![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله ( لو 23: 41 ) ما هي التوبة؟ التوبة هي الحكم على الذات وتاريخها، هي هدم صروح البر الذاتي من أساسها، هي اكتشاف خرابنا وإفلاسنا التام، هي الشعور بإثمنا وجُرمنا شعوراً ناشئاً من فعل الروح القدس وكلمة الله في القلب والضمير، هي الحزن القلبي على الخطية وبُغضها البُغض الشديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله ( لو 23: 41 ) نحن نخاف كثيراً أن يُغض النظر عن التوبة في كثير من تعليمنا وتبشيرنا، نخاف أن ننسى أن "الله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا" حباً في تسهيل خبر البشارة وجعله بسيطاً إن الخاطئ يجب أن يأتي إلى الشعور بخطيته وذنبه وهلاكه واستحقاقه جهنم إلى أبد الآبدين، يجب أن يشعر أن الخطية مُريعة جداً في نظر الله، مُريعة لدرجة أنه لم يمكن التكفير عنها بأقل من موت المسيح، ومُريعة لدرجة أن الذي يموت وخطاياه غير مغفورة، لا بد أن يُدان ويبقى إلى الأبد في البحيرة المتقدة بنار وكبريت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله ( لو 23: 41 ) تأملوا في قضية اللص التائب على الصليب. اصغوا إلى كلماته "أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا". لقد شعر أنه محكوم عليه بالعدل، وأنه إنما يحصد استحقاق ما فعل، هذا هو الشعور بالذنب والحكم على الذات وأعمالها، وهي مقدمة الرجوع إلى الله والواسطة التي بها نستطيع أن نتمتع بخلاصه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله ( لو 23: 41 ) التوبة لازمة وأعمقها أفضلها، جيد للمحراث أن يتوغل في الأرض ويقلِّب تربتها ويشق فيها خطوطاً عميقة لتتأصل فيها بذار كلمة الله، ونحن واثقون أنه كلما تعمقنا في معرفة خرابنا الأبدي، كلما ازداد تمتعنا ببر الله الذي بالإيمان بيسوع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله ( لو 23: 41 ) يجب أن نفهم جيداً أن التوبة ليست هي عمل هذا الشيء أو ذاك، فماذا عمل اللص؟ وماذا كان يمكنه أن يعمل وهو لا يقدر أن يحرك يداً أو رجلاً؟ ومع ذلك كان تائباً وظهرت توبته في نبرات الحكم على الذات التي فاه بها، وهكذا يجب أن يكون دائماً الحكم على الخطية، حكماً سريعاً وعميقاً. ثم ماذا؟ ما هو الترتيب الإلهي؟ "توبوا وارجعوا". يا له من ترتيب جميل! فاكتشاف الذات وخرابها أولاً، ثم اكتشاف الله وعلاجه، الشعور بفراغ النفس أولاً ثم الحصول على ملء المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مجد النعمة «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» ( لو 23: 42 ) يا لها من شهادة لامعة لنعمة الله! حقًا ليس من حدود لدعوة المخلِّص «مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا» ( يو 6: 37 )، ومهما تأخر مجيء الخاطئ، أو مهما ضاقت الفرصة التي فيها يجيء، فليأتِ وليُقبل إلى الفادي، وليثق أنه لن يُطرح خارجًا. وإن كان الخلاص للخاطئ والأثيم يأتي نتيجة لبرنامج تهذيبي وأدبي، فماذا يُعمل لمثل هذا اللص؟ إننا إن لم نستطع أن نُقدِّم لخاطئ على حافة الموت خلاصًا مُفرحًا ومُبهجًا وكاملاً، فنحن إذًا لا نعرف على الإطلاق خلاص الله الحقيقي. وما أكمل هذا الخلاص الذي حصل عليه اللص التائب! والرسول بولس يلخص المسيحية في أمرين هما: التوبة لله والإيمان بربنا يسوع المسيح. وهذان الأمران نجدهما في كلمات اللص التائب. لقد وضحت توبته فيما قاله لزميله: «أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ اللهَ، إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟» ( لو 23: 40 ). إنه في ماضيه نسيَ الله، ولكن الآن يجد الله قريبًا منه، وفي نور الله رأى آثامه وذنوبه واعترف بها ليس سرًا بل جهرًا، وبذلك انتزع نفسه من ذلك الماضي، وأفرز نفسه من تلك الآثام، كما انفصل عن رفيقه الذي شاركه الضلال، لمّا لم يُرِد ذلك الرفيق أن يصحَبه في طريق التوبة. كما لم تكن كلماته للرب يسوع أقل بيانًا وإعلانًا عن إيمانه به. إنها كلمات جمعت بين البساطة والتواضع. إن كل ما جرؤ على التطلع إليه هو أنه عندما يجيء الرب يسوع في ملكوته يتذكره. كلمات تعترف بمجد المسيح، كما تعبِّر عن الثقة فيه. في ذلك الوقت الذي ظن فيه رؤساء الدين اليهود أنهم قضوا قضاءً تامًا على دعوة يسوع المسيح، وحتى تلاميذه تركوه، نجد هذا اللص المسكين يعترف به ربًا وملكًا. كانت كلمات اللص للمسيح عزاءً مُشجعًا كخدمة الملاك له في البستان، والله لم يَدع ابنه محرومًا من الأتباع، وحيث تداعى إيمان بطرس، تشامخ إيمان هذا اللص التائب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» ( لو 23: 42 ) يا لها من شهادة لامعة لنعمة الله! حقًا ليس من حدود لدعوة المخلِّص «مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا» ( يو 6: 37 )، ومهما تأخر مجيء الخاطئ، أو مهما ضاقت الفرصة التي فيها يجيء، فليأتِ وليُقبل إلى الفادي، وليثق أنه لن يُطرح خارجًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» ( لو 23: 42 ) إن كان الخلاص للخاطئ والأثيم يأتي نتيجة لبرنامج تهذيبي وأدبي، فماذا يُعمل لمثل هذا اللص؟ إننا إن لم نستطع أن نُقدِّم لخاطئ على حافة الموت خلاصًا مُفرحًا ومُبهجًا وكاملاً، فنحن إذًا لا نعرف على الإطلاق خلاص الله الحقيقي. وما أكمل هذا الخلاص الذي حصل عليه اللص التائب! والرسول بولس يلخص المسيحية في أمرين هما: التوبة لله والإيمان بربنا يسوع المسيح. وهذان الأمران نجدهما في كلمات اللص التائب. لقد وضحت توبته فيما قاله لزميله: «أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ اللهَ، إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟» ( لو 23: 40 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» ( لو 23: 42 ) اللص التائب في ماضيه نسيَ الله، ولكن الآن يجد الله قريبًا منه، وفي نور الله رأى آثامه وذنوبه واعترف بها ليس سرًا بل جهرًا، وبذلك انتزع نفسه من ذلك الماضي، وأفرز نفسه من تلك الآثام، كما انفصل عن رفيقه الذي شاركه الضلال، لمّا لم يُرِد ذلك الرفيق أن يصحَبه في طريق التوبة. كما لم تكن كلماته للرب يسوع أقل بيانًا وإعلانًا عن إيمانه به. إنها كلمات جمعت بين البساطة والتواضع. إن كل ما جرؤ على التطلع إليه هو أنه عندما يجيء الرب يسوع في ملكوته يتذكره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» ( لو 23: 42 ) كلمات تعترف بمجد المسيح، كما تعبِّر عن الثقة فيه. في ذلك الوقت الذي ظن فيه رؤساء الدين اليهود أنهم قضوا قضاءً تامًا على دعوة يسوع المسيح، وحتى تلاميذه تركوه، نجد هذا اللص المسكين يعترف به ربًا وملكًا. كانت كلمات اللص للمسيح عزاءً مُشجعًا كخدمة الملاك له في البستان، والله لم يَدع ابنه محرومًا من الأتباع، وحيث تداعى إيمان بطرس، تشامخ إيمان هذا اللص التائب. |
||||