![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا يشير إلى اجتماع المؤمنين، الكنيسة التي يجلس فيها الله كما على عرشه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وأجعل إلى الأبد نسله"، ليس فقط في هذا العالم، بل وفي العالم الذي بلا نهاية... "وكرْسيّه مثْل أيّام السّماوات"... كراسي ملوك الأرض مثل أيام الأرض، وهي تختلف عن أيام السماوات... أيام السماوات هي تلك السنوات التي قيل عنها: "وأنت هو وسنوك لن تنتهي" (مز 102: 27). أيام الأرض حالًا تباغتها الأيام التي تلحقها. فالسابقة تزول بالنسبة لنا، وحتى اللاحقة لن تدوم، فكما تأتي هكذا تذهب، بل وتذهب حتى قبل أن تأتي. هكذا عي أيام الأرض، أما أيام السماوات والتي هي أيضًا "اليوم الواحد" للسماوات، فإنها سنوات لا تزول، بلا بداية ولا نهاية، وليس من يوم فيها له مساءً وله غد: ليس أحد يتوقع فيها المستقبل، كما لا يفقد الماضي. أيام السماوات دائمًا حاضرة حيث يكون كرسي (المسيح) إلى أبد الأبد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا هو أقوى عربون لوعد الله. أبناء داود هم أبناء العريس. كل المسيحيين يدعون أبناءه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سعيد هو الإنسان الذي يؤدَب في هذه الحياة لأن الله لا يؤدب على أمر واحد مرتين (نا ظ،: ظ© lxx). يا لعظم سخط الرب عندما لا يغضب علينا هنا، فإنه بهذا يحفظنا كثورٍ للذبح. في الحقيقة يقول لأورشليم إن خطاياها كثيرة وشرورها عظيمة لذا تنصرف غيرته عنها ولا يغضب بعد عليها (حز ظ،ظ¦: ظ¤ظ¢) . القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "افتقد بالسياط خطاياهم" لماذا؟ لكي "لا أنزع رحمتي عنهم". العلامة أوريجينوسفإنه عندما يترك أحدًا ما لا يعود يعاقبه أو يضربه بالسوط، فهو لا يضرب إلا كل ابن يقبله الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإصلاح الذي يقوم به الأب، والذي لا يترك العصا، هو مفيد، حتى يرد نفس الابن للطاعة لوصايا الخلاص. إنه يؤدب بعصا، كما نقرأ: "أفتقد بعصا معصيتهم" (مز 89: 32). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دعه يؤدبه مادام لا ينزع منه رحمته. ليضربه مادام عنيدًا مادام لا يريد أن يحرمه من الميراث. إن كنتم تفهمون حسنًا وعود أبيكم لا تخشون من أن تُجلدوا بل أن تُحرموا من الميراث. "لأن الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله" (عب 12: 6). هل يستخف الابن الخاطي بالتأديب إن كان يرى الابن الوحيد الذي بلا خطية قد جُلد...؟ ليت الأبناء الأتقياء لا يقولون: إن كنت تأتي بعصا لا تأتي نهائيًا. فمن الأفضل أن يتعلموا بعصا الآب عن أن تهلكوا بقبلات اللص. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أنه وإن كان الحديث هنا عن السيد المسيح، لا ينزع رحمته عنه، وأنه لا يكذب من جهة أمانته، فإنه خاص بجسد المسيح، أي كنيسته. فعندما اضطهد شاول الطرسوسي الكنيسة، لم يقل له السيد المسيح: شاول، شاول، لماذا تضطهد عبيدي، أو المؤمنين بي، أو القديسين الذين لي، وإنما لماذا تضطهدني، فينسب ما يحدث مع الكنيسة إليه شخصيًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأن الله رحوم، ويريد أن الكل يخلصون، يقول: "أفتقد جرائمهم بالحديد والعصا، وخطاياهم بالسياط، أما رحمته فلا أنزعها منهم" (راجع مز 32:89-33)... لأن الله غيور، ولا يريد أن النفس التي خطبها لنفسه بالإيمان أن تبقى في دنس الخطية، بل يريدها أن تتطهر فورًا، يريدها أن تنزع نجاستها بسرعة، إن حدث أنها قد أمسكت بها شيء من النجاسات . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الذي يؤمن بالابن له حياة أبديَّة. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله" (يو ظ£: ظ£ظ¦). هذا الغضب يمكث على من يعصى، أي من لا يؤمن. لكنَّه متى آمن - أي إنسان كان - فسيرحل عنه الغضب، وتحل به الحياة. إن كان الله لا يدينه، فهل أنت تدينه؟! لقد قال بأن من يؤمن به لا يبقى في الظلمة، بمعنى أنه قبْل الإيمان كان في الظلمة، لكنَّه بعد الإيمان لا يعود بعد فيها. بل تُصلح أخطاؤه، ويحفظ وصايا الرب الذي قال: "إنِّي لا أُسر بموت الشرِّير، بل بأن يرجع الشرِّير عن طريقه ويحيا" (حز ظ£ظ£: ظ،ظ،). وكأن الرب يقول: "لقد سبق أن قلت إن من يؤمن بي لا يدان. وأنا أحفظ له هذا، لأنِّي لم آت لأدين العالم بل لأخلصه" (يو ظ،ظ¢: ظ¤ظ§). إنَّني عن طيب خاطر أغفر له، وبسرعة أسامحه. "إنِّي أريد رحمة لا ذبيحة" (هو ظ¦: ظ¦)... "لأنِّي لم آتِ لادعو أبرارًا، بل خطاة إلى التوبة" (مت ظ©: ظ،ظ£). مرَّة أخرى يقول الرب: "من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه" (يو ظ،ظ¢: ظ¤ظ¨). فالذي رجع عن طريقه يكون قد قبل كلامه، لأن هذا هو كلامه أن يعود الكل عن الخطيَّة. بذلك بإدانته تكونون قد ازدريتم بكلام المسيح هذا، وإلاَّ فاقبلوا الخطاة. حقًا أنه يلزمهم أن ينتفضوا من الخطيَّة، ويحفظوا وصاياه مزدرين بالإثم، لكن يا لها من قسوة أن تزدري بتوبة إنسان لم يحفظ بعد وصايا الرب، لكنَّه سيحفظها، لنترك الرب نفسه يعلِّمنا بشأن أولئك الذين لم يحفظوا بعد وصاياه "إن نقضوا فرائضي، ولم يحفظوا وصاياي، افتقد بعصا معاصيهم وبضربات إثمهم... أمَّا رحمتي فلا أنزعها عنهم" (مز ظ¨ظ©: ظ£ظ،-ظ£ظ£). هكذا وعد الجميع بالرحمة . القديس أمبروسيوس |
||||