![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ كُلَّ مَا يَعْمَلُهُ اللَّهُ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَى الأَبَدِ.. وَأَنَّ اللَّهَ عَمِلَهُ حَتَّى يَخَافُوا أَمَامَهُ ( جامعة 3: 14 ) في سفر الجامعة 3: 14 يقول سليمان الحكيم «قد عرفت أن كل ما يعمله الله أنه يكون إلى الأبد. لا شيء يُزَاد عليه، ولا شيء يُنقَص منه، وأن الله عمله حتى يخافوا أمامه» ـ أي لكي يتَّقوه. إن الله عمل هذا العمل، الذي لا شيء يُزاد عليه، ولا شيء ينقص منه، والذي يكون إلى الأبد، لكي يخافوا أمامه. فنتيجة هذا العمل هو التقوى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ كُلَّ مَا يَعْمَلُهُ اللَّهُ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَى الأَبَدِ.. وَأَنَّ اللَّهَ عَمِلَهُ حَتَّى يَخَافُوا أَمَامَهُ ( جامعة 3: 14 ) نتذكَّر أنه عندما كان المسيح على الصليب، وكان اثنان مُذنبان مصلوبين معه، ظهرت بشائر نتائج هذا العمل الذي عمله الله، في ذلك اللّص الذي صرخ إليه تائبًا. وربما لا توجد صورة لعمل النعمة العجيب وللتغيير الفجائي السريع أوضح ولا أروع من تلك التي نراها عندما كان المسيح يقاسي آلام الصليب الرهيبة. فبينما كان المسيح مصلوبًا، إذا بنعمة الله تعمل في قلب واحد من اللصين اللذين صُلبا معه. ونحن نعرف أن اللصين كانا في البداية يُعيِّرانه. لكن النعمة وصلت إلى أحدهما، فانتهر زميله قائلاً له هذه الكلمات العجيبة: «أوَ لاَ أنت تخافُ الله؟» ( لو 23: 40 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ كُلَّ مَا يَعْمَلُهُ اللَّهُ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَى الأَبَدِ.. وَأَنَّ اللَّهَ عَمِلَهُ حَتَّى يَخَافُوا أَمَامَهُ ( جامعة 3: 14 ) عجبًا؛ أَ تستطيع نعمة الله في وقت مثل هذا، ومع شخص مثل هذا، وفي ظروف كهذه أن تنتج في إنسان أثيم مخافة الله؟! تلك الظروف التي فيها كل تلاميذ المسيح هربوا، وكان المسيح فيها في مشهد الهوان والضعف؛ لا يعمل معجزة، ولا يَعِظ عظة، بل كان مُعلَّقًا مصلوبًا كمذنب مُدان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ كُلَّ مَا يَعْمَلُهُ اللَّهُ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَى الأَبَدِ.. وَأَنَّ اللَّهَ عَمِلَهُ حَتَّى يَخَافُوا أَمَامَهُ ( جامعة 3: 14 ) لعل اللص شدَّه أن يرى في المسيح أكمل مثال للأخلاق النبيلة في مواجهة مع أبشع الصفات وأحط المبادئ الحقيرة، مما جعله يقرّ بأن المسيح لم يفعل شيئًا ليس في محله. لكن العمل نفسه قاده إلى ما هو أعمق؛ «أوَ لاَ أنت تخافُ الله؟» نعم فإن الله عمل هذا العمل حتى يخافوا أمامه. وهكذا يستطرد اللص قائلاً لزميله: «أوَ لا أنت تخاف الله ... أمَّا نحنُ فبعدل، لأننا ننالُ استحقاق ما فعلنا، وأما هذا فلم يفعل شيئًا ليس في محلهِ» ( لو 23: 40، 41). ومن وقتها فإن ما لا يُحصى من الملايين في كل بقاع الأرض امتلأت قلوبهم بمخافة الرب عندما رأت عيون إيمانهم المسيح المصلوب، وهو يقوم بهذا العمل الذي عمله الله حتى يخافوا أمامه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح أمام هيرودس وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ... وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه. وسأله بكلام كثير فلم يُجبه بشيء... فاحتقره هيرودس مع عسكره ( لو 23: 8 -11) كان هيرودس يطلب أن يرى يسوع ( لو 9: 9 )، وكان يريد ذلك من زمانٍ طويل "لسماعه عنه أشياء كثيرة وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه" ( لو 23: 8 ). وبلا شك كان يعتقد أن المسيح سوف ينتهز فرصة محاكمته أمامه ويستعرض أمامه قدرته ويزيد من دهشته وإعجابه. وتكلم هيرودس مع يسوع المسيح، وسأله عدة أسئلة، ولعله نسي تماماً الغرض الذي من أجله أرسله إليه بيلاطس، وراح يتكلم عن أمور كثيرة ولعلها أمور تتصل بالتدين والديانة، وما أكثر كلام أولئك الذين هم بلا دين عن الأمور الدينية. وما أكثر الذين يحبون أن يسمعوا وعاظاً ويكرهون أن يسمعوا كلمة الوعظ. ولن تجد لساناً أفصح وأبلغ من لسان الأدعياء المُرائين. وفرغ هيرودس من كلامه، وانتظر ماذا يقول المسيح وظل ينتظر، ولم يُجبه المسيح بكلمة واحدة. لقد أُرسل المسيح إلى هيرودس لكي يُحاكم، ولكن هيرودس لم ينظر القضية، وكانت هذه فرصة سانحة أمام المسيح لكي يخرج حراً. كان يمكنه أن يصنع معجزة يُشبع بها لهفة هيرودس ويخرج من أمامه مُحملاً بالهدايا موفور السلامة من ظلم اليهود. لكن يسوع المسيح لم يفعل قط معجزة واحدة لأجل مصلحته الشخصية. ولم يكن معقولاً على الإطلاق أن يُجيب رغبة هيرودس. لقد كان المسيح يعرف جيداً مقدار اهتمام هيرودس بالأمور الدينية وأنه اهتمام ظاهري، وأنه يتكلم عن الروحيات بشفاه نجسة، لذلك لم يُجب على كل ما قاله هيرودس بكلمة واحدة. وأيضاً لا يُجيب على أمثال هيرودس وإنهم لكثيرون، هؤلاء الذين يكرهون الاختلاء بأنفسهم لكي لا تنكشف لهم مآسي شرورهم. ولعل قارئاً يقول إن المسيح كان يجب أن يتكلم وأن لا يدع الفرصة تمر دون أن يحرك ضمير هيرودس ليوقظه ويبصّره بطريق الحياة ويفتح عينيه على خطاياه. ونحن نقول إن صمت يسوع المسيح كان أبلغ من الكلام. ولو أن بقية من ضمير بقيت عند هيرودس لتحرك هذا الضمير من تلك النظرات الفاحصة ومن ذلك الجلال المهيب. إن يسوع المسيح بقى صامتاً لكي يترك صوت المعمدان القتيل يجلجل في تلك القاعة قائلاً: "لا يحل أن تكون لك امرأة أخيك". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ... وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه. وسأله بكلام كثير فلم يُجبه بشيء... فاحتقره هيرودس مع عسكره ( لو 23: 8 -11) كان هيرودس يطلب أن يرى يسوع ( لو 9: 9 )، وكان يريد ذلك من زمانٍ طويل "لسماعه عنه أشياء كثيرة وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه" ( لو 23: 8 ). وبلا شك كان يعتقد أن المسيح سوف ينتهز فرصة محاكمته أمامه ويستعرض أمامه قدرته ويزيد من دهشته وإعجابه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ... وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه. وسأله بكلام كثير فلم يُجبه بشيء... فاحتقره هيرودس مع عسكره ( لو 23: 8 -11) وتكلم هيرودس مع يسوع المسيح، وسأله عدة أسئلة، ولعله نسي تماماً الغرض الذي من أجله أرسله إليه بيلاطس، وراح يتكلم عن أمور كثيرة ولعلها أمور تتصل بالتدين والديانة، وما أكثر كلام أولئك الذين هم بلا دين عن الأمور الدينية. وما أكثر الذين يحبون أن يسمعوا وعاظاً ويكرهون أن يسمعوا كلمة الوعظ. ولن تجد لساناً أفصح وأبلغ من لسان الأدعياء المُرائين. وفرغ هيرودس من كلامه، وانتظر ماذا يقول المسيح وظل ينتظر، ولم يُجبه المسيح بكلمة واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ... وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه. وسأله بكلام كثير فلم يُجبه بشيء... فاحتقره هيرودس مع عسكره ( لو 23: 8 -11) لقد أُرسل المسيح إلى هيرودس لكي يُحاكم، ولكن هيرودس لم ينظر القضية، وكانت هذه فرصة سانحة أمام المسيح لكي يخرج حراً. كان يمكنه أن يصنع معجزة يُشبع بها لهفة هيرودس ويخرج من أمامه مُحملاً بالهدايا موفور السلامة من ظلم اليهود. لكن يسوع المسيح لم يفعل قط معجزة واحدة لأجل مصلحته الشخصية. ولم يكن معقولاً على الإطلاق أن يُجيب رغبة هيرودس. لقد كان المسيح يعرف جيداً مقدار اهتمام هيرودس بالأمور الدينية وأنه اهتمام ظاهري، وأنه يتكلم عن الروحيات بشفاه نجسة، لذلك لم يُجب على كل ما قاله هيرودس بكلمة واحدة. وأيضاً لا يُجيب على أمثال هيرودس وإنهم لكثيرون، هؤلاء الذين يكرهون الاختلاء بأنفسهم لكي لا تنكشف لهم مآسي شرورهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ... وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه. وسأله بكلام كثير فلم يُجبه بشيء... فاحتقره هيرودس مع عسكره ( لو 23: 8 -11) ولعل قارئاً يقول إن المسيح كان يجب أن يتكلم وأن لا يدع الفرصة تمر دون أن يحرك ضمير هيرودس ليوقظه ويبصّره بطريق الحياة ويفتح عينيه على خطاياه. ونحن نقول إن صمت يسوع المسيح كان أبلغ من الكلام. ولو أن بقية من ضمير بقيت عند هيرودس لتحرك هذا الضمير من تلك النظرات الفاحصة ومن ذلك الجلال المهيب. إن يسوع المسيح بقى صامتاً لكي يترك صوت المعمدان القتيل يجلجل في تلك القاعة قائلاً: "لا يحل أن تكون لك امرأة أخيك". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نفحات السماء والسيد الرب يعينني، لذلك لا أخجل ( إش 50: 7 ) في الإنجيل المدوّن باسمه يُبرز لنا لوقا أكثر من غيره من البشيرين حياة الرب يسوع كالإنسان. لقد انفرد بالحديث عن آلام الإنسان الكامل، الرب يسوع المسيح لا سيما في ساعاته الأخيرة قبيل موت الصليب، حيث يرسم لنا البشير صوراً دقيقة لذلك الغريب السماوي وهو يجتاز طريقه إلى الصليب وقد لفح جسده ونفسه وروحه الرقيقة الكثير من أنواع المُعاناة. إلا أن الآب من السماء أرسل "نسمات باردة" أعانت وشجعت نفس ذلك الغريب وهو في طريقه ليموت فوق الصليب. ففي جثسيماني وجد تلاميذه نياماً، أما أبيه فقد كان ساهراً، فقد رآه وهو يذرف الدمع سخيناً وصراخه الشديد شق كبد السماء، وإذ بدأ جسده في الخوار، أرسلت السماء نجدتها. فقد أرسل الآب ملاكاً يحمل إمداداً بالقوة لمسكين إذا أعيا ( لو 22: 43 ). ثم وهو في طريقه إلى الجلجثة حاملاً صليبه ـ سخَّر الجند الروماني ـ سمعان رجلاً قيروانياً ليحمل عنه خشبة الصليب إلى حين يلتقط أنفاسه. لقد أتت السماء في الوقت المناسب بهذا الرجل ليخفف عن جسد الرب ثقل الخشبة. عزيزي .. ألم يرسل لك أبونا يوماً سمعاناً قيروانياً حمل عنك البعض من ثقل وهموم الحياة ( لو 23: 26 ). وفي ذات الطريق ها هن بعض النسوة ذوات العواطف الرقيقة يستشعرن آلامه وأحزانه، أما كانت عواطفهن الرقيقة نسمات وقد هبت على تلك النفس الوحيدة فأنعشتها ( لو 23: 27 ). عزيزي..ألم يرسل لك أبونا وأنت في أحلك الأوقات أرق النسمات. وفي الختام نجد الرب فوق الصليب وقد ظهر للعيان أن كل خدمة السيد قد كُتب عليها الفشل. فها هو معلق على خشبة مثل المذنبين. وكأنه واحد منهم. كلا فليس الأمر كذلك بالنسبة لأبيه. فهو يرى أن ابنه ما زال يواصل عمله وخدمته حتى وهو على الخشبة. فها هي باكورة انتاج الصليب؛ مُذنباً يجاهر بإيمانه بالمصلوب رباً ومخلصاً ومليكاً. فهذا ما نفحت به السماء قلب ذلك المصلوب. عزيزي .. كم من مرة وأنت في طريق الخدمة قد تملكك الشعور بالفشل فوجدت السماء وقد جادت عليك ببعض الأثمار فجددت الآمال لمواصلة السعي. إنها نفحات السماء. |
||||