![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنهُ لاَ بُدَّ أننا .. نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ، لِيَنالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ مَا صَنعَ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) إما أن يكون كل مجهودك الآن للرب، وأنت لا ترى أُجرة بعينيك الآن، ولكنك ستراها أمام كرسي المسيح، وإما أن يكون الأجر لذاتك تراه بعينيك الآن في الزمان، ولكن بانتهاء الحياة ستخسره إلى الأبد. واعلم هذا أن انحرافك عن الهدف الحقيقي، وهو مُراعاة مجد الله في حياتك، سيُقلِّل من أجرك في ملكوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنهُ لاَ بُدَّ أننا .. نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ، لِيَنالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ مَا صَنعَ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) إنني لو لم أُنبِّر على هذه المسؤولية لاعتبرت نفسي مُقصِّرًا. فهذا أمر لا يمكن الاستعاضة عنه بآخـر، والخسارة لا تُعوَّض. إن الأبدية ليس لها نهاية، ومع ذلك لا نُعطى فيها أية فرصة لنُعوِّض فيها ما فاتنا من الزمان. ففرصتنا للعيشة لمجد الرب هي فرصة الزمان وليس الأبدية. وما أقصرها فرصة! وما أسرعها في الإفلات! وكم من مسيحيين نالوا الإيمان، لكن قلبهم مُنصَّبًا الآن في الجمع للزمان، لكن في الأبدية سيرون نهاية كل شيء، وأن ما عملوه لم تبقَ له بقية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شفاعة الرب في المؤمن وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك... ( لو 22: 31 ،32) ما أطيب الرب وكم هي مُشجعة لنفس كل مؤمن أفكار الرب الصالحة نحوه. إن شفاعة الرب في المؤمن دائمة، وحين يصلي المؤمن يكمِّل الرب ما نقص في صلاته، وحين لا يعلم ما يصلي لأجله، يحامي الرب عنه ويشفع فيه بأنّأت وتضرعات. إن الرب يسيّج حول المؤمن ليقيه من كل خطر غير منظور، وعند التأمل في ما قاله الرب لبطرس يزداد المؤمن تعزية وتشجيعاً وثقة كاملة في الرب. قال الرب لسمعان بطرس ... "سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة، ولكني ..." ولكن ماذا ..؟ هل قال له اذهب صلِ من أجل نفسك؟ لو أنه قال هذا لكانت نصيحة لها قيمتها لبطرس. هل قال له إني سأحفظك ساعة الغربلة فلا تؤذيك؟ لو أنه قال هذا تكون بركة وفضل كبيرين من الرب. أم هل قال له: سأطلب أو سوف أطلب لأجلك لكي لا يفنى إيمانك؟ إن الرب في حنانه ومحبته لم يَقُل كل هذا، ولكنه قال قد طلبت أنا فعلاً من أجلك لكي لا يفنى إيمانك!! كم هي قليلة جداً معلوماتنا عما يطلبه الرب من أجل كل مؤمن. وكم يكون باعثاً على السجود والتعبد لذاك الذي يُحيط كل مؤمن بالعناية والرعاية ويجعله موضوع مشغوليته الدائمة. إن الرب يحمل أسماء خاصته على صدره وهو ينظر ليل نهار إلى الجروح التي في يديه من أجلهم. إن الرب يعرف أفكار الشيطان الشريرة ضد كل مؤمن، ويعرف تحركاته ضد خاصته فيُفشّل كل مؤامراته وتدبيراته وهي لا تزال برعماً لم تنضج بعد، وقبل أن يبدأ الشيطان في تنفيذ مآربه ضد المؤمن، يُحيط الرب المؤمن بسياج من العناية الإلهية التي يتخاذل أمامها الشيطان فيرتد خائباً فاشلاً. ولو أُتيح للمؤمن أن يرى قصته قبل أن يفارق هذا العالم، وكشف له الرب بنظرة إلى الوراء أيام سنيه الماضية التي عاشها على الأرض لرأى ما يُذهله من التدبيرات والشرور والمؤامرات التي دبرها الشيطان وكان يريد إيقاع المؤمن فيها والرب أحبطها جميعها دون أن يعلم المؤمن بها. آه يا سيدنا الرب، كم يعزي قلب المؤمن ويملأه بالبهجة والفرح والشعور بالدين الكبير لك، إحاطتك له طيلة أيام عمره بالعناية والرعاية والنُصرة على الشيطان في كل ثواني حياته. فلك كل كرامة ومجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك... ( لو 22: 31 ،32) ما أطيب الرب وكم هي مُشجعة لنفس كل مؤمن أفكار الرب الصالحة نحوه. إن شفاعة الرب في المؤمن دائمة، وحين يصلي المؤمن يكمِّل الرب ما نقص في صلاته، وحين لا يعلم ما يصلي لأجله، يحامي الرب عنه ويشفع فيه بأنّأت وتضرعات. إن الرب يسيّج حول المؤمن ليقيه من كل خطر غير منظور، وعند التأمل في ما قاله الرب لبطرس يزداد المؤمن تعزية وتشجيعاً وثقة كاملة في الرب. قال الرب لسمعان بطرس ... "سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك... ( لو 22: 31 ،32) هل قال له اذهب صلِ من أجل نفسك؟ لو أنه قال هذا لكانت نصيحة لها قيمتها لبطرس. هل قال له إني سأحفظك ساعة الغربلة فلا تؤذيك؟ لو أنه قال هذا تكون بركة وفضل كبيرين من الرب. أم هل قال له: سأطلب أو سوف أطلب لأجلك لكي لا يفنى إيمانك؟ إن الرب في حنانه ومحبته لم يَقُل كل هذا، ولكنه قال قد طلبت أنا فعلاً من أجلك لكي لا يفنى إيمانك!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك... ( لو 22: 31 ،32) كم هي قليلة جداً معلوماتنا عما يطلبه الرب من أجل كل مؤمن. وكم يكون باعثاً على السجود والتعبد لذاك الذي يُحيط كل مؤمن بالعناية والرعاية ويجعله موضوع مشغوليته الدائمة. إن الرب يحمل أسماء خاصته على صدره وهو ينظر ليل نهار إلى الجروح التي في يديه من أجلهم. إن الرب يعرف أفكار الشيطان الشريرة ضد كل مؤمن، ويعرف تحركاته ضد خاصته فيُفشّل كل مؤامراته وتدبيراته وهي لا تزال برعماً لم تنضج بعد، وقبل أن يبدأ الشيطان في تنفيذ مآربه ضد المؤمن، يُحيط الرب المؤمن بسياج من العناية الإلهية التي يتخاذل أمامها الشيطان فيرتد خائباً فاشلاً. ولو أُتيح للمؤمن أن يرى قصته قبل أن يفارق هذا العالم، وكشف له الرب بنظرة إلى الوراء أيام سنيه الماضية التي عاشها على الأرض لرأى ما يُذهله من التدبيرات والشرور والمؤامرات التي دبرها الشيطان وكان يريد إيقاع المؤمن فيها والرب أحبطها جميعها دون أن يعلم المؤمن بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك... ( لو 22: 31 ،32) آه يا سيدنا الرب، كم يعزي قلب المؤمن ويملأه بالبهجة والفرح والشعور بالدين الكبير لك، إحاطتك له طيلة أيام عمره بالعناية والرعاية والنُصرة على الشيطان في كل ثواني حياته. فلك كل كرامة ومجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشجرة المطروحة في مارة «فصرخ إلى الرب. فأراهُ الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماءُ عذبًا» ( خروج 15: 25 ) هذه الشجرة التي طُرحت في الماء، فعالجَتهُ تمامًا، فصار عذبًا، تُكلِّمنا عن المسيح الذي هو العلاج الوحيد والدائم لكل مشاكل شعب الله، خلال رحلتهم في العالم، الذي وُعدوا أنه سيكون لهم فيه ضيق ( يو 16: 33 ). ونلاحظ الآتي في هذه الشجرة: أولاً: شجرة تدب فيها الحياة، وسط صحراء قاحلة بلا ماء: من أين لها الماء العذب؟! لا بد أن جذورها امتدَّت لمسافات بعيدة تحت السطح بحثًا عن مصادر تَصلُح لتغذيتها. وهكذا المسيح، في رحلة حياته الشاقة والمليئة بالتجارب، كان في قُرب دائم من مصادر إروائه وإنعاشه؛ كان في اتصال مستمر بأبيه، مرتويًا بالشركة معه، مُستمدًا منه العون والقوة «من النهر يشرب في الطريق، لذلك يرفع الرأس» ( مز 110: 7 )، ولذلك استطاع أن يقول: «الذي أرسلني هو معي ... لأني في كل حين أفعل ما يُرضيه» ( يو 8: 29 ). ثانيًا: شجرة مورقة خضراء، وسط صحراء جرداء: ويا له من منظر مُبهج للعين، ومُسرّ للنفس! وهكذا كان المسيح لعيني أبيه «نبتَ قدامه كفرخٍ، وكعرقٍ من أرضٍ يابسة» ( إش 53: 2 )، وكل مؤمن الآن وهو يتأمل في حياة السَيِّد المجيد المعبود، يهتف «أنتَ أبرع جمالاً من بني البشر» ( مز 45: 2 ). ثالثًا: شجرة تقطَّع من أرض الأحياء: إنه منظر أليم أن تُقطع أية شجرة، فكم بالحري قطع شجرة في صحراء جرداء؟ ولكن هكذا قُطع المسيح أيضًا «وفي جيله مَن كان يظنُّ أنه قُطِعَ من أرض الأحياء؟» ( إش 53: 8 ). لقد قُطعت تلك الحياة الجميلة الرائعة التي أُنفِقَت في عمل الخير لآخر لحظة! رابعًا: شجرة طُرحت في مرارة الماء: لقد نزل المسيح إلى عمق نجاستنا لكي ينتشلنا منها، ويُمتعنا بالخلاص والتطهير «الرب وَضَعَ عليه إثمَ جميعنَا» ( إش 53: 6 )، «لأنه جعَلَ الذي لم يعرف خطية، خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه» ( 2كو 5: 21 ). خامسًا: شجرة طُرحت في الماء المُر، فصار الماء عذبًا وفيه الدواء: عندما نختبر حكم الصليب، ونُطبِّق حكم الموت في أنفسنا، ونُخضِع إرادتنا له مُتمثلين به في كل ظروفنا الصعبة والمُرَّة، ولسان حال قلوبنا: «لتكن لا إرادتي بل إرادتك» ( لو 22: 42 )، عندئذٍ تزول المرارة من كل تجربة، ونتقبَّلها بشكر، فيصير الماء عذبًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فصرخ إلى الرب. فأراهُ الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماءُ عذبًا» ( خروج 15: 25 ) هذه الشجرة التي طُرحت في الماء، فعالجَتهُ تمامًا، فصار عذبًا، تُكلِّمنا عن المسيح الذي هو العلاج الوحيد والدائم لكل مشاكل شعب الله، خلال رحلتهم في العالم، الذي وُعدوا أنه سيكون لهم فيه ضيق ( يو 16: 33 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فصرخ إلى الرب. فأراهُ الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماءُ عذبًا» ( خروج 15: 25 ) شجرة تدب فيها الحياة، وسط صحراء قاحلة بلا ماء من أين لها الماء العذب؟! لا بد أن جذورها امتدَّت لمسافات بعيدة تحت السطح بحثًا عن مصادر تَصلُح لتغذيتها. وهكذا المسيح، في رحلة حياته الشاقة والمليئة بالتجارب، كان في قُرب دائم من مصادر إروائه وإنعاشه؛ كان في اتصال مستمر بأبيه، مرتويًا بالشركة معه، مُستمدًا منه العون والقوة «من النهر يشرب في الطريق، لذلك يرفع الرأس» ( مز 110: 7 )، ولذلك استطاع أن يقول: «الذي أرسلني هو معي ... لأني في كل حين أفعل ما يُرضيه» ( يو 8: 29 ). |
||||