![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عمق شر الإنسان صلبوه هناك مع المذنبين... فقال يسوع: يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23: 33 ، 34) إن عبارة المسيح الأولى من فوق الصليب تبرز لنا شيئًا مهمًا، هو عمق جهل الإنسان وقوة تأثير الشيطان فيه «يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون». أ يمكن أن يفعل الإنسان العاقل ما لا يعلمه؟ نعم، بكل أسف. ويعلِّمنا الكتاب المقدس أن إله هذا الدهر (أي الشيطان) قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح. وكم هي قاسية قوة الشيطان في تضليل البشر، حتى إنهم لما أتاهم نور العالم لم يروه، ولما أتاهم ابن الله الكريم لم يقدّروه، ولما ارتكبوا الجريمة الأفظع والأشنع، ألا وهي جريمة صلبه، لم يعلموا ماذا هم فاعلون! ولهذا فإن الرب اليوم ـ في صلاحه ـ لا يوجِّه بشارة الإنجيل فقط للذين يعرفونه بالاسم، إلى مرتادي الكنائس ومعتادي الذهاب للاجتماعات الدينية، بل إنه يوجهها أيضًا إلى كل مَن تمادوا في البُعد عنه حتى انطبق عليهم القول: «لا يعلمون ماذا يفعلون»، بل إنه يرسل ضياء إنجيله إلى حيث يوجد الظلام، ويشع بضياء معرفته حيث يسود الجهل، وكلماته العجيبة ما زالت أصداؤها ترن إلى الآن «اغفر لهم ... لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون». هل وصلت هذه الكلمات إلى إنسان يُعادي المسيح لغير سبب؟ إن صلاة المسيح هنا تضمن لك البركة والخلاص. فهذه الصلاة أظهرت فاعليتها العجيبة بعد النطق بها مباشرة، إذ خلَّصت أحد اللصين اللذين صُلبا مع المسيح، كما خلَّصت ثلاثة آلاف من اليهود في عظة واحدة حسبما ورد في أعمال2، وما زال الله يستجيب لها في آلاف الذين يرجعون إلى الله يوميًا. عزيزي: إن كان المسيح، وهو فوق الصليب، قد صلى طالبًا الغفران لأجل مَن تمادوا في الشر فوق التصوُّر، وجاوزوا في العِداء له كل الحدود، إذ صلى لأجل صالبيه أنفسهم، فهل يبقى لدينا أي يأس من جهة خلاص أي إنسان مهما كان شره؟ إنه لو كانت هناك لحظة ممكن أن تتوقف فيها توسلات المسيح لأجل المذنبين، لكانت هي تلك اللحظة التي قام فيها الأشرار بتعليقه وتسميره على الصليب. فإن كان الرب قد نطق بهذا القول العجيب في ذلك الوقت، فلماذا تؤجل الرجوع إليه ولو لحظة أخرى؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلبوه هناك مع المذنبين... فقال يسوع: يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23: 33 ، 34) إن عبارة المسيح الأولى من فوق الصليب تبرز لنا شيئًا مهمًا، هو عمق جهل الإنسان وقوة تأثير الشيطان فيه «يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون». أ يمكن أن يفعل الإنسان العاقل ما لا يعلمه؟ نعم، بكل أسف. ويعلِّمنا الكتاب المقدس أن إله هذا الدهر (أي الشيطان) قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح. وكم هي قاسية قوة الشيطان في تضليل البشر، حتى إنهم لما أتاهم نور العالم لم يروه، ولما أتاهم ابن الله الكريم لم يقدّروه، ولما ارتكبوا الجريمة الأفظع والأشنع، ألا وهي جريمة صلبه، لم يعلموا ماذا هم فاعلون! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلبوه هناك مع المذنبين... فقال يسوع: يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23: 33 ، 34) إن الرب اليوم ـ في صلاحه ـ لا يوجِّه بشارة الإنجيل فقط للذين يعرفونه بالاسم، إلى مرتادي الكنائس ومعتادي الذهاب للاجتماعات الدينية، بل إنه يوجهها أيضًا إلى كل مَن تمادوا في البُعد عنه حتى انطبق عليهم القول: «لا يعلمون ماذا يفعلون»، بل إنه يرسل ضياء إنجيله إلى حيث يوجد الظلام، ويشع بضياء معرفته حيث يسود الجهل، وكلماته العجيبة ما زالت أصداؤها ترن إلى الآن «اغفر لهم ... لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلبوه هناك مع المذنبين... فقال يسوع: يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23: 33 ، 34) هل وصلت هذه الكلمات إلى إنسان يُعادي المسيح لغير سبب؟ إن صلاة المسيح هنا تضمن لك البركة والخلاص. فهذه الصلاة أظهرت فاعليتها العجيبة بعد النطق بها مباشرة، إذ خلَّصت أحد اللصين اللذين صُلبا مع المسيح، كما خلَّصت ثلاثة آلاف من اليهود في عظة واحدة حسبما ورد في أعمال2، وما زال الله يستجيب لها في آلاف الذين يرجعون إلى الله يوميًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلبوه هناك مع المذنبين... فقال يسوع: يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23: 33 ، 34) إن كان المسيح، وهو فوق الصليب، قد صلى طالبًا الغفران لأجل مَن تمادوا في الشر فوق التصوُّر، وجاوزوا في العِداء له كل الحدود، إذ صلى لأجل صالبيه أنفسهم، فهل يبقى لدينا أي يأس من جهة خلاص أي إنسان مهما كان شره؟ إنه لو كانت هناك لحظة ممكن أن تتوقف فيها توسلات المسيح لأجل المذنبين، لكانت هي تلك اللحظة التي قام فيها الأشرار بتعليقه وتسميره على الصليب. فإن كان الرب قد نطق بهذا القول العجيب في ذلك الوقت، فلماذا تؤجل الرجوع إليه ولو لحظة أخرى؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التغير إلى صورة المسيح ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح ( 2كو 3: 18 ) إذ يأخذ الروح القدس مما للمسيح ويُخبرنا. ففي ذلك قوتنا لمشابهة المسيح في الوقت الحاضر عملياً، لأن لذتي هي في المسيح، وفرحي بالمسيح، ومحبتي للمسيح .. وهكذا تُنسج نفسي على منوال وصورة المسيح بالروح القدس إذ يعلن لي فلا تعود محبتي تتجه إلى المجد بل يصبح المسيح نفسه موضوع محبتي وإعجابي ومشغوليتي وتأملاتي، وهكذا آكل من جسد المسيح وأشرب من دمه، ولا غرابة إذا صرت مثله. وبهذه الكيفية يصبح المسيحي صورة المسيح، كلامه عن المسيح، اعترافه بالمسيح، سعيه للمسيح. فهو لا يسعى لكي يصير غنياً لأن له غنى المسيح - الغنى الذي لا يُستقصى. ولا يريد سروراً في العالم لأن سروره في الجالس عن يمين الله إلى أبد الآبدين. ولكن ألا يزال القلب يقول: إني لا أرى هذه الصورة في نفسي ولا في إمكاني ذلك. نعم، ولكنك ترى المسيح وهذا أفضل. فأنا لا أنظر إلى ذاتي بل إلى المسيح الذي تعيَّن من الله واسطة نموي إلى صورته. لأني عندما أريد أن أنقل عن رسم لمصور شهير مثلاً، هل يكون تأملي في رسمي أنا وما به من نقائص وعيوب، ومشغوليتي بالأسف على ما بي من عجز وقصور واسطة نموي ونجاحي؟ كلا. بل أتأمل في الأصل الذي أنقل وأتمعن فيه وأثبّت نظري فيه إلى أن أتوصل إلى الرسم بروح ذلك المصور. وفي هذا تعزيتي، لأن الروح القدس عندما يعلن لنفسي المسيح في المجد، ضامناً لي فيه القبول، ينتزع عني الخوف من النظر إليه. فأشخص بملء الثقة في ذلك المجد وأفرح بضيائه. لأن استفانوس (أع7) لما امتلأ بالروح القدس استطاع أن يشخص نحو السماء (ونحن لا ننكر أنه كانت له قوة خصوصية فوق العادة في ذلك الحين) وينظر مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله، فصار وجهه يلمع كوجه ملاك. وإذا تأملناه في رقاده، نرى كيف أنه أشبه سيده حين كان يصلي من أجل قاتليه لأنه وهو يسلّم الروح نسمعه يقول "يا رب لا تُقِم لهم هذه الخطية" ناسجاً على منوال المسيح ( لو 23: 34 ). وهكذا ظهرت فيه محبة المسيح نحو أعدائه وتغيّر بالروح القدس إلى تلك الصورة عينها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جمال المسيح أنت أبرع جمالاً من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك ( مز 45: 2 ) هذا المزمور غير مشغول بعمل المسيح، بل بشخصه. والمسيح جميل، ولكن أمام الإيمان فقط، أما بنو البشر فقد رأوا في مجده عاراً ( مز 4: 2 )، وفضَّلوا باراباس عليه، مع أنه مميَّز ليس عن بني بليعال فقط، أو عن بني البشر فحسب، بل مميَّز حتى عن القديسين. لقد كان موسى جميلاً ( أع 7: 20 )، وكذلك كان يوسف ( تك 39: 6 )، وداود ( 1صم 16: 12 )، أما المسيح فإنه أبرع جمالاً من هؤلاء جميعهم. ليس فقط البشر شهدوا عنه، بل الآب أيضاً ( مت 3: 17 ؛ 12: 18-21؛ 17: 5). وطبعاً ليس الجمال الخارجي هو المقصود هنا، بل الجمال الأدبي. ومن المهم أن نلاحظ أن المسيح لم يتميز بنوع واحد من الجمال، بل بالجمال الأدبي كله. لقد تميَّز إبراهيم بالإيمان، وإسحاق بالطاعة، ويوسف بالطهارة، وموسى بالحلم، أما المسيح فلم يكن متحلياً بصفة، ولا حتى بمجموعة صفات، بل إنه حوى جميع أوصاف الكمال. ثم إن ما نتحلى به نحن من صفات إيجابية، هي مجرد انعكاس بسيط لِما ظهر كاملاً في المسيح، وصفاتنا الجميلة، ما هي إلا روافد صغيرة من نهره الدافق الغزير. والمرنم يقول: "أنت أبرع جمالاً ... انسكبت النعمة على شفتيك" فهو انشغل أولاً بالإناء، ثم بما انسكب منه. كما قال البشير: "كان الجميع يشهدون له (أولاً) ويتعجبون (بعد ذلك) من كلمات النعمة الخارجة من فمه" ( لو 4: 22 ). "انسكبت النعمة على شفتيك" .. وهذا ما نجده واضحاً في الأناجيل عموماً، ولا سيما في إنجيل نعمة الله، إنجيل لوقا. ففي بداية الإنجيل نراه في المجمع معلماً، يتكلم بكلمات ما أروعها، وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من شفتيه ( لو 4: 22 )، وفي نهاية الإنجيل عندما وُضع على الصليب، نجده يطلب الغفران لأعدائه "اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" ( لو 23: 34 ). ولماذا انسكبت النعمة على شفتيه؟ نجد الإجابة في إشعياء50: 4 "أعطاني السيد الرب لسان المتعلمين، لأعرف أن أغيث المُعيي بكلمة". كان، تبارك اسمه، يجلس طويلاً في محضر الرب، وبذلك يخرج ليعطي كلاماً مُصلحاً بملح، هو جميل، وكلامه أيضاً جميل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنت أبرع جمالاً من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك ( مز 45: 2 ) هذا المزمور غير مشغول بعمل المسيح، بل بشخصه. والمسيح جميل، ولكن أمام الإيمان فقط، أما بنو البشر فقد رأوا في مجده عاراً ( مز 4: 2 )، وفضَّلوا باراباس عليه، مع أنه مميَّز ليس عن بني بليعال فقط، أو عن بني البشر فحسب، بل مميَّز حتى عن القديسين. لقد كان موسى جميلاً ( أع 7: 20 )، وكذلك كان يوسف ( تك 39: 6 )، وداود ( 1صم 16: 12 )، أما المسيح فإنه أبرع جمالاً من هؤلاء جميعهم. ليس فقط البشر شهدوا عنه، بل الآب أيضاً ( مت 3: 17 ؛ 12: 18-21؛ 17: 5). وطبعاً ليس الجمال الخارجي هو المقصود هنا، بل الجمال الأدبي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنت أبرع جمالاً من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك ( مز 45: 2 ) من المهم أن نلاحظ أن المسيح لم يتميز بنوع واحد من الجمال، بل بالجمال الأدبي كله. لقد تميَّز إبراهيم بالإيمان، وإسحاق بالطاعة، ويوسف بالطهارة، وموسى بالحلم، أما المسيح فلم يكن متحلياً بصفة، ولا حتى بمجموعة صفات، بل إنه حوى جميع أوصاف الكمال. ثم إن ما نتحلى به نحن من صفات إيجابية، هي مجرد انعكاس بسيط لِما ظهر كاملاً في المسيح، وصفاتنا الجميلة، ما هي إلا روافد صغيرة من نهره الدافق الغزير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنت أبرع جمالاً من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك ( مز 45: 2 ) المرنم يقول: "أنت أبرع جمالاً ... انسكبت النعمة على شفتيك" فهو انشغل أولاً بالإناء، ثم بما انسكب منه. كما قال البشير: "كان الجميع يشهدون له (أولاً) ويتعجبون (بعد ذلك) من كلمات النعمة الخارجة من فمه" ( لو 4: 22 ). |
||||