![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سهل علينا أن ندين غيرنا ونثبت له عيوبه وتقصيره من المكتوب، وأن نعلِّم ونعظ بأهمية العيشة والسلوك بحسب الحق. حسنًا. ولكن ألم يعلمنا الكتاب أيضًا أن نحب الآخرين ونرحمهم ونفتقدهم في ضيقاتهم؟ أم لأن هذا مكلِّف فنعزف عنه؟ انظروا إلى مثالنا العظيم ربنا يسوع الذي كان يفعل ثم يعلم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتمية حياة النمو «لأَنَّكُمْ إِذْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا مُعَلِّمِينَ لِسَبَبِ طُولِ الزَّمَانِ تَحْتَاجُونَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ مَا هِيَ أَرْكَانُ بَدَاءَةِ أَقْوَالِ اللهِ، وَصِرْتُمْ مُحْتَاجِينَ إِلَى اللَّبَنِ، لاَ إِلَى طَعَامٍ قَوِيٍّ» (عبرانيينظ¥: ظ،ظ¢). هذا هو قصد الرب من جهة المؤمنين، لا أن نكتفي بخلاصنا وعبور الدينونة عنا. بل أن نتقدَّم، لا إلى مستوى معين، بل إلى الحد الذي معه نكون معلِّمين للآخرين. ونستمد هذا من الصورة الجميلة التي رسمها الرسول بولس في الأقوال السابقة عن جلال وعظمة كهنوت الرب يسوع الذي تألم وقام وارتفع ليصير رئيس كهنة إلى الأبد. ثم يعلن لنا ما نحتاج أن نعرفه وندركه، ونحن نرى ليس فقط مجد المسيح بل أيضًا مركزنا كساجدين في الأقداس السماوية. أمور نستمد منها القوة اللازمة للتغلب على التجارب التي في طريقنا. كلنا نذكر بهجة الخلاص والنشاط الروحي في بداية الإيمان، لكننا تأخرنا وفقدنا البصيرة الروحية وصار فهمنا بطيء وتبدَّلت الحالة الروحية بأنشطة جسدية وممارسة الطقوس الدينية. والدرس: كم نحتاج أن نتقدَّم للأمام حتى لا نتراجع كثيرًا، وأن نرتفع لأعلى ونطلب ما فوق حتى لا نهبط أكثر من ذلك. وأن ننمو في النعمة وفي معرفة ربنا يسو المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم نحتاج أن نتقدَّم للأمام حتى لا نتراجع كثيرًا، وأن نرتفع لأعلى ونطلب ما فوق حتى لا نهبط أكثر من ذلك. وأن ننمو في النعمة وفي معرفة ربنا يسو المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() للتغلب على التجارب التي في طريقنا. كلنا نذكر بهجة الخلاص والنشاط الروحي في بداية الإيمان، لكننا تأخرنا وفقدنا البصيرة الروحية وصار فهمنا بطيء وتبدَّلت الحالة الروحية بأنشطة جسدية وممارسة الطقوس الدينية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عظمة كهنوت الرب يسوع الذي تألم وقام وارتفع ليصير رئيس كهنة إلى الأبد. ثم يعلن لنا ما نحتاج أن نعرفه وندركه، ونحن نرى ليس فقط مجد المسيح بل أيضًا مركزنا كساجدين في الأقداس السماوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان بالرب يسوع الذي مات وقام والذي وحده يعطي التوبة وغفران الخطايا. وطاعته أيضًا تظهر في الشهادة له ولنعمته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الكرسى الشاغر وديمقراطيه الشعب القبطى بالنسبه للكنيسة القبطية حدث أنه بعد وفاه ثيؤودورس البابا رقم 45 إستمرت نار الإضطهاد قائمه بلا هواده فلم يتمكن الأقباط من إنتخاب خلف له وإنشغل الأساقفه فى جمع رعاياهم وتثقيفهم وشفاء جروحهم سواء الجسميه او المعنويه لأن القاسم الوالى قد أمر بالجلد علنا لمن ليس له القدره على دفع الجزيه مع أن ما أقره عمرو بن العاص هو عدم جلد أو تعذيب الأقباط بسبب الجزية كما كان يفعل البيزنطين والرومان من قبلهم ، وظل كرسى مرقس الرسول شاغرا لمده 3 سنين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 زاد فى صعوبه إختيار البابا الإنشقاق الذى حدث بين كهنه كنائس الإسكندريه التاوضوسيون ( نسبه إلى تاودروروس البابا السابق ) وكهنه باقى القطر المصرى ، وفى نفس الوقت سمع الخليفه هشام بالفظائع التى إرتكبها القاسم بن عبيد الله الوالى على مصر وتحرك المسلمين والمسيحيين عليه بالثوره ، فإستدعاه الخليفه مقبوضاً عليه وكان فى ضيق شديد فى حراسه كتيبه من الجند خوفا عليه من بطش المصريين ، وعندما علم الأقباط أن الوالى سيغادر مصر قصدوا دار الولايه ليبلغوه برغبتهم فى إنتخاب راعيا لهم ويأخذوا أمراً بإنتخاب بابا فلم يجدوه وعلموا أنه فى طريقه لمغادره مصر فعلا فلحقوا به فى بلبيس ، وطلبوا منه السماح لهم بإقامه بطريرك فطلب منهم رشوه فأبوا أن يعطوه ، فقال ثيؤودوروس أسقف بابليون الى مويسيس أسقف أوسيم ( محافظه الجيزه حاليا): " تأمل يا أبى سلوك القاسم وشره الذى زاد عن كل ما رأيته وسمعته أثناء إقامتى فى بابليون0" فقال أسقف أوسيم " إغفر لى يا أبى لأنه أن عاد الوالى الى مصر ثانيه فلا يكون الله تعالى تحدث على فمى أنا الغير مستحق0 " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 الحكام المعاصرون 00وتحققت نبؤه أسقف أوسيم بل أن الخليفة أرسل وأخذ كل ماله وعبيده وجواريه وسراريه وأستولى عليها إذ خلع الخليفه والى مصر القاسم بن عبيد الله وعين مكانه والياً إسمه حفص بن الوليد الحضرمى وكان له مكانه بين مسلمى مصر – وكان سنياً على مذهبهم وعندما وصل الوالى الجديد قابله الأساقفه والأراخنه ألأقباط وطلبوا ان يأذن لهم بالتشاور لإنتخاب البابا فمنح لهم الإذن فى الحال ، وعلى الفور إجتمعوا فى كنيسه الأنبا شنوده حيث قاموا بالصلاه وبعدها مكثوا فى فتره صمت ، وإستمروا عشره أيام فى صلاه مستمره وإقترح البعض إسم راهب إلا أنهم لم يقتنعوا به ، ثم إقترحوا إنتخاب ابرآم أسقف الفيوم وكان طول حياته عابدا وناسكا فى بريه وصحراء دير أبى مقار ولكنه كان ضعيفا لكبر سنه , وكان من الموافقين عليه مويسيس أسقف أوسيم , ومينا أسقف تمى ويعقوب أسقف سهرجت , وإسحق أسقف سمنود وأبراها أسقف بلبيس وبطرس أسقف ترنوط ، خايل أسقف أتريب فلم يستقر رأى المجتمعين عليه ، وفى اليوم التالى قدم أحد الشعب إسم أحد الأساقفه فقال أسقف بابليون: " إذا رضى به الجميع فهو أصلح من سواه0" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا خائيل الأول البطريرك رقم 46 ذهب كهنه الأسكندريه إلى حفص الوالى وسألوع أن يأذن لهم فى إختيار بطريرك فقال لهم : " إذا إستقر رأيكم على إنسان إحضروه إلى حتى أبصره " فخرجوا من عنده وذهبوا إلى كنيسه الأنبا شنودة وصلوا وجلسوا وكان كل واحد من الشعب جالساً مع أبيه الأسقف بمدينة الأسكندرية فى سكينة ووقار وكانت وجوه الأساقفه والشعب مطرقه للأرض صغيراً وكبيراً وبعد الساعه السادسة رفع الأنبا مينا أسقف تما وجهه وقال بصوت خافت لأنبا أبرآم أسقف الفيوم : " يا أبى أغفر ما تراه ما نحن مجتمعون بسببه " فقال له : " يا أبى السيد المسيح والقديس مار مرقس الرسول يدبر الأمور كلها لأنه رئيس نفوسنا وأجسادنا " ووقفوا وصلوا فلما إنتهت الصلاه إتفقوا أن يعاد الإجتماع اليوم التالى , وفى ثانى يوم إتفق أساقفه الوجه البحرى فعلم أبنا ابراهام أسقف الفيوم يإتفاقهم فقال لهم أنبا بطرس أسقف ترنوط ( كان قد أمضى معظم حياته فى بريه أبى قطر وهو حسن السيرة جيد الأفعال والأقوال وكان كبير السن ذو حكمة ): " إحذروا أن تضعوا يدكم على الذين يقدمونه لكم بدون إتفاق الجميع عليه " فقال الشخص: " من حق الشعب الإنتخاب وما على الأساقفه إلا الرسامه0" فقال أسقف الفيوم: " لكم الحق أن تنتخبون أى إنسان إذا كان موافقا ، وإذا رأى الأساقفه أنه صالحا سنقوم برسمه وإن لم يكن صالحا فلن نقوم برسمه0 " وإنقسمت الأراء الى قسمين الرأى الأول يؤيده كهنه الإسكندريه وبعض الأساقفه الذين إتفقوا على أختيار واحد وقالوا: " لا نرسم سواه0" أما الرأى الثانى الذين هم أساقفه الصعيد فلم يكونوا موافقين عليه وإستمر الإنقسام لمدة عشر أيام فى يوم 14 توت حدث خلاف عظيم تسبب فى حزن وبكاء بعض الأساقفه من عدم الإتفاق على رأى واحد وصرخ أساقفه الوجه البحرى وكهنه الأسكندرية قائلين : " إن لم تنتخبوا هذا الذى كتبنا إسمه ورشحناه فلن نرضى أن يكون هناك بطريركاً " فحدث إنشقاق كبير فطرح الله فى قلوبهم فكراً أن يحضروا الأنبا موسى أسقف أوسيم وقد ظل مريضا لمدة ستة شهور والأنبا بطرس أسقف ترنوط للفصل بين الفريقين والحكم بينهما ولم يكونوا مع المجتمعين ولم يحضروا المناقشات الأخيره لأن الأول كان مريضا والثانى معه مقيمين بجبل أوسيم بدير نهيا فى بر الجيزه الغربى فأحضروا الأنبا موسى محمولا على قطعه من الخشب نظرا لضعفه وعدم قدرته على ركوب دابه ، أما بطرس فقد أتى الى الإجتماع ممتطيا دابه وكان معهم جمع كثير 0 |
||||