![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليتأكد ذاك الذي يرتاب في استجابة صلاته أنه لن يُستجاب له. غير أنه يلزمنا ألا نسأل الله بقلقٍ، وذلك كما يُعلِّمنا دانيال الطوباوي، إذ سمع الله له من أول يوم بدأ فيه يقدم الصلاة، لكنه نال ثمرة صلاته بعد 21 يومًا. هكذا ليتنا لا نفتر في غيرة صلواتنا التي نبدأها، إن تصورنا أن الاستجابة قد أبطأت، لئلا تتأجل الاستجابة التي تهبها لنا العناية الإلهية... وهذا ما كان يمكن أن يحدث في حالة النبي المذكور لو لم يُوجد مثابرًا على الدوام بثبات في صلواته خلال الـ21 يومًا رغم أن الاستجابة صدرت من اليوم الأول. الأب إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جيروم [في رأيي أنه الملاك المُكلف بفارس، وذلك كما جاء في التثنية: "حين قسم العلي للأمم حين فرَّق بني آدم نصب تخومًا لشعوب حسب عدد ملائكة" (تث 32: 8). توجد الرئاسات التي يتحدث عنها بولس: "لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين... التي لم يعلمها أحد من رؤساء (عظماء) هذا الدهر. لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1 كو 2: 6-8). هكذا قدم رئيس أو ملاك فارس مقاومة، عاملًا لحساب المقاطعة الموكولة إليه حتى لا تتحرر الأمة المسبية بكاملها. لعله بالرغم من أن الله قد سمع للنبي بحنو منذ اليوم الذي فيه وضع قلبه للفهم، مع ذلك لم يُرسل إليه الملاك ليعلن له قرار الله المملوء حنوًا لأن ملاك فارس قاومه لمدة 21 يومًا، معددًا خطايا الشعب اليهودي كأساس عادل لبقائهم في السبي وكحجة لكي لا يتحررون]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُعلق القديس جيرومعلى هذه العبارات قائلًا: [يليق بطبيعتنا الداخلية أن توجه أنظارها إلى خارج (فترى أننا في ضعف)، وذلك قبل أن تتأهل لمعاينة رؤية الله، لكن ما أن تتحقق فعلًا رؤية الله تتحول طبيعتنا الداخلية إلى الداخل ونصير بكليتنا في تعداد من كتب عنهم في مزمور آخر: "كل مجد ابنة الملك من الداخل، في ثياب ذهبية" (مز 44: 14)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس جيروم: [لو لم يطمئنه الملاك بلمسه كابن الإنسان، فيحرر قلبه من الرعب، ما كان يمكنه أن يسمع أسرار الله. لهذا السبب يقول الآن: "ليتكلم سيِّدي، لأنك قويتني، لأنك جعلتني قادرًا أن أسمع وافهم ما تقوله"]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب ليّ يا رب مع دانيال روح الصلاة مع الصوم باتضاع. هب ليّ ألا أطلب طعامًا شهيًا، بل أجد في اللقاء معك سلامي وفرح قلبي! لاعترف عن خطاياي وخطايا شعبي بدموعي، فإن صوت دموعي يرتفع إلى عرش نعمتك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كثيرًا مع ظننت أنك نسيتني، لا تبالي بصلواتي وصرخات نفسي، اكشف عن عيني فأراك تعمل لأجلي، تخفي عنيّ أعمالك إلى حين، حتى لا تتوقف نفسي عن الحوار معك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * سقطت وارتعبت، لتلمسني بيدك أيُّها القدُّوس، لتُسمعني صوتك الذي يملأنيَّ رجاءً. لتقل ليّ: تشدَد وتقوّ! كلماتك لها سلطان على أعماقي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أرى العالم مقاومًا للحق، ومضطهدًا لكنيستك. وأرى جبرائيل رئيس ملائكتك يعمل معه ميخائيل العظيم! تترك للأشرار كمال حريتهم للعمل، وبحبك تبعث بجنودك السمائيِّين لحمايتنا! عجيب أنت في عدلك كما في حبك. لتعلن ليّ مجدك وسط آلامي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا نحن على الأرض؟ لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ .. لأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا ( أفسس 2: 10 ) يُرينا هناك - على الأقل - أربعة أسباب لوجودنا نحن المؤمنين على الأرض: 1- نحن هنا لنكون نورًا في هذا العالم: قال المسيح: «أنتم نور العالم .. فليُضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكم الذي في السماوات» ( مت 14: 5 -16). الأعمال الحسنة تعني السلوك الحَسَن، الصِدق، المحبة، المُسامحة، التضحية، عدم الطمع، الوداعة والتواضع. هذه هي الصفات التي تجعل الآخرين يُمجِّدون أبانا السماوي. أما إذا كنا نُشابه أهل العالم في تصرفاتنا فإننا لا نتمِّم الهدف الذي من أجله نحن على هذه الأرض. لا بد أن يكون هناك تغيير واضح في حياتنا بعد الإيمان «لأنكم كنتم قبلاً ظلمة، وأما الآن فنورٌ في الرب. اسلكوا كأولاد نور» ( أف 5: 8 ). 2- لنكون غيورين في الأعمال الصالحة: «لأننا نحن عملُهُ، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمالٍ صالحة، قد سبقَ الله فأعدَّها لكي نسلك فيها» ( أف 2: 10 ). فمع أننا مُخلَّصون بالنعمة بالإيمان، إلاّ أنه «الإيمان العامل بالمحبة» ( غل 5: 6 ). ويجب أن يقترن السلوك الحَسَن بالأعمال الحَسنة ( تي 2: 11 -14). ويحرِّضنا الروح القدس قائلاً: «مُكثِرين في عمل الرب كل حين، عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب» ( 1كو 15: 58 ). قيل عن فتاة اسمها طابيثا أنها «كانت مُمتلئة أعمالاً صالحة وإحسانات كانت تعملها» ( أع 9: 36 ). ليت الرب يُعيننا لكي لا نتكاسل في هذا الأمر، لأنه لهذا أيضًا نحن موجودون على هذه الأرض. 3- إننا على هذه الأرض لكي نساعد بعضنا بعضًا: «لذلك عزُّوا بعضكم بعضًا وابنوا أحدكم الآخر» ( 1تس 5: 11 ). لا يليق بالمؤمن أبدًا أن يكون هدَّامًا، بل يجب أن يكون بنَّاءً. فلنحذر في كلماتنا وتصرفاتنا لئلا نكون سببًا في تعطيل نمو أو فرح المؤمنين الآخرين. بل ليكن كلامنا دائمًا «صالحًا للبُنيان، حسب الحاجة، كي يعطي نعمةً للسامعين» ( أف 4: 29 ). 4- لا زلنا على هذه الأرض لكي نقود الخطاة إلى معرفة الرب: «لكي يرجعوا من ظُلمات إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله، حتى ينالوا بالإيمان بي (أي بالمسيح) غفران الخطايا ونصيبًا مع المقدَّسين» ( أع 26: 18 ). يا له من امتياز عظيم أن يستخدمنا الرب في خلاص النفوس، عالمين أنه «يكون فرحٌ في السماء بخاطئٍ واحدٍ يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة» ( لو 15: 7 )! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ .. لأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا ( أفسس 2: 10 ) نحن هنا لنكون نورًا في هذا العالم: قال المسيح: «أنتم نور العالم .. فليُضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكم الذي في السماوات» ( مت 14: 5 -16). الأعمال الحسنة تعني السلوك الحَسَن، الصِدق، المحبة، المُسامحة، التضحية، عدم الطمع، الوداعة والتواضع. هذه هي الصفات التي تجعل الآخرين يُمجِّدون أبانا السماوي. أما إذا كنا نُشابه أهل العالم في تصرفاتنا فإننا لا نتمِّم الهدف الذي من أجله نحن على هذه الأرض. لا بد أن يكون هناك تغيير واضح في حياتنا بعد الإيمان «لأنكم كنتم قبلاً ظلمة، وأما الآن فنورٌ في الرب. اسلكوا كأولاد نور» ( أف 5: 8 ). |
||||