجل شهوات قلوبكم " وطرد بعض كهنه الإسكندريه الذين كانوا أكثر تعصبا وشغبا ، تماما كما طرد سيدنا المسيح الباعه من الهيكل ، ثم إلتفت إلى الأنبا مينا ومن معه من أساقفه الوجة البحرى وقال : " أنه لا يوجد بينى وبين الأنسان الذى إخترته شيئاً ولكن هذا الأنسان لم يختارة السيد المسيح وأنت تريدة وتفرح به , وإن كنت تعرف شيئاً من فضائلة أذكرها لنا فى وسط هذا الجمع وإن رضينا به كان هذا أمر الرب يسوع " فلما سمع الأنبا مينا قال الكتب أنكرت هذا ومن رأيتم صلاحع قدموه للأنتخاب ثم صنع مطانية وقبل أن يخرج قال : " إذا إتحدتم وإتفقتم أمون أنا برئ من هذا " وخرج الأنبا مينا وذهب كل واحد إلى مكانه بعد الساعة السادسة والكل فى حزن شديد وكآبه فلم يجدوا إنساناً يتفق عليه الجميع وإنقضى النهار دون الإتفاق على واحد0ونام الكل معا والكل أفكاره منشغله بموضوع الإنتخاب0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 فى نصف الليل إستيقظ شماسا كان مرافقا للأنبا موسى وقال له: "أغفر لى يا أبى أنى أيقظتك فى هذا الوقت أنا أعرف إنسانا يستحق الإنتخاب دون غيره0 " فسأله عنه فقال: " هو القس خائيل ببيعه أبى مقار وهو إنسان فيه روح الله بتول وطاهر وتربى فى دير الأبنا مقار كما أنه مشهور بالتقوى والعلم0" وكان الأنبا بطرس فى نفس المكان فصرخ قائلا: " هذا الشماس تكلم بروح المسيح إن هذا القس ميخائيل مستحق هذه المنزلة0 " وفى الصباح إجتمعوا مره أخرى وذكر كل من أسقف اوسيم والأنبا بطرس ما حدث فى الليله السابقه وسمع المجتمعين إسم القس خائيل أجمع الكل على إنتخابه وقالوا بالحقيقة هذا المستحق " وتوجهوا الى الوالى لإخباره برأيهم وسألوه أن يكتب لشيوخ وكهنه وادى هبيب ليسلموا لهم القس خائيل وبينما هم ذاهبين قابلوه فى الطريق مع بعض الرهبان فأخذوه من الدير ومضوا به الى الوالى وإلتمسوا منه رفع الأتاوه ( المبالغ )الباهظه التى كانت تدفع كرشوه لمجرد الموافقه على إنتخاب البطريرك فوافق الوالى فشكروا المسيح على هذا العفو كما وافق الوالى على إتمام المراسيم الدينيه وكان الشعب يقطعون من ثيابه للبركة 0وأقاموه بطريركا فى إحتفال عظيم فى 17 توت سنة 739 م بالأسكندرية وخرج جميع الأقباط بالأسكندرية خلق بلا عدد ولما وصلوا إلى شوارع المدينة تحرك الركب بالشموع والصلبان والأناجيل وحدث بعد رسامته أن هطل مطراً غزيراً على أرض مصر وإستمر ثلاثه أيام فتفائل الأقباط خيراً به وتفائلت قبائل المسلمين خيراً أيضاً وقالوا مبارك دخول هذا الرجل مدينتنا وذلك لإنقطاع المطر عن مصر لمده سنتين . سمى البابا ميخائيل نفسه خائيل لتواضعه حتى لا يكون إسمه كإسم رئيس الملائكه ميخائيل 0 وفى هذه الأثناء تنيح أثناسيوس بطرك أنطاكية وجلس بعده يوحنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 قتل الخليفة وتولى القاتل الخلافة مات الخليفة الأموى هشام بن عبد الملك وتولى الخلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكان المسلمون يبغضونه ويكرهونه , ولما رأى ذلك هذا الخليفة الأحمق أنشأ مدينة فى الصحراء ( البرية ) ليطلق إسمه عليها وجعلها عاصمة خلافتة , وكان الماء بعيداً عن موقع المدينة بحوالى خمسة عشر ميلاً فجمع الناس من كل مكان فى ولايات خلافتة لتهمل وتسكن فى مدينتة , فمات كثير من العمال من العطش وقلة الماء ولم يرجع الظالم عن ظلمه وأمر بأن يحمل الماء لإحتياجات المدينة على ألف ومائتا جمل وقسمهم بالتناوب ستمائه جمل تعمل يوما وستمائه تحمل الماء اليوم التالى وكان الماء المنقول لا يكفى إحتياجات أهل المدينه والعمال, وكان يموت كل يوم كثير من الناس من ساكنى مدينتة , فوثب عليه رجل إسمه إبراهيم من بنى أمية وقتلة وإستولى على الخلافة وأطلق السرارى والشعب فذهب كل واحد إلى مدينتة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 البابا خائيل والخلفاء الذين عاصرهم عاصر البابا خائيل الخليفه هشام بن عبد الملك الذى عين قاسم ثم حنظله بن صفوان واليا على مصر 119هجريه 736م - والخليفه الوليد بن يزيد الذى عين حسان بن عتاهيه واليا - والخليفه مروان بن محمد الذى عين حوثره بن سهيل واليا - ثم عين الخليفه عبد الملك بن مروان واليا بعد حوثره - والخليفه أبراهيم ومروان والخليفة عبدالله ابو العباس الملقب بالسفاح - والخليفه عبدالله أبو جعفر المنصور _ والخليفه محمد بن منصور والمهدى00 وبهذا يكون البابا ميخائيل قد عاصر نهايه الحكم الأموى وبدايه الحكم العباسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 البابا خائيل وعصر المعجزات إستقل البابا خائيل المنتخب مركبا ليذهب الى الإسكندريه ، وخرج الأقباط من قراهم يلوحون ويهللون للراهب المنتخب ومن معه وهو على المركب وهم على ضفتى نهر النيل العظيم ، والبعض خرجوا ينشدون الألحان الدينيه ، وإضطر البحاره أن يوقفوا المركب عده مرات ليمكنوا الشعب من تحيه رجل الله المنتخب ، وإمتلأ النهر بالمراكب المرافقه ، والممتلئه شعبا ، ورست المركب المقله للراهب خائيل ومن معه على الشاطئ بالقرب من أوسيم ليأخذوا أسقفها ، ورست أيضا المراكب ألأخرى وحدث ان نزل بعض المؤمنين فى أوسيم وكان لهم قريب مريض بالفالج لمده 15 سنه فحملوه للأ سقف موسى ( مويسيس) أسقف أوسيم وكانت المراكب راسيه على شاطئ النهر ، وعندما إقترب المريض من رجل الله أمسك بملابس الأسقف ولم يتركه وصرخ إليه متوسلا : " يا أبى إرسم على علامه الصليب ، إرسمها فقط ، يابويا أنا مؤمن ، أنا مؤمن أنى سأشفى0 " فما كان من القديس موسى إلا أنه رسم علامه الصليب وصلى ثم نفخ فى وجهه ، فقام المريض فى الحال ومشى وهو يسبح الله فرحا ، وإنضم الأسقف أوسيم الى الركب ، المتوجه الى الأسكندريه ، وحمل الأقباط الأناجيل والشموع والصلبان والمباخر يرنمون فرحين قاصدين الكنيسه المرقسيه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 أصبح خائيل هو البابا رقم46 ورسم فى 17 توت سنه 445 ش 739م وحدث بعد رسامته أمرا عجيبا أن هطل المطر وإستمر ثلاثه أيام بعد إنقطاع دام سنتين فتفائل الناس وإستبشروا خيرا برسامه قائدا ورجلا من رجال الله الأتقياء وإعتبره البعض علامه فرح من السماء ، ولم يذكر المؤرخين إسمه قبل رسامته إلا أنه عند رسامته بابا كان الإسم المقترح هو ميخائيل رئيس جنود ملائكه الله ، فرفض البابا أن يكون أسمه مثل ملاك الله وفضل أن يكون إسمه خائيل ومعناه الأخير وكان هذا التواضع هو عظمه رئيسا وقائدا عظيما من بطاركه كنيسه الإسكندريه مقارنه بينهم وبين رؤساء الكنائس الأخرى ورؤساء العالم المدنيين ، وفى إعتقادى الشخصى أن إسمه الذى إختاره كان بمثابه تحقيقا لأمر إلهى بإنهيار الحكم الأموى ، لإن الله إختاره للنضال مع آخر خليفه أموى ، و كان هناك تشابها ملحوظا لهذا الخليفه الأموى مع نيرون القيصر طاغيه روما الشهير ، وسجل كلا من مروان بن محمد ونيرون الطاغيتين أعمالهما الوحشيه فى الجانب المظلم من التاريخ وأخيرا سقط عتاه الظالمين0 فكان البابا خائيل(الأخير) إسما على مسمى لأنه كان البابا الأخير فى الحكم الأموى0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 أرسل الخليفة القاتل إبراهيم والياً جديداً على مصر يقال أنه إبن عمة إسمه حسان بن عتاهية وقال مؤرخ آخر أن تولى عيسى ين أبى عطا ولاية مصر وكان كاتباً لأسامة , وكان رخاء فى مصر فى أيام ولاية أسامة وكان الذهب كثيرا مع الناس , والدينار كان مثل الدرهم هذه الأيام , ولما وصل الوالى الجديد عم غلاء ووباء فى البلاد ووصل ثمن العجل الصغير عشرون ديناراً , وأخبره أصحابه ومستشارية بضيقة أهل البلاد والغلاء , فقال: " أنا أعرف كيف أتعامل مع أهل مصر وإن عشت فسةف أدعهم يشترون النور بدينارين " – وكانت النتيجة أن خسر أهل مصر خسارة كبيرة وجوع شديد وتعب , فباعوا ممتلكاتهم ثم بهائمهم ليسدوا رمق الجوع ولما لم يجدوا شيئاً باعوا أولادهم أيضاً والوالى المسلم لم يرحمهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 تمرد المسلمين فى مصر وحدث تمرد من المسلمين فقام صبى يدعى رجاء كان مساعداً لحفص الوالى السابق فحشد جنوداً وإستولى حفص بالقوة على الولاية وأصبح حاكم مصر الوحيد عندما هرب حسان بن عتاهية إلى دمشق فى هذه الأثناء أصدر حفص أمرين أولهما :- · أن يصلى المسلمين فى مصر بصلاة السنة · أن كل من يتخلى عن مسيحيته ويصير مسلماً لن تؤخذ منه جزية فأضل الشيطان كثيراً من الأقباط طمعا فى المال والراحة والحصول على مورد رزق ثابت – والحقيقه أن شيطان المسلمين إنما يفعل معهم كما فعل مع الإبن الضال الذى إشتهى أن يأكل طعام الخنازير- وشجعهم على الإنضمام إلى الجيش وهو يعرف تماماً أن أى تمرد سوف يواجه بجيش متمرن فمان الأقباط الذين أسلموا هم ضحايا مؤامرات للوصول إلى السلطة وكان الأنبا ميخائيل يرى ما يحدث لأولاده فإعتراه حزن شديد وكان يبكى حينما يرى أقباطا تجحد المسيح , وهرب كثير من الأساقفة إلى الصحراء تصلى إلى الرب , أما أنبا أوسيم مسكه أولادة ولم يطلقوه يذهب إلى البرية , وقالوا له : يا ابانا صلى هنا معنا مع رعيتك وسنواجه مع المسيح الذئب الشيطانى الخاطف لئلا يخطفهم وهم بدون راعى " وكان هذا الأسقف يفعل المعجزات بإسم المسيح ويعطى توبه لأولاده 0 وذهب إليه أراخنة مدينه مصر ( القاهره = بابليون والفسطاط ) وكانوا حزانى جداً وقالوا : " لقد أحصينا من أخوتنا من بنو المعمودية وغيروا دينهم إلى الإسلام كان أربعه وعشرين ألفاً على يد هذا الوالى " فقال لهم الأنبا مويسيوس : " يا أولادى آمنوا أن فى هذا الشهر سوف تنزرون بأعينكم هذا الوالى الظالم الكافر حفصاً سيحرق جسدة بالنار فى وسط فسطاط مصر ويقتل رجاء بالسيف " وحدث أن تمت نبؤته بسرعة ولم يمر الشهر حتى تحققت نبؤته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 أرسل الخليفة جيشاً مؤلفاً من خمسة ألآف مقاتل بقيادة الأمير حوثرة لقمع المتمردين المسلمين فإنتصر جيش الخليفة وقيد حفص الوالى السابق وحرقة بالنار وهو حى فى وسط الفسطاط وقتل رجاء بحد السيف لأنهما تمردا على حسان , وأصبح حوثرة والياً على مصر . وسيطر مروان بن محمد الملقب بالحمار على الخلافه مغتصبا الخلافه من الخليفه إبراهيم بن الوليد ، وعزل والى مصر حسان وعين بدلا منه حوثره بن سهيل فأراح الأقباط من الظلم ، وصرف البابا وقته فى قبول توبه بعض الذين أنكروا الإيمان المسيحى بعد أن أجبروا على تركها مكرهين ، وأمتاز حوثره بالحكمه وإتساع الأفق ، وقوه المنطق والثقافه الواسعه ، وحاول الإطلاع على مختلف الإتجاهات الفكريه والدينيه حتى شبهه معاصروه بالملك سليمان ، وبدأت حكمته فى إتباع خط العدل وإنصاف الحق للمظلوم ، الذى تميز به الملك سليمان الحكيم ، فتهلل خائيل البابا وفرح بوجود شخص بهذه المميزات يحكم مصر فبادله الزيارات ، وأخذ الوالى مشورته فى بعض أعماله ، وتوطدت الصداقه بينهم ، أما الصداقه المتينه فقد كانت بين الوالى والأسقف موسى أسقف أوسيم ، ومكث حوثره فى أوسيم حتى يكون على مقربه من القديس موسى ومكث ثلاث سنوات هو وجيشه فى أوسيم وقال ابن المقفع أن : " الأمير حوثره كان يشاور الأب أنبا مويسيوس على خلاص نفسه " فهل آمن الأمير بالمسيح ؟ فكلمة يشاورة على خلاص نفسة لها دلالة إيمان بالمسيحية فعاشت مصر فى سلام فى هذه الفتره |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 قتال على الخلافة حدث إضطراب فى البيت الأموى وقتال بينهم على من يستحق الخلافة وكانوا يقتلون الواحد تلو الآخر حتى أن الخليفة كان لا يستمر أكثر من سنة واحدة فى الحكم ثم قام مروان من هو أكثرهم دموية وأباد معارضية , وقال عنه إبن المقفع : " لم يستطع أحد مقاومته وكان كل سنة يسفك دماء كثيرة لمن يقاتلة " سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع نشره سيبولد طبع ببيروت عام 1904م وطبعه ايفتس Evetts طبعه باريس1904ج2 ص 150 ظلت مصر هادئه لمدة خمس سنين حتى عزل حوثرة وتولى مكانه عبد الملك بن موسى بن نصير من جنس حسان اليهودى ( يعتقد أنه من يهود المغرب ) وكان يبغض المسيحين جداً فأنزل تعباً شديداً على أهل مصر وفعل أموراً عظيمة فى مصر , وأخذ كل ما كان تقع عليه يداه ويرسلها إلى مروان كالذهب والفضة والنحاس والحديد .. وكان يصاحب رئيس الصناع فى مصر وأسمة عبد الرحيم وقد إخترع إختراعاً ضد النار التى كان يرميها البيزنطين على المراكب الحربية ويحرقونها مكون من اللنطن وعقاقير أخرى خلطها مع بعضها البعض ودهن بها المراكب ثم ضربت المراكب بالنار فلم تحترق وكانت النار تنطفئ فى الحال |
||||