منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 06 - 2023, 01:44 PM   رقم المشاركة : ( 123321 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: ... وقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ
( لوقا 15: 22 ، 23)


هل تشارك الآب في التمتع بالوليمة؛ بالمسيح الذي أحبك
وأسلَم نفسه لأجلك حتى تستطيع أن تتمتع بنصيب
في أفراح قلب الله؟ هذا هو سر السعادة الحقيقية.

ذُبِحَ العجلُ المُسمَّنْ فتعالوا يا خطاهْ
فهوَ قوتٌ لا يُثمَّنْ لخطاةٍ وعُصاهْ
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 123322 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


شكوك الشعور بالذنب




فخاف الرجال إذ أُدخلوا إلى بيت يوسف، وقالوا..
نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدًا ..
( تك 43: 18 )


ما أبطانا في معرفة فكر الله لبركتنا مثل إخوة يوسف تمامًا، فنحن نرضى بمجرد غفران خطايانا وخلاصنا من الهلاك، ولكن ما أقل هذا عن فكر الله من جهتنا. فقصد الله هو أن نكون في وليمة معه في بيته. لقد رجع الابن الضال مدفوعًا بحاجته وبعمل نعمة الله فيه، وهو يرجو أن يحصل على حاجته وأن يشغَل مكان عبد في بيت أبيه. ولكن مكان العبد لم يكن ليتناسب مع قلب أبيه، فالضال يجب أن يرجع إلى بيت أبيه كالابن. هناك كانت الوليمة «قدِّموا العجل المُسمَّن واذبحوه فنأكل ونفرح، لأن ابني هذا كان ميتًا فعاش، وكان ضالاً فوُجد» ( لو 15: 23 ، 24). إن غرض الله في الإنجيل هو أن يُحضر الخطاة التائبين، الذين تمتعوا بعمل الفداء، كأبناء قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة.

ولكن ما أبطأنا في أن ندرك عظمة نعمة الله، كإخوة يوسف الذين كانوا خائفين عندما أُحضروا إلى بيت يوسف. لقد ظنوا أن يوسف أحضرهم للقصاص، ولم يتخيلوا أنه سيعمل لهم وليمة، ولذلك قالوا: «لسبب الفضة التي رجعت أولاً في عِدالنا نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا» (ع18). لقد نظروا إلى يوسف كمَن هو ضدٌ لهم، وكان عليهم أن يتعلموا أنه كان يهيئ كل الأمور التي تعمل معًا لخيرهم.

لقد شرحوا لوكيل بيت يوسف كيف أنهم أحضروا معهم ضعف الفضة، ولكنه تجاهل هذا الأمر أيضًا، وأخرج شمعون إليهم (ع19، 22). على أنهم ظلوا متمسكين بمجهوداتهم الخاصة إذ «هيأوا الهدية إلى أن يجيء يوسف عند الظهر»، لكي يكتشفوا أن يوسف أيضًا في دوره أهمل كل شيء عن الفضة والهدية اللتين لم يكن لهما أي تأثير عنده (ع25، 26).

ولقد تكلم يوسف مع إخوته كلامًا طيبًا، وحنَّت أحشاؤه لأخيه الأصغر، وبكى في السر، ولكنه أخفى عواطف محبته لأن وقت إظهار المحبة لم يأتِ بعد. وهكذا أيضًا في حكمة كاملة يتعامل الرب مع المرأة السامرية عند البئر؛ فلم يعلن ذاته لها حتى وصل إلى ضميرها وأخرج كل ما فيه، وحينئذٍ اكتشفت أنها في حضرة ذاك الذي، مع أنه عرف كل تاريخها، إلا أنه أظهر لها كل نعمة. ولقد اتّبع يوسف مع إخوته نفس طريق النعمة هذا، فهو يتكلم معهم بكلمات النعمة ولكن أيضًا يضبط نفسه إلى حين.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 123323 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فخاف الرجال إذ أُدخلوا إلى بيت يوسف، وقالوا..
نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدًا ..
( تك 43: 18 )


ما أبطانا في معرفة فكر الله لبركتنا مثل إخوة يوسف تمامًا، فنحن نرضى بمجرد غفران خطايانا وخلاصنا من الهلاك، ولكن ما أقل هذا عن فكر الله من جهتنا. فقصد الله هو أن نكون في وليمة معه في بيته. لقد رجع الابن الضال مدفوعًا بحاجته وبعمل نعمة الله فيه، وهو يرجو أن يحصل على حاجته وأن يشغَل مكان عبد في بيت أبيه. ولكن مكان العبد لم يكن ليتناسب مع قلب أبيه، فالضال يجب أن يرجع إلى بيت أبيه كالابن. هناك كانت الوليمة «قدِّموا العجل المُسمَّن واذبحوه فنأكل ونفرح، لأن ابني هذا كان ميتًا فعاش، وكان ضالاً فوُجد» ( لو 15: 23 ، 24). إن غرض الله في الإنجيل هو أن يُحضر الخطاة التائبين، الذين تمتعوا بعمل الفداء، كأبناء قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 123324 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فخاف الرجال إذ أُدخلوا إلى بيت يوسف، وقالوا..
نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدًا ..
( تك 43: 18 )


لكن ما أبطأنا في أن ندرك عظمة نعمة الله، كإخوة يوسف الذين كانوا خائفين عندما أُحضروا إلى بيت يوسف. لقد ظنوا أن يوسف أحضرهم للقصاص، ولم يتخيلوا أنه سيعمل لهم وليمة، ولذلك قالوا: «لسبب الفضة التي رجعت أولاً في عِدالنا نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا» (ع18). لقد نظروا إلى يوسف كمَن هو ضدٌ لهم، وكان عليهم أن يتعلموا أنه كان يهيئ كل الأمور التي تعمل معًا لخيرهم.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 123325 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فخاف الرجال إذ أُدخلوا إلى بيت يوسف، وقالوا..
نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدًا ..
( تك 43: 18 )


لقد شرحوا لوكيل بيت يوسف كيف أنهم أحضروا معهم ضعف الفضة، ولكنه تجاهل هذا الأمر أيضًا، وأخرج شمعون إليهم (ع19، 22). على أنهم ظلوا متمسكين بمجهوداتهم الخاصة إذ «هيأوا الهدية إلى أن يجيء يوسف عند الظهر»، لكي يكتشفوا أن يوسف أيضًا في دوره أهمل كل شيء عن الفضة والهدية اللتين لم يكن لهما أي تأثير عنده (ع25، 26).
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 123326 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فخاف الرجال إذ أُدخلوا إلى بيت يوسف، وقالوا..
نحن قد أُدخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدًا ..
( تك 43: 18 )


لقد تكلم يوسف مع إخوته كلامًا طيبًا، وحنَّت أحشاؤه لأخيه الأصغر، وبكى في السر، ولكنه أخفى عواطف محبته لأن وقت إظهار المحبة لم يأتِ بعد. وهكذا أيضًا في حكمة كاملة يتعامل الرب مع المرأة السامرية عند البئر؛ فلم يعلن ذاته لها حتى وصل إلى ضميرها وأخرج كل ما فيه، وحينئذٍ اكتشفت أنها في حضرة ذاك الذي، مع أنه عرف كل تاريخها، إلا أنه أظهر لها كل نعمة. ولقد اتّبع يوسف مع إخوته نفس طريق النعمة هذا، فهو يتكلم معهم بكلمات النعمة ولكن أيضًا يضبط نفسه إلى حين.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:51 PM   رقم المشاركة : ( 123327 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




كرسي المسيح


«لأنهُ لاَ بُدَّ أننا .. نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ،
لِيَنالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ مَا صَنعَ»
( 2كورنثوس 5: 10 )
الظهور أمام كرسي المسيح أمر لا بد منه، قد ننساه أو نتناساه، ولكنه أمر أكيد. والآية في صدر الموضوع تواجهنا بحقائق هامة لها شأن بثلاث فئات:

الأولى: ظهور المؤمنين لنوال الجزاء عن الخير فقط، وسيكون ذلك قبل ظهورهم مع المسيح للمُلك الألفي.

الثانية: ظهور الشعوب على الأرض لنوال الجزاء عن الخير للبعض، وعن الشر للبعض الآخر (انظر متى 25: 34).

الثالثة: ظهور الأموات حيث لا سماء ولا أرض للجزاء على الشر فقط أمام عرش الدينونة العظيم الأبيض، وذلك بعد المُلك الألفي ( رؤيا 20: 11 - 15).

لنذكر هذه الحقيقة ولا ننساها، فلا بد أن يظهر كل منَّا أمام كرسي المسيح، ولا يُستثنى أحد من ذلك، وعندما يقف العبد أمام سيده يجب عليه أن يُبادر قائلاً: «يا سيد مَنَاك ربح .. حينئذٍ يُجيبه الرب: نعِّمًا أيها العبد الصالح، لأنك كنت أمينًا في القليل ..» ( لو 19: 17 ).

عزيزي المؤمن .. أي قدر من الربح تريد أن تُقدِّمه لسيدك، عند وقوفك أمامه؟ لا شك أنك تريد أن تُقدِّم له أكبر قدر، وعلى هذا يكون لك أكبر أجر. إن الفرصة ثمينة جدًا الآن، والوقت يمر بسرعة ويدنو بنا من النهاية. أ فلا نخشى أن تفلت منا فرصة العمل إلى الأبد بمجيء الرب؟

فإما أن يكون كل مجهودك الآن للرب، وأنت لا ترى أُجرة بعينيك الآن، ولكنك ستراها أمام كرسي المسيح، وإما أن يكون الأجر لذاتك تراه بعينيك الآن في الزمان، ولكن بانتهاء الحياة ستخسره إلى الأبد. واعلم هذا أن انحرافك عن الهدف الحقيقي، وهو مُراعاة مجد الله في حياتك، سيُقلِّل من أجرك في ملكوته.

إنني لو لم أُنبِّر على هذه المسؤولية لاعتبرت نفسي مُقصِّرًا. فهذا أمر لا يمكن الاستعاضة عنه بآخـر، والخسارة لا تُعوَّض. إن الأبدية ليس لها نهاية، ومع ذلك لا نُعطى فيها أية فرصة لنُعوِّض فيها ما فاتنا من الزمان. ففرصتنا للعيشة لمجد الرب هي فرصة الزمان وليس الأبدية. وما أقصرها فرصة! وما أسرعها في الإفلات! وكم من مسيحيين نالوا الإيمان، لكن قلبهم مُنصَّبًا الآن في الجمع للزمان، لكن في الأبدية سيرون نهاية كل شيء، وأن ما عملوه لم تبقَ له بقية!


 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 123328 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«لأنهُ لاَ بُدَّ أننا .. نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ،
لِيَنالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ مَا صَنعَ»
( 2كورنثوس 5: 10 )




الظهور أمام كرسي المسيح أمر لا بد منه، قد ننساه أو نتناساه، ولكنه أمر أكيد. والآية في صدر الموضوع تواجهنا بحقائق هامة لها شأن بثلاث فئات:

الأولى: ظهور المؤمنين لنوال الجزاء عن الخير فقط، وسيكون ذلك قبل ظهورهم مع المسيح للمُلك الألفي.

الثانية: ظهور الشعوب على الأرض لنوال الجزاء عن الخير للبعض، وعن الشر للبعض الآخر (انظر متى 25: 34).

الثالثة: ظهور الأموات حيث لا سماء ولا أرض للجزاء على الشر فقط أمام عرش الدينونة العظيم الأبيض، وذلك بعد المُلك الألفي ( رؤيا 20: 11 - 15).






 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 123329 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«لأنهُ لاَ بُدَّ أننا .. نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ،
لِيَنالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ مَا صَنعَ»
( 2كورنثوس 5: 10 )




لنذكر هذه الحقيقة ولا ننساها، فلا بد أن يظهر
كل منَّا أمام كرسي المسيح، ولا يُستثنى أحد من ذلك،
وعندما يقف العبد أمام سيده يجب عليه أن يُبادر قائلاً:
«يا سيد مَنَاك ربح .. حينئذٍ يُجيبه الرب: نعِّمًا أيها العبد الصالح،
لأنك كنت أمينًا في القليل ..» ( لو 19: 17 ).







 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 123330 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«لأنهُ لاَ بُدَّ أننا .. نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ،
لِيَنالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ مَا صَنعَ»
( 2كورنثوس 5: 10 )




عزيزي المؤمن .. أي قدر من الربح تريد أن تُقدِّمه لسيدك،
عند وقوفك أمامه؟ لا شك أنك تريد أن تُقدِّم له أكبر قدر،
وعلى هذا يكون لك أكبر أجر. إن الفرصة ثمينة جدًا الآن،
والوقت يمر بسرعة ويدنو بنا من النهاية.
أ فلا نخشى أن تفلت منا فرصة العمل إلى الأبد بمجيء الرب؟








 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026