![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الصلاة ستجد المسيح طبيبًا يطلب منك أن تتخلى عن بعض الأمور والعادات غير الصحية من أجل صحتك الروحية، سيطلب منك أن تكفّ عن بعض الكلمات التي تقولها، وبعض الأفكار التي تملأ ذهنك، وبعض المبادئ التي تسير عليها منذ سنوات. كل هذا يجب عليك أن تطيعه في الحال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ستجد المسيح حبيبًا يطلب منك أن تترك بعض الأشياء أو الأشخاص المقرَّبين لقلبك لأجله. لن يطلب منك أن تكرههم، لكنه سيطلب منك محبة له أكبر وأعمق من الجميع. سيطلب منك كل القلب. وعليك إن كنت تريد أن تستمر قريبًا منه أن تُطيع واثقًا أنه يستحق هذه المكانة، وأكثر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة الصلاة تُنير الذهن والقلب وكل الكيان، وتكشف الطريق أمامك بكل تفاصيله؛ فتبتعد بسهولة عن المطبات، والأحجار والأتربة وكل المعوقات في الطريق. وكلما صليت أكثر، زاد النور أكثر وكلما زاد النور قَلَّ التوتر والقلق وأصبحنا أكثر هدوءًا واسترخاءً واستمتاعًا برحلتنا مع السيد العظيم، والإله القدير. درَّب نفسك أن تُصلي في كل وقت، وفي كل الظروف التي تمر بها. في بداية يومك، وقبل خروجك من البيت، وعند لقاءك بأي شخص. صلِّ بينما تسير في الطريق، أو تستقل وسائل المواصلات، صلِّ كلما سنحت لك الفرصة خلال اليوم. صلِّ وأنت تنتظر صديقك. استغل كل الوقت في الصلاة. لتختبر حياة أخرى لم تكن تتخيلها. بعد أن تقضي وقتك في الصلاة والعبادة، تكتشف عند فتح كلمة الله أن كل حرف وكل كلمة لها تأثير عميق داخلك، تجد نور يسطع من كل كلمة في المكتوب. معانٍ جديدة وأفكار تنساب من الروح القدس إلى قلبك بكل قوة. تقف أمام بعض الكلمات لأوقات طويلة، وتبكي أمام كلمات أخرى تتلامس بقوة مع قلبك، تبتهج فرحًا أمام إعلان الله لك في بعض العبارات والأفكار. والغريب أنك بعد كل هذا الوقت الذي تقضيه أمام كلمة الله، تشعر أنك لم تبلغ نهايتها. لكن الرائع هو شعورك بأنها سكنت فيك. في الصلاة ستجد المسيح طبيبًا يطلب منك أن تتخلى عن بعض الأمور والعادات غير الصحية من أجل صحتك الروحية، سيطلب منك أن تكفّ عن بعض الكلمات التي تقولها، وبعض الأفكار التي تملأ ذهنك، وبعض المبادئ التي تسير عليها منذ سنوات. كل هذا يجب عليك أن تطيعه في الحال. ستجد المسيح حبيبًا يطلب منك أن تترك بعض الأشياء أو الأشخاص المقرَّبين لقلبك لأجله. لن يطلب منك أن تكرههم، لكنه سيطلب منك محبة له أكبر وأعمق من الجميع. سيطلب منك كل القلب. وعليك إن كنت تريد أن تستمر قريبًا منه أن تُطيع واثقًا أنه يستحق هذه المكانة، وأكثر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المحبة المحبة غير المشروطة، والقبول للآخر هو أعظم أسلحة للهجوم على عدو الخير. سلاح فتَّاك ويجعل العدو يسقط أمامك دون مقاومة. أن تحب صديقك، أن تقبل عدوك. أن تلتمس العذر للمخطئ. أن تُصلي لأجل من يعاديك، ويهاجمك، ويستفزك. أن تصمت أمام الإهانة والكلمات التي تُقال عنك من خلفك، وتطعنك في ظهرك. المحبة شهادة مؤثرة جدًا لكل من حولك، المحبة أعظم دليل على أن المسيح يملأ قلبك، وأن لك علاقة حيَّة مع الله. المحبة هي أولى ثمار الروح، ومن ثم فهي أول شهادة عن ملء الروح القدس لقلبك وكل كيانك. ولا أبالغ إن قلت لك إن مستوى المحبة في قلبك هو المقياس لمستوى ملء الروح القدس في حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المحبة غير المشروطة، والقبول للآخر هو أعظم أسلحة للهجوم على عدو الخير. سلاح فتَّاك ويجعل العدو يسقط أمامك دون مقاومة. أن تحب صديقك، أن تقبل عدوك. أن تلتمس العذر للمخطئ. أن تُصلي لأجل من يعاديك، ويهاجمك، ويستفزك. أن تصمت أمام الإهانة والكلمات التي تُقال عنك من خلفك، وتطعنك في ظهرك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المحبة شهادة مؤثرة جدًا لكل من حولك، المحبة أعظم دليل على أن المسيح يملأ قلبك، وأن لك علاقة حيَّة مع الله. المحبة هي أولى ثمار الروح، ومن ثم فهي أول شهادة عن ملء الروح القدس لقلبك وكل كيانك. ولا أبالغ إن قلت لك إن مستوى المحبة في قلبك هو المقياس لمستوى ملء الروح القدس في حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصمت الصمت يجعلك أكثر المستفيدين والمؤثّرين؛ ففي الصمت تتعلم أكثر، وتُدرك أن الله له معاملات وتعاملات مختلفة وعظيمة. بينما لو كنت أنت الوحيد الذي تتكلم فلن تعرف إلا طريق واحد لمعاملات الله. الصمت يجعل الآخر يتكلم، وفي هذا إفادة لك وللمتكلم. في الصمت تكتشف الآخر، وتستطيع التعامل معه. بعد أن فهمت فكره. في الصمت قوة وتأثير. في الصمت الهادئ ثقة بالنفس. لا تقل كل ما تعرفه؛ فالحكمة هي استخدام المعرفة في وقتها الصحيح. ومن يصمت باتضاع ليسمع ويفهم، لا بد وأن يمتلئ بالحكمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بدون العلاقة الشخصية مع الله فكل نشاط روحي تقوم به ما هو إلا مسكنات روحية تعالج الظاهر فقط، دون علاج حقيقي للمرض الداخلي. والكتاب المقدس يمتلئ بالأمثلة الكتابية التي توضح هذا الأمر؛ فبينما الجموع كثيرة حول المسيح لتأخذ مسكنات جاءت نازفة الدم لتكشف كشف مستعجل. وبينما الزحام في البيت شديد حول المسيح، جاء أربعة بالمفلوج طالبين سرعة الكشف عليه. وكذلك الأعمى وسط الزحام صرخ لطبيب الروح ليشفيه، وهكذا السامرية، وزكا، ونيقوديموس، والمرأة الخاطئة التي جاءت من وراءه باكية. وهكذا بطرس الذي جاء إليه الطبيب عند بحيرة طبرية ليشفيه من مرضه. وكذلك توما الشكاك. علينا أن نختار بين الحياة على المُسكنات، أو زيارة الطبيب زيارة خاصة لمعرفة تفاصيل الأمر. والعلاج الصحيح لكل داء داخل القلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() The twenty-fifth step is to treat our enemies in the same way as our friends. He who really loves his enemies, writes St. Simeon, is capable of “receiving them too as friends at meeting for meals, without at all returning to the past.” St. John Chrysostom says the same: “We act towards them who have harmed us as towards real friends, and love them as ourselves.” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() The twenty-fourth step is to consider those who harm us in the same way as those who do us good, and to love them in the same way [33]. St. Barsanuphios teaches that one must manage “to consider he who strikes as he who caresses, he who despises as he who esteems, he who insults as he who honors, he who afflicts as he who consoles.” More than all Fathers, St. Maximus advises us to treat all men equally and to love them all without making any difference, friends or enemies, just or sinners. He wrote: “Blessed the man who can love all men equally.” “He who is good and impassive, by the disposition of his will, loves equally all men, the just for their nature and their good disposition, the sinners for their nature [34] and with the compassionate pity one has for a fool wandering in the night.” He adds that “perfect love loves all men equally. He loves the virtuous as friends, and the depraved as enemies.” “If you detest some people, feel for others neither love nor hate, if you love these, but moderately, and if you love those very much, know by this inequality that you are still far from perfect, as this loves all men equally.” Indeed “the friends of Christ truly love all beings.” St. Isaac the Syrian gives the same teaching: “Consider all men, whether unbelievers or murderers, as equal in good and honor [35], and that each one by his nature is your brother, even if without knowing it, he has wandered from the truth.” “Compassion” he says “is a sadness born from grace; it feels for all beings with the same affection.” “He who loves all beings equally, with compassion and discernment, has reached perfection.” |
||||