منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 06 - 2023, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 123521 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



قد اتكل على الله


وكذلك رؤساء الكهنة أيضًا وهم يستهزئون مع الكتبة
والشيوخ قالوا: قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده!
لأنه قال: أنا ابن الله
( مت 27: 41 - 43)




لعله لم يكن بين كل التعييرات التي وقعت على ربنا المبارك في ساعة اتضاعه العميق التي لا يُعبَّر عنها، ما هو أشد مرارة ووخزًا من تلك العبارة التي قالها المستهزئون به عند الصليب: «قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده».

إن مرارة هذه العبارة تكمن فيما يبدو كأنه حق وصدق بحسب الظاهر في كلمات المُعيرين. لأنه ما من أحد على الإطلاق اتكل على الله، كما اتكل عليه ذلك المتألم الكريم. كانت كل حياته ثقة كاملة غير متزعزعة في الله، حتى أنه لا يمكن أن يُقال عن أحد آخر سواه «قد اتكل على الله». لكن هجمات المُعيرين له عند الصليب، كانت تعني اتهامه بالخداع والتضليل، لأن كلمة الله واختبار الإنسان يؤكدان على السواء، أن الله لا يتأخر عن أن يخلص مَنْ يتكل عليه حقًا.

ولقد أُضيفت إلى مرارة التهكم، جريمة أخرى بسبب كلمة «الآن» «فلينقذه الآن». الآن وقد سُمرت منه اليدان والرجلان .. الآن وقد هرب عنه الأصدقاء والخلان .. الآن والناس من حوله مشدوهون، وقُضاته ينظرون إليه شذرًا، والعسكر يسخرون منه، واللصان يُعيرانه. فهذه هي اللحظة التي فيها تُكافأ الثقة في الله ـ إن كانت هناك ثقة حقًا.

هكذا فكَّر الناس، وهكذا تصوّروا، بينما هو احتمل في وداعة وسكوت التعييرات تنهال عليه، لأنه كان على الصليب، ليس فقط ليصنع كفارة للإساءة التي جلبتها الخطية ضد الله، وليس فقط ليكفِّر عن ذنب الخطية، وليس فقط ليبذل نفسه فدية عن كثيرين وليحمل خطاياهم كالبديل الإلهي، وليس فقط ليكون فدية لأجل الجميع ليعبِّر عن محبة الله للعالم، وليس فقط ليموت وهو البار من أجل الأثمة ليقرّبنا إلى الله ويتمم كل القصد الإلهي الذي من أجله جاء، لكنه أيضًا كان على الصليب ليُكلل حياة قُضيت في الطاعة المتواصلة بموت هو أكمل صورة للتكريس الكامل لله.

إن وقت المكافأة لم يكن قد جاء حينئذاك. وكان لا بد أن يكون أمينًا إلى الموت. وكان لا بد أن يصل ذلك المتألم الصابر البار إلى أغوار مُظلمة مستوحشة. على أن ثقته في الله الذي أرسله، وجدت متنفسًا في آخر ما نطق به عن كامل ثقة إذ قال: «يا أبتاه، في يديك أستودع روحي» ( لو 23: 46 ).

 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 123522 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وكذلك رؤساء الكهنة أيضًا وهم يستهزئون مع الكتبة
والشيوخ قالوا: قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده!
لأنه قال: أنا ابن الله
( مت 27: 41 - 43)




لعله لم يكن بين كل التعييرات التي وقعت على ربنا المبارك في ساعة اتضاعه العميق التي لا يُعبَّر عنها، ما هو أشد مرارة ووخزًا من تلك العبارة التي قالها المستهزئون به عند الصليب: «قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده».

إن مرارة هذه العبارة تكمن فيما يبدو كأنه حق وصدق بحسب الظاهر في كلمات المُعيرين. لأنه ما من أحد على الإطلاق اتكل على الله، كما اتكل عليه ذلك المتألم الكريم. كانت كل حياته ثقة كاملة غير متزعزعة في الله، حتى أنه لا يمكن أن يُقال عن أحد آخر سواه «قد اتكل على الله». لكن هجمات المُعيرين له عند الصليب، كانت تعني اتهامه بالخداع والتضليل، لأن كلمة الله واختبار الإنسان يؤكدان على السواء، أن الله لا يتأخر عن أن يخلص مَنْ يتكل عليه حقًا.
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:12 PM   رقم المشاركة : ( 123523 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وكذلك رؤساء الكهنة أيضًا وهم يستهزئون مع الكتبة
والشيوخ قالوا: قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده!
لأنه قال: أنا ابن الله
( مت 27: 41 - 43)




لقد أُضيفت إلى مرارة التهكم، جريمة أخرى بسبب كلمة «الآن» «فلينقذه الآن». الآن وقد سُمرت منه اليدان والرجلان .. الآن وقد هرب عنه الأصدقاء والخلان .. الآن والناس من حوله مشدوهون، وقُضاته ينظرون إليه شذرًا، والعسكر يسخرون منه، واللصان يُعيرانه. فهذه هي اللحظة التي فيها تُكافأ الثقة في الله ـ إن كانت هناك ثقة حقًا.
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 123524 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وكذلك رؤساء الكهنة أيضًا وهم يستهزئون مع الكتبة
والشيوخ قالوا: قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده!
لأنه قال: أنا ابن الله
( مت 27: 41 - 43)




هكذا فكَّر الناس، وهكذا تصوّروا، بينما هو احتمل في وداعة وسكوت التعييرات تنهال عليه، لأنه كان على الصليب، ليس فقط ليصنع كفارة للإساءة التي جلبتها الخطية ضد الله، وليس فقط ليكفِّر عن ذنب الخطية، وليس فقط ليبذل نفسه فدية عن كثيرين وليحمل خطاياهم كالبديل الإلهي، وليس فقط ليكون فدية لأجل الجميع ليعبِّر عن محبة الله للعالم، وليس فقط ليموت وهو البار من أجل الأثمة ليقرّبنا إلى الله ويتمم كل القصد الإلهي الذي من أجله جاء، لكنه أيضًا كان على الصليب ليُكلل حياة قُضيت في الطاعة المتواصلة بموت هو أكمل صورة للتكريس الكامل لله.
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 123525 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وكذلك رؤساء الكهنة أيضًا وهم يستهزئون مع الكتبة
والشيوخ قالوا: قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده!
لأنه قال: أنا ابن الله
( مت 27: 41 - 43)




إن وقت المكافأة لم يكن قد جاء حينئذاك. وكان لا بد أن يكون أمينًا إلى الموت. وكان لا بد أن يصل ذلك المتألم الصابر البار إلى أغوار مُظلمة مستوحشة. على أن ثقته في الله الذي أرسله، وجدت متنفسًا في آخر ما نطق به عن كامل ثقة إذ قال: «يا أبتاه، في يديك أستودع روحي» ( لو 23: 46 ).
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 123526 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الأذرع من تحت




«الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»
( تثنية 33: 27 )




ثمة فكرة مقدسة في قول الكتاب: «الأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»، ولإيضاحها، نتصور أبًا يُحاول إنقاذ ابنه من الغرق في لجة البحر، فيُحيط جسمه بذراعيه، ولكنهما كانتا ضعيفتين للحد الذي معه انزلق الولد من قبضتهما، وغرق في ظلمة اليم، ومات. ولكن ذراعي الله هما «مِنْ تَحْتُ» أولاده. ولا يمكن أبدًا لأحد أن يفلت أو يُفقّد من حضنه، فذراعاه دائمًا من تحت.

إن أمواج ومياه اليم عميقة جدًا، ولكن ذراعي الله الأبديتين تحملانا «مِنْ تَحْتُ»، ولا يمكن أن نغرق. فإذا رقدنا في فراش المرض، فذراعاه الأبديتان هما تحتنا. وإذا خذلنا أصدقاؤنا البشريون، فذلك المجيد الذي لا يعتريه تغيير يبقى معنا وإلى جوارنا، وذراعاه الأبديتان تحتنا. يبقى الله، والله فيه كل الكفاية. وعندما يحل المنون، وكل ما هو أرضي يمضي، ويُرخينا كل ذراع بشري، ويغيب كل وجه مُحبّ من أمام ناظرينا، ونغرق في ما يبدو ظلمة وظل الموت، فستظل الأذرع الأبدية وحدها «مِنْ تَحْتُ».

عندما كان الرب يسوع يتجرع الموت على الصليب، وعندما أسلم الروح «نَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي» ( لو 23: 46 ). ولم يجد ظلمة، ولا وحدة، ولا غمار نهر عميق، بل ذراعين أبديتين. وهذا هو شأن كل مؤمن حقيقي يرقد: يرحل عن أرض التعب والألم إلى البيت الأبدي في حضن المسيح.

وإذا استقرت أفكارنا على المسيح، فسنتمتع بسلامه التام. وإذا أدركنا أن الله السرمدي هو ملجأنا، وأن ذراعيه الأبديتين هما بالحقيقة تحتنا، فلن يكون فرحنا متقطعًا، ولا حماسنا متقلبًا. إن الإنعاش الذي نحتاجه هو علاقة أقرب للمسيح، وثبات أعمق فيه، وثقة أكبر به، ورسوخ عليه وعلى عمله الكفاري، عندئذٍ لا شيء يُمكن أن يُزعزع ثقتنا، ولا شيء ينال من حرارتنا وحميتنا، ولا شيء يَعُوق تكريسنا. عندئذٍ سنفرح في الألم، وننتصر في التجارب، وبامتداد حياتنا سنتمتع بمحبة المسيح وقوته.

 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:17 PM   رقم المشاركة : ( 123527 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»
( تثنية 33: 27 )




ثمة فكرة مقدسة في قول الكتاب: «الأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»، ولإيضاحها، نتصور أبًا يُحاول إنقاذ ابنه من الغرق في لجة البحر، فيُحيط جسمه بذراعيه، ولكنهما كانتا ضعيفتين للحد الذي معه انزلق الولد من قبضتهما، وغرق في ظلمة اليم، ومات. ولكن ذراعي الله هما «مِنْ تَحْتُ» أولاده. ولا يمكن أبدًا لأحد أن يفلت أو يُفقّد من حضنه، فذراعاه دائمًا من تحت.
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 123528 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»
( تثنية 33: 27 )




إن أمواج ومياه اليم عميقة جدًا، ولكن ذراعي الله الأبديتين تحملانا «مِنْ تَحْتُ»، ولا يمكن أن نغرق. فإذا رقدنا في فراش المرض، فذراعاه الأبديتان هما تحتنا. وإذا خذلنا أصدقاؤنا البشريون، فذلك المجيد الذي لا يعتريه تغيير يبقى معنا وإلى جوارنا، وذراعاه الأبديتان تحتنا. يبقى الله، والله فيه كل الكفاية. وعندما يحل المنون، وكل ما هو أرضي يمضي، ويُرخينا كل ذراع بشري، ويغيب كل وجه مُحبّ من أمام ناظرينا، ونغرق في ما يبدو ظلمة وظل الموت، فستظل الأذرع الأبدية وحدها «مِنْ تَحْتُ».
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 123529 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»
( تثنية 33: 27 )




عندما كان الرب يسوع يتجرع الموت على الصليب، وعندما أسلم الروح «نَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي» ( لو 23: 46 ). ولم يجد ظلمة، ولا وحدة، ولا غمار نهر عميق، بل ذراعين أبديتين. وهذا هو شأن كل مؤمن حقيقي يرقد: يرحل عن أرض التعب والألم إلى البيت الأبدي في حضن المسيح.
 
قديم 09 - 06 - 2023, 01:19 PM   رقم المشاركة : ( 123530 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ»
( تثنية 33: 27 )



إذا استقرت أفكارنا على المسيح، فسنتمتع بسلامه التام. وإذا أدركنا أن الله السرمدي هو ملجأنا، وأن ذراعيه الأبديتين هما بالحقيقة تحتنا، فلن يكون فرحنا متقطعًا، ولا حماسنا متقلبًا. إن الإنعاش الذي نحتاجه هو علاقة أقرب للمسيح، وثبات أعمق فيه، وثقة أكبر به، ورسوخ عليه وعلى عمله الكفاري، عندئذٍ لا شيء يُمكن أن يُزعزع ثقتنا، ولا شيء ينال من حرارتنا وحميتنا، ولا شيء يَعُوق تكريسنا. عندئذٍ سنفرح في الألم، وننتصر في التجارب، وبامتداد حياتنا سنتمتع بمحبة المسيح وقوته. .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026