![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) ليس هذا الأمر بنظرية تستوجب التأمل وإمعان الفكر، ولكنه واقع يحمل أرفع وثائق الاعتماد. لقد ظهرت محبة الله، لم تَعُد سرًا مكتومًا في صدر الله، فإن إعلانها كان تامًا وافيًا في شخص ابنه الوحيد الذي جاء في خيمة الجسد كالدليل الفذ على تلك المحبة الفريدة «بهذا أُظهرت محبة الله فينا: أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به» ( 1يو 4: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) إن أعظم إثبات للمحبة هو أن يضع الإنسان حياته. فما من تضحية يمكن أن تسمو على ذلك «جلدٌ بِجِلدٍ، وكل ما للإنسان يعطيه لأجل نفسه» ( أي 2: 4 )، ولكن المسيح قد وضع حياته عنا كما قال: «وأنا أضع نفسي عن الخراف» ( يو 10: 15 ). تكاد تكون تضحية النفس، بين البشر، أمرًا بعيد الاحتمال «ليس لأحدٍ حبٌ أعظم من هذا: أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه» ( يو 15: 13 ). «فإنه بالجهد يموت أحدٌ لأجل بار. ربما لأجل الصالح يجسر أحدٌ أيضًا أن يموت. ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاةٌ مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 7 ، 8)، وهكذا ـ تبارك اسمه ـ قد أجزَل لنا حبًا فوق ما نفتكر، بصرف النظر عن خطيتنا وعداوتنا المريرة، وبذل ابنه كفارةً لخطايانا، وكشهادة لا تدحض عن محبته المنقطعة النظير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) هل أُتيح لك أيها القارئ العزيز أن تعرف وأن تؤمن بأن الله محبة؟ إن الله يدعوك أن تنظر إلى المسيح وإلى الجلجثة، ففيهما إعلان لمحبته. ولكن لا ينبغي أن يغرب عن بالك أن أولئك الذين يتمادون في مقاومة هذه المحبة الفائقة، إنما يذخرون لأنفسهم غضبًا ودينونة ليوم الدينونة الرهيب. محبةُ الآبِ سَمَتْ يا ربُّ مَن يدركها بالروحِ قد صارت لنا وأنت قد أظهرتها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محبة الله «تحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» ( مرقس 12: 30 ) محبة الله: أكد الرب أن أول الوصايا هي محبة الرب من كل القلب «إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ» ( تث 6: 5 ). فرغبة الله هي محبته من كل القلب ومن كل الفكر ومن كل النفس ومن كل القدرة. والله لا يقبل بديلاً للمحبة، والمحبة من كل الكيان. فالقلب المُنقسم لا يُرضيه. وإن كنا منه نستمد أنفاسنا «لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتحَرَّكُ وَنُوجَدُ» ( أع 17: 28 )، أ فلا نُبادله حبًا؟ وإن كانت هذه هي وصيته للشعب قديمًا، فكم تكون أهم، لمَن أعطاهم حياته الأبدية؛ أغصان كرمته!! «مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ»: القلب يُعبِّر عن هدف الحياة أو المحور الذي تدور حوله الحياة، وتتمركز. وعليه تُرتَب الأولويات. فما هو غرض قلوبنا الأول؟ أ هو محبة الله؟ والنفس هنا ترتبط أكثر بالأشواق والعواطف. فهل عواطفنا جيَّاشة تجاه الله؟ وهل نشعر بغمر عواطفه نحونا، فنتوق أن نُبادله محبة؟ هل نجلس في هدوء لنُقَيِّم كلفة الصليب الباهظة؟ أو نزور الجلجثة كل صباح؟ المحبة من كل الفكر؛ أضافها مرقس. فالله الآن أعلن ذاته لنا، وكل ما في فكره من جهتنا. فما عُدنا بحاجة لأي شيء خارج الله. وكل أفكارنا لو دارت حول الله ومحبته، لوَجدت شبعها وكفايتها. وكل قدراتنا يجب أن تُكرَس لله بالتمام، لصالحه، دون تحفظ. فكل شيء هو من الله ولله. قال الرسول عن الآب: «الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ» ( 1كو 8: 6 )؛ فكل شيء ينبع من الله؛ بمعنى أن كل قدرة فىّ، أيًّا كانت، أخذتها من الله. فكل ما نملك ذي قيمة؛ الكل هو من الله. أ فكثير عليه أن يُخصَّص له؛ بمحبة. لنُحبه من كل قدرتنا؟ الله طالب محبة: أحب الله الإنسان من البداية، وطلب محبته. أحب الشعب قديمًا؛ واختارهم لأنه أحبهم «لَمَّـا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ» ( هو 11: 1 ). والله بدأ مع الشعب برمز الفداء، ليستر خطاياه، «مَنْ يَسْتُرْ مَعْصِيَةً يَطْلُبُ الْمَحَبَّةَ» ( أم 17: 9 ). فالله طالب محبة. وبالنسبة لقديسي الكنيسة، لم يكتفِ الله، بطلب المحبة، لكنه سكب محبته في قلوبنا، من خلال الأقنوم الإلهي ( رو 5: 5 )؛ الروح القدس. فأصبحت المحبة الإلهية غامرة قلوبنا. وعلينا ألاَّ نعيقها، بل نحتضنها بكل إرادتنا؛ لتُعطر أفكارنا، وتسكبها قلوبنا جديدة ناضرة، في كل صباح، حياة في رضاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» ( مرقس 12: 30 ) محبة الله: أكد الرب أن أول الوصايا هي محبة الرب من كل القلب «إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ» ( تث 6: 5 ). فرغبة الله هي محبته من كل القلب ومن كل الفكر ومن كل النفس ومن كل القدرة. والله لا يقبل بديلاً للمحبة، والمحبة من كل الكيان. فالقلب المُنقسم لا يُرضيه. وإن كنا منه نستمد أنفاسنا «لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتحَرَّكُ وَنُوجَدُ» ( أع 17: 28 )، أ فلا نُبادله حبًا؟ وإن كانت هذه هي وصيته للشعب قديمًا، فكم تكون أهم، لمَن أعطاهم حياته الأبدية؛ أغصان كرمته!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» ( مرقس 12: 30 ) «مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ»: القلب يُعبِّر عن هدف الحياة أو المحور الذي تدور حوله الحياة، وتتمركز. وعليه تُرتَب الأولويات. فما هو غرض قلوبنا الأول؟ أ هو محبة الله؟ والنفس هنا ترتبط أكثر بالأشواق والعواطف. فهل عواطفنا جيَّاشة تجاه الله؟ وهل نشعر بغمر عواطفه نحونا، فنتوق أن نُبادله محبة؟ هل نجلس في هدوء لنُقَيِّم كلفة الصليب الباهظة؟ أو نزور الجلجثة كل صباح؟ المحبة من كل الفكر؛ أضافها مرقس. فالله الآن أعلن ذاته لنا، وكل ما في فكره من جهتنا. فما عُدنا بحاجة لأي شيء خارج الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» ( مرقس 12: 30 ) «مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ»: كل أفكارنا لو دارت حول الله ومحبته، لوَجدت شبعها وكفايتها. وكل قدراتنا يجب أن تُكرَس لله بالتمام، لصالحه، دون تحفظ. فكل شيء هو من الله ولله. قال الرسول عن الآب: «الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ» ( 1كو 8: 6 )؛ فكل شيء ينبع من الله؛ بمعنى أن كل قدرة فىّ، أيًّا كانت، أخذتها من الله. فكل ما نملك ذي قيمة؛ الكل هو من الله. أ فكثير عليه أن يُخصَّص له؛ بمحبة. لنُحبه من كل قدرتنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» ( مرقس 12: 30 ) الله طالب محبة: أحب الله الإنسان من البداية، وطلب محبته. أحب الشعب قديمًا؛ واختارهم لأنه أحبهم «لَمَّـا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ» ( هو 11: 1 ). والله بدأ مع الشعب برمز الفداء، ليستر خطاياه، «مَنْ يَسْتُرْ مَعْصِيَةً يَطْلُبُ الْمَحَبَّةَ» ( أم 17: 9 ). فالله طالب محبة. وبالنسبة لقديسي الكنيسة، لم يكتفِ الله، بطلب المحبة، لكنه سكب محبته في قلوبنا، من خلال الأقنوم الإلهي ( رو 5: 5 )؛ الروح القدس. فأصبحت المحبة الإلهية غامرة قلوبنا. وعلينا ألاَّ نعيقها، بل نحتضنها بكل إرادتنا؛ لتُعطر أفكارنا، وتسكبها قلوبنا جديدة ناضرة، في كل صباح، حياة في رضاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دعامتا الحفظ والبركة فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال لماذا يارب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر... اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك ... ( خر 32: 7 -14) * إن ثبات شعب الله وحفظه وضمان بركاته مؤسس على حقين جليلين: الأساس الأول هو الفداء، والثاني هو مواعيد الله، وهذان الأساسان هما حُجتا موسى في صلاته أمام الرب. وذلك عندما أصبح الشعب تحت القضاء الإلهي لزيغانهم وفسادهم بعبادة العجل الذهبي. ونتيجة لذلك قال الرب لموسى: "اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم". إلا أن موسى أتى إلى الرب بالأساس الذي فيه الضمان بحفظ الشعب ونوال البركة الموعود بها. * فالحجة الأولى التي تقدم بها موسى هي: إن هذا الشعب شعبك الذي أخرجته "فديته" من أرض مصر. فالفداء الذي تم بخروف الفصح فيه الكفاية والكمال أمام الله لحفظ هذا الشعب. نعم، فالذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا، هو الأساس. فبالفداء تم شراؤنا وأصبح المفديون من مقتنيات الله الثمينة "شعب اقتناء"، وعليه فهو الأساس الإلهي والضمان الأكيد لحياة المفديين حاضراً وأبدياً. * على أن موسى أتى بحجة أخرى. اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل الذين حلفت لهم بنفسك ... إلخ إن موسى أدرك أن وعد الله للآباء بتكثير النسل وامتلاك الأرض التي وعدهم بها، لا بد أن يتممه لأن إتمام هذا الوعد يؤكد ويبرهن على حقيقة هامة وهي ركيزة للإيمان وسند له، ألا وهي ـ أمانة الله. * لكن ماذا يقول الكتاب: فماذا إن كان قوم غير أمناء؟ ألعل عدم أمانتهم يُبطل أمانة الله؟ أي هل عدم أمانة الشعب يوقف إتمام الله لمواعيده؟ حاشا ( رو 3: 3 ،4) بل ليكن الله صادقاً. إذاً فالأمر لم يَعُد وقفاً على حالة الشعب، بل أصبحت البركة الموعود بها شعب الله في كل زمان ومكان في القديم والجديد مرتبط بأمانة الله في حفظ شعبه وبركته إتماماً لمواعيده لهم. وأما الإنسان فقد نُحيَّ جانباً بعد أن أظهر عدم إمكانيته في الاحتفاظ بأية بركة. وأما الآن على أساس أمانة الله فقط، أصبح نصيب الشعب من الحفظ والبركة ثابتاً وراسخاً كثبات الله نفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال لماذا يارب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر... اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك ... ( خر 32: 7 -14) * إن ثبات شعب الله وحفظه وضمان بركاته مؤسس على حقين جليلين: الأساس الأول هو الفداء، والثاني هو مواعيد الله، وهذان الأساسان هما حُجتا موسى في صلاته أمام الرب. وذلك عندما أصبح الشعب تحت القضاء الإلهي لزيغانهم وفسادهم بعبادة العجل الذهبي. ونتيجة لذلك قال الرب لموسى: "اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم". إلا أن موسى أتى إلى الرب بالأساس الذي فيه الضمان بحفظ الشعب ونوال البركة الموعود بها. |
||||