![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال لماذا يارب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر... اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك ... ( خر 32: 7 -14) * فالحجة الأولى التي تقدم بها موسى هي: إن هذا الشعب شعبك الذي أخرجته "فديته" من أرض مصر. فالفداء الذي تم بخروف الفصح فيه الكفاية والكمال أمام الله لحفظ هذا الشعب. نعم، فالذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا، هو الأساس. فبالفداء تم شراؤنا وأصبح المفديون من مقتنيات الله الثمينة "شعب اقتناء"، وعليه فهو الأساس الإلهي والضمان الأكيد لحياة المفديين حاضراً وأبدياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال لماذا يارب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر... اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك ... ( خر 32: 7 -14) * على أن موسى أتى بحجة أخرى. اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل الذين حلفت لهم بنفسك ... إلخ إن موسى أدرك أن وعد الله للآباء بتكثير النسل وامتلاك الأرض التي وعدهم بها، لا بد أن يتممه لأن إتمام هذا الوعد يؤكد ويبرهن على حقيقة هامة وهي ركيزة للإيمان وسند له، ألا وهي ـ أمانة الله. * لكن ماذا يقول الكتاب: فماذا إن كان قوم غير أمناء؟ ألعل عدم أمانتهم يُبطل أمانة الله؟ أي هل عدم أمانة الشعب يوقف إتمام الله لمواعيده؟ حاشا ( رو 3: 3 ،4) بل ليكن الله صادقاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال لماذا يارب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر... اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك ... ( خر 32: 7 -14) البركة الموعود بها شعب الله في كل زمان ومكان في القديم والجديد مرتبط بأمانة الله في حفظ شعبه وبركته إتماماً لمواعيده لهم. وأما الإنسان فقد نُحيَّ جانباً بعد أن أظهر عدم إمكانيته في الاحتفاظ بأية بركة. وأما الآن على أساس أمانة الله فقط، أصبح نصيب الشعب من الحفظ والبركة ثابتاً وراسخاً كثبات الله نفسه. * لكن ماذا يقول الكتاب: فماذا إن كان قوم غير أمناء؟ ألعل عدم أمانتهم يُبطل أمانة الله؟ أي هل عدم أمانة الشعب يوقف إتمام الله لمواعيده؟ حاشا ( رو 3: 3 ،4) بل ليكن الله صادقاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا (إش 53: 6 ) حمل ربنا يسوع الخطايا فأوفى العدل الإلهي حقوقه، لذلك لا يوجد ما يمنع الله من قبول الخاطئ التائب الراجع من قلبه إليه. وهذا القبول هو عين ما يحتاجه الخاطئ قبل أي شيء آخر في الوجود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا (إش 53: 6 ) هل يمكن أن تُغفر خطاياي الكثيرة، خطاياي التي أقترفها ضد نفسي وضد الآخرين، وأعظم من هذا ضد الله نفسه؟ لقد عملت خطايا كثيرة بالرغم من احتجاج ضميري وزوجتي ووالديَّ وأولادي، لا بل عملتها وأنا أعرف أنها ضد وصايا وتعاليم الله نفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا (إش 53: 6 ) نعم يا عزيزي الخاطئ ـ مهما كانت حالتك رديئة وعديمة الرجاء في ذاتها، فإن نعمة الله المُحب كافية لغفران كل معاصيك، إن دم المسيح الثمين قد سُفك من أجل الجميع، وقد تطهر به جمع لا يستطيع أحد أن يعده، لهذا إن حُرمت من بركته الأبدية لنفسك، فالذنب ذنبك شخصيًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا (إش 53: 6 ) أنصت إلى تلك العبارة الرهيبة التي يوجهها الرسول إلى مَنْ يرفضون الله ويزدرون بنعمته ويستخفون بخلاصه «من أجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة» (رو 2: 5 ). أيها الخاطئ غير المغفورة لك خطاياك، ثق بأن الدينونة تنتظرك، صدقت ذلك أو لم تصدقه، لأن الله هو الذي يقول هذا، وهو بلا شك صادق ويعني ما يقول. لا ترفض النعمة التي يقدمها لك الآن مجانًا مَنْ يستطيع أن يخُلص وأن يدين أيضًا. ولأنه تبارك اسمه لا يشاء أن يهلك أحد، فإذا هلكت يكون الذنب ذنبك وحدك، وطوال أجيال الأبدية التي لا تنتهي ستنوح وتتحسر، ذاكرًا أنك كنت تستطيع أن تخلص ولكنك إذ رفضت باختيارك خلاص نفسك واحتقرت الفادي ودعوته لك، هلكت إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا (إش 53: 6 ) قدّر يا عزيزي خطورة الأمر، لا تستهن وتقسي قلبك، فالمسألة أعظم من أن يُنظر إليها نظرة التهاون وعدم التصديق. ارجع لمن تملأ المحبة قلبه، فهو يدعوك لتنال الرحمة ونعمة الإيمان الثمين في الوقت المقبول. لقد قال: «كل مَنْ يطلب يجد»، فليتك تطلب بكل قلبك غفران خطاياك جميعها في عمله المجيد على الصليب فيمتلئ قلبك بالسلام مع الله من الآن وإلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأما ثمر الروح فهو ... طول أناة ( غل 5: 22 ) إن طول الأناة هي صفة النفس والذهن التي تستطيع أن تتحمل أعباء الحياة المسيحية بدون إحجام أو شكوى. وطول الأناة مثل أي ثمر للروح هو في مُباينة مع أعمال الناموس. فالناموس سمح بالمعاملة بالمِثل «عينٍ بعين وسنٍ بسن»، لكن الرب يسوع كان وديعًا ومتواضع القلب، وعلَّم تابعيه أن يتصرفوا بطريقة مختلفة. فالضرب على الخد الأيمن لن يثير لدى المؤمن السالك بالروح أية كراهية أو حقد ضد الذي لطمه. وإن هدوء القلب المألوف لشخص مثل هذا بعيد كل البُعد عن الشعور بالضيق من الإهانة لدرجة أنه على استعداد أن يقدِّم الخد الآخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأما ثمر الروح فهو ... طول أناة ( غل 5: 22 ) إن طول الأناة والروح غير المقاومة كانت كاملة في المسيح الذي كان كنعجة صامتة أمام جازيها «الذي إذ شُتم لم يكن يشتم عوضًا، وإذ تألم لم يكن يهدد» ( 1بط 2: : 23). وكل تلميذ مدعو لأن يكون كسيده. |
||||