![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا ( لوقا 24: 15 ) شهادة لعلها أعذبها، وجاءت على فم قائد المئة الموكل بتنفيذ حكم الصلب في الرب يسوع. فهو إذ سمع كلماته، ورأى آلامه، وشهد موته؛ أقرَّ بشهادة واضحة لا تقبل الشك: "بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً". إنها شهادة الله في الحقيقة، ولكنه - تبارك اسمه - أرسلها على فم هؤلاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا ( لوقا 24: 15 ) ما كنت أنت المذنب بل كنا نحن المذنبين لكن تحملت القصاص عن الخطاة الهالكين وكلُ ذا حسبَ مشيئةٍ وقصدٍ في الأزل وكـلُ قصد الله بل تمجيده به اكتمل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قامَ كما قالَ «لَيسَ هُوَ هَهُنـا، لأنهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» ( متى 28: 6 ) لقد حدثت زلزلة عند موت المسيح ( مت 27: 51 )، وحدثت «زَلزَلَةٌ عَظِيمَةٌ» أخرى، مع أنها كانت محليَّة على ما يبدو، عند نزول ملاك الرب ليُعلن عن قيامته ( مت 28: 2 ). لقد ختمت سلطات الأرض القبر، ولكن سلطانًا أعلى كَسر الختم ودحرَج الحجر عن باب القبر. وفي حضوره، و«مِن خَوفِهِ ارتَعَدَ الحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَموَاتٍ» فاقدي الحس (ع4). لقد كان القبر المختوم تَحدّيًا من رجال جسورين. وقد قَبِل الله تحدِّيهم، وحطَّم سلطانهم، وجعل مُمثليهم (الحراس) كَلا شيء. لقد أُقيم الرب يسوع بقوة الله، وفُتح القبر لكي يرى الناس هذا، ويقضي على الشكوك «لَيسَ هُوَ هَهُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» (ع6). ولم يُدحرج الملاك الحجر فقط، بل جلس عليه أيضًا، ووضع نفسه عليه كختم في وضعه الجديد، لكيلا يُدحرجه أحد ويُعيده إلى مكانه، إلى أن يرى عدد كافٍ من الشهود القبر الفارغ. ويُخبرنا متى عن ملاك واحد جالس على الحجر، خارج القبر ( مت 28: 2 ). ويُخبرنا مرقس عن ملاك يجلس عن اليمين، ولكن داخل القبر ( مر 16: 5 ). أما لوقا ويوحنا فيتكلَّمان عن ملاكين ( لو 24: 2 ؛ يو20: 12). ولكن جميعها تُرينا أنه مع أن النساء خفن في وجود الملائكة، إلا أنهن لم يَصرن كالأموات كما حدث للجنود. كانت المرأتان هنا تطلبان يسوع المصلوب، ولذلك قال لهما الملاك: «لاَ تَخَافَا أَنتُمَا» (ع8). وأُعلنت لهما قيامته، ودُعيتا ليَريا المكان الذي كان جسد الرب موضوعًا فيه، وحيث، كما نعرف من وصف يوحنا، كانت أكفان الكتان في موضعها دون المسَاس بها، وقد اِنسل الجسد المُقدَّس من داخلها. ونظرة واحدة على المكان الذي كان راقدًا فيه ستُقنع أي واحد أن الجسد لم تُفك عنه الأكفان، ولا سُرق. لقد حدثت معجزة تفوق الطبيعة، وكان عليهم أن يحملوا الرسالة إلى التلاميذ «هَا هُوَ يَسبِقُكُمْ إِلَى الجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَونَهُ»، «هُنَاكَ تَرَونَهُ كَمَا قَالَ لَكُم» (ع7؛ مر16: 7). ومع أنه كانت تتنازعهما مشاعر مُتضاربة: الخوف والفرح، تلقَّت المريمتان كلمات الملاك بإيمان، ولذلك انطلقتا في طاعة، وسرعان ما كوفئت طاعة الإيمان بظهور الرب المُقَام نفسه لهما، وقال لهما: «سَلاَمٌ لَكُمَا. فَتَقَدَّمَتَا وَأَمسَكَتَا بِقَدَمَيهِ وَسَجَدَتَا لَهُ» (ع9)، وانطلقتا في طريقهما كمُرسلَتين من الرب وليس من الملاك. في مناسبة العشاء الأخير عيَّن الرب الجليل كمكان للقاء، وهنا أكدَّ هذا لهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَيسَ هُوَ هَهُنـا، لأنهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» ( متى 28: 6 ) لقد حدثت زلزلة عند موت المسيح ( مت 27: 51 )، وحدثت «زَلزَلَةٌ عَظِيمَةٌ» أخرى، مع أنها كانت محليَّة على ما يبدو، عند نزول ملاك الرب ليُعلن عن قيامته ( مت 28: 2 ). لقد ختمت سلطات الأرض القبر، ولكن سلطانًا أعلى كَسر الختم ودحرَج الحجر عن باب القبر. وفي حضوره، و«مِن خَوفِهِ ارتَعَدَ الحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَموَاتٍ» فاقدي الحس (ع4). لقد كان القبر المختوم تَحدّيًا من رجال جسورين. وقد قَبِل الله تحدِّيهم، وحطَّم سلطانهم، وجعل مُمثليهم (الحراس) كَلا شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَيسَ هُوَ هَهُنـا، لأنهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» ( متى 28: 6 ) لقد أُقيم الرب يسوع بقوة الله، وفُتح القبر لكي يرى الناس هذا، ويقضي على الشكوك «لَيسَ هُوَ هَهُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» (ع6). ولم يُدحرج الملاك الحجر فقط، بل جلس عليه أيضًا، ووضع نفسه عليه كختم في وضعه الجديد، لكيلا يُدحرجه أحد ويُعيده إلى مكانه، إلى أن يرى عدد كافٍ من الشهود القبر الفارغ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَيسَ هُوَ هَهُنـا، لأنهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» ( متى 28: 6 ) يُخبرنا متى عن ملاك واحد جالس على الحجر، خارج القبر ( مت 28: 2 ). ويُخبرنا مرقس عن ملاك يجلس عن اليمين، ولكن داخل القبر ( مر 16: 5 ). أما لوقا ويوحنا فيتكلَّمان عن ملاكين ( لو 24: 2 ؛ يو20: 12). ولكن جميعها تُرينا أنه مع أن النساء خفن في وجود الملائكة، إلا أنهن لم يَصرن كالأموات كما حدث للجنود. كانت المرأتان هنا تطلبان يسوع المصلوب، ولذلك قال لهما الملاك: «لاَ تَخَافَا أَنتُمَا» (ع8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَيسَ هُوَ هَهُنـا، لأنهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» ( متى 28: 6 ) أُعلنت لهما قيامته، ودُعيتا ليَريا المكان الذي كان جسد الرب موضوعًا فيه، وحيث، كما نعرف من وصف يوحنا، كانت أكفان الكتان في موضعها دون المسَاس بها، وقد اِنسل الجسد المُقدَّس من داخلها. ونظرة واحدة على المكان الذي كان راقدًا فيه ستُقنع أي واحد أن الجسد لم تُفك عنه الأكفان، ولا سُرق. لقد حدثت معجزة تفوق الطبيعة، وكان عليهم أن يحملوا الرسالة إلى التلاميذ «هَا هُوَ يَسبِقُكُمْ إِلَى الجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَونَهُ»، «هُنَاكَ تَرَونَهُ كَمَا قَالَ لَكُم» (ع7؛ مر16: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَيسَ هُوَ هَهُنـا، لأنهُ قَامَ كَمَا قَالَ!» ( متى 28: 6 ) مع أنه كانت تتنازعهما مشاعر مُتضاربة: الخوف والفرح، تلقَّت المريمتان كلمات الملاك بإيمان، ولذلك انطلقتا في طاعة، وسرعان ما كوفئت طاعة الإيمان بظهور الرب المُقَام نفسه لهما، وقال لهما: «سَلاَمٌ لَكُمَا. فَتَقَدَّمَتَا وَأَمسَكَتَا بِقَدَمَيهِ وَسَجَدَتَا لَهُ» (ع9)، وانطلقتا في طريقهما كمُرسلَتين من الرب وليس من الملاك. في مناسبة العشاء الأخير عيَّن الرب الجليل كمكان للقاء، وهنا أكدَّ هذا لهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غباء رجل، وإيمان امرأة واسم الرجل نابال واسم امرأته أبيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة، وأما الرجل فكان قاسياً ورديء الأعمال ( 1صم 25: 3 ) بالإيمان عرفت أبيجايل داود وعرفت مستقبله الجليل، بل بالإيمان أدركت في هذا الشريد المنبوذ ملك إسرائيل العتيد. أما نابال الأحمق فلم يعرف داود لأنه كان عالمياً أنانياً غارقاً في لجج الأشياء الحاضرة، ولم يكن ليهتم إلا في ماله "خبزي .. ومائي .. وذبيحي .. وجازيّ". كانت كل ميوله: نفسي نفسي نفسي، ولم يكن في قلبه مكان لداود أو مطاليب داود. ومع ذلك فلم يكن على داود أن يتشاجر مع هذا البائس الشقي على أملاكه الزائلة وغنيماته، بل بالعكس كان عليه أن يوجه فكره إلى المملكة العتيدة لترتفع نفسه عن كل المؤثرات العالمية الدنيئة. انظر إلى السيد المسيح نفسه عندما وقف ليُحاكم أمام دودة حقيرة من صنعة يديه، هل قال لجماعته "ليتقلد كل واحد منكم سيفه؟" ( 1صم 25: 13 )، هل قال للرجل الذي جرؤ على الجلوس لمحاكمته "باطلاً وهبت لهذا الإنسان كل ماله؟" كلا، بل نظر إلى العُلا، نظر إلى أبعد من بيلاطس وهيرودس ورؤساء الكهنة والكتبة واستطاع أن يقول: "الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها" وهكذا ظلت نفسه هادئة ومشاعره غير قلقة واستطاع أن ينظر إلى الأمام وأن يشق حُجب المستقبل ثم يقول: "من الآن تُبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة، وآتياً على سحاب السماء". هنا النُصرة الحقيقية على الأشياء الحاضرة. فإن المملكة العتيدة بجميع أمجادها التي لا تستقصى وأفراحها التي لا تُحصى، كانت تلمع من بعيد بنور أبدي وبهاء عجيب فنظر إليها رجل الأحزان في تلك الساعة الرهيبة عندما كانت تعييرات أعدائه تقع على شخصه العجيب. هذا مثالنا أيها القارئ المسيحي وهكذا ينبغي لنا أن نقابل تجارب الزمان الحاضر ومصاعبه، بل تعييراته وآلامه، وننظر إلى هذه جميعها في نور "المستقبل". إن آلامنا الخفيفة هي لمدة قليلة، وهذه الآلام إنما تبني لنا مجداً أبدياً "وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيراً، هو يكملكم، ويثبتكم، ويقويكم، ويمكّنكم" ( 1بط 5: 10 ). "أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟" ( لو 24: 26 ). نعم يجب أن تأتي الآلام أولاً ثم المجد أخيراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() واسم الرجل نابال واسم امرأته أبيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة، وأما الرجل فكان قاسياً ورديء الأعمال ( 1صم 25: 3 ) بالإيمان عرفت أبيجايل داود وعرفت مستقبله الجليل، بل بالإيمان أدركت في هذا الشريد المنبوذ ملك إسرائيل العتيد. أما نابال الأحمق فلم يعرف داود لأنه كان عالمياً أنانياً غارقاً في لجج الأشياء الحاضرة، ولم يكن ليهتم إلا في ماله "خبزي .. ومائي .. وذبيحي .. وجازيّ". كانت كل ميوله: نفسي نفسي نفسي، ولم يكن في قلبه مكان لداود أو مطاليب داود. ومع ذلك فلم يكن على داود أن يتشاجر مع هذا البائس الشقي على أملاكه الزائلة وغنيماته، بل بالعكس كان عليه أن يوجه فكره إلى المملكة العتيدة لترتفع نفسه عن كل المؤثرات العالمية الدنيئة. |
||||