منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 06 - 2023, 01:33 PM   رقم المشاركة : ( 123311 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فتحنن يسوع ..
( مر 1: 41 )



حنان شافي الأجساد
الذي إزاء صراخ الأعميين، الجالسين على الطريق،
إليه لأن يرحمهما «فتحنن يسوع ولمس أعينهما،
فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه» ( مت 20: 34 )،
وكعادته، سبق حنانه شفاءه.

 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:34 PM   رقم المشاركة : ( 123312 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فتحنن يسوع ..
( مر 1: 41 )



حنان شافي النفوس:
الذي «أتى إليه أبرص يطلب إليه جاثيًا وقائلاً له:
إن أردت تقدر أن تطهرني. فتحنن يسوع ومدّ يده ولمسه وقال له:
أريد، فاطهُر!» ( مر 1: 40 ، 41).

فليس فقط شفاه من برصه، لكنه ـ بلمسه إياه ـ شفى نفسه
المكسورة والتي طالما عانَت من نفور الناس منها.


 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:35 PM   رقم المشاركة : ( 123313 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فتحنن يسوع ..
( مر 1: 41 )



حنان مُحيي النفوس:
فعند دخوله إلى نايين «إذا ميتٌ محمولٌ، ابن وحيدٌ لأمهِ،
وهي أرملة .... فلما رآها الرب تحنن عليها، وقال لها:
لا تبكي. ثم .... قال: أيها الشاب، لك أقول:
قُمّ! فجلس الميت وابتدأ يتكلم، فدفعه إلى أُمهِ»
( لو 7: 12 - 15).



 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 123314 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فتحنن يسوع ..
( مر 1: 41 )



حنان مُحيي الأرواح:

فهو السامري الصالح الحقيقي الذي عندما رأى بؤس
وشقاء ذلك الإنسان المسروق والمجروح والمتروك
بين حي وميت، كان أول رد فعل له أنه «لما رآه تحنن»
ثم «تقدَّم وضَمَدَ جراحاته، وصبَّ عليها زيتًا وخمرًا، وأركبه
على دابته، وأتى به إلى فندقٍ واعتنى به» ( لو 10: 33 ، 34).




 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 123315 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فتحنن يسوع ..
( مر 1: 41 )



حنان مُسترِد الضال:

فقد قيل عن الأب العجيب في قصة الابن الذي كان ضالاً فوُجدَ، أن أول ردّ فعل عندما رأى ابنه الضال:
«إذ كان لم يَزَل بعيدًا رآه أبوه، فتحنن وركض ووقع على عُنقهِ وقبَّلهُ» ( لو 15: 20 ).

هذا هو حنان الأب ... وهذا هو حنان المسيح، الذي لم يَزَل يشفي ويُحيي كما في القديم. فهل أخذت من حنانه نصيبًا؟ وهل تتمتع بهذا الحنان؟





 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 123316 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







التغذي بالمسيح


فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: ... وقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ
( لوقا 15: 22 ، 23)




أيها القارئ العزيز: هل تُدرك المعنى العجيب الذي لهذه الكلمات: الأب والابن الراجع المغفور الإثم، يأكلان معًا ويشتركان في وليمة واحدة، وفي طعام واحد قد أُعد على أساس الموت، به يتلذذ قلب الأب والابن الراجع. والمعنى واضح: المسيح الذي قادته محبته لبذل حياته لمجد الله، وليغسل خطايانا، صار ينبوع فرح لا يُنطق به، لكل من الله الآب والخاطئ المغفور الإثم.

وإني أتوسل إليك أيها القارئ من أعماق قلب يرغب في سعادتك، ألاَّ تجعل الشيطان يخدعك ويوهمك بأنه يمكن أن يكون هناك شبع حقيقي في طريق الخطية والإرادة الذاتية، لأنه لا يوجد في تلك الطريق سوى الخرنوب الحقير الذي تأكله الخنازير. وإذا بقيت في هذه الطريق فلا بد أن تهلك جوعًا. أما الشبع الحقيقي والسعادة العميقة فلا يوجدان إلا في المسيح وحده. إن حاولت أن تجد شبعًا لقلبك في الخطية وفي تنفيذ رغبات الإرادة العاصية، فكأنما تحاول أن تُشبع جوعك الجسدي بالخرنوب الذي تأكله الخنازير، ولا بد أن تجد في النهاية أنه لا يُشبع مطلقًا بل سيترك نفسك مُجدبة خاوية متألمة. لقد تصوَّر الابن الضال أنه لو أمكنه أن يتحرَّر من أبيه ويمعن في البُعد عنه، فسيتمتع باتخاذ الطريق التي تعجبه ويكون سعيدًا، ولكنه اكتشف أن الثمرة الوحيدة التي جنَاها من طريقه الخاص هي الضمير المُثقل، والقلب الفارغ.

ولكن تَفَكُّرَهُ في النصيب المُشبِع للنفس، الذي كان يتمتع به أولئك العبيد الذين ينفذون أوامر أبيه، قد كسر إرادته العنيدة، وفتح عينيه المُغمضتين. فالذين كانوا يفعلون مشيئة أبيه كانت نفوسهم في وليمة، بينما هو في قحط ومجاعة نتيجة لسيره في طريق إرادته الذاتية.

وعندما رجع معترفًا بخطيته، مُخضِعًا إرادته لأبيه، ما كان أعظم الوليمة التي تمتع بها؛ تلك الوليمة التي فاقت كل تخيلاته. فلم يقنع أبوه بأن يجعله كأحد أجرَاه، بل أعطاه مركز ابن، وجعله يُشاركه التمتع بالعِجل المُسمَّن؛ بمَن قدَّم نفسه ذبيحة لله حبًا في الإنسان ولمجد الله.

أيها القارئ العزيز: هل تشارك الآب في التمتع بالوليمة؛ بالمسيح الذي أحبك وأسلَم نفسه لأجلك حتى تستطيع أن تتمتع بنصيب في أفراح قلب الله؟ هذا هو سر السعادة الحقيقية.

ذُبِحَ العجلُ المُسمَّنْ فتعالوا يا خطاهْ
فهوَ قوتٌ لا يُثمَّنْ لخطاةٍ وعُصاهْ

 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 123317 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: ... وقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ
( لوقا 15: 22 ، 23)




أيها القارئ العزيز: هل تُدرك المعنى العجيب الذي لهذه الكلمات: الأب والابن الراجع المغفور الإثم، يأكلان معًا ويشتركان في وليمة واحدة، وفي طعام واحد قد أُعد على أساس الموت، به يتلذذ قلب الأب والابن الراجع.
والمعنى واضح: المسيح الذي قادته محبته لبذل حياته لمجد الله، وليغسل خطايانا، صار ينبوع فرح لا يُنطق به، لكل من الله الآب والخاطئ المغفور الإثم.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 123318 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: ... وقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ
( لوقا 15: 22 ، 23)




إني أتوسل إليك أيها القارئ من أعماق قلب يرغب في سعادتك، ألاَّ تجعل الشيطان يخدعك ويوهمك بأنه يمكن أن يكون هناك شبع حقيقي في طريق الخطية والإرادة الذاتية، لأنه لا يوجد في تلك الطريق سوى الخرنوب الحقير الذي تأكله الخنازير. وإذا بقيت في هذه الطريق فلا بد أن تهلك جوعًا. أما الشبع الحقيقي والسعادة العميقة فلا يوجدان إلا في المسيح وحده. إن حاولت أن تجد شبعًا لقلبك في الخطية وفي تنفيذ رغبات الإرادة العاصية، فكأنما تحاول أن تُشبع جوعك الجسدي بالخرنوب الذي تأكله الخنازير، ولا بد أن تجد في النهاية أنه لا يُشبع مطلقًا بل سيترك نفسك مُجدبة خاوية متألمة. لقد تصوَّر الابن الضال أنه لو أمكنه أن يتحرَّر من أبيه ويمعن في البُعد عنه، فسيتمتع باتخاذ الطريق التي تعجبه ويكون سعيدًا، ولكنه اكتشف أن الثمرة الوحيدة التي جنَاها من طريقه الخاص هي الضمير المُثقل، والقلب الفارغ.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 123319 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: ... وقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ
( لوقا 15: 22 ، 23)



لكن تَفَكُّرَهُ في النصيب المُشبِع للنفس،
الذي كان يتمتع به أولئك العبيد الذين ينفذون أوامر أبيه،
قد كسر إرادته العنيدة، وفتح عينيه المُغمضتين.
فالذين كانوا يفعلون مشيئة أبيه كانت نفوسهم في وليمة،
بينما هو في قحط ومجاعة نتيجة لسيره في طريق إرادته الذاتية.
 
قديم 08 - 06 - 2023, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 123320 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: ... وقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ
( لوقا 15: 22 ، 23)



عندما رجع معترفًا بخطيته، مُخضِعًا إرادته لأبيه،
ما كان أعظم الوليمة التي تمتع بها؛
تلك الوليمة التي فاقت كل تخيلاته.
فلم يقنع أبوه بأن يجعله كأحد أجرَاه، بل أعطاه مركز ابن،

وجعله يُشاركه التمتع بالعِجل المُسمَّن؛
بمَن قدَّم نفسه ذبيحة لله حبًا في الإنسان ولمجد الله.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026