منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 06 - 2023, 01:34 PM   رقم المشاركة : ( 123691 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: هَا أَنَا أُمْطِرُ لَكُمْ خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِِ"
( خروج 16: 4 )





بتطابق رائع يصور هذا المشهد حالة العالم عندما نزل إليه رب المجد. فلمدة أربعة آلاف سنة، هطلت مراحم الرب وأعمال عنايته على البشر، مُشرقًا شمسه على الأشرار والأبرار، مُمطرًا على الصالحين والطالحين ( مت 5: 45 ). وماذا كان رد فعل الإنسان؟ "لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ ... وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ" ( رو 1: 21 -23). لم يكن الأمر أفضل مع إسرائيل، كما يتبين لنا بالنظر إلى تاريخهم في العهد القديم. فلا عجب إذًا إن تخلى الله عن البشرية جمعاء! لكن كلا؛ بل بنعمة عجيبة لا مثيل لها، أرسل ابنه الحبيب إلى العالم الأثيم، وإلى الأرض التي فسدت، وكَثُر فيها شر الإنسان. فيا للرحمة! ويا للنعمة! ويا للصلاح!
 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 123692 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الإنجيل في آية




لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،...
( يوحنا 3: 16 )




قال أحدهم وهو مُحِّق في قوله: “إننا نرى في هذه الآية الإنجيل كله”. وهذا حقيقي فعلاً. فأي شيء يُسِرّ القلب أكثر من أن أعرف أن الله يُحبني كما أنا، دون أن أُجري في نفسي أية إصلاحات. وأي شيء يُطمئِن النفس أكثر من أن المسيح صار بديلي على الصليب، ودفع كل ديوني، وسوَّى قضيتي تمامًا وإلى الأبد. وأي شيء يبعث في روحي السلام الأبدي، الذي أواجه به أبديتي، أكثر من أن أعرف أنني لست هالكًا، مع أني لا أستحق سوى الهلاك الأبدي والإدانة، وإنما في صليب ربنا يسوع المسيح، قد انتهت وطُرحت بلا رجعة، كل مُسبِبات الموت والهلاك. وأي شيء يُشعِرني بالغنى الحقيقي والاكتفاء أكثر من أن أعرف أنني امتلكت الحياة الأبدية، وحصلت عليها كعطية من الله ( رو 6: 23 ). نعم هذا ما فعله الإنجيل في نفسي حين قبلته بالإيمان، إذ استراح القلب والضمير، على عمل الابن الوحيد.

إن هذه الآية المُقتبسة في صدر المقال قد نطق بها السيد نفسه في ليلة حيرة نيقوديموس مُعلِّم الناموس، فكانت له هذه الآية، كما لكثيرين أيضًا، بمثابة النور الذي بدَّد الظلمة، والنبراس الذي كشف الطريق، وأعلن الحقيقة جليَّة أمام النفس، فوجدت في الابن الوحيد المبذول على الصليب كل كفايتها وخلاصها وحياتها، وأيقَنت أن الصليب، والصليب وحده، هو البرهان الساطع على محبة الله للبشر الخطاة ( رو 5: 8 ).

قارئي العزيز: هل أشرق الإنجيل بنورهِ في قلبك وحياتك؟ هل بدَّد ظلمة نفسك؟ إن الإنجيل وحده هو الذي يقدر أن ينقل نفسك من دوائر الموت والهلاك والظلام والبؤس والشقاء والتعاسة، إلى دائرة الحياة والنور والمحبة والصفاء والنقاء. «لأنه قوة الله للخلاص لكل مَن يؤمن» ( رو 1: 16 ). إنه إنجيل النعمة المجيد الذي يحمل لك الخير والبركة ( رو 15: 29 ). إنه كلمة الحق، وسط عالم مليء بالزيف والضلال. إنه “إنجيل مجد المسيح” ( 2كو 4: 4 ) في عالم موضوع تحت عبودية الهوان ( رو 1: 26 ).

عزيزي .. إن تأجيلك للتجاوب مع محبة الله بالتوبة والإيمان، يجعل الخسارة أقرب لنفسك من أي شيء آخر. إن تأجيلك يجعل الخطر يزحف إليكَ أسرع من ذي قبل. فلا تتهاون لأن الأمر يخص مصيرك الأبدي، وها يد المحبة ممدودة لك بالخلاص الثمين، فلا ترفضها ولا تخذلها، لأنك إن سمعت وأَطعت نجَوت، أما إن رفضت وأبَيت هلكت. فتعال إليه الآن!


 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 123693 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،...
( يوحنا 3: 16 )




قال أحدهم وهو مُحِّق في قوله: “إننا نرى في هذه الآية الإنجيل كله”. وهذا حقيقي فعلاً. فأي شيء يُسِرّ القلب أكثر من أن أعرف أن الله يُحبني كما أنا، دون أن أُجري في نفسي أية إصلاحات. وأي شيء يُطمئِن النفس أكثر من أن المسيح صار بديلي على الصليب، ودفع كل ديوني، وسوَّى قضيتي تمامًا وإلى الأبد. وأي شيء يبعث في روحي السلام الأبدي، الذي أواجه به أبديتي، أكثر من أن أعرف أنني لست هالكًا، مع أني لا أستحق سوى الهلاك الأبدي والإدانة، وإنما في صليب ربنا يسوع المسيح، قد انتهت وطُرحت بلا رجعة، كل مُسبِبات الموت والهلاك. وأي شيء يُشعِرني بالغنى الحقيقي والاكتفاء أكثر من أن أعرف أنني امتلكت الحياة الأبدية، وحصلت عليها كعطية من الله ( رو 6: 23 ). نعم هذا ما فعله الإنجيل في نفسي حين قبلته بالإيمان، إذ استراح القلب والضمير، على عمل الابن الوحيد.
 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 123694 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،...
( يوحنا 3: 16 )




إن هذه الآية المُقتبسة في صدر المقال قد نطق بها السيد نفسه
في ليلة حيرة نيقوديموس مُعلِّم الناموس، فكانت له هذه الآية،
كما لكثيرين أيضًا، بمثابة النور الذي بدَّد الظلمة، والنبراس
الذي كشف الطريق، وأعلن الحقيقة جليَّة أمام النفس،
فوجدت في الابن الوحيد المبذول على الصليب كل كفايتها
وخلاصها وحياتها، وأيقَنت أن الصليب، والصليب وحده،
هو البرهان الساطع على محبة الله للبشر الخطاة ( رو 5: 8 ).
 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 123695 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،...
( يوحنا 3: 16 )



هل أشرق الإنجيل بنورهِ في قلبك وحياتك؟ هل بدَّد ظلمة نفسك؟




إن الإنجيل وحده هو الذي يقدر أن ينقل نفسك من دوائر الموت والهلاك والظلام والبؤس والشقاء والتعاسة، إلى دائرة الحياة والنور والمحبة والصفاء والنقاء. «لأنه قوة الله للخلاص لكل مَن يؤمن» ( رو 1: 16 ). إنه إنجيل النعمة المجيد الذي يحمل لك الخير والبركة ( رو 15: 29 ). إنه كلمة الحق، وسط عالم مليء بالزيف والضلال. إنه “إنجيل مجد المسيح” ( 2كو 4: 4 ) في عالم موضوع تحت عبودية الهوان ( رو 1: 26 ).

 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 123696 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،...
( يوحنا 3: 16 )



إن تأجيلك للتجاوب مع محبة الله بالتوبة والإيمان، يجعل الخسارة أقرب لنفسك من أي شيء آخر.
إن تأجيلك يجعل الخطر يزحف إليكَ أسرع من ذي قبل.
فلا تتهاون لأن الأمر يخص مصيرك الأبدي، وها يد المحبة ممدودة لك بالخلاص الثمين، فلا ترفضها ولا تخذلها، لأنك إن سمعت وأَطعت نجَوت، أما إن رفضت وأبَيت هلكت. فتعال إليه الآن!
 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 123697 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بلا عُذرٍ


«لِذَلِكَ أَنتَ بِلاَ عُذرٍ أَيُّهَا الإِنسَانُ»
( رومية 2: 1 )




بالرغم من صوت البشارة القارع، وتعدُّد الوسائل الكرازية، نجد العالم، بصفة عامة، قد تردى في محنة خُلقية تدمغه بالانحطاط الأدبي. والأُمم الذين لم تكن لهم معرفة بالله في عهد الناموس، والذين ليست لهم معرفة بالله في عهد النعمة، هم بلا عذر. ولدينا ثلاثة أسباب لذلك:

أولاً: لأنهم تجاهلوا شهادة الله في الخليقة: «لأَنَّ أُمورهُ غيرُ المنظورة تُرَى مُنذُ خلقِ العالَم مُدرَكةً بالمصنوعاتِ، قدرتَهُ السّـرمديَّةُ ولاَهوتهُ» ( رو 1: 20 ). فلئن كانت هذه الأُمم بلا وحي وبلا كتاب، لكنها كانت تقرأ الله في كتاب الخليقة المفتوح أمامها «اَلسَّمَاواتُ تُحَدِّثُ بمجدِ اللهِ، والفَلكُ يُخبِرُ بعمَلِ يديهِ» ( مز 19: 1 ). وأينما تلفَّت الإنسان، يجد حوله «مصنوعَات»، يصغر الإنسان عن إبداع أصغرها. فإذا كانت هناك هذه «المصنوعاتِ»، فلا بد أن يكون من ورائها صانع. ومعرفة الصانع لا بد أن تقود إلى معرفة «قُدرتَهُ السّـرمَديَّةُ ولاهوتهُ».

ثانيًا: كانت لهم شهادة الضمير: «إذ معرفَةُ الله ظاهِرةٌ فيهِم، لأَنَّ اللهَ أَظهَرها لَهم»، وأيضًا «الذينَ يُظهِرون عملَ النامُوسِ مكتوبًا فِي قُلوبهم، شَاهدًا أَيضًا ضميرُهم وأَفكارُهم فيمَا بينها مُشتكيةً ..» ( رو 1: 19 ؛ 2: 15). فإنه رغم خسارة الإنسان بالسقوط – وما أفدح الخسارة – فقد اكتسب الإنسان شيئًا واحدًا ثمينًا، هو الضمير الذي هو خاصية في النفس، للتمييز بين الخير والشر، وبين الصحيح والخطأ، أو هو المؤشر الإلهي في صدر كل إنسان. وما أكثر الخطاة الذين نسمعهم يقولون: ”نحن نعلم أن العقاب الأبدي سيُلاحق خطايانا، ولا بد أن نهلك“. وما أتعس الحالة التي تكون فيها الضمائر ”موسومة“، أي فقدَت الحِّس، كما لو كانت وُسِمَت بكيَّ قضيب مُحمّى.

ثالثًا: حرية الاختيار للإنسان: «لَم يَستحسِنوا أَن يُبقُوا اللهَ فِي معرِفَتِهِم» ( رو 1: 28 ). فالناس على اختلاف أصنافهم «عرَفوا اللهَ» ( رو 1: 21 )، بطريقة أو بأخرى، ولكنهم باختيارهم رفضوا هذه المعرفة. إن رؤوس العشائر بعد الطوفان لا بد أنهم عرفوا الله في الدينونة وفي النعمة، وكان يمكن لأنسالهم أن يُبقوا الله في معرفتهم، لكنهم أعطوا الله ظهورهم! وما زال هذا إلى اليوم حال جميع الذين يرفضون إنجيل النعمة. إنهم باختيارهم عن علم وعن عمد يُفضلون طرق الموت، ويُحبون الباطل، ويَعْرضون عن الله ومحبته.

أنت بلا عذر أيها الإنسان لأنك زُوِدت بكل حبال النجاة، ورفضت الخلاص. تعال بحريتك واختيارك، واقبل دعوة الله لخلاص نفسك!



 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 123698 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِذَلِكَ أَنتَ بِلاَ عُذرٍ أَيُّهَا الإِنسَانُ»
( رومية 2: 1 )


لأنهم تجاهلوا شهادة الله في الخليقة:
«لأَنَّ أُمورهُ غيرُ المنظورة تُرَى مُنذُ خلقِ العالَم مُدرَكةً بالمصنوعاتِ، قدرتَهُ السّـرمديَّةُ ولاَهوتهُ» ( رو 1: 20 ). فلئن كانت هذه الأُمم بلا وحي وبلا كتاب، لكنها كانت تقرأ الله في كتاب الخليقة المفتوح أمامها «اَلسَّمَاواتُ تُحَدِّثُ بمجدِ اللهِ، والفَلكُ يُخبِرُ بعمَلِ يديهِ» ( مز 19: 1 ). وأينما تلفَّت الإنسان، يجد حوله «مصنوعَات»، يصغر الإنسان عن إبداع أصغرها. فإذا كانت هناك هذه «المصنوعاتِ»، فلا بد أن يكون من ورائها صانع. ومعرفة الصانع لا بد أن تقود إلى معرفة «قُدرتَهُ السّـرمَديَّةُ ولاهوتهُ».
 
قديم 10 - 06 - 2023, 01:49 PM   رقم المشاركة : ( 123699 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِذَلِكَ أَنتَ بِلاَ عُذرٍ أَيُّهَا الإِنسَانُ»
( رومية 2: 1 )



كانت لهم شهادة الضمير:



«إذ معرفَةُ الله ظاهِرةٌ فيهِم، لأَنَّ اللهَ أَظهَرها لَهم»، وأيضًا «الذينَ يُظهِرون عملَ النامُوسِ مكتوبًا فِي قُلوبهم، شَاهدًا أَيضًا ضميرُهم وأَفكارُهم فيمَا بينها مُشتكيةً ..» ( رو 1: 19 ؛ 2: 15). فإنه رغم خسارة الإنسان بالسقوط – وما أفدح الخسارة – فقد اكتسب الإنسان شيئًا واحدًا ثمينًا، هو الضمير الذي هو خاصية في النفس، للتمييز بين الخير والشر، وبين الصحيح والخطأ، أو هو المؤشر الإلهي في صدر كل إنسان. وما أكثر الخطاة الذين نسمعهم يقولون: ”نحن نعلم أن العقاب الأبدي سيُلاحق خطايانا، ولا بد أن نهلك“. وما أتعس الحالة التي تكون فيها الضمائر ”موسومة“، أي فقدَت الحِّس، كما لو كانت وُسِمَت بكيَّ قضيب مُحمّى.
 
قديم 10 - 06 - 2023, 03:14 PM   رقم المشاركة : ( 123700 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِذَلِكَ أَنتَ بِلاَ عُذرٍ أَيُّهَا الإِنسَانُ»
( رومية 2: 1 )



حرية الاختيار للإنسان: «لَم يَستحسِنوا أَن يُبقُوا اللهَ فِي معرِفَتِهِم» ( رو 1: 28 ). فالناس على اختلاف أصنافهم «عرَفوا اللهَ» ( رو 1: 21 )، بطريقة أو بأخرى، ولكنهم باختيارهم رفضوا هذه المعرفة. إن رؤوس العشائر بعد الطوفان لا بد أنهم عرفوا الله في الدينونة وفي النعمة، وكان يمكن لأنسالهم أن يُبقوا الله في معرفتهم، لكنهم أعطوا الله ظهورهم! وما زال هذا إلى اليوم حال جميع الذين يرفضون إنجيل النعمة. إنهم باختيارهم عن علم وعن عمد يُفضلون طرق الموت، ويُحبون الباطل، ويَعْرضون عن الله ومحبته.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026