![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد ( عب 13: 8 ) تأمل في مشاعره تجاه الآخرين: لقد كان الرب في خدمته يضمد المشاعر الجريحة، وكان يهمه مشاعر المتألمين مثلما تهمه احتياجاتهم، وكثيرًا ما كان علاجه لمشاعرهم ونفوسهم يسبق علاجه لأجسادهم. الأمر نفسه حدث يوم القيامة، فلقد قال للمجدلية: «يا امرأة لماذا تبكين؟»، وبالنسبة للتلاميذ في ظهوره لهم، لما رآهم مضطربين طمأنهم وقال لهم: «جسّوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي» ( لو 24: 39 )، ولكي يزيل كل خوف واضطراب أكل قدامهم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد ( عب 13: 8 ) ما أجمله وهو يدعو خاصته بأسمائهم! إن الرب كالراعي الصالح كان دائمًا ينادي التلاميذ بأسمائهم، إذ هو يعرف جيدًا قيمة مُناداة الشخص باسمه، وبعد قيامته فعل الشيء ذاته، مع مريم المجدلية ومع شاول الطرسوسي. له كل المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كان ينبغي أن يتألم «أَمَا كَانَ يَنبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتأَلَّمُ بِهَذا وَيَدْخلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ( لوقا 24: 26 ، 46) يا له من أمر مُبارك وهام! لقد كان ينبغي - ليس فقط أن يتألم - ولكن أيضًا كان ”يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ فِي أَيدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ“، وأن ”يُحْصِـيَ مَعَ أَثَمَةٍ“ ( لو 24: 7 لو 12: 50 ). وقال: «لِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا» ( يو 3: 14 )، وهذه الصبغة لم تكن أقل من الدينونة التي كان الله مزمعًا أن يصُّبها على ابنه لأجل خطايانا. ولم تكن فقط قلوب الناس موصَدة من نحو الرب، ولكن السماء أيضًا، إذ إن وجه الله احتجَب عنه، إذ عُلِّق بين السماء والأرض، مطرودًا ومرفوضًا من الله ومن الإنسان، لأنه «كَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَان، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يو3: 14، 15). والآن يجب أن يُكلَّل عمل تام وكامل كهذا، وكما كان «يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ»، كان ينبغي أيضًا أنه «فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ» ( لو 24: 7 )، فقد «أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمسَكَ مِنْهُ» ( أع 2: 24 ). وبلا شك فقد سمع تلميذا عمواس كل هذا - وأكثر منه كثيرًا - من هذا الغريب، وهو يمشي معهما، لأنه «ابْتدَأ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ» ( لو 24: 27 ). ويا له من درس من فم الرب نفسه! مَن منا لا يشتهي أن يحظى بفرصة كهذه ليشعر كما قالوا: «أَ لَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟» ( لو 24: 32 ). هذا ما تحتاجه حقيقةً قلوبنا الباردة والميتة بالطبيعة. أو ما زال الرب يأتي لكل واحد منا اليوم؟ ألا يرغب أن يقترب إلينا مثلما فعل؟ ورغم أن عيوننا يمكن أن تكون قد ”أُمْسِكَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ جسديًا“، ومع ذلك فإنه حاضر بصورة غير مرئية. وهو مستعد أن يُعلِّم كل واحد فرديًا، من كلمته العجيبة. إنها فقط مسألة الاستعداد أن نأخذ الكلمة بجملتها، وأن نكون مستعدين لنؤمن من كل القلب ”بِجَمِيعِ الْكُتُبِ“ بدءًا ”مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ“، وأن نستكمل المسيرة حتى الشهادة الأخيرة في سفر الرؤيا. وهذا هو حقًا ما يُقصِّر لنا رحلة الحياة المُضجرة المُتعبة لنا. أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَ الْـ فَادِي الْمَجِيدِ الْحَبِيبِ وَاسْرِدْ وَرَدِّدْ كَلامَ الْـ سِّفْرِ اللَّذِيذِ الْعَجِيبِ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَمَا كَانَ يَنبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتأَلَّمُ بِهَذا وَيَدْخلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ( لوقا 24: 26 ، 46) يا له من أمر مُبارك وهام! لقد كان ينبغي - ليس فقط أن يتألم - ولكن أيضًا كان ”يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ فِي أَيدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ“، وأن ”يُحْصِـيَ مَعَ أَثَمَةٍ“ ( لو 24: 7 لو 12: 50 ). وقال: «لِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا» ( يو 3: 14 )، وهذه الصبغة لم تكن أقل من الدينونة التي كان الله مزمعًا أن يصُّبها على ابنه لأجل خطايانا. ولم تكن فقط قلوب الناس موصَدة من نحو الرب، ولكن السماء أيضًا، إذ إن وجه الله احتجَب عنه، إذ عُلِّق بين السماء والأرض، مطرودًا ومرفوضًا من الله ومن الإنسان، لأنه «كَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَان، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يو3: 14، 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَمَا كَانَ يَنبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتأَلَّمُ بِهَذا وَيَدْخلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ( لوقا 24: 26 ، 46) الآن يجب أن يُكلَّل عمل تام وكامل كهذا، وكما كان «يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ»، كان ينبغي أيضًا أنه «فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ» ( لو 24: 7 )، فقد «أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمسَكَ مِنْهُ» ( أع 2: 24 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَمَا كَانَ يَنبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتأَلَّمُ بِهَذا وَيَدْخلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ( لوقا 24: 26 ، 46) بلا شك فقد سمع تلميذا عمواس كل هذا - وأكثر منه كثيرًا - من هذا الغريب، وهو يمشي معهما، لأنه «ابْتدَأ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ» ( لو 24: 27 ). ويا له من درس من فم الرب نفسه! مَن منا لا يشتهي أن يحظى بفرصة كهذه ليشعر كما قالوا: «أَ لَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟» ( لو 24: 32 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَمَا كَانَ يَنبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتأَلَّمُ بِهَذا وَيَدْخلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ( لوقا 24: 26 ، 46) هذا ما تحتاجه حقيقةً قلوبنا الباردة والميتة بالطبيعة. أو ما زال الرب يأتي لكل واحد منا اليوم؟ ألا يرغب أن يقترب إلينا مثلما فعل؟ ورغم أن عيوننا يمكن أن تكون قد ”أُمْسِكَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ جسديًا“، ومع ذلك فإنه حاضر بصورة غير مرئية. وهو مستعد أن يُعلِّم كل واحد فرديًا، من كلمته العجيبة. إنها فقط مسألة الاستعداد أن نأخذ الكلمة بجملتها، وأن نكون مستعدين لنؤمن من كل القلب ”بِجَمِيعِ الْكُتُبِ“ بدءًا ”مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ“، وأن نستكمل المسيرة حتى الشهادة الأخيرة في سفر الرؤيا. وهذا هو حقًا ما يُقصِّر لنا رحلة الحياة المُضجرة المُتعبة لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أوقات كتيرة بتزعلوا مني لاني بحرمكم من حاجة بتحبوها ممكن يكون شغل - فلوس - اشخاص او اي حاجة مهمة بس انا عارف فين الخير ليكم واللي بمنعه دا وراه شر كبير صحيح أنا بشيل هم من عليكم لكن أكيد هفرحكم قريب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اتكل على الله (مت 27: 43) ![]() ![]() |
||||