![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم من السيئات ارتكبناها، وكم من الحقائق عوَّجناها، وكم من التجاوزات الأخلاقية فعلناها سرًا، ونحن نظن أنها غابت في غياهب النسيان إلى الأبد! ولكن يومًا ما ستواجه دينونة خطيرة للغاية؛ وهي دينونة مؤيدة بالأدلة الدامغة، حيث أن الديَّان هو الرب يسوع المسيح، ذات الشخص الذي يستحضر لنا الخلاص ويدعونا إليه. اليوم تُذاع أخبار الإنجيل السارة، فإذا قبلناها عُفيَّ عن خطايانا وانمحت إلى الأبد. وكل ما نحتاجه لنتمتع بهذا الغفران أن نقر بخطايانا ونؤمن أن يسوع المسيح عُوقب على صليب الجلجثة عوضًا عنا. أما بالنسبة للمؤمنين باسم ابن الله، فيقول الكتاب صراحة وبوضوح أن لا دينونة عليهم .. ولكن أولئك الذين رفضوا الرب يسوع المسيح تنتظرهم أهوال الدينونة العتيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دينونة الله العادلة شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولاً ثم اليوناني.. لأن ليس عند الله مُحاباة ( رو 2: 9 ، 11) تحت اسم «اليوناني» في الآية السابقة، يضم الرسول كل الشعوب التي كانت في ذات الوقت، ذات عِلم وحضارة، بتأثير المجتمع اليوناني (الإغريقي). وكان لليونانيين دستور أخلاقي حياتي خاص بهم. كانوا يحبون الجمال والقوة، ويربون أبدانهم على هذه المبادئ. هذا حفظهم إلى حد ما من الإنفلات الأخلاقي للبرابرة (الجهلاء غير المتحضرين). ولكنهم أجادوا تغليف آثامهم بشكل مقبول، وهو نفس الملمح الذي يطبع عصرنا. فشعار العالم اليوم ”لا ترتكب الخطية بشكل قبيح وغير مقبول، بل أعطها المظهر العلمي“. وفي مثل هذه الظروف، من السهل أن يَخدع الناس أنفسهم. فمن السهل أن نتوهم أنه إذا تبنينا مكارم الأخلاق بشكل نظري، وتجنّبنا فعل القباحة بصورة مكشوفة وفجّة، نكون بهذا في مأمن من دينونة الله. ولكن لنتتبع ثلاث خطوات في جَدَل بولس: (1) «أن دينونة الله هي حسب الحق» ( رو 2: 2 ). والحق معناه الواقع. فالتزييف لا يمكن أن يصمد أمام الله، بل سينكشف كل شيء على حقيقته. وهو موقف مُحزن بالنسبة لليونانيين، الذين كانت فضائلهم مجرد مظهر خارجي. (2) وهناك أيضًا «استعلان دينونة الله العادلة» ( رو 2: 5 ). قد تنكشف جريمة المجرم الأثيم وتظهر في النور، ولكن إذا كان القاضي غير كُفء، أو غير عادل، يمكن أن يفلت المجرم من العقاب. أما دينونة الله فعادلة، وهي أيضًا «حسب الحق». (3) أنه «ليس عند الله مُحاباة» ( رو 2: 11 ). في بعض الدول اليوم، مُحاباة بعض الأشخاص (ذوي السلطة والنفوذ) يمكن أن تيسِّر للمجرم سبيل الإفلات من العقاب. فعن طريق المحسوبية، أو الضغوط من وراء الستار أو الرشوة، يمكن أن يفلت المجرم من العقاب الذي يستحقه. ولكن هذا لا يمكن أبدًا أن يحدث بالنسبة لله. إذًا، ليس هناك سبيل للإفلات للخاطئ المُهذب، أو صاحب المبادئ الأخلاقية المظهرية، بل في الحقيقة أن دينونته أشد. فعلمه يزيد من جسامة جُرمه، وبرفضه للتوبة التي يريد الله أن يقوده إليها في غنى لطفه وطول أناته، يحتقر لطف الله وصلاحه بتقسيته لقلبه، ويذخر لنفسه غضبًا في يوم الغضب ( رو 2: 3 - 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولاً ثم اليوناني.. لأن ليس عند الله مُحاباة ( رو 2: 9 ، 11) تحت اسم «اليوناني» في الآية السابقة، يضم الرسول كل الشعوب التي كانت في ذات الوقت، ذات عِلم وحضارة، بتأثير المجتمع اليوناني (الإغريقي). وكان لليونانيين دستور أخلاقي حياتي خاص بهم. كانوا يحبون الجمال والقوة، ويربون أبدانهم على هذه المبادئ. هذا حفظهم إلى حد ما من الإنفلات الأخلاقي للبرابرة (الجهلاء غير المتحضرين). ولكنهم أجادوا تغليف آثامهم بشكل مقبول، وهو نفس الملمح الذي يطبع عصرنا. فشعار العالم اليوم ”لا ترتكب الخطية بشكل قبيح وغير مقبول، بل أعطها المظهر العلمي“. وفي مثل هذه الظروف، من السهل أن يَخدع الناس أنفسهم. فمن السهل أن نتوهم أنه إذا تبنينا مكارم الأخلاق بشكل نظري، وتجنّبنا فعل القباحة بصورة مكشوفة وفجّة، نكون بهذا في مأمن من دينونة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولاً ثم اليوناني.. لأن ليس عند الله مُحاباة ( رو 2: 9 ، 11) «أن دينونة الله هي حسب الحق» ( رو 2: 2 ). والحق معناه الواقع. فالتزييف لا يمكن أن يصمد أمام الله، بل سينكشف كل شيء على حقيقته. وهو موقف مُحزن بالنسبة لليونانيين، الذين كانت فضائلهم مجرد مظهر خارجي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولاً ثم اليوناني.. لأن ليس عند الله مُحاباة ( رو 2: 9 ، 11) «استعلان دينونة الله العادلة» ( رو 2: 5 ). قد تنكشف جريمة المجرم الأثيم وتظهر في النور، ولكن إذا كان القاضي غير كُفء، أو غير عادل، يمكن أن يفلت المجرم من العقاب. أما دينونة الله فعادلة، وهي أيضًا «حسب الحق». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولاً ثم اليوناني.. لأن ليس عند الله مُحاباة ( رو 2: 9 ، 11) «ليس عند الله مُحاباة» ( رو 2: 11 ). في بعض الدول اليوم، مُحاباة بعض الأشخاص (ذوي السلطة والنفوذ) يمكن أن تيسِّر للمجرم سبيل الإفلات من العقاب. فعن طريق المحسوبية، أو الضغوط من وراء الستار أو الرشوة، يمكن أن يفلت المجرم من العقاب الذي يستحقه. ولكن هذا لا يمكن أبدًا أن يحدث بالنسبة لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولاً ثم اليوناني.. لأن ليس عند الله مُحاباة ( رو 2: 9 ، 11) ليس هناك سبيل للإفلات للخاطئ المُهذب، أو صاحب المبادئ الأخلاقية المظهرية، بل في الحقيقة أن دينونته أشد. فعلمه يزيد من جسامة جُرمه، وبرفضه للتوبة التي يريد الله أن يقوده إليها في غنى لطفه وطول أناته، يحتقر لطف الله وصلاحه بتقسيته لقلبه، ويذخر لنفسه غضبًا في يوم الغضب ( رو 2: 3 - 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إعطاء الْمَنّ "فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: هَا أَنَا أُمْطِرُ لَكُمْ خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِِ" ( خروج 16: 4 ) كان الْمَنُّ رمزًا جميلاً للإنسان الكامل، ربنا يسوع المسيح، في اتضاعه العجيب في حياته على الأرض. وقد أشار الرب نفسه إلى هذه الحقيقة بقوله: "ï*گلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الْخُبْزَ (الحقيقي) مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ أَبِي يُعْطِيكُمُ الْخُبْزَ الْحَقِيقِيَّ مِنَ السَّمَاءِ، لأَنَّ خُبْزَ اللَّهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ" ( يو 6: 32 ، 33). ومناسبة إعطاء المن مهيبة ولافتة للنظر. لقد أنعم الرب على شعب إسرائيل بعطايا ما أروعها! ولكن بمجرد وصولهم إلى "بَرِّيَّةِ سِينٍ" نجد أن "كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ"، وقد تذمروا على موسى وهارون، قائلين: "لَيْتَنَا مُتْنَا بِيَدِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مِصْرَ ... إِنَّكُمَا أَخْرَجْتُمَانَا إِلَى هذَا الْقَفْرِ لِكَيْ تُمِيتَا كُلَّ هذَا الْجُمْهُورِ بِالْجُوعِ" (ع3). يصعب تخيل إظهارًا لعدم الإيمان، وعدم الشكر، والتمرد أكثر من ذلك. والعجب هو أن دينونة الله الملتهبة لم تلتهمهم هناك في هذا الوقت. ولكن بدلًا من سكب غضبه عليهم، تعامل الرب معهم بنعمة غنية، فأمطر لهم خبزًا من السماء. بتطابق رائع يصور هذا المشهد حالة العالم عندما نزل إليه رب المجد. فلمدة أربعة آلاف سنة، هطلت مراحم الرب وأعمال عنايته على البشر، مُشرقًا شمسه على الأشرار والأبرار، مُمطرًا على الصالحين والطالحين ( مت 5: 45 ). وماذا كان رد فعل الإنسان؟ "لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ ... وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ" ( رو 1: 21 -23). لم يكن الأمر أفضل مع إسرائيل، كما يتبين لنا بالنظر إلى تاريخهم في العهد القديم. فلا عجب إذًا إن تخلى الله عن البشرية جمعاء! لكن كلا؛ بل بنعمة عجيبة لا مثيل لها، أرسل ابنه الحبيب إلى العالم الأثيم، وإلى الأرض التي فسدت، وكَثُر فيها شر الإنسان. فيا للرحمة! ويا للنعمة! ويا للصلاح! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: هَا أَنَا أُمْطِرُ لَكُمْ خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِِ" ( خروج 16: 4 ) كان الْمَنُّ رمزًا جميلاً للإنسان الكامل، ربنا يسوع المسيح، في اتضاعه العجيب في حياته على الأرض. وقد أشار الرب نفسه إلى هذه الحقيقة بقوله: "ï*گلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الْخُبْزَ (الحقيقي) مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ أَبِي يُعْطِيكُمُ الْخُبْزَ الْحَقِيقِيَّ مِنَ السَّمَاءِ، لأَنَّ خُبْزَ اللَّهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ" ( يو 6: 32 ، 33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: هَا أَنَا أُمْطِرُ لَكُمْ خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِِ" ( خروج 16: 4 ) مناسبة إعطاء المن مهيبة ولافتة للنظر. لقد أنعم الرب على شعب إسرائيل بعطايا ما أروعها! ولكن بمجرد وصولهم إلى "بَرِّيَّةِ سِينٍ" نجد أن "كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ"، وقد تذمروا على موسى وهارون، قائلين: "لَيْتَنَا مُتْنَا بِيَدِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مِصْرَ ... إِنَّكُمَا أَخْرَجْتُمَانَا إِلَى هذَا الْقَفْرِ لِكَيْ تُمِيتَا كُلَّ هذَا الْجُمْهُورِ بِالْجُوعِ" (ع3). يصعب تخيل إظهارًا لعدم الإيمان، وعدم الشكر، والتمرد أكثر من ذلك. والعجب هو أن دينونة الله الملتهبة لم تلتهمهم هناك في هذا الوقت. ولكن بدلًا من سكب غضبه عليهم، تعامل الرب معهم بنعمة غنية، فأمطر لهم خبزًا من السماء. |
||||