![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123641 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسَّست أنا والإسكندر الأكبر وقيصر وشارلمان إمبراطوريات، لكن علاَم أرسينا قواعدها؟ على القوة! ولكن يسوع المسيح كان أساسه الحب، لذلك نجد إلى الآن الملايين مستعدين للموت من أجله. نابليون بونابرت |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123642 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا سبب في الإنسان يدعو المسيح لمحبته،
ولا سبب في المسيح يدعو الناس لبُغضته. إيان توماس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123643 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قلبه ممتلئ بالنعمة لمَن امتلأ قلبه بالخطية. هاملتون سميث |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123644 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا ليتني مُتُّ عِوَضًا عنك! «يَا ابنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبْشَالُومُ! يَا لَيْتنِي مُتُّ عِوَضًا عَنكَ!» (2صموئل 18: 33) انتهت الثورة عندما مات أبشالوم. لكن داود لم يفرح بأخبار النُصرة التي أُحرزت، فما هي قيمة العرش، بل ما قيمة الحياة عينها، بعد أن مات ابنه أبشالوم! وبعد الانتصار لم يكن مُمكنًا أن يكون هناك لحن أو ترنيمة في قلب داود أو على لسانه؛ لقد ماتَ ابنه، وكان دم أُوريَّا الحثي يصـرخ من الأرض من جديد في أُذنيه، لذلك لم يكن مناسبًا أن يفرح ويُسـرّ. لقد كان النصر بالنسبة له هزيمة، والحياة كانت موتًا. إن طريقه لا يزال هو الطريق الكامل للشخص التائب المُنكـسر القلب والمُنسحق الروح. لقد اخترقت الأخبار المُحزنة قلب الأب المسكين، شاعرًا بأنه شريك أساسي فيما حدث لأبشالوم، فخرجت منه تلك الصـرخة المُفزعة، والتي تُعتبَر أشد الصرخات مدعَـاةً للحزن والأسى في كل الكتاب المقدس: «يَا ابنِي أَبْشَالُوم، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبشَالُوم! يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! يَا أَبْشَالُوم ابنِي، يَا ابنِي». هل كانت الصرخة بسبب الشعور بالندَم لأنه قصَّـر أبلغ التقصير في تربية أولاده؟ أم هو الشعور بالذنب القاسي ولذعة الضمير، إذ لم تكن القصة - من أولها إلى آخرها – إلا امتدادًا للأصبع القائل: «أَنْتَ هُوَ الرَّجُلُ!» ( 2صم 12: 7 ). وها هو يرى القضاء الموَّقع عليه بفم ناثان النبي وقد اكتمل، وتأكَّد صدق الله. فإذا كان هناك من سبب لكل ما جرى، فإنه هو وليس غيره هذا السبب! وهو يصرخ مُتمنيًا لو كان هو – وليس ابنه أو أحد غيره من الناس – هو الضحية المُعاقَب. «يَا ابنِي .. يَا ابنِي، يَا ابنِي! .. يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! .. ابنِي، يَا ابنِي»؛ إنها صرخة كافية لتملأ قلوب الآباء المسيحيين بالأسى، كما أنها تُعبِّر عن افتراق أبدي كامل. كم كان هذا مختلفًا عن موت طفل بثشبع الصغير! فبدلاً من الحزن هنا، أظهر داود تأكُّده من التقابل معه في القيامة «أَنَا ذَاهِبٌ إِلَيْهِ وَأَمَّا هُوَ فَلاَ يَرْجِعُ إِلَيَّ» ( 2صم 12: 23 )، أما بالنسبة لأبشالوم، فينطبق عليه ما قيل عن يهوذا الإسخريوطي: «كَانَ خَيرًا لِذَلِكَ الرَّجُلِ لَو لَمْ يُولَد!» ( مت 26: 24 ). وداود لم يستطع أن يفعل ما قاله: «يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! يَا أَبْشَالُومُ ابْنِي، يَا ابْنِي»؛ فهذا الأمر كان محفوظًا لشخص واحد فقط يُمكنه أن يموت عن الفاجـر، وهو الوحيد الذي حُسب بين الآثمين، وقد حَمَل خطية كثيرين «لأنَّ المَسِيحَ، إِذ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَـاءَ، مَاتَ فِي الوَقتِ المُعَيَّنِ لأَجلِ الْفُجَّارِ ... اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحنُ بَعدُ خُطَاةٌ مَاتَ المَسِيحُ لأَجْلِنَا» ( رو 5: 6 -8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123645 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يَا ابنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبْشَالُومُ! يَا لَيْتنِي مُتُّ عِوَضًا عَنكَ!» (2صموئل 18: 33) انتهت الثورة عندما مات أبشالوم. لكن داود لم يفرح بأخبار النُصرة التي أُحرزت، فما هي قيمة العرش، بل ما قيمة الحياة عينها، بعد أن مات ابنه أبشالوم! وبعد الانتصار لم يكن مُمكنًا أن يكون هناك لحن أو ترنيمة في قلب داود أو على لسانه؛ لقد ماتَ ابنه، وكان دم أُوريَّا الحثي يصـرخ من الأرض من جديد في أُذنيه، لذلك لم يكن مناسبًا أن يفرح ويُسـرّ. لقد كان النصر بالنسبة له هزيمة، والحياة كانت موتًا. إن طريقه لا يزال هو الطريق الكامل للشخص التائب المُنكـسر القلب والمُنسحق الروح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123646 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يَا ابنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبْشَالُومُ! يَا لَيْتنِي مُتُّ عِوَضًا عَنكَ!» (2صموئل 18: 33) لقد اخترقت الأخبار المُحزنة قلب الأب المسكين، شاعرًا بأنه شريك أساسي فيما حدث لأبشالوم، فخرجت منه تلك الصـرخة المُفزعة، والتي تُعتبَر أشد الصرخات مدعَـاةً للحزن والأسى في كل الكتاب المقدس: «يَا ابنِي أَبْشَالُوم، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبشَالُوم! يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! يَا أَبْشَالُوم ابنِي، يَا ابنِي». هل كانت الصرخة بسبب الشعور بالندَم لأنه قصَّـر أبلغ التقصير في تربية أولاده؟ أم هو الشعور بالذنب القاسي ولذعة الضمير، إذ لم تكن القصة - من أولها إلى آخرها – إلا امتدادًا للأصبع القائل: «أَنْتَ هُوَ الرَّجُلُ!» ( 2صم 12: 7 ). وها هو يرى القضاء الموَّقع عليه بفم ناثان النبي وقد اكتمل، وتأكَّد صدق الله. فإذا كان هناك من سبب لكل ما جرى، فإنه هو وليس غيره هذا السبب! وهو يصرخ مُتمنيًا لو كان هو – وليس ابنه أو أحد غيره من الناس – هو الضحية المُعاقَب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123647 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يَا ابنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبْشَالُومُ! يَا لَيْتنِي مُتُّ عِوَضًا عَنكَ!» (2صموئل 18: 33) «يَا ابنِي .. يَا ابنِي، يَا ابنِي! .. يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! .. ابنِي، يَا ابنِي»؛ إنها صرخة كافية لتملأ قلوب الآباء المسيحيين بالأسى، كما أنها تُعبِّر عن افتراق أبدي كامل. كم كان هذا مختلفًا عن موت طفل بثشبع الصغير! فبدلاً من الحزن هنا، أظهر داود تأكُّده من التقابل معه في القيامة «أَنَا ذَاهِبٌ إِلَيْهِ وَأَمَّا هُوَ فَلاَ يَرْجِعُ إِلَيَّ» ( 2صم 12: 23 )، أما بالنسبة لأبشالوم، فينطبق عليه ما قيل عن يهوذا الإسخريوطي: «كَانَ خَيرًا لِذَلِكَ الرَّجُلِ لَو لَمْ يُولَد!» ( مت 26: 24 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123648 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يَا ابنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابنِي، يَا ابنِي! أَبْشَالُومُ! يَا لَيْتنِي مُتُّ عِوَضًا عَنكَ!» (2صموئل 18: 33) داود لم يستطع أن يفعل ما قاله: «يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! يَا أَبْشَالُومُ ابْنِي، يَا ابْنِي»؛ فهذا الأمر كان محفوظًا لشخص واحد فقط يُمكنه أن يموت عن الفاجـر، وهو الوحيد الذي حُسب بين الآثمين، وقد حَمَل خطية كثيرين «لأنَّ المَسِيحَ، إِذ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَـاءَ، مَاتَ فِي الوَقتِ المُعَيَّنِ لأَجلِ الْفُجَّارِ ... اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحنُ بَعدُ خُطَاةٌ مَاتَ المَسِيحُ لأَجْلِنَا» ( رو 5: 6 -8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123649 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محبة الله منقطعة النظير الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) إن محبة الإنسان في جميع مستوياتها وعلى اختلاف درجاتها، تتوجَّه إلى هدف ترى أنه جدير بها. ولكن من السِمات المُميزة للمحبة الإلهية، أن هدفها لا يتسم بأي مؤهل ذاتي «الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). فالحقيقة المُذهلة التي تفوق كل إدراك بشري، والتي لا تُعلَن لنا في الطبيعة، بل في كلمة الله، هي أن الإنسان رغم نقائصه وحالته اليائسة وكراهيته لله، ونفوره المتأصِّل من كل ما هو مقدَّس، فإنه موضوع محبة الله. وليس هذا الأمر بنظرية تستوجب التأمل وإمعان الفكر، ولكنه واقع يحمل أرفع وثائق الاعتماد. لقد ظهرت محبة الله، لم تَعُد سرًا مكتومًا في صدر الله، فإن إعلانها كان تامًا وافيًا في شخص ابنه الوحيد الذي جاء في خيمة الجسد كالدليل الفذ على تلك المحبة الفريدة «بهذا أُظهرت محبة الله فينا: أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به» ( 1يو 4: 9 ). إن أعظم إثبات للمحبة هو أن يضع الإنسان حياته. فما من تضحية يمكن أن تسمو على ذلك «جلدٌ بِجِلدٍ، وكل ما للإنسان يعطيه لأجل نفسه» ( أي 2: 4 )، ولكن المسيح قد وضع حياته عنا كما قال: «وأنا أضع نفسي عن الخراف» ( يو 10: 15 ). تكاد تكون تضحية النفس، بين البشر، أمرًا بعيد الاحتمال «ليس لأحدٍ حبٌ أعظم من هذا: أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه» ( يو 15: 13 ). «فإنه بالجهد يموت أحدٌ لأجل بار. ربما لأجل الصالح يجسر أحدٌ أيضًا أن يموت. ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاةٌ مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 7 ، 8)، وهكذا ـ تبارك اسمه ـ قد أجزَل لنا حبًا فوق ما نفتكر، بصرف النظر عن خطيتنا وعداوتنا المريرة، وبذل ابنه كفارةً لخطايانا، وكشهادة لا تدحض عن محبته المنقطعة النظير. هل أُتيح لك أيها القارئ العزيز أن تعرف وأن تؤمن بأن الله محبة؟ إن الله يدعوك أن تنظر إلى المسيح وإلى الجلجثة، ففيهما إعلان لمحبته. ولكن لا ينبغي أن يغرب عن بالك أن أولئك الذين يتمادون في مقاومة هذه المحبة الفائقة، إنما يذخرون لأنفسهم غضبًا ودينونة ليوم الدينونة الرهيب. محبةُ الآبِ سَمَتْ يا ربُّ مَن يدركها بالروحِ قد صارت لنا وأنت قد أظهرتها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123650 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 ) إن محبة الإنسان في جميع مستوياتها وعلى اختلاف درجاتها، تتوجَّه إلى هدف ترى أنه جدير بها. ولكن من السِمات المُميزة للمحبة الإلهية، أن هدفها لا يتسم بأي مؤهل ذاتي «الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). فالحقيقة المُذهلة التي تفوق كل إدراك بشري، والتي لا تُعلَن لنا في الطبيعة، بل في كلمة الله، هي أن الإنسان رغم نقائصه وحالته اليائسة وكراهيته لله، ونفوره المتأصِّل من كل ما هو مقدَّس، فإنه موضوع محبة الله. |
||||